← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد بِبْلُوْب حسن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد بِبْلُوْب حسن

📅 تاريخ الميلاد

٢ فبراير, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، مدرسة وكلية مظفر علي فقير، كولتافارا، غاورِيپور، مايمونسينغ
مكان الاستشهاد: سوق كولتافارا، مايمونسينغ

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في صباحٍ من صباحات الأمل، بزغ نجم الشهيد بِبْلُوْب حسن في الثاني من فبراير عام ٢٠٠٦م، ليكون زهرةً نديّةً في بستان أسرة متواضعة الحال، تقيم في قرية "شُرَالِي" التابعة لمركز غُوْرِيْبُوْر بمحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ. نشأ في كنف والدٍ مكافحٍ، يعمل فنّي دراجات (ميكانيكيًا) بدخلٍ زهيد لا يتجاوز ٥,٠٠٠ تاكا شهريًا، بالكاد يكفي لسد رمق الأسرة وتغطية نفقات تعليم الأبناء. كان بِبْلُوْب حسن الابن البكر، الحبيب إلى قلب والديه، والأمل المتوهج في عيون جدته رقية بيغوم التي كانت تغمره بعطفها وحنانها. لم يكن مجرد ابنٍ عادي، بل كان سندًا لأسرته، يحمل همومها على كتفيه، ويعمل في معصرة زيت إلى جانب دراسته، يقتطع من طفولته ليمنح أسرته دفء العيش وكرامة الكفاف.
كان يساعد والده المريض، يخفف عنه أعباء الحياة، ويقف إلى جانبه في كل محنة، حتى إذا ارتقى شهيدًا، أُغلِق باب السند، واشتدّت وطأة الفقد على قلوب ذويه. تكوّنت الأسرة من خمسة أفراد: الأب والأم، وشقيقتان صغيرتان، وجدّة مكلومة لم تعرف للحزن مثيلًا حتى فقدت حفيدها.
تفاصيل الحادثة:
في يوم العشرين من يوليو ٢٠٢٤م، ومع دقات الساعة الثانية عشرة ظهرًا، كان سوق "قُلْتَا بَارَا" في قرية شُرَالِي يموج بالحشود، وقد اجتمع الطلاب وأهالي القرية في مسيرة احتجاجية تنادي بالعدالة وترفض التمييز، وتطالب بالكرامة والحرية. كان الشهيد بِبْلُوْب حسن في طليعة المشاركين، يصدح بصوته مع أصوات ما يقارب ألف وخمسمائة طالب، يهتفون للوطن، ويذوبون في حب الأرض. لم يتردد لحظة في التضحية، ولم يعرف للخوف طريقًا، فقد كان يرى في النضال واجبًا مقدسًا.
وفي خضم الاحتجاج، أطلقت قوات الشرطة المرتبطة بالنظام الاستبدادي الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين السلميين، فدبّ الذعر وتفرّق الجمع في كل اتجاه. وسط هذه الفوضى، ألقت الشرطة القبض على بِبْلُوْب، ولم تكتفِ بذلك، بل انهالت عليه بالضرب الوحشي، غير عابئة بصغر سنه أو إنسانيته.
دفعوا رأسه نحو الأرض، وداسوه بأحذيتهم العسكرية الثقيلة، ثم أطلقوا عليه ثلاث رصاصات بدمٍ بارد: اثنتان في الصدر والبطن، والثالثة في الرأس. سقط بِبْلُوْب شهيدًا في الحال، على مرأى من الحشود، ليُسجَّل اسمه في سجل الخالدين، وتبقى دماؤه شاهدًا على بشاعة الجريمة.
بدأ أفراد عائلته يبحثون عنه بجنون، تتقاذفهم الهواجس ويعتصرهم القلق. وحين عثروا على جثمانه المسجّى، انهارت جدته رقية بيغوم في نوبة بكاء مرير، تملأ الأفق صراخًا ودموعًا، مطالبة بالقصاص من قتلة حفيدها، الذين انتزعوه من أحضان أسرته دون رحمة أو شفقة.
دُفن الشهيد في قريته شُرَالِي، ليبقى قبره شاهدًا على جرحٍ لا يندمل. وفي اليوم ذاته، استُشهد في الموقع نفسه شابّان آخران برصاص الشرطة: نُور العالم صِدِّيقي المعروف باسم رقيب (٢٠ عامًا)، وجُبَير أحمد (٢١ عامًا).
خيّم الحزن على أرجاء القرية، وتحولت الجنازات إلى مظاهرات غاضبة تطالب بالعدالة، وتصرخ في وجه الظلم، وتدعو إلى تقديم الجناة إلى المحاكمة.
صدى الفاجعة في الأسرة والمجتمع:
الأب: محمد بابل ميّا، ميكانيكي دراجات في الثانية والأربعين من عمره، كان يرى في بِبْلُوْب عونًا وسندًا، فإذا به يفقده في لحظة غدر، ويجد نفسه مطالبًا بإعالة الأسرة وحده، وسط بحر من الحزن والخيبة.
الأم: السيدة بِلْكِيْس، ربة منزل في الخامسة والثلاثين، انهارت أمام هول الفاجعة، ووجدت نفسها عاجزة عن الكلام، وقد فقدت قطعة من قلبها.
الشقيقتان: فَرْزَانَا أختر ميم (١٤ عامًا) وجنّة الفردوس (١٢ عامًا)، طالبتان في الصف الثامن، تفتقدان أخاهما الحنون، وتبحثان عنه في زوايا البيت، ولا تدريان أن الموت لا يعيد الأحبة.
الجدة: رقية بيغوم، التي كانت ترى في حفيدها نور العين، لم تجف دموعها منذ لحظة الفراق، ولا تزال ترفع أكف الدعاء مطالبة بالعدالة والقصاص.
لم يكن فقد بِبْلُوْب جرحًا خاصًا بأسرته فقط، بل كان صدمةً لأهالي الحي والمنطقة بأسرها. فقد كان فتىً محبوبًا، يفيض قلبه بالحنان، ويمد يده بالعون لكل من يحتاج. كان حلمه أن يكون سندًا لأسرته، وأن يحقق لوالديه وأخواته حياة كريمة، لكن رصاصة الغدر اختطفت الحلم، وتركت في القلوب لوعة لا تهدأ.
أصداء الحادثة في القرية:
تحولت جنازات الشهداء إلى مظاهرات عارمة، خرج فيها الرجال والنساء، الكبار والصغار، يرفعون أصواتهم بالحق، ويطالبون بالعدالة، ويستنكرون وحشية القمع. أجمع أهل القرية على أن استشهاد بِبْلُوْب لم يكن حادثًا عرضيًا، بل جريمة متعمّدة ارتكبتها أيادٍ آثمة أرادت إسكات صوت الحق.
طالب الجميع بمنح الشهيد الاعتراف الرسمي بلقب "شهيد"، وأن تقدر الدولة تضحياته، وأن يُقدم الدعم المالي والمعنوي لأسرته، تخفيفًا لمعاناتهم وردًا لجميل هذا الشاب البطل.
الشهيد بِبْلُوْب حسن في سطور
الاسم: بِبْلُوْب حسن
تاريخ الميلاد: ٢ فبراير ٢٠٠٦م
مكان الميلاد: شُرَالِي، مركز غُوْرِيْبُوْر، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
المهنة: طالب
المؤسسة التعليمية: مدرسة وكلية مُظفّر علي فقير، قُلْتَا بَارَا، غُوْرِيْبُوْر، مَيْمُنْسِيْنْغ
مكان الإصابة: سوق قُلْتَا بَارَا
مكان الاستشهاد: غُوْرِيْبُوْر، مَيْمُنْسِيْنْغ
نوع الإصابة: إصابة بثلاث رصاصات (صدر، بطن، رأس)
الجهة المعتدية: الشرطة، بإمرة الضابط شفيق
تاريخ ووقت الإصابة والاستشهاد: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٠٠ ظهرًا
مكان الدفن (إحداثيات GPS): شُرَالِي، غُوْرِيْبُوْر، مَيْمُنْسِيْنْغ – ٩٠٫٥٢٤٠٩، ٤٢٫٧٤٠٦٤
العنوان الدائم والحالي: قرية شُرَالِي، اتحاد دُوْهَا كُوْلا، مركز غُوْرِيْبُوْر، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
اسم الوالد: محمد بابل ميّا (ميكانيكي دراجات، ٤٢ عامًا)
اسم الوالدة: السيدة بِلْكِيْس (ربة منزل، ٣٥ عامًا)
الدخل الشهري: ٥,٠٠٠ تاكا
عدد أفراد الأسرة: ٥ أشخاص
الأخت الكبرى: فَرْزَانَا أختر ميم (١٤ عامًا، طالبة في الصف الثامن)
الأخت الصغرى: جنّة الفردوس (١٢ عامًا، طالبة في الصف الثامن)
الجدة: رقية بيغوم
مقترحات لدعم الأسرة:
1. توفير مسكن آمن ولائق لأسرة الشهيد، يقيهم مذلة الإيجار، ويمنحهم بعض الأمان بعد فقدان المعيل.
2. توفير مصدر دخل ثابت لوالد الشهيد، عبر إنشاء مشروع تجاري بسيط يضمن للأسرة دخلًا مستقرًا.
3. دعم تعليم الشقيقتين عبر تقديم منح دراسية أو تغطية تكاليف التعليم، حتى تواصلا دراستهما وتحققا ما كان يحلم به أخوهما الشهيد.
4. دعم نفسي واجتماعي للعائلة، لمساعدتهم على تجاوز آثار الفاجعة، وتخفيف وطأة الحزن والوحدة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة