← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
جبيد حسين إيْمُوْن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

جبيد حسين إيْمُوْن

📅 تاريخ الميلاد

٣ فبراير, ٢٠١١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

كيشوريغانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: أمام مسجد الله كريم، محمدبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
قدم الفتى زبيد حسين إيمُوْن حياتَه فداءً لوطنه الحبيب بنغلاديش في سبيل الدفاع عن الديمقراطية. كان طالبًا موهوبًا في الصف الرابع، يدرس في مدرسة دار النَّجاة الإسلامية. رغم صغر سنه، كان يتمتع بذكاء حاد وشخصية متميزة. و والده السيد كَانْشَانْ مِيَاه، يعمل سائق عربة نقل، ووالدته جَهُوْرَة خَاتُوْنْ ربة منزل. انتقلت عائلته من كِيْشُوْرْغَانْجْ إلى دكا قبل 25 عامًا على أمل توفير تعليم جيد لأبنائهم وتحقيق حياة أفضل. كان إيْمُوْنْ يسير على خطى أحلام والديه، متميزًا بين أقرانه في المدرسة بشجاعته ونباهته. كان فتىً شجاعًا وواعياً منذ طفولته، مدركًا لقيم الخير والشر، والعدل والظلم. وكان حريصًا على أداء الصلوات الخمس في المسجد بانتظام. بدأ بتحقيق حلم والده ليصبح شخصًا نافعًا لوطنه، لكن حياته قد انتهت قبل أن يكمل طريقه. لم تُتح له الفرصة لتحقيق حلمه، إذ تعرض للقتل على يد بعض الجماعات المرتبطة بعناصر من الشرطة الفاشية، وجماعات متطرفة مختلفة. لقد غرق أهله في بحر من الهموم و الأحزان، وقد فقدت بنغلاديش شابًا نزيهًا ومخلصًا كان يمكن أن يكون له دور كبير في خدمة وطنه.
طفل صغير ضحّى بحياته دفاعاً عن وطنه وقومه :
ضحّى الطفل زبيد حسين إيمُوْنْ بحياته دفاعًا عن وطنه الحبيب بنغلاديش، سعيًا للحفاظ على النظام الديمقراطي. اسمه الكامل هو الشهيد زبيد حسين إيْمُوْن. كان طالبًا نجيبًا في الصف الرابع، يدرس في مدرسة دار النَّجاة الإسلامية. وعلى الرغم من صغر سنه، كان يتمتع بذكاء حاد وشخصية متميزة. والده السيد كَانْشَانْ مِيَا، يعمل سائق عربة نقل، ووالدته جَهُوْرَة خَاتُوْنْ ربة منزل. انتقلت عائلته من كِيْشُوْرغَنْج إلى دكا منذ 25 عامًا، سعيًا لتوفير تعليم جيد لأبنائهم وحياة كريمة. كان إيْمُوْن يسير على خطى أحلام والديه، متميزًا بين أقرانه في المدرسة بشجاعته ونباهته. كان فتىً شجاعًا وواعياً منذ طفولته، مدركًا لقيم الخير والشر، والعدل والظلم. وكان حريصًا على أداء الصلوات الخمس في المسجد بانتظام. بدأ في تحقيق حلم والده ليكون فردًا صالحًا في مجتمعه، لكن يد الغدر اختطفت حياته قبل أن يحقق ذلك. لم يُتح له تحقيق حلمه، إذ لقي حتفه على يد جماعات متطرفة. لا تزال أسرته ترزح تحت وطأة الحزن العميق على فقدانه، فقد حُرم وطنه من شاب نزيه كان يمكن أن يكون له مستقبل مشرق.
تفاصيل استشهاده:
كان الشهيد زبيد حسين إيْمُوْن فتىً في الرابعة عشرة من عمره، و رغم صغر سنه كان يتمتع بذكاء بالغ وأخلاق حسنة ووعي عميق بالخير والشر والاستقامة والصدق.
كانت السلطات الحاكمة وقواتها الأمنية تنفذ عمليات قمع عنيفة في جميع أنحاء البلاد، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا في دكا وغيرها من المناطق. لم تمنع الرصاصات، ولا قنابل الغاز، ولا الأعيرة المطاطية آلة القمع من تنفيذ مهام المسيرة. مع كل هذه المعارضات وفرض السيطرة لم يتراجع أبناء الوطن الشجعان عما كانوا عليه فلم يستسلموا وكان الشهيد زبيد حسين إيْمُوْن واحدًا من هؤلاء الأبطال الذين يفخر بهم الوطن الحبيب.
و في يوم الجمعة 19 يوليو 2024م عند رفع أذان الجمعة توضأ إيْمُوْن، وارتدى ثوبه التقليدي (بانجابي باجاما)، ثم انطلق إلى المسجد بفرح دون أن يتخيل أن هذه ستكون صلاته الأخيرة. وأثناء سيره كان يردد الهتافات ويتبادلها مع الآخرين: "الكفاءة أم الحصص؟ الكفاءة، الكفاءة!"
بعد صلاة الجمعة انطلقت مسيرة احتجاجية للطلاب من أمام مسجد المقبرة المجاور لمنطقة راي بازار في مُحَمَّدْ بُوْرْ. كان الشاب زبيد حسين إيْمُوْن برفقة أصدقائه ضمن هذه المسيرة. وعندما وصلت المسيرة إلى مسجدِ "اللهُ كَرِيْم"، تعرضت لهجوم من قبل القوات المسلحة التابعة للنظام الفاشي، لم يكتفِ عناصر الشرطة والقوات الخاصة (RAB) بإطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والأعيرة المطاطية من الأرض، بل قامت المروحيات بإطلاق وابل من الرصاص من فوق الأرض، وكأن السماء تمطر رصاصًا على المتظاهرين العزل. حاول المتظاهرون الاحتماء في الأماكن المجاورة لحماية أنفسهم، إلا أن البعض أصيب برصاص القناصة. كان الوقت آنذاك حوالي الساعة 3:30 عصرًا، حيث أصيب الشهيد زبيد حسين إيْمُوْن برصاصة قاتلة دخلت من أسفل أذنه اليسرى وخرجت من أسفل فكه الأيمن، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
قام بعض الأهالي المحليين بإنقاذ الفتى الجريح، وسرعان ما تم نقله إلى مستشفى ابن سينا في دَهَانْمُوْنْدِي، إلا أن النزيف الحاد كان قد أنهكه. وفي تمام الساعة السابعة والنصف مساءً، ارتقى هذا الفتي البريء شهيدًا، وهو لم يبلغ سن الرشد بعدُ، ولم يكن قام بشيئ يُعَدُّ جريمة ارتكبها، ومع ذلك فإن القوات الوحشية التابعة للنظام الفاشي والقاتل لم تتردد في قتله. لقد ضحّى الشهيد زبيد حسين إيْمُوْن بنفسه من أجل وطنه، وقدم مثالًا خالدًا لشعب بنغلاديش. وبهذه التضحية العظيمة، تحقق في الخامس من أغسطس سقوط نظام السفاحة حسينة. سيبقى الشهيد زبيد حسين إيْمُوْن نجمًا متألقًا في سماء الوطن والنضال إلى الأبد.
الحالة الاقتصادية لعائلته:
لا يمتلك والد الشهيد زبيد حسين إيْمُوْن أي ممتلكات ثابتة أو عقارية. يعيش في منطقة فقيرة بمنزل مستأجر. يعمل سائقَ عربة نقل (بَانْ). جاء من محافظة كِيْشُوْرغانْج إلى دكا، و ويعيشون بدكا منذ 25 عامًا. من بين أولاده الأربعة أكبرهم محمد جهاد (21 عامًا) يعمل مساعدَ سائق في سيارة ميني باص، أما الابنة الكبرى سُوَارْنَا أخْتَر+ كانْسِي (19 عامًا) فهي متزوجة، بينما الابنة الصغرى، سوبارنا أختر بُرْنا (12 عامًا) فهي طالبة في الصف الرابع. الأب و ابنه الأكبر يواجهان صعوبة كبيرة في إدارة شؤون المنزل بدخلهما المحدود الذي لاتكفي لتغطية النفقات والاحتياجات الأساسية للأسرة.
ذكرياته من الأقارب والأصدقاء:
وفقًا لما ذكره صديق الشهيد زبيد حسين إيْمُوْن (14 عامًا)، كان إيْمُوْن فتى صالحًا جدًا. كان محافظا على الصلوات. وكان أول من يَصِلُ إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، وهذه النشأة الصالحة كانت نابعة من دراسته في المعهد الديني والتأثر بتعاليم الاسلام السمحة، و كان دائمًا يسلم على الكبار ويحترمهم بشكل لائق، وكان خير مثال في احترام الكبير وتوقير الصغير، وعلاوة على ذلك أنه كان نشطا ومتعدد المواهب والقدرات فكان ماهرًا جدًا في لعب الكريكيت وكرة القدم.
إنه كان يتحدث مع الجميع بوجه طلق وبشوش وكان يعامل الناس برفق ولطف، فكان معروفًا بأدبه الجم وأخلاقه الحسنة. (صديقه: محمد سُوْجَان)
الشهيد زبيد حسين إيمُوْن في سطور
• اسم الشهيد : جبيد حسين إيْمُوْن
• تاريخ الميلاد : 03-02-2011م
• اسم الأب، العمر، المهنة : محمد كَانْشَان مِيَا، 40 عامًا، سائق عربة
• اسم الأم، العمر، المهنة : جَهُوْرَة خَاتُوْنْ، 36 عامًا، ربة البيت
• عدد أفراد الأسرة : 5
• الأخ الأكبر : جهاد حسين، العمر: 11 عامًا، المهنة: مساعد سائق ميني باص
• الأخت الكبرى : سُوَارْنَا أخْتَر كَانْشِي، العمر: 19 عامًا، المهنة: ربة بيت
• الأخت الصغرى : سُوَارْنا أختَر بَرْنَا، العمر: 12 عامًا، المهنة: طالبة، الصف: الرابع
• الدراسة : الصف الرابع
• العنوان الحالي : 32/11، آي سلطان، المنطقة: شارع مِيْكَابْ خَانْ، المركز: مُحَمَّدْ بُوْرْ، المحافظة: دكا
• العنوان الأصلي : كِيْشُوْرغانْج
• المعتدي: رصاصات أُطلقت من طائرة هليكوبتر من قبل القوات الأمنية الحكومية
• مكان الحادث : أمام "مسجد الله كريم" في مُحَمَّدْ بُوْرْ
• الوقت الذي أصيب فيه: 19 يوليو 2024م، الساعة 3:30 مساءً
• الوقت والمكان الذي استشهد فيه : 19 يوليو 2024م، الساعة 7 مساءً، مستشفى إبن سينا، دَنْمُنْدِي، شَنْكُوْر، دكا
• المكان الحالي لضريح الشهيد : كِيْشُوْرغانْج
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة