← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عبد الودود
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عبد الودود

📅 تاريخ الميلاد

١٥ يونيو, ٢٠٠٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: أزيمبور، دكا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد عبد الودود في 1 يناير 1986م في" بَاكِرْغْنج" بمنطقة بَارِيْشَال. كان لديه محل لبيع الملابس في مركز “بريانغون” التجاري بمنطقة السوق الجديد. عبد الودود كان الثالث بين أخوين وأختين. والده طاهر علي آكَنْد (68 عامًا)، ووالدته ماجدة بِيْجُوْمْ (60 عامًا). في 7 يناير 2013م، تزوّج عبد الودود وشَهْنَازُ زواجًا عائليا . في عام 2017م، وُلد ابنهما الوحيد، حذيفة آكَنْد. كان عبد الودود يعيش مع زوجته وطفله في الشقة الحكومية الخاصة بحماه في منطقة بالاشي. ابنه حذيفة، البالغ من العمر سبع سنوات، يدرس في الصف الأول في مدرسة "لِتَلْ إِنْجِلِزْ" بحي أَجِمْبُوْرِ.
قصة الاستشهاد :
خلال 15 عامًا، حوّلت حكومة حَسِيْنَةْ بنغلاديش إلى دولة شبه مشلولة. وضعت الشَيْخَة حَسِيْنَةْ خطة للبقاء في السلطة إلى الأبد. وعلى الرغم من أنهم اضطروا إلى إلغاء حصة المحاربين القدامى غير المنطقية في التوظيف الحكومي عام 2018م بعد موجة احتجاجات، إلا أنهم أعادوها مرة أخرى عام 2024م عن طريق حكم صادر من المحكمة العليا بواسطة قضاة موالين للحزب. كان هدفهم تثبيت حكم حَسِيْنَةْ للأبد، عبر منح شهادات محاربين مزيفة لعناصر الحزب من خلال الوزير السابق "مجمل الحق"، وتعيينهم بالوظائف الحكومية بنظام الحصص. ين بدأ طلاب الجامعات الاحتجاج لإلغائه، هاجمتهم رابطة الطلاب المعروفة بـ“رابطة المتسولين والمغتصبين” فقد هاجمت الحركة السلمية بالهراوات والضرب. طوال شهر يوليو، نزلت الشرطة وحرس الحدود (BGB) وقوات التدخل السريع (RAB) والأنصار إلى الشوارع مدججين بالسلاح لقمع الطلاب والجماهير. أصيب وقُتل الآلاف من الناس. تم قطع الإنترنت وشبكات الهواتف المحمولة، وفرض حظر تجول. وبدأ اعتقال الطلاب والمواطنين من بيوتهم. في مثل هذه الأيام العصيبة، في مساء 19 يوليو، أصيب عبد الودود بطلق ناري في منطقة نيو مَارْكِتْ، وأصابت الرصاصة رأسه. نُقل إلى مستشفى كلية الطب في دكا، وتوفي هناك أثناء تلقيه العلاج.
كان زوجي يملك محلًا لبيع الملابس في نيو مَارْكِتْ. نحن نقيم في مجمع أزيـمبور. في يوم الجمعة 19 يوليو، مرّ من داخل المجمع وتوجّه إلى الجهة المقابلة للبوابة رقم 1 في نيو مَارْكِتْ. صلى هناك في المسجد، ثم حاول العودة إلى السوق. كان واقفًا يتحدث معي على الهاتف للتو، ولم يكن قد أعاد الهاتف إلى جيبه.” في تلك اللحظة، فجأة بدأت الشرطة في إطلاق النار عصرًا من جهة "نيلكيت". كان هناك حوالي 50 إلى 60 شخصًا واقفين، وفجأة سقط 5 أو 6 أشخاص منهم مضرجين بالدماء، وكان زوجي بينهم. حمله الناس مصابًا إلى مستشفى كلية الطب بدكا. كان زوجي قد قال إنه إذا وجد الوضع هادئًا سيذهب إلى السوق، وإن لم يكن كذلك فسيعود إلى البيت. عندما أصابته الرصاصة، سقط هاتفه على الطريق. أخذ أحد الحاضرين الهاتف ورأى آخر رقم اتصل به، فاتصل بي ليبلغني بما حدث. قبل إصابته بدقيقتين أو ثلاث، كنت أتحدث معه. لم أصدق الخبر حين سمعته. في البداية لم نعرف أين نقلوه، ثم أخبرت أخي فذهب مسرعًا إلى طوارئ مستشفى كلية الطب بدكا ووجدهم يعالجونه هناك. بعد حوالي نصف ساعة في المستشفى، توفي زوجي أثناء تلقي العلاج. عندما وصلت، لم أتمكن من رؤيته. بسبب الإجراءات الحكومية والتكأَلِيْف، استلمنا جثمانه بعد ثلاثة أيام. ثم نقلناه لدفنه في قريته ببَاكِرْغْنج في بَارِيشَال.
وعلى خلفية الحادثة، رُفعت قضية قتل ضد رئيسة الوزراء السابقة الشَيْخَة حَسِيْنَةْ ووزير الجسور السابق عبيد القادر و130 شخصًا آخرين. قدّم الدعوى عبد الرحمن، شقيق زوجة القتيل، في مركز شرطة نيو مَارْكِتْ بتاريخ 21 أغسطس.
تصريحات الأسرة والحالة الاقتصادية :
قال عبد الرب، حمو الشهيد عبد الودود وهو موظف حكومي متقاعد: “زوجت ابنتي منذ 12 عامًا فقط. لا أستطيع حتى أن أرفع عيني لأنظر إلى وجه حفيدي، كان صهري رجلًا طيبًا جدًا. ليس لي عند الله إلا دعاء واحد: أن يجعله من أهل الجنة.”
قال عبد الرحمن، شقيق زوجة الشهيد: “في الحقيقة، من الصعب جدًا أن أصف ما حدث ذلك اليوم وما مررنا به من ألم. أختي دائمًا حزينة، ولا أقدر أن أنظر في وجه ابن أختي. أسأل الله ألا يبتلي أي أسرة بمثل هذه المعاناة.”
كان وادود يعمل في تجارة الملابس. حذيفة هو طفلهما الوحيد. بعد وفاة زوجها، أصبحت زوجته، شَهْنَازُ بَارْفِنِ ، في حيرة وخوف على مستقبل ابنها. قالت: “ماذا أفعل؟ إلى من أذهب؟ ماذا سيكون مصير طفلي؟ طفلي الذي يبلغ من العمر ثماني سنوات أصبح يتيمًا. كان والده يحبه كثيرًا. الآن يقضي وقته في رسم صور الرصاص والدماء والشرطة، وكأنه يفرغ ألمه بهذه الرسومات.” عندما يشعر بالألم على فراق والده، يضع يده على صدره ويشير إليّ. لقد أصبح طفلي صامتًا بعد رحيل والده. "حين تفقد المرأة زوجها، يصبح عالمها فارغًا تمامًا. حياتي انتهت ولم يعد عندي شيء. طفلي يتيم وضعيف. لا أعرف ماذا أفعل الآن. إن لم أعمل، كيف سأربيه وأبني مستقبله؟"“والديّ كبار في السن ولم يعد لديهم دخل. لا أعرف كيف أبدأ من جديد. أنهيت دبلومًا في الهندسة المعمارية من جامعة أحسان الله، ثم توقفت عن دراسة البكالوريوس بسبب مشاكل كثيرة. عملت فترة قصيرة في شركة استشارات خاصة.” بعد إنجاب طفلي، تركتُ تلك الوظيفة. في هذا الوضع، أنا بحاجة ماسة إلى عمل. إذا لم أشتغل الآن، فسأضيع مع طفلي. كل ما أطلبه من الحكومة هو أن تساعدني في إعادة تأهيلي وتوفر لي فرصة عمل."
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد:
1. تخصيص معاش شهري منتظم لعائلة الشهيد.
2. توفير فرصة عمل للزوجة.
الشهيد عبد الودود في سطور
• الاسم: عبد الودود
• تاريخ الميلاد: 15 يونيو 2002م
• المهنة: تاجر
• الأب: محمد طاهر علي آكَنْد
• الأم: ماجدة بِيْجُوْمْ
• الزوجة: شَهْنَازُ بَارْفِنِ
• الابن: حذيفة
• العنوان الدائم: دودال، بَاكِرْغْنج، بَارِيْشَال
• العنوان الحالي: 38(الطابق الرابع) طريق أجمبور، الحي رقم 26، لالباغ، دكا
• مكان الحادث: منطقة نيو مَارْكِتْ
• الجهة المهاجمة: الشرطة ورابطة الطلاب
• وقت الإصابة: 19يوليو2024م، حوالي الساعة الثانية ظهرًا
• نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
• تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 19 يوليو 2024م، نيو مَارْكِتْ، دكا
• مكان قبر الشهيد حاليًا: بَاكِرْغْنج، بَارِيْشَال
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة