← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ محمد سيفُ الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ محمد سيفُ الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٧٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

جالوكاتي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان العمل: مجموعة شركات نيبا المحدودة
مكان الاستشهاد: الطريق المجاور للقطاع ٤، أوتارا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ عن الشهيدِ:
كان الشهيدُ محمّد سيفُ الإسلامِ، رحمه الله، المعيلَ الوحيدَ لأسرتهِ، وعمادَها الذي لا يميلُ. وعلى الرغمِ من انتمائهِ إلى أسرةٍ من الطبقةِ المتوسطةِ الدنيا، فقد كان رجلًا تقيًّا كريمًا، يُؤْثِرُ غيرَهُ على نفسهِ، ويمنحُ من حولَهُ ظلالَ الطمأنينةِ والسكينةِ. وُلِدَ الشهيدُ سيفُ الإسلامِ في ٠١ يناير ١٩٧٥م، في قريةِ دِيْوُلْكَاتِي، التابعةِ لمركزِ جَالُوْكَاتِي. ولكونهِ الابنَ الأكبرَ في الأسرةِ، تحمّلَ منذ صغرهِ مسؤوليةَ إخوتهِ الثلاثةِ وأختهِ الوحيدةِ، فكان لهم أبًا وأخًا وسندًا.
ولمّا ضاقت بهِ سبلُ العيشِ في قريتهِ، اضطرَّ في سنِّ الخامسةَ عشرةَ إلى مغادرتها والتوجّهِ إلى العاصمةِ دكا، مضحيًا بحلمهِ في إتمامِ دراستهِ، بل اضطرَّ إلى بيعِ كتبِهِ الدراسيّةِ كي يتمكّنَ من السفرِ. وما إن وصلَ إلى العاصمةِ حتى بدأَ رحلةَ الكدحِ، فعملَ ستَّ سنواتٍ عاملًا بالأجرةِ اليوميةِ في أماكنَ مختلفةٍ من المدينةِ، يكدحُ في صمتٍ ورضا.
وفي عامِ ٢٠٠٦م، وفي سنِّ الحاديةِ والعشرينَ، وجدَ عملًا جديدًا مع التاجرِ مَسْرُوْ شُوْدُرِيْ في منطقةِ دَكِّيْنْ خَانْ بدكا، حيثُ بدأَ العملَ متعهّدًا (مُقَاوِلًا). ومنذ ذلكَ الحينِ، عاشَ هناكَ مع زوجتهِ وابنتهِ الوحيدةِ طوالَ سبعةَ عشرَ عامًا. ورغمَ أن راتبَهُ ثلاثونَ ألفَ تاكا، فقد عُرفَ بتواضعهِ ونبلهِ، وكان يعملُ في صمتٍ دون أن يسعى إلى الظهورِ أو التفاخرِ. كان لأسرتهِ ومحبيهِ كالشجرةِ الوارفةِ الظلالِ، يحنو ويعطي دون منٍّ أو أذى.
وخلالَ حركةِ الطلابِ المناهضةِ للتمييزِ، قدّمَ الدعمَ الغذائيَّ والطبيَّ والماليَّ للعديدِ من الأشخاصِ دون أن يُعرِّفَ بنفسهِ، بل أخفى ذلك حتى عن المقربينَ منهُ، في تجلٍّ نادرٍ للإيثارِ ونكرانِ الذاتِ. استُشهدَ سيفُ الإسلامِ وتركَ وراءهُ زوجتهُ وابنتهُ الوحيدةَ، التي تواصلُ الآنَ دراستها في مرحلةِ الماجستيرِ بجامعةِ دكا. ورغمَ أنهُ لم يتمكّن من تحقيقِ حلمهِ في نيلِ التعليمِ العالي، فقد أنجزَهُ عبر نجاحِ ابنتهِ، فكانَ حلمُهُ الذي تحقّقَ من خلالِ سعيها.
تفاصيلُ حادثةِ الاستشهادِ:
في مساءِ يومِ الإثنين، الموافقِ ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، وفي تمامِ الساعةِ السادسةِ مساءً، كان السيّدُ سيفُ الإسلامِ عائدًا إلى منزلهِ من مكانِ عملهِ الكائنِ في المنزلِ رَقْمُ ٩، القطاعِ رَقْمُ ٤. في تلكَ اللحظةِ، كانت حركةُ الطلابِ والجماهيرِ المناهضةِ للتمييزِ في مدينةِ دكا تقتربُ من تحقيقِ النصرِ، إذ فَرَّت رئيسةُ الوزراءِ المستبدةُ من البلادِ، فبدأ الطلابُ والجماهيرُ يحتفلونَ بالانتصارِ. ظنَّ سيفُ الإسلامِ أن الأوضاعَ قد عادت إلى طبيعتها، لكن بعد خروجهِ من المكتبِ بفترةٍ قصيرةٍ، أصيبَ بطلقٍ ناريٍّ في صدرهِ ويدهِ.
شهادةُ الابنةِ الوحيدةِ :
تحكي ابنتُهُ الوحيدةُ، سُهَانَةْ أَخْتر مِيْمْ، قائلةً:
"في صباحِ يومِ ٠٥ أغسطس، انقطعت الكهرباءُ في مكتبي، فخرجتُ متجهةً إلى المنزلِ، لكنني قررتُ أن أذهبَ أولًا إلى مكتبِ والدي، وكان ذلك في حوالي الساعةِ الثانيةِ ظهرًا. تحدثتُ معهُ لبعضِ الوقتِ بروحٍ مرحةٍ عن بنغلادش الحرةِ، ثم طلبتُ منهُ أن يعودَ إلى البيتِ، فقال لي: ‘اذهبي أنتِ، سأتأخرُ قليلاً’. بعد عودتي إلى المنزلِ بفترةٍ قصيرةٍ، تلقينا اتصالًا من عمي، أخبرنا فيه أن والدي قد أُصيبَ بطلقٍ ناريٍّ. في تمامِ الساعةِ الخامسةِ مساءً، ذهبتُ أنا ووالدتي إلى مستشفى كويت مَيْتْرِيْ، وهناك وجدنا والدي في المشرحةِ. كان قد أُصيبَ بطلقةٍ في صدرهِ وأخرى في يدهِ. لم أكن أتصوّرُ أنني سأفقدُ وجهَ والدي المبتسمِ بهذه السهولةِ. لم نعثر على سيارةِ إسعافٍ، فحملناهُ – أنا وعمي – على عربةِ ريكشا إلى مستشفى "أَدُوْنِيْكْ" في منطقةِ أُوتَّارَا. هناك، أعلن الأطباءُ وفاتهُ. ومع ذلك، حملناهُ إلى مستشفى "IC" في عبد الله بُورْ، وهناك أيضًا قيل لنا الأمرُ نفسهُ. حينها فقط تأكدنا أنه لم يعد على قيدِ الحياةِ، واضطررنا إلى التسليمِ بهذا الواقعِ الأليمِ. لم يكن أمامنا سوى تقبّلِ هذه الحقيقةِ القاسيةِ."
صلاةُ الجنازةِ والدفنِ:
أُقيمت صلاةُ الجنازةِ الأولى للشهيدِ أمام مقرِّ شركةِ "مجموعة نِيْفَا" في منطقةِ دَكِّيْنْ خَانْ، ثم أُقيمت الصلاةُ الثانيةُ في قريةِ دِيْوُلْكَاتِي التابعةِ لاتحادِ دَنْشِيْرِيْ، بمحافظةِ جَالُوْكَاتِي. وبعد أداءِ الصلاةِ، تم دفنُهُ في المقبرةِ العائليةِ، حيثُ استراحَ أخيرًا بين أحبتهِ ورفاقِ دربهِ.
شهاداتٌ من الأقاربِ والأصدقاءِ:
قال الدكتورُ حبيب، من منطقةِ دَكِّيْنْ خَانْ، دكا:
"كان السيّدُ سيفُ الإسلامِ رجلًا طيبًا بحقٍّ، دائمًا ما كان يساعدُ الناسَ ويقدّمُ الخيرَ للآخرين. أسأل الله أن يتغمدَ روحهُ بالمغفرةِ والرحمةِ."
الشهيدُ سيفُ الإسلامِ في سطورٍ
اسم الشهيد : محمد سيف الإسلام
تاريخ الميلاد: ٠١ يناير ١٩٧٥م
المهنة: موظف
جهة العمل: شركات مجموعة نيبا (Nipa Group of Companies Ltd)
العنوان الدائم: القرية: دِيْوُلْكَاتِي، الاتحاد: دَنْشِيْرِيْ، المركز: جَالُوْكَاتِي، المحافظة: جَالُوْكَاتِي
العنوان الحالي: المنزل: شارع هَوْلَانْ، المنطقة: إِسْلَامْ بَاغْ، المركز: دَكِّيْنْ خَانْ، المحافظة: دكا
اسم الأب: مولوي عبد الصمد
اسم الأم: السيدة سِتَارَة بِيْغُوْمْ
مهنة الأم وعمرها: ربة منزل، وتبلغ من العمر ٧٥ عامًا
اسم الزوجة: غُوْلْ نَهَارْ – ربة منزل.
اسم الابنة: سُهَانَا أَخْتر مِيْمْ، العمر: ٢٤ عامًا، المهنة: طالبة، المؤسسة التعليمية: جامعة دكا، المرحلة الدراسية: برنامج الماجستير.
الجهة المعتدية: قوات الشرطة التابعة للحكومة الاستبدادية.
وقت الإصابة: الساعة ٦:٣٠ مساءً، بتاريخ ٠٥ أغسطس ٢٠٢٤م.
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: ٠٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٦:٣٠ مساءً، في مستشفى "أَدُوْنِيْكْ" بمنطقة أُوتَّارَا.
الموقع الحالي للقبر: قرية دِيْوُلْكَاتِي، دَنْشِيْرِيْ، جَالُوْكَاتِي
(هكذا رحلَ سيفُ الإسلامِ، لكنه بقيَ في ذاكرةِ الوطنِ رمزًا للفداءِ والعطاءِ، وسيرةً عطرةً ترويها الأجيالُ، وتزهرُ بها أرواحُ الأوفياءِ)
بكل سرور، إليك النص مصوغًا بأسلوب أدبي رفيع، مع ترتيبٍ متقنٍ وتنسيقٍ جماليٍّ يليق بمقام الشهيد، مع المحافظة التامة على التفاصيل والمعلومات:
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة