← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد عبيد الحق
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد عبيد الحق

📅 تاريخ الميلاد

١ فبراير, ١٩٩٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١١ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في فجر الأول من فبراير عام ١٩٩٦م، بزغ نجم محمد عبيد الحق في مدينة مَيْمُنْسِيْنْغ، ليحمل في قلبه بذور النقاء، وفي روحه جذوة الكفاح. نشأ في كنف أسرة متواضعة الحال، فقدت معيلها مبكرًا، فكان عبيد الحق هو السند والركن المتين لأمه الأرملة السيدة مريم بيغوم، التي أنهكتها السنون، وزوجته الشابة جَهَانَارَا خاتون، التي كانت تحمل في أحشائها جنينًا ينتظر أن يرى النور.
كان عبيد الحق مثال الشاب العصامي، يعمل سائق توصيل منتجات على منصة "دَارَاز" الإلكترونية، يكدّ ويجتهد ليؤمّن لأسرته لقمة العيش الكريمة، ويمنحهم دفء الأمان، ويزرع فيهم الأمل بغد أفضل. لم يكن يملك من الدنيا سوى قلب نابض بالإخلاص، ويدين لا تعرفان الكلل، وعزيمة لا تلين أمام قسوة الحياة.
تفاصيل الحادثة:
في الرابع من أغسطس ٢٠٢٤م، حين اشتد أوار الحراك الشعبي الثائر ضد الظلم والاستبداد، انطلقت مسيرة احتجاجية من خلف مصنع "بَادْمَا للملابس" عند تقاطع "نَايْتِيْنْغِيْل" بمنطقة "بُوْلْتُوْن". كان عبيد الحق في طليعة المشاركين، يرافقه اثنان من أصدقائه، يحمل في صدره حلم الحرية، وفي عينيه بريق الرجاء.
لكن يد الغدر كانت تترصده. ففي إحدى مراحل المسيرة، هاجمهم عناصر مسلحة من "شَاتْرُو لِيْغ" و"جُوْبُو لِيْغ" (رابطة الطلاب والشباب التابعتين للحزب الحاكم)، فانهالوا عليه بالهراوات والمطارق الثقيلة، حتى أصيب بجراح بالغة، ثم طعنوه بأسلحة حادة بلا رحمة، فتمزقت أوصاله، وتحطمت ذراعه اليمنى وساقه اليمنى إلى عدة أجزاء.
نُقل عبيد الحق في حالة حرجة إلى وحدة العناية المركزة بمستشفى الكلية الطبية الإسلامية، حيث ظل يصارع الموت من الخامس حتى الحادي عشر من أغسطس. كان جسده الواهن يقاوم الألم، وروحه تتشبث بخيط الأمل، لكن القدر كان أسرع، فارتقى شهيدًا في نهاية المطاف، تاركًا خلفه قلوبًا مكلومة، وأحلامًا معلقة في سماء الرجاء.
خلفية الاستشهاد:
لم تكن ثورة يوليو ثورة نخبة أو فئة بعينها، بل كانت ملحمة شعبية شاركت فيها كل شرائح المجتمع:
سائقو الرِكْشَة، باعة المخللات، سائقي الشاحنات والحافلات، المتشردون، المعلمون، الطلاب، الموظفون، العمال، البستانيون، السعاة، تجار الخردة، الجزارون...
في كل بيت قصة، وفي كل زقاق ملحمة: أفواه جائعة، أمهات ثكالى، زوجات حوامل، شباب في مقتبل العمر، أطفال ينتظرون آباءهم، وأرامل يترقبن خبراً يبدد ظلمة الأيام.
كان عبيد الحق أحد هؤلاء الأبطال الذين لم تمنعهم قسوة الظروف ولا ثقل المسؤولية من تلبية نداء الوطن. خرج من بيته، تاركًا أمه الأرملة وزوجته الحامل، ليشارك في المسيرة من أجل تحرير بنغلاديش من قبضة الاستبداد. لم يكن يحمل سوى روحه، وإيمانه بأن الحرية تستحق أن تُفدى بالدماء.
لكن أعداء الوطن كانوا بالمرصاد؛ تلك الذئاب التي ترتدي عباءة "رابطة الشباب" و"رابطة الطلاب"، لا تعرف للإنسانية معنى، ولا للرحمة طريقًا. هاجموا المسيرة، وأوقعوا بعبيد الحق، عامل التوصيل الكادح، فانهالوا عليه ضربًا وطعنًا، حتى تهشمت أطرافه، وتبعثرت أشلاؤه على قارعة الطريق.
معاناة الأسرة بعد الفاجعة:
الأم الأرملة: السيدة مريم بيغوم، في الخامسة والخمسين من عمرها، وجدت نفسها فجأة بلا سند، تبكي ابنها الوحيد، وتحتضن ذكرياته، وتنتظر من يطرق بابها حاملاً بشرى أو عزاء.
الزوجة الحامل: جَهَانَارَا خاتون، في العشرين من عمرها، كانت تترقب قدوم مولودها الأول، فإذا بها تواجه الحياة وحيدة، تحمل في قلبها جرحًا لا يندمل، وفي عينيها دمعة لا تجف.
الجنين المنتظر: طفل سيولد يتيمًا، لا يعرف عن أبيه إلا ما تحكيه له أمه من قصص البطولة والفداء.
لقد كان عبيد الحق المعيل الوحيد للأسرة، فبفقده انهار عمود البيت، وتبددت الأحلام، وغرقت الأسرة في بحر من الحزن والضياع.
أصداء الفاجعة في المجتمع:
لم يكن استشهاد عبيد الحق جرحًا خاصًا بأسرته فقط، بل كان صدمةً لأهالي الحي والمنطقة بأسرها. فقد كان مثال الشاب المكافح، الذي يحمل هموم الناس، ويسعى في قضاء حاجاتهم، ويضحي براحة نفسه من أجل سعادة الآخرين. اجتمع الجيران والأقارب حول أسرته، يواسونها، ويستعيدون ذكريات الشاب النبيل، الذي عاش بينهم بالمحبة والتواضع، وسارع دومًا إلى نجدة المحتاجين.
الشهيد محمد عبيد الحق في سطور
الاسم: الشهيد محمد عبيد الحق
تاريخ الميلاد: ١ فبراير ١٩٩٦م
اسم الأب: محمد نظام الإسلام
اسم الأم: السيدة مريم بيغوم (٥٥ عامًا)
اسم الزوجة: السيدة جَهَانَارَا خاتون (٢٠ عامًا)
العنوان الدائم: قرية دَاتُّو غَرَام، اتحاد مجلس مَايِجْ بَاغ، مركز إيْشُوْرْ غَانْج، مديرية مَيْمُنْسِيْنْغ
العنوان الحالي: دَاتُّو غَرَام، مَايِجْ بَاغ، إيْشُوْرْ غَانْج، مَيْمُنْسِيْنْغ
مكان الإصابة: تقاطع نَايْتِيْنْغِيْل–بُوْلْتُوْن، دكا
وقت الإصابة: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٠٠ ليلًا
وقت ومكان الاستشهاد: ١١ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٠١ بعد منتصف الليل، مستشفى كلية الطب بدَكا
الجهة التي تسببت في استشهاده: رابطة شباب الحزب الحاكم ورابطة طلاب الحزب الحاكم
مقترحات للدعم والمساندة:
1. توفير راتب شهري منتظم لزوجة الشهيد، يضمن لها حياة كريمة، ويعينها على تربية طفلها المنتظر.
2. تخصيص راتب للأم الأرملة، التي فقدت سندها، وتعاني من مرارة الفقد وضيق الحال.
3. توفير سكن مناسب للأم الأرملة والزوجة، يقيهما مذلة الإيجار، ويمنحهما بعض الأمان بعد فقدان المعيل.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة