← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد شبّير حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد شبّير حسين

📅 تاريخ الميلاد

٩ يناير, ٢٠١٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بيروجبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: بائع متجول
مكان الاستشهاد: ملعب أباھاني، دهنموندي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
لا مبدأ للطغاة ولا رحمة في قلوب الفاشيين. لأجل البقاء على السلطة أصبحوا قساة بلا شفقة، وأصبحت قلوبهم متحجرة لدرجة أنهم لا يشعرون بأي تردُّدٍ في قتل الأطفال و الأبرياء. كان الشهيد محمد شبّير حسين طفلًا بريئًا، لم يتجاوز عمره 12 عامًا. وُلِد في 1 سبتمبر 2012م. والده محمد نور عالم، ووالدته مقصودة بِيْغُوْمْ.
تفاصيل استشهاده :
كان الشهيد محمد شبّير حسين طفلًا مكافحًا، حياته كانت معركة يومية، وكأنها ساحة قتال. لكنه لم يتمكن من مواصلة هذه الحياة النضالية طويلًا، حيث توقفت حياته عند عمر 12 عامًا فقط، بعدما أقدمت شرطة مركز دكا - دَهامُنْدِي على قتله بوحشية، حتى سلبت منه حياتَه بلا رحمة.
لم يكن والد شبّير يعيل أسرته فقد اختفى منشغلًا بعائلته الأخرى، تاركًا زوجته وأطفاله الأربعة في مواجهة قسوة الحياة. نتيجة لذلك اضطر شبّير وهو في العاشرة من عمره و قبل أن يبلغ سن الرشد إلى تحمّل مسؤولية الأسرة والعمل. فكان يقف أمام ملعب أَبَاهَوْنِيْ في دكا كل يوم و يبيع البالونات لكسب قوت يومه وإعالة أسرته. كان طفلًا مجاهدًا في معركة إدارة الحياة وتنفيذ مهامها، و لم يكن أمامه خيار سوى النضال من أجل البقاء.
20 يوليو كان اليوم الأخير في حياته. في ذلك اليوم وكعادته كان يبيع البالونات عندما سمع عن الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. كان المتظاهرون يهتفون بقوة في محيط ملعب أباهوني، وصدى الاحتجاجات أيقظ شيئًا في قلب شبّير الصغير. ربما كان يشعر بالغضب تجاه الظلم والفساد، وربما كان لديه حلم بالمقاومة. لم تمر سوى لحظات قليلة منذ انضمامه إلى المظاهرة حتى هاجمت القوات القمعية التابعة للحكومة الاستبدادية على المتظاهرين بوحشية وأطلقت الرصاص عشوائيًا.
بينما كان شبّير لا يزال ممسكًا بكيس البالونات، أصابته رصاصة فجأة. اخترقت جسده، وأصابت صدره ووجهه ورأسه، وسقط على الأرض غارقًا في دمه. كان ذلك مشهدًا صادمًا، حيث اهتزت البلاد بأكملها بسبب وحشية الشرطة. حاول المتظاهرون إنقاذه، فتم نقله بسرعة إلى مستشفى سُهْرَوَارْدِي، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه، وأُعلن استشهاده في تمام الساعة التاسعة مساءً. وهكذا انتهت حياة الطفل شبّير، الذي عاش حياته في كفاح مستمر. لم يكن موته مجرد فقدان لروح بريئة، بل ترك أثرًا عميقًا في قلوب الشعب والمتظاهرين وكل من يؤمن بالعدالة. وفي 21 يوليو بعد انتهاء من صلاة الجنازة عليه، تم دفنه في مقبرة الشهداء في مُحَمَّدْ بُوْرْ، تاركًا خلفه ألمًا في القلوب، وقصة نضال لن تُنسى.
ذكرياته من أقاربه وأحبّائه:
طفل صغير في سن الغدُوِّ والرَّواح إلى المدرسة كان يحمل على كتفيه مسؤولية الأسرة وتنفيذ مهامها. بلغ عمره فقط 12 عامًا. وكان مسؤولًا عن إعالة والدته وثلاثة من إخوانه. لا شك إنه أمر مذهل. إخوانه الآخرون أيضًا كانوا في سن صغيرة، فكان أعمارهم تتراوح بين 11 و 5 و 3 سنوات. كانت والدة شبير وجيرانه في حالة حزن عميق بعد وفاته. أصبحت الأسرة في حالة من اليأس العميق، كأنهم غرقوا في بحر من الحزن. و والدته كادت تفقد الوعي من كثرة البكاء والتفكير فيها والحزن الطويل له، وتشعر بجفاف العيون من كثرة البكاء والتحسر. كان شبير في سنه الأصغر من غيره أكثر وعيًا بالمسؤولية وأكثر انضباطًا.
قال الجار أسلم: "إن وعي هذا الطفل كان يدهش حتى الكبار."
الوضع الحالي للأسرة :
الأسرة الآن في حالة من الفوضى. كان شبير هو المصدر الوحيد لدخل الأسرة. وأصبحت الأسرة الفقيرة أكثر غرقًا في اليأس.
الشهيد محمد شبّير حسين في سطور
• اسم الشهيد : محمد شبّير حسين
• تاريخ الميلاد : 1 سبتمبر 2012م.
• اسم الأب : محمد نور عالم
• اسم الأم : مقصودة بِيْغُوْمْ
• المهنة : كان يعمل في ملعب أَبَاهَانِيْ في دَنْمَنْدِيْ
• العنوان الدائم : آمْتَالَا الصغير، نَظِيْرْ بُوْرْ، فِيْرُوْزْ بُوْرْ
• العنوان الحالي: منزل نورجَاهَانْ، شارع عزيز خان، مُحَمَّدْ بُوْرْ، دكا
• مكان الحادث: ملعب أباهاني، دهانمندي
• الاعتداء من قبل : شرطة دهانمندي
• التوقيت: 20 يوليو، الساعة 8:30 مساءً
• الوفاة : 20 يوليو، الساعة 9 مساءً، مستشفى سُهراووردي
• المقبرة: مقبرة مُحَمَّدْ بُوْرْ للمثقفين
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.تأمين السكن الدائم.
2.توفير فرصة عمل للأم.
3.تقديم مساعدة مالية دفعة واحدة.
4.توفير مساعدة مالية شهرية.
5.دعم دراسة إخوته الصغار.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة