← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 الشهيد عمران حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

 الشهيد عمران حسين

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٩٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٣ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل/عاملة في مصنع الملابس الجاهزة
مكان الاستشهاد: تارجاتش، غازي بور (المنزل المستأجر)

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

رحيلُ فارسٍ من فتيانِ يوليو.. مات عمرانُ لأنه لم يجدْ دواءً، ولم ترأف به قلوبُ الجلادين
نبذة أدبية عن الشهيد
لم يكن عمران حسين وجيهًا في قومه، ولا صاحبَ منصبٍ أو سلطان، بل كان من عامة الناس، يعيش حياةً هادئةً في قرية "تشوبوي موهونبور" التابعة لاتحاد "موشلي" في أوبازيلا نانديل بمحافظة ميمُنسِنغ البنغالية. ولد لأبٍ بسيط يُدعى إسلام الدين، وربّته أسرة عفيفة على قيم الصبر والكرامة.
غادر عمران قريته بحثًا عن رزقٍ شريف، فاستقرّ في منطقة "تاراغاتش" بغازيبور، حيث سكن مع زوجته وطفله الذي لم يكن قد تجاوز الثمانية عشر شهرًا. عمل بإخلاصٍ في مصنعٍ للملابس الجاهزة لما يزيد عن سبعة أعوام، يحيا كالمُعيل الصامت في دوّامة الحياة، لا يملك إلا كدّ يمينه وعرق جبينه.
ورغم ضجيج الماكينات وبرودة الأيام، ظلّ قلبه حيًّا لا يعرف الخضوع، نابضًا بحبّ وطنٍ يئنّ تحت وطأة الظلم والاستبداد. كان يؤمن أن الحياة الكريمة حقٌ للجميع، وأن الصمت أمام القهر خيانة. فانخرط في ميادين الكفاح، مؤمنًا أن الحرية لا تُوهب بل تُنتزع، وأن الدماء الطاهرة وحدها تكتب مستقبل الأوطان.
كيف استُشهد: ملحمة رجلٍ جُبل على الألم والحب والوطن
كان عمران حسين واحدًا من أولئك الذين تفيض قلوبهم شجاعة، وتنبض أرواحهم بعشق الوطن. لم يكن رجلًا عاديًّا في زمنٍ استحال فيه الوقوف إلى جانب الحق بطولة نادرة. في ثورة يوليو 2024، حينما زمجرت الجماهير في وجه الاستبداد، خرج عمران إلى الشوارع، لا يحمل سلاحًا سوى إيمانه، ولا درعًا سوى يقينه بأن هذا الوطن يستحق أن يُفدى بالروح.
في الثامن عشر من يوليو، يومٌ من أيام الله في تاريخ هذا البلد، خرج عمران ورفاقه في غازيپور يهتفون ضد الظلم، يقفون كالسدّ المنيع في وجه آلة القمع. وفجأة، ودون سابق إنذار، دوّى الرصاص في الهواء. ارتجّت الأرض من تحت أقدامهم، وسقط عمران مضرجًا بدمائه. اخترقت الرصاصات صدره، ظهره، عينيه، وكل زوايا الحلم في جسده. لكنه لم يستسلم. حمله رفاقه، والدم ينزف من كل موضعٍ فيه، إلى مستشفى محلي، لكن رعب الدولة وظلال القهر لم يسمحا له بالبقاء طويلًا.
خرج عمران من المستشفى ليلًا، متخفيًا، لا هاربًا من الموت بل من طغيانٍ لا يرحم الجراح. بدأت رحلته مع الألم، رحلة صامتة كأنها حوارٌ داخليّ بين الجسد والروح. استخرج الرصاص من بدنه، لكنه لم يستطع أن يستخرج الوجع من وجدانه. عاش بعينٍ ترى، وعينٍ تنزف، بصدرٍ يئنّ، وبقلبٍ لا يزال يخفق لأجل الوطن.
ورغم أن الجسد أعيته الضربات، لم يركن عمران إلى اليأس. ظلّ يعمل، يحضن طفله، يواسي زوجته، ويكتم دمع أمه. كانت جراحه أعمق من أن تُروى، وأشجانه أوسع من أن تُحتوى. لكنه صبر، وثبت، وأكمل المسير بصمتٍ النبلاء.
ثم جاءت ليلة الجمعة، ليلة الرحيل، ليلة لم تحتمل فيها الروح مزيدًا من الألم. عند منتصف ليل 13 يونيو 2025، أغمض عمران عينيه للأبد، في بيته الصغير بمنطقة تراغس وترك خلفه وجعًا يشبه الوطن. رحل كما يرحل العظماء، بصمتٍ مهيب، بملامح مطمئنة، وقلبٍ غمره الحنين.
وفي فجر اليوم التالي، حمله أهله إلى قريته تشابوي موهونبور. استقبله التراب بصمت، واحتضنته الأرض كأنها كانت تشتاقه منذ زمن. وفي ظهيرة 14 يونيو، دُفن في مقبرة العائلة، والناس من حوله يبكونه: أمٌّ مفجوعة، أبٌ مذهول، زوجةٌ ثكلى، وطفلٌ يتيم لم يفقه بعد أن أباه صار شهيدًا.
 بكل فخر وأسى، نكتب عن الشهيد عِمران حسين، لا بوصفه فردًا عاديًا، بل بوصفه رمزًا خالدًا للشجاعة، ونموذجًا نادرًا للثبات في وجه الطغيان، وصوتًا حرًا صدح بالحق حين ساد الصمت. لم يكن عِمران مجرد ضحية، بل كان صفحة مضيئة في سفر الكرامة، سطرها بدمه، ليقول للأجيال: ما زالت هذه الأرض تُنبت رجالًا لا يركعون للظلم، ولا يُثنيهم الرصاص عن الوقوف.
لقد آمن عِمران أن النضال ليس شعارًا، بل تضحية. وحين هبت عاصفة يوليو، لم يتردد، بل تقدم الصفوف، كعامل بسيط يحمل في قلبه حلم وطن حر. أُصيب يومها، لكنه لم يطلب عرفانًا، ولم يُلِحّ في طلب الحقوق، لأن كرامته كانت فوق المناصب والمخصصات. عاش صامتًا، ومات في صمت، لكن أثره لن يصمت.
رأي العائلة
تحدثت زوجته، ريتا أختار، بدموع محبوسة وكلمات موجعة، فقالت:
"كان مصابًا في أحداث يوليو، لكنه لم يُظهر ذلك يومًا، وكان يردد دومًا: (يكفيني أنني كنت جزءًا من ميلاد وطن جديد). حتى عندما تدهورت حالته الصحية، لم يسأل عنه أحد، ولم نستطع توفير العلاج. كل من شاركه المصير نال الاعتراف والدعم، إلا هو... ظل منسيًا، كما لو أن روحه لم تكن جديرة بالاهتمام."
أما والده، إسلام الدين، فصوته كان أشبه بندبة عميقة في الذاكرة، وقال:
"قالوا لي: ابنك جريح وطن، وسنتكفل به. لكن مرّت أحد عشر شهرًا دون أن يطرق بابي أحد. جاء في العيد مريضًا، وغادر في اليوم التالي وهو يهمس: (حين أعود، سأرمم هذا البيت)... لكنه لم يعد. مات في صمت، كما عاش في ظلال الكرامة."
وروى صهره، خُوكُن ميا، قائلًا:
"جسده كان مثقّلًا بجراح الرصاص؛ في صدره، في عينه، وفي أطرافه... لكنه كان يرفض إدراج اسمه ضمن قائمة الجرحى، فقد كان ذلك يمسّ كرامته. لم يكن يتسوّل الاعتراف، بل أراد فقط أن يموت واقفًا كما عاش."
أصوات من الميدان
في الرابع عشر من يونيو ٢٠٢٥، بعد انتشار خبر وفاته، توجّه المنسق آشيكين عالم إلى قريته، وهناك، وبين الوثائق الطبية والشهادات، تبيّن له بوضوح أن عمران كان أحد جنود انتفاضة يوليو، وإن لم يُدرج اسمه بعد. تعهّد أن يُرفَع صوته باسمه، وأن يُسجّل تاريخه في سجل الخالدين.
أما المسؤول التنفيذي للبلدية، محمد فايز الرحمن، فقد زار بيته ليشهد الحزنَ والخذلانَ معًا. وأكّد، بعد الاطلاع على الأوراق والمستندات، أن عمران جُرح فعلًا خلال الأحداث، وأنه يستحق كل الاعتراف والتكريم.
كلمة وداع
قصة عِمران حسين ليست مأساة فرد، بل مأساة وطن نسي من ضحّوا من أجله، وتجاهل من سقطوا دون ضجيج. لم يكن عاملًا بسيطًا فحسب، بل كان وجدان ثائر، وروحًا كبيرة في جسد نحيل. لم تسعفه المستشفيات، ولم تنصفه الدولة، لكنه ظلّ، وسيظلّ، شاهدًا على عظمة من ضحّوا في الظلال، بعيدًا عن عدسات الكاميرات.
معلومات عن الشهيد - لمحة سريعة
الاسم الكامل: عمران حسين
العمر: 30 عامًا
المهنة: عامل في مصنع للملابس الجاهزة
الزوجة: ريتا أختار، ربة منزل
الأبناء: طفل واحد، عمره 18 شهرًا
الوالد: إسلام الدين
العنوان الحالي والدائم:
المحافظة: ميمينسينغ،
المركز الفرعي: نانديل،
الوحدة المحلية: موشلي،
القرية: تشوباي موهونبور
تاريخ الإصابة: 18 يوليو 2024
مكان الإصابة: غازيبور
الجهة المعتدية: الشرطة
نوع الإصابة: عدة طلقات نارية في أنحاء متفرقة من الجسم، منها رصاصتان في الصدر وواحدة في العين
تاريخ الاستشهاد: الجمعة، 13 يونيو 2025، الساعة 12 منتصف الليل، في تارغاش، غازيبور (المنزل المستأجر)
صلاة الجنازة: 14 يونيو 2025، الساعة 2:00 ظهرًا
مكان الدفن: القرية الأصلية
المقترحات:
إنشاء مسكن دائم لأسرة الشهيد
توفير فرصة عمل لزوجة الشهيد
تحمل جميع تكاليف تعليم ابن الشهيد الوحيد مستقبلاً
تقديم دعم مالي لمرة واحدة لوالدي الشهيد
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة