← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ غُلام نَفِيْسْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ غُلام نَفِيْسْ

📅 تاريخ الميلاد

٢٢ مايو, ٢٠٠٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

براهمانباري

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
المؤسسة: كلية البحرية البنغالية، دكا
الصف: الصف الحادي عشر
القسم: العلوم
مكان الاستشهاد: فارمغيت، بجانب جسر المشاة، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"ألا تفقدَ أيُّ أمٍّ فلذةَ كبدِها"
إشراقة الميلاد وبزوغ الأمل :
في صباحٍ من صباحات الأمل، وُلِدَ محمدُ غُلام نَفِيْسْ في ٢٢ مايو ٢٠٠٨م، بمنطقة ٢٤٦/أ/٢ التابعة لاتحاد دُوْبَادِيَا، في مركز أُوْتَّرْ خَانْ بمحافظة دكا. كان والده، السيد محمد غلام الرحمن (٥٤ عامًا)، تاجرًا يكافح لأجل أسرته، ووالدته السيدة نَجْمَة أَخْتَر (٤٥ عامًا)، ربة منزلٍ تنسج من حنانها دفءَ البيت وسكينته. عاش غُلام نَفِيْسْ في كنف هذه الأسرة الصغيرة التي أقامت في حي مُوْهَاخَالِيْ، وسط العاصمة دكا، وكان أصغر الأبناء بين أخوين؛ شقيقه الأكبر غُلام رَاسِل (١٩ عامًا)، الذي أنهى امتحانه من كلية BAF شَاهِيْنْ، ويواصل اليوم دراسته الجامعية.
كان غلام نَفِيْسْ زهرةً نديةً في بستان العلم، فقد تميز بنبوغه وتفوقه، وحصل على الدرجة النهائية (GPA-5) في امتحان الشهادة الثانوية العامة (SSC) من "مدرسة وكليّة بَانَانِيْ بِيْدَّا نِيْكِيْتُوْنْ"، إحدى أرقى المؤسسات التعليمية في العاصمة، ثم التحق بالصف الحادي عشر في كلية البحرية البنغلادشية، يحمل في قلبه طموحًا لا تحدّه حدود.
لكن رياح الحياة لم تترك الأسرة في هدوئها؛ إذ هُدم متجر والده في مركز غُوْلْشَانْ للتسوق في فبراير ٢٠٢٤م، فتبدلت الأحوال، وضاقت سبل العيش، واشتدت قسوة الأيام على كاهل الأب المكافح.
نبض الثورة وملحمة الفداء:
حين هبَّت رياح التغيير في بنغلادش، واشتعلت حركة الطلاب المناهضة للتمييز، لم يستطع غلام نَفِيْسْ أن يبقى متفرجًا خلف جدران البيت. في صباح الأحد ٠٤ أغسطس ٢٠٢٤م، عند الساعة الحادية عشرة، استأذن والده وأخذ ثلاثين تاكا ليشتري علم بنغلادش، وخرج من المنزل، يحمل في قلبه شوقًا للحرية ورايةً للوطن. وسار على قدميه حتى وصل إلى منطقة فَارْمْغِيْتْ، حيث التقى أصدقاءه وانضم إليهم في مظاهرة سلمية، يرددون هتافات الأمل ويواجهون قسوة القمع. منذ الصباح، حاول الطلاب والجماهير الخروج إلى الشوارع، لكن مع حلول الظهيرة تصاعدت وتيرة الأحداث، وبدأت قوات الشرطة وبلطجية رابطة الشباب التابعة لحزب الرابطة العوامية في شن هجمات متقطعة على المتظاهرين. ورغم الرصاص والضرب، لم يتراجع الطلاب، بل تقدموا بثبات، حتى أصيب الكثيرون منهم.
كان غلام نَفِيْسْ في طليعة من خاطروا بحياتهم لإنقاذ الجرحى، يحملهم إلى المستشفيات، يضمد جراحهم، ويربت على أكتافهم. وعند الساعة الثالثة بعد الظهر، كان القدر على موعد معه؛ إذ هاجمه بلطجية مسلحون، واخترقت رصاصة صدره وخرجت من ظهره، فسقط على الإسفلت مضرجًا بدمائه، يروي بدمه الطاهر تراب الوطن.
مشهد الفقد ووجع الانتظار:
في تلك اللحظات العصيبة، وبينما كانت الشرطة والبلطجية يواصلون هجماتهم، بدأ الطلاب في التراجع. استدعى أحد عناصر الشرطة عربة ريكشا، ووضع فيها غلام نَفِيْسْ الجريح، الذي ظل ممسكًا بقضيب العربة بيده. حاول السائق، نور محمد، نقله إلى مستشفى في فَارْمْغِيْتْ، لكن قادة من حزب الرابطة العوامية منعوه من الدخول، كما شهد بذلك الصحفيون. اضطر السائق إلى التوجه إلى جهة خَمَارْبَارِيْ، وفي خضم الفوضى، تمكن المصوِّر الصحفي جِيْبُوْنْ أحمد من التقاط صور لغلام نَفِيْسْ وهو معلق على طرف العربة، في مشهدٍ أبكى القلوب وأدمى العيون.
مع حلول المساء، بدأ القلق ينهش قلب والديه، وشرعا في البحث عنه بين المستشفيات والمراكز. وبعد منتصف الليل، انتشرت صورة غلام نَفِيْسْ على صفحة صحيفة "مَانُوْبْجُوْمِيْنْ" في فيسبوك، فعرفه والداه من النظرة الأولى، وانهارت الأسرة من هول الفاجعة، إذ أيقنوا أن ابنهم الحبيب قد فارق الحياة. لم يبق لهم إلا أن يستلموا جثمانه. وفي الساعة الثالثة فجرًا، اتصل خاله، أبو الهاشم، ليبلغهم أن جثمان غلام نَفِيْسْ في مشرحة مستشفى الشهيد سُهْرَوَارْدِيْ الطبي. ذهبوا لاستلامه، واحتضنوا جسده الطاهر، وغسلوه بدموعهم، وأدوا عليه صلاة الجنازة في مسجد دُوْبَادِيَا في اليوم التالي، ٠٥ أغسطس، ثم وُوري الثرى.
صوت الأم ودمعة القلب:
قالت والدته، السيدة نَجْمَة أَخْتَر، وقد اختلط في صوتها الرجاء بالحنين:
"كنتُ أتمنى من أعماق قلبي أن ينتصر الطلاب في هذا الحراك. كنتُ أُصلّي وأدعو الله ألّا تُفجَع أم أخرى في ولدها. كان في هاتف ابني العديد من صور الحراك، ولأسباب تتعلق بالأمن طلبتُ منه حذفها، لكنه غضب مني وقطع الحديث معي لفترة."
الشهيد غُلام نَفِيْسْ في سطور
اسم الشهيد: غُلام نَفِيْسْ
اسم الوالد: محمد غلام الرحمن (تاجر)
اسم الوالدة: السيدة نَجْمَة أَخْتَر (ربة منزل)
تاريخ الميلاد: ٠٥ أبريل ٢٠٠٨م
العمر عند الاستشهاد: ١٦ عامًا
تاريخ الإصابة: ٠٤ أغسطس ٢٠٢٤م
وقت الإصابة: الساعة الثالثة عصرًا
مكان الإصابة: أسفل جسر المشاة بمنطقة فَارْمْغِيْتْ، مدينة دكا
العنوان الدائم: رَقْمُ المنزل: ٢٤٦/أ/٢، مركز الشرطة: أُوْتَّرْ خَانْ، الاتحاد: سوق دُوْبَادِيَا، المنطقة: دكا ١٢٣٠.
(هكذا رحل غلام نَفِيْسْ عن دنيا الفناء، لكنه بقي في ذاكرة الوطن رمزًا للنقاء والشجاعة، وسيرةً عطرةً تتناقلها الأجيال.)
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة