← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد الشيخ شهريار بن متين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد الشيخ شهريار بن متين

📅 تاريخ الميلاد

١ নভেম্বর, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، كلية إيشوارغنج المثالية
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب داكا (داميك)

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في قرية "كُمْرَا شَاشُوْن" الوادعة، بزغ فجر الشهيد الشيخ شهريار بن متين، ليكون قرة عين والديه، وأمل أسرته، ونورًا يضيء دروب أصدقائه وجيرانه. كان محبوبًا من الجميع، عُرف بعلاقاته الطيبة، وابتسامته التي لا تفارق محياه، وحنانه الذي يغمر القلوب. نشأ في أسرة متوسطة الحال، كان والده موظفًا تنفيذيًا في قسم التسويق بإحدى الشركات الخاصة في دكا، ووالدته أستاذة جامعية فقدت عملها ظلمًا. عاش شهريار طفولته بين القرية والعاصمة، ينهل من معين العلم، ويجمع بين أصالة الريف وحيوية المدينة.
كان طالبًا في قسم العلوم الإنسانية بكلية إيْشُوْرْ غَانْج النموذجية، متفوقًا في دراسته، طموحًا في أحلامه، يتهيأ لخوض امتحانات الشهادة الثانوية العليا لعام ٢٠٢٤م. أدى خمس مواد، لكن تعليق الامتحانات بسبب الاحتجاجات حرمه من إكمالها. في العاشر من يوليو، شدّ الرحال إلى دكا، حيث شارك في الاحتجاجات، مؤمنًا بأن الإصلاح حق لا يُنتزع إلا بالنضال.
تفاصيل الحادثة:
في الثامن عشر من يوليو ٢٠٢٤م، وأثناء مشاركته في مظاهرة قرب دوّار مِيْرْبُوْر١٠، كان شهريار في الصفوف الأمامية، يهتف للحرية، ويذود عن الكرامة، حين باغتته رصاصة غادرة، دخلت من جانب عينه اليمنى واخترقت دماغه، فسقط على الأرض، مضرجًا بدمائه الطاهرة. نُقل إلى مستشفى كلية الطب بدَكا، حيث ظل على أجهزة الإنعاش حتى أعلن الأطباء وفاته في تمام الساعة الثانية ظهرًا يوم السبت، ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م.
يروي والده، عبد المتين، تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها، وكيف واجه صعوبات جمّة في طريقه إلى المستشفى، ليجد ولده قد فارق الحياة، ويحتضن جثمانه بدموع لا تنضب، وقلبٍ مكلوم لا يبرأ.
ورغم محاولاته تقديم بلاغ رسمي في مركز شرطة مِيْرْبُوْر، قوبل بالرفض، فاضطر للذهاب إلى قسم شرطة شَاهْبَاغ، حيث تمكن أخيرًا من تسجيل البلاغ. وبعد انتهاء إجراءات التشريح، نُقل الجثمان إلى منزل العائلة رغم محاولات الشرطة منعهم من استلامه، وأقيمت صلاة الجنازة في صباح الاثنين، ٢٢ يوليو، ودفن في مقبرة أمام منزلهم، ليبقى قبره شاهدًا على مأساة لا تُنسى.
أصداء الفاجعة في الأسرة والمجتمع:
الوالد: عبد المتين، موظف حكومي سابق، فقد كل شيء في لحظة، وغدا قلبه مفطورًا على فراق ابنه الوحيد، يردد في حسرة: "رصاصة صغيرة أنهت حياة ابني الوحيد! أطالب بالعدالة… لكن، لمن أشتكي؟"
الوالدة: ممتاز بيغوم، أستاذة جامعية سابقة، حطّمها الحزن على فقدان ابنها، ولم تعد تقوى على تقبل العزاء، تردد بمرارة: "لقد انتزعوا جوهرة صدري…!"
الأخت الصغرى: الشيخة ممتحنة بنت متين، في الثامنة من عمرها، فقدت أخاها وسندها، وغدت وحيدة في بيتٍ لفّه الحزن والسكون.
أطلق أهالي المنطقة اسم "ميدان الشهيد شهريار" على أحد شوارع إيْشُوْرْ غَانْج تخليدًا لذكراه، ورفعوا أصواتهم مطالبين بتحقيق العدالة، ومحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة النكراء.
شهادات من الأسرة والأقارب:
يقول عمه عبد المطلب: "كان شهريار غاليًا جدًا على قلبي. كانت تربطه علاقة وثيقة بي وبجميع أفراد العائلة. وكان محبوبًا من الجميع في المنطقة، حيث أقام علاقات طيبة مع الجيران والأقارب. لقد أصبح أخي مفجوعًا ومُفلس الروح بعد فقدان ابنه. نطالب بتحقيق العدالة الكاملة في هذه الجريمة."
أما والده، فيروي بحرقة: "كنت أعمل وأعاني كثيرًا لتوفير احتياجاتنا. وكان حلمه أن يصبح رجل أعمال كبير ليساعدنا. كل شيء تحطّم. لو كنت أعلم بنيّته المشاركة في الاحتجاج، لما سمحت له. حتى عمه حذره مرارًا قبل السفر بألا يشارك في أي نشاط احتجاجي، لكنه ذهب… ولن يعود!"
الشهيد الشيخ شهريار بن متين في سطور
الاسم: الشيخ شهريار بن متين
تاريخ الميلاد: ١ نوفمبر ٢٠٠٥م
مكان الميلاد: كُمْرَا شَاشُوْن
المهنة: طالب
المؤسسة التعليمية: كلية إيْشُوْرْ غَانْج النموذجية
مكان الإصابة: ميربور ١٠، ساحة "غولتشوتّر"، دكا
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب بدَكا
نوع الإصابة: رصاصة في الرأس
الجهة المعتدية: الشرطة / رابطة الطلاب / رابطة الشباب
تاريخ ووقت الإصابة: ١٨ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٥:٠٠ مساءً
تاريخ ووقت الاستشهاد: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٢:٠٦ ظهرًا
مكان الدفن (إحداثيات GPS): كُمْرَا شَاشُوْن، مَايِجْ بَاغ، إيْشُوْرْ غَانْج، مَيْمُنْسِيْنْغ – ٩٠٫٦٢٣١٩، ٢٤٫٦٦١٨٩
العنوان الدائم والحالي: قرية كُمْرَا شَاشُوْن، اتحاد مَايِجْ بَاغ، مركز الشرطة إيْشُوْرْ غَانْج، المحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
الأب: محمد عبد المتين (٤٩ سنة، موظف حكومي سابق)
الأم: ممتاز بيغوم (٤٥ سنة، أستاذة جامعية سابقة)
الأخت: الشيخة ممتحنة بنت متين (٨ سنوات، طالبة بالصف الثاني)
توصيات إنسانية ودعوات للمساعدة:
1. متابعة الحالة النفسية والمعيشية لوالدي الشهيد والاطمئنان عليهما بانتظام، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهما.
2. بذل الجهود لإعادة وظيفة والدة الشهيد التي فُصلت ظلمًا من عملها، حتى تستعيد الأسرة بعض الاستقرار بعد الفاجعة.
3. العمل على توفير وظيفة مناسبة لوالد الشهيد لمساعدته في إعالة أسرته، وتخفيف وطأة الحزن والفقد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة