← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد جنة الإسلام خُوْكَانْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد جنة الإسلام خُوْكَانْ

📅 تاريخ الميلاد

٣١ ديسمبر, ٢٠٠٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة باسون، غازيبور.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِد الشهيد محمد جنة الإسلام خُوْكَان في 31 ديسمبر 2000م في قرية بُوْيَّابَارَا، التابعة لاتحاد دَالْبَارَا، مركز شرطة كِنْدُوَا، في محافظة نِتْرُوْكُوْنَا. في هذا اليوم المضيء الجميل، رزق الزوجان المرحوم غلام مصطفى والسيدة شَمْبَا أَخْتَر بمولودهما. قبل حوالي عام، فقد الشهيد جنة الإسلام والده. والدته شَمْبَا أَخْتَر هي امرأة في منتصف العمر وكانت تقيم معه. كان للشهيد أخ واحد أكبر منه يُدعى أشرف الإسلام. عائلتهم كانت فقيرة جدًا، لذلك لم يتمكنا من متابعة الدراسة. الفقر كان دائمًا يلازمهم.
انتقلت عائلة جنة الإسلام إلى غَازِيْبُوْرُ سعياً لتجاوز الفقر. عمل الجميع مع والده في مصنع للملابس، لكن بعد وفاة والده قبل عام أُغلق المصنع. بعدها اشتغل جنة الإسلام عاملاً في شاحنة لنقل الرمال، بينما عمل شقيقه الأكبر في مصنع آخر. كانوا يعيلون الأسرة بدخلهما، ثم انتقل شقيقه مع أسرته إلى منطقة حسين مَارْكِتْ. تزوج جنة الإسلام خُوْكَان قبل عام من رِيْنَا أَخْتَر من منطقة غَازِيْبُوْرُ في مَيْمَنْسِنْغ . وعندما استُشهد، كانت زوجته حاملاً.
كيف استشهد جنة الاسلام خُوْكَان :
كان يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٤م يوم النصر الحاسم لانتفاضة يوليو-أغسطس الشعبية وحركة الطلاب والجماهير ضد التمييز. في ذلك اليوم، هربت رئيسة الحكومة الاستبدادية الفاشية، السفاحة الشَيْخَة حَسِيْنَةْ، من البلاد. وبذلك أسدل الستار على حكمها الديكتاتوري الذي دام ١٦ عامًا. غمرت الفرحة قلوب الطلاب والجماهير في بنغلاديش وخرجوا في مواكب احتفالٍ وابتهاج. ولكن حتى في مسيرات هذا الابتهاج والانتصار، نفذت قوات الشرطة الموالية للدكتاتورة حَسِيْنَةْ وميليشياتها من العصابات "شَتْرُوْلِيْغ" و"جُوبُولِيْغ" مجازر وحشية عشوائية. وكان الشهيد جنة الإسلام من بين ضحايا هذه االوحشية.
عندما بلغت حركة الطلاب والجماهير ضد التمييز ذروتها، وحين خرج الطلاب والجماهير إلى الشوارع من جميع أنحاء البلاد، توقفت أعمال جنة الإسلام. وحينما، شارك بحماس في حركة الطلاب ضد التمييز.
في 5 من أغسطس، يوم السقوط النهائي للاستبداد، حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، شارك جنة الإسلام مع الطلاب أمام مركز شرطة بَاسَان في محافظة غَازِيْبُوْرُ. في ذلك الوقت، أطلقت شرطة النظام الفاشي المستبد النار عشوائيًا على الطلاب والجماهير التواقة للحرية لقمع الحركة. في هذه اللحظة، أصابته رصاصتان في جسده؛ واحدة في بطنه والأخرى في فخذه. بسبب إصابته سقط على الأرض على الفور. تم إنقاذه بسرعة ونقله إلى المستشفى، لكن أعلن الأطباء المناوبون في المستشفى وفاته.
برصاصةٍ غادرة توقّف قلب جنة الإسلام إلى الأبد. والطفل القادم الذي كانت تحمله في رحمها أصبح يتيمًا قبل أن يرى نور الحياة. ذلك الطفل الذي كان جنة السلام يغمره الفرح بقدومه، لم يُكتب له شرف حمله بين يديه. هل كان أحدٌ يتوقّع أن يضعهم القدر أمام هذه الحقيقة القاسية؟
بعض المعلومات المتعلقة بالشهيد :
كان الشهيد جنة الإسلام خُوْكَان شابًا مكافحًا عاش حياة صعبة مليئة بالتحديات. عمل عاملًا في شاحنات نقل الرمال، وانتقل مع أسرته إلى غَازِيْبُوْرُ قبل 10 سنوات بسبب الفقر. بعد وفاة والده وإغلاق المصنع، واصل الكفاح لتأمين قوت يومهم. كانت عائلتهم فقيرة تقدّر قيمة كل قرش.
كان جنة الإسلام يعمل على شاحنة رمال، وأخوه أشرف الإسلام يعيل الأسرة من عمله في مصنع ملابس. قبل عام تزوّج جنة من رِيْنَا أَخْتَر، وكانت زوجته الحامل تنتظر طفلهما الأول.
تفككت أيامهم السعيدة فجأة. في يوم ٥ أغسطس، الذي جمع بين نور الأمل وظلمة الفقد، انطفأت حياة جنة الإسلام أمام قسم شرطة بَاسَان في غَازِيْبُوْرُ. كان يحلم بمجتمع عادل يُمكن الناس من الوقوف ضد الظلم والدفاع عن حقوقهم، لكنه رحل عن الدنيا قبل أن يتحقق حلمه.
لم تكن وفاته صدمة لعائلته وحدها، بل أحزنت المجتمع بأسره. زوجته الحامل رِيْنَا أَخْتَر تعيش الآن في قلق عميق على مصير طفلها الذي فقد والده قبل أن يرى النور. هذا الطفل سيبدأ حياته بمواجهة قسوة الواقع منذ اللحظة الأولى. وفي وسط حزنها العميق، تسأل رِيْنَا: كيف ستدير حياتها الآن؟ وكيف سيكبر طفل لم يعرف أباه أبدًا؟
قالت والدة جنة الإسلام، شَمْبَا أَخْتَر: "كان ابني يعمل طوال الوقت عاملًا على شاحنة الرمال. أثناء الاحتجاجات توقفت الأعمال، ومنذ ذلك الحين بدأ يذهب مع الطلاب إلى المظاهرات. حاولت منعه، لكنه لم يستمع إليّ. أطلقوا عليه النار وقتلوه… فمن سيطالب بحقه؟ نحن فقراء، إن لم نعمل يومًا لا نجد ما نأكله. الآن لا أفهم كيف سنتجاوز هذه المحنة".
قال أشرف الإسلام، شقيق جنة الأكبر:
"لا أملك كلمات تشرح ما شعرت به حين رأيت جثة أخي الصغير. يعتصر قلبي ألمًا حين أفكر أن ابنه سيأتي إلى الدنيا ولن يعرف أباه أبدًا.
لقد تركت وفاة الشهيد جنة الإسلام خُوْكَان المبكرة أثرًا عميقًا ليس على عائلته وحدها، بل على المجتمع كله. ستبقى تضحيته رمزًا للنضال من أجل مجتمع عادل خالٍ من الظلم والتمييز. تطالب عائلته بمحاكمة من قتلوه ومنحه تكريمًا رسمِيَا من الدولة. وبسبب وضعهم الاقتصادي الصعب، يطالبون أيضًا بالحصول على دعم مالي من الحكومة.
بعض الاقترحات لدعم أسرة الشهيد :
١. الأسرة بحاجة إلى مساعدة مالية مستمرة.
٢. يجب توفير الرعاية المعيشية للزوجة الحامل والجنين
الشهيد محمد جنة الإسلام في سطور
• الاسم: محمد جنة الإسلام خُوْكَان
• تاريخ الميلاد: 31 ديسمبر 2000م
• مكان وتاريخ الاستشهاد: أمام مركز شرطة بَاسَان، غَازِيْبُوْرُ – 5 أغسطس 2024م، الساعة 3:30 عصرًا
• نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
• الجهة المعتدية: شرطة النظام الديكتاتوري بقيادة حَسِيْنَةْ
• مكان الدفن : في قريته في نِتْرُوْكُوْنَا
• المهنة : عامل
• اسم الوالد: المرحوم غلام مصطفى
• اسم الوالدة: شَمْبَا أَخْتَر
• العنوان الدائم: قرية بُوْيَّابَارَا، اتحاد دَالْبَارَا، مركز كِنْدُوَا، مقاطعة نِتْرُوْكُوْنَا
• الزوجة : رِيْنَا أَخْتَر – ربة منزل (حامل)
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة