← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 الشهيد رضي مِيّا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

 الشهيد رضي مِيّا

📅 تاريخ الميلاد

٥ يناير, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب ومساعد سيارة نقل (بيك أب)
الصف الدراسي: الصف السابع، مدرسة غاشا الثانوية
مكان الاستشهاد: نهاية طريق غاشا، بارو باري، غازي بور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

رصاصة واحدة... أطفأت نورًا، وأبقت حلمًا يتيمًا
المولد والنشأة: طفلٌ بحجم وطن
كان رضي مِيّا صغير الجسد، نحيل القامة، يحمل على كتفه حقيبة المدرسة، وفي يده أحيانًا مقبض شاحنة صغيرة تُكافح الحياة في أزقة غازيبور. لكنه لم يكن صغيرًا في الأحلام، ولا في الرجولة التي نضجت باكرًا تحت شمس الحاجة.
ولد في ٥ يناير ٢٠٠٩، في قرية "غُندخولا" التابعة لاتحاد "ساخُويا" بمنطقة تِرشال في محافظة ميمِنسِنغ.
أبوه سلطان مِيّا، رجل أنهكته السنين والعجز، لا عمل له ولا قوة. أمه "ساجدة"، ربة بيت صابرة، تنسج بالصبر ما تبقّى من أيامها.
أخوه الأكبر "غُلاب إسلام" يحمل همّ الأسرة على كتفيه، لكنه عاطل مثلهم، حائر في وطن لا يرحم الضعفاء.
كان رضي طالبًا في الصف السابع بمدرسة "غاتشا الثانوية"، لكنه كان أيضًا مساعد سائق شاحنة، يكسب ما يقيت به أهله.
لا بيت يملكونه، ولا سقف يأويهم سوى بيت أقرباء الجد، وبدعم شحيح بالكاد يسند الرمق الأخير.
ومع ذلك، كان وجه رضي لا يعرف الحزن. كان يحلم بأن يشتري لأخيه ركشة، ويحرر والديه من قيد الحاجة والوجع. كان طفلًا… لكنه يحلم ككبار الثوار.
عرقٌ وخبزٌ وكرامة
كانت حياته دربًا من المشقة المضمخة بالكرامة. بعد المدرسة، أو في العطل، كان يعمل على شاحنة نقل في شوارع غازيبور، يحمل البضائع وينادي الركاب، يجمع القروش ليقيم بها مائدة العشاء.
في غرفة من الصفيح يتكدّسون ليلًا، لكن لم يكن له من شكوى.
تقول أمه بعينٍ دامعة:
"كان هادئًا… لكنه كان يحمل البيت على قلبه. لم يشترِ لنفسه ثوب العيد، وادّخره لأخيه."
عندما صار الحُلم ثورة
في يوليو ٢٠٢٤، كانت البلاد تغلي كبركان؛ الطلاب والشباب خرجوا في احتجاجات عارمة ضد القمع وسرقة حقّ التصويت.
غازيبور، نارايانغَنج، ميمِنسِنغ، كيشورغَنج… كلها نطقت بالغضب.
وكان رضي في مقدّمة الصفوف.
كان يقول لأصدقائه: "لا يمكن أن نظل هكذا، لا بد أن نفعل شيئًا."
في صباح السبت، ٢٠ يوليو، خرج من بيته، وأمه تسأله:
"يا بني، هل ستعود للغداء؟"
ابتسم وقال: "سأعود يا أمي… سأذهب فقط لأرى ما يجري."
لكنه لم يعد.
لحظة الرحيل… لحظة الخلود
الساعة كانت ٥:٣٠ مساءً، عند مفترق "غاتشا" في غازيبور، كانت صرخات الطلبة تتصاعد، قبل أن تنفجر رصاصات الغدر من أفواه البنادق.
في لحظة، امتلأ المكان بالدخان والدم والذهول.
وفي وسط كل ذلك، سقط هِداية مِيّا، مضرجًا بدمائه.
توقفت أنفاسه بعد خمس دقائق فقط… ٥:٣٥ مساءً.
قال الناس: "كان يمكن إنقاذه، لكن الشرطة منعتنا من الاقتراب."
حُمل جثمانه الطاهر إلى مقبرة المسجد المركزي "نورِ أكسا" في "بارو باري"، حيث يرقد الآن في حضن الأرض التي أحبّها، التي صرخ من أجلها، ومات من أجلها.
صوتُ أمٍّ لا يُسمع في الضجيج
تقول أمه، تمسح دموعها بثوبها المهترئ:
"ابني مات، لكننا لا نزال أحياء. أخوه لا يستطيع العمل. لو فقط يساعدنا أحد بركشة بسيطة، يمكن أن يعيش البيت."
ركشة واحدة… قد تكون بلسَمًا في قلبها، ووفاءً صادقًا لدم ابنها الطاهر.
ركشة… مقابل دم.
خاتمة: هل لا يزال فيكم قلب؟
قصة رضي ليست مأساة عائلة فحسب، بل عار على وطن لا يصون أبناءه.
في أي بلد يُقتل طفل في السابعة عشرة لأنه يحلم؟
في أي أرض تُطلق الرصاصات على الأحلام الصغيرة؟
هُنا… في بلدٍ يُحارب فيه الحلم بالفقر، والكرامة بالرصاص.
لكن رضي لم يمت.
لقد صار رمزًا.
انطفأ الجسد، لكن النور الذي تركه يضيء طريقنا إلى وطنٍ يليق بأطفاله.
نكتب قصته… لا لتبكي، بل لتنهض.
نظرة سريعة على معلومات الشهيد
الاسم الكامل: رضي مِيّا
تاريخ الميلاد: 05/01/2009
مكان الميلاد: تريشال، ميمينسينغ
الصف الدراسي: الصف السابع
المدرسة: مدرسة "غاتشا" الثانوية
المهنة: طالب ومساعد سائق بيك أب
اسم الأب: سلطان مِيّا — المهنة والعمر: عاطل عن العمل، 52 سنة
اسم الأم: ساجدة — المهنة والعمر: ربة منزل، 50 سنة
العنوان الدائم والحالي:
القرية: غُند خُولا
الاتحاد: ساخويا
المركز/الناحية: تريشال
المديرية: ميمينسينغ
أفراد الأسرة:
أخ واحد: محمد غُلاب الإسلام (26 عامًا)، عاطل عن العمل
تاريخ الإصابة: 20/07/2024، الساعة 5:30 مساءً
المكان: مفترق طريق "غاتشا"، بارو باري، غازيبور
تاريخ الاستشهاد: 20/07/2024، الساعة 5:35 مساءً
الجهة المعتدية: قوات الشرطة
مكان الدفن: مقبرة مسجد نور أكسا المركزي، طريق غاتشا، بارو باري، غازيبور
الوضع الاقتصادي: تحت خط الفقر، لا يملكون منزلًا أو أرضًا خاصة
هل ترغب في صياغة هذه المعلومات في شكل نبذة سيرة ذاتية أدبية أو تقرير صحفي؟
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة