← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد ثاقب الحسن ساجُ مِيَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد ثاقب الحسن ساجُ مِيَا

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ ديسمبر, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب وموظف في محل
مكان الاستشهاد: الطريق السريع داكا–شيتاغونغ، ماونا، غازي بور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في فجرٍ جديد من فجر بنغلاديش، بزغت شمس محمد ثاقب الحسن ساجُ مِيَا، ليكون زهرةً نديةً في بستان الحياة، ونسمةً رقيقةً في بيتٍ تكسوه البساطة ويغمره الحياء. كان الابن الثاني بين ثلاثة من الإخوة والأخوات، فتىً يفيض قلبه بالحب، وتشرق روحه بالصفاء، عُرف بين الجميع بأخلاقه الرفيعة، وابتسامته التي لا تغادر محياه، وبسمته التي كانت تبعث الدفء في النفوس وتزرع الأمل في القلوب.
امتاز ثاقب بقدرة فريدة على الاندماج مع الآخرين، فكان محبوبًا من الصغير والكبير، يوقّر الشيوخ، ويحنو على الصغار، ويُحسن إلى الجميع بلا استثناء. لم يكن مجرد شابٍ عادي، بل كان صاحب همةٍ عالية، إذ أتم حفظ خمسة عشر جزءًا من القرآن الكريم، يتلوه بخشوع، ويعيش مع آياته حياةً من النقاء والسمو.
لكن الفقر، كعادته، كان يطرق باب الأسرة، فيجبر أبناءها على الكدح منذ الصغر. عمل ثاقب في متجر إلى جانب دراسته، يحمل على عاتقه همّ الأسرة، ويساهم في إعالتها بكل حبٍ وإخلاص. شقيقته الكبرى "خوكو مُوني" اضطرت هي الأخرى إلى ترك مقاعد الطفولة والالتحاق بسوق العمل وهي لم تتجاوز السابعة عشرة، أما الأخت الصغرى "جودة" فلم تزل في السابعة من عمرها، تراقب إخوتها وهم يكافحون في دروب الحياة.
كانت الأسرة الصغيرة، المكونة من خمسة أفراد، تقيم في شقة متواضعة بمنطقة "مَوْنا" في غَازِيْبُوْر، بإيجار زهيد لا يتجاوز ٢٢٠٠ تاكا، ودخلها الضئيل يعتمد على الأب، وثاقب، وشقيقته الكبرى. ورغم ضيق الحال، ظل البيت عامرًا بالمحبة، متماسكًا كالبنيان المرصوص، حتى جاء يومٌ انتُزِع فيه أحد أعمدته، فغابت شمسه، وعمّ الحزن أرجاءه.
تفاصيل الحادثة:
مع اشتداد أوار الانتفاضة الطلابية والجماهيرية المناهضة للتمييز في أرجاء البلاد، لم يطق ثاقب البقاء حبيس الجدران، ولم تستطع نصائح الأسرة الحريصة أن تثنيه عن واجبه الوطني. كان يشارك في التظاهرات سرًا، يذوب في صفوف المحتجين، يحمل شعلة الأمل في التغيير، ويؤمن أن الحرية لا تُنال إلا بالتضحية.
وفي يوم الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، خرج ساجُ (ثاقب) ليشارك في مسيرةٍ حاشدة على الطريق السريع بين دكا ومَيْمُنْسِيْنْغ، دون أن يُخبر أحدًا من أسرته. كان ذلك اليوم يومًا استثنائيًا في تاريخ الوطن، فقد أجبرت الانتفاضة الشعبية الطاغية الشيخة حسينة على الاستقالة ومغادرة البلاد، فعمّت الفرحة أرجاء الوطن، وخرجت الجماهير تهتف للنصر، وتغني للحرية.
لكن في بعض المناطق، لم تُرفع يد البطش بعد، وكأن شبح الطاغية الهاربة قد تلبّس رجال الشرطة، فواصلوا إطلاق النار على الجماهير السلمية، التي خرجت تحتفي بزوال الاستبداد. وفي مدينة غَازِيْبُوْر، عند الساعة الخامسة مساءً، أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع، وتبعتها بوابل من الرصاص الحي، لتخترق إحدى الرصاصات جسد ثاقب الغض، وتطفئ شمعة حياته في لحظة وحشية.
في الساعة السادسة مساءً، وصل الخبر المفجع إلى الأسرة. أصيب والده، محمد خوكن ميّا، بحالة من الذهول، فهرع مسرعًا، يستأجر مركبة بثمن مضاعف، يقطع بها الطريق من مستشفى "شِرِيْ بُوْر" إلى "مَوْنَا". وعندما لمس جسد ابنه، وجده باردًا، أدرك أن الفراق قد حل، وأن ابنه الحبيب قد غادر الدنيا إلى الأبد. كان عمر الشهيد خمسة عشر عامًا فقط، لكنه كان جنديًا من جنود ثورة ٢٠٢٤، وترك خلفه شهادة حب للوطن والإنسان، وملحمة تضحية لا تُنسى.
أما والدته السيدة حُسْنى بيجوم، فلم تقوَ على الكلام عند رؤيتها جثمان ابنها، وأما جده محمد أشرف الإسلام، فكان يردد بحسرة: "كان يعامل الجميع بلطف، وكان دائمًا يسلّم على الجميع. كيف يمكن قتل حفيد بهذه الطيبة والبساطة؟" أما والده، فقد أصيب بانهيار من شدة الحزن، ولا يطلب الآن سوى العدالة ومحاكمة قاتلي ابنه.
نُقل جثمان الشهيد إلى منزل العائلة في قريتهم "نُوْيَا بَارَا" بمحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ، حيث أُقيمت عليه صلاة الجنازة، ووري الثرى هناك. سادت أجواء الحزن في المنطقة، وغرقت العيون بالدموع، فقد كان ثاقب يحلم بأن يُتم حفظ القرآن كاملًا، لكن حلمه بقي معلقًا لم يتحقق. أهالي المنطقة ما زالوا يشعرون بالصدمة، ويطالبون بتحقيق عادل في هذه الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
معاناة الأسرة بعد الفاجعة:
الأب: محمد خوكن ميّا، عامل بناء في الخامسة والأربعين من عمره، كان يرى في ثاقب سندًا وعضدًا، فإذا به يفقده في لحظة غدر، ويجد نفسه مطالبًا بإعالة الأسرة وحده، وسط بحر من الحزن والخيبة.
الأم: السيدة حُسنى بيجوم، ربة منزل، انهارت أمام هول الفاجعة، ووجدت نفسها عاجزة عن الكلام، وقد فقدت قطعة من قلبها.
الأخت الكبرى: خُوكُو مُوني، في السابعة عشرة من عمرها، تعمل في مصنع ملابس، تحمل هم الأسرة على كتفيها، وتكتم دموعها كي لا تزيد جراح أمها وأبيها.
الأخت الصغرى: جودة، لم تتجاوز السابعة من عمرها، تفتقد أخاها الحنون، وتبحث عنه في زوايا البيت، وتسأل متى يعود، ولا تدري أن الموت لا يعيد الأحبة.
أصداء الفاجعة في المجتمع:
لم يكن فقد ثاقب جرحًا خاصًا بأسرته فقط، بل كان صدمةً لأهالي الحي والمنطقة بأسرها. فقد كان فتىً محبوبًا، يفيض قلبه بالحنان، ويمد يده بالعون لكل من يحتاج. كان يحلم بأن يصبح حافظًا للقرآن، وأن يكون عونًا لأسرته، لكن رصاصة الغدر اختطفت الحلم، وتركت في القلوب لوعة لا تهدأ.
طالب الأهالي بتحقيق العدالة، ومحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة النكراء، وأكدوا أن دماء ثاقب لن تذهب هدرًا، بل ستظل منارةً تهدي الأجيال إلى دروب الكرامة والحرية.
الشهيد محمد ثاقب الحسن ساجُ مِيَا في سطور
الاسم: محمد ثاقب الحسن ساجُ ميّا
تاريخ الميلاد: ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٩م
مكان الميلاد: مَيْمُنْسِيْنْغ، بنغلاديش
المهنة: طالب وعامل في محل تجاري
مكان الإصابة والاستشهاد: طريق دكا–شِيْتَاغُوْنْغ السريع، مَوْنَا، غَازِيْبُوْر
نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
الجهة المعتدية: الشرطة الطاغية
تاريخ ووقت الإصابة والاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٥ مساءً
مكان الدفن (مع إحداثيات GPS): نُوْيَا بَارَا، نَانْدَايِل، مَيْمُنْسِيْنْغ
خط الطول: ٩٠٫٧٤١٨٥
خط العرض: ٢٤٫٥٧١٦٣
العنوان الدائم: قرية نُوْيَا بَارَا، اتحاد مُشُوْلِي، مركز الشرطة نَانْدَايِل، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
العنوان الحالي: حي مَوْنَا، مركز الشرطة شِرِيْ بُوْر، المنطقة غَازِيْبُوْر
اسم الأب: محمد خوكن ميّا (عامل بناء، ٤٥ سنة)
اسم الأم: السيدة حُسنى بيجوم (ربة منزل)
الدخل الشهري: ١٠,٠٠٠ تاكا (مع الابن)
مصدر الدخل: الأب، الابن، الأخت الكبرى
عدد أفراد الأسرة الحالي: ٤ أشخاص
الأخت الكبرى: خُوكُو مُوني (١٧ سنة، عاملة في مصنع ملابس)
الأخت الصغرى: جودة (٧ سنوات)
مقترحات للمساعدة والدعم:
1. توفير سكن مناسب للأسرة، يقيهم مذلة الإيجار، ويمنحهم بعض الأمان بعد فقدان المعيل.
2. إنشاء مشروع تجاري صغير لوالده، ليعيل الأسرة ويضمن لها دخلًا مستقرًا.
3. تغطية تكاليف تعليم الأختين، حتى تواصلا دراستهما وتحققا ما كان يحلم به أخوهما الشهيد.
4. توفير نفقات زواج الأخت الكبرى، لتبدأ حياتها الجديدة وهي مطمئنة البال، مكفولة الكرامة.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة