← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد صادق الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد صادق الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ يونيو, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٧ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: إمام، مصنع مجموعة سكاي لاين
مكان الاستشهاد: مدرسة لالمنيرهات الثانوية للبنات

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في فجر الخامس والعشرين من يونيو عام ١٩٩٨م، بزغ نور الشهيد محمد صادق الرحمن في قرية كَالِيْكَا بَارِي، التابعة لمركز دُهُوْبَاؤرَا بمحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ. وُلد في كنف أسرة بسيطة، والده عبد اللطيف، رجل مسنّ بلغ السبعين، أنهكته السنون وأثقلته أعباء الحياة، أما والدته فاطمة خاتون فقد رحلت مبكرًا، تاركة في قلبه فراغًا لا يملأه إلا الإيمان والصبر. كان محمد صادق الرحمن الابن البار، الذي حمل همّ أسرته على كتفيه، وسعى في دروب الكدح ليكون السند والملاذ لأبيه العاجز، وزوجته الوفية، وابنتيه الصغيرتين: رُحَامَة ذات الخمس سنوات، وتَصْنُوْبَة ذات الثلاث سنوات. عمل إمامًا في المسجد، وموظفًا في مصنع مجموعة "سكاي لاين"، يجمع بين نور الدين وعرق الكدح، يؤم الناس في الصلاة، ويؤمّن لأسرته لقمة العيش الحلال. كان مثالًا في الأمانة، لا يعرف للغش طريقًا، ولا للظلم مكانًا في قلبه، يحمل بين جنبيه قلبًا كبيرًا، يفيض بالحنان، ويشع بالمسؤولية.
خلفية الاستشهاد:
في مساء الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، وبينما كانت بنغلاديش تعيش لحظة تاريخية فارقة، إذ فرّت الطاغية حسينة من البلاد، اجتاحت موجة عارمة من الفرح أرجاء الوطن، وانطلقت الجماهير إلى الشوارع مبتهجةً، ترفع رايات النصر وتصدح بأغاني الحرية. لم يكن مولانا صادق الرحمن بمعزل عن هذا الزخم الشعبي، فقد كان دائمًا في مقدمة الصفوف، ناشطًا في مواجهة الظلم والتمييز، لا يهاب في الحق لومة لائم. خرج مع أصدقائه في مسيرة النصر الطلابية الجماهيرية المناهضة للتمييز، التي انطلقت في منطقة بَايْبِيْل، سَافَار، يحمل في قلبه أملًا جديدًا لوطن حر كريم.
لكن يد الغدر لم تمهله طويلًا. شنّت الشرطة هجومًا مفاجئًا عنيفًا على المسيرة، وأطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي على الجموع السلمية. وفي لحظة خاطفة، اخترقت رصاصة غادرة جسد الشهيد من جانب سرّته، وخرجت من ظهره، لتسقطه أرضًا مضرجًا بدمائه الطاهرة، وسط ذهول رفاقه وذعر الحاضرين.
سارع أصدقاؤه، وبمساعدة أهل المنطقة، إلى نقله إلى مستشفى كلية "إنعام" الطبية، حيث أُدخل إلى العناية المركزة، وكانت حالته حرجة للغاية. ظل يصارع الموت يومين كاملين، والأطباء يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذه، لكن الإصابة كانت بالغة، وأعضاؤه الداخلية قد تضررت بشدة. وفي ظهر السابع من أغسطس ٢٠٢٤م، عند الساعة الثانية عشرة والنصف، أسلم الروح إلى بارئها، وارتقى شهيدًا في سبيل الحق والعدالة، مودعًا الدنيا وقلوب أحبته تئن من لوعة الفراق.
مشاعر الأصدقاء والأقارب بعد استشهاد الشهيد:
خيّم الحزن على أرجاء القرية، وغرقت العيون في الدموع، وارتفعت الأكف بالدعاء للفقيد النبيل. كان محمد صادق الرحمن رجلًا شديد الأمانة، لا يخشى في الله لومة لائم، متمسكًا بدينه التزامًا راسخًا، معروفًا بين الجميع بدماثة خلقه، وسمو أخلاقه، وتحمله المسؤولية. رغم قلة راتبه وضيق ذات اليد، لم يُقصّر يومًا في رعاية والده المسن، وزوجته، وابنتيه الصغيرتين. كان يكدّ ويجتهد، يضحي براحة نفسه من أجل راحة أسرته، ويزرع في قلوبهم الطمأنينة والأمان. يقول والده المُسن وزوجته المكلومة:
"نطالب بالتحقيق العادل الكامل في هذه الجريمة البشعة، ومحاسبة الجناة، حتى لا تتكرر المأساة في بيوت أخرى." وقد عمّ الحزن سكان المنطقة بأكملها، فالجميع فقدوا فيه الأخ والصديق والإمام والجار الطيب.
صورة الأسرة بعد الفاجعة:
كان الشهيد محمد صادق الرحمن هو المعيل الوحيد لأسرته الصغيرة، يعول والده العاجز عن العمل، وزوجته، وابنتيه من راتب محدود للغاية. بعد استشهاده، دخلت الأسرة في أزمة مالية خانقة، لا يوجد لديهم مصدر دخل يعتمد عليه، وتعيش الآن في حالة من الضيق الشديد وعدم اليقين تجاه المستقبل.
الوالد: عبد اللطيف، شيخ مسنّ، يئن تحت وطأة الفقد، ويعيش على أمل أن يلتقي بابنه في جنات النعيم.
الزوجة: أرملة شابة، تحمل في قلبها جرحًا لا يندمل، وتكافح من أجل تربية ابنتيها وسط عواصف الحاجة والفقر.
الابنتان: رُحَامَة وتَصْنُوْبَة، زهرتان صغيرتان، فقدتا الأب والسند، ولا تزالان تجهلان حجم المصاب الذي ألمّ بهما.
أصداء الفاجعة في المجتمع:
لم يكن استشهاد محمد صادق الرحمن جرحًا خاصًا بأسرته فقط، بل كان صدمةً لأهالي القرية والمنطقة بأسرها. فقد كان إمامًا محبوبًا، وموظفًا ملتزمًا، يفيض قلبه بالحنان، ويمد يده بالعون لكل من يحتاج.
اجتمع الجيران والأقارب حول أسرته، يواسونها، ويستعيدون ذكريات الشهيد النبيل، الذي عاش بينهم بالمحبة والتواضع، ولم يتأخر يومًا عن نجدة المحتاجين أو نصرة المظلومين.
الشهيد محمد صادق الرحمن في سطور
اسم الشهيد: محمد صادق الرحمن
تاريخ الميلاد: ٢٥ يونيو ١٩٩٨م
اسم الأب: عبد اللطيف (٧٠ عامًا)
اسم الأم: المرحومة السيدة فاطمة خاتون
العنوان الدائم: قرية كَالِيْكَا بَارِي، الاتحاد المحلي رقم ١ جنوب تَشَارُوْيَا بَارَا، مركز دُهُوْبَاؤرَا، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
العنوان الحالي: كَالِيْكَا بَارِي، ١ جنوب تَشَارُوْيَا بَارَا، دُهُوْبَاؤرَا، مَيْمُنْسِيْنْغ
مكان الإصابة: بَايْبَيِل، سَافَار، دكا
وقت الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م
وقت ومكان الاستشهاد: ٧ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٣٠ ظهرًا، مستشفى إنعام الطبي، دكا
سبب الاستشهاد: إصابة برصاص الشرطة
مكان الدفن: كَالِيْكَا بَارِي، مَايِج بَارَا، دُهُوْبَاؤرَا، مَيْمُنْسِيْنْغ
الأسرة: والد مسنّ، زوجة أرملة، ابنتان صغيرتان
توصيات موسعة لدعم الأسرة:
1. تقديم مساعدة مالية عاجلة للأسرة كمبلغ مقطوع، تخفيفًا لوقع الفاجعة، وسدًا لجوع الحاجة.
2. توفير منح تعليمية للبنتين الصغيرتين، حتى تواصلا دراستهما وتحققا ما كان يحلم به والدهما الشهيد.
3. بناء مسكن لأسرة الشهيد، وتخصيص راتب شهري للوالد المُسنّ، ليعيش ما تبقى له من العمر في كرامة وطمأنينة، بعيدًا عن ذل الحاجة.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة