← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد منير حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد منير حسين

📅 تاريخ الميلاد

١٥ ديسمبر, ١٩٩٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

جالوكاتي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان الاستشهاد: أمام شارع باتر في شاهجادبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد محمد منير حسين ولد في 15 ديسمبر م1996 في قرية خَيْرَتْخَالِيّ، في مركز رَاجْابُوْرْ، بمحافظة زَالُوْكَاتِي، نشأ الشهيد منير في قريته في بيئة صافية، حيث كان يعاني من صعوبات الحياة. أكمل دراسته في المدرسة المحلية، ثم انتقل إلى داكا مع عائلته. وسكن في بيتٍ متواضع بمنطقة دُوَّار خِيْلْبَارِيْ، بالقرب من محطة الأتوبيس في فاتارا، داكا.
كان منير شديد التركيز على دراسته، وكان معروفًا بذكائه واجتهاده منذ الصغر. بدأ دراسته في إحدى الكليات التقنية في العاصمة داكا، وكان يطمح لإكمال دراسته، ولكنه بعد فترة اضطر إلى التوقف عن الدراسة بسبب الضائقة المالية التي تمر بها العائلة، وبدأ يعمل ليقدم للعائلة الدعم المالي.
كانت والدة منير السيدة/ منيرة بِيْغُوْمْ تعاني من أمراض خطيرة، وكانت مصابة بمرض عضال أدى إلى قطع أحد شرايين رأسها، مما جعلها عاجزة عن الحركة. بسبب ذلك كانت تحتاج إلى مبلغ ضخم من المال للعلاج، وهو ما كان يشكل عبئًا ثقيلًا على الأسرة. وكان والده قد تركهم بعد أن عجز عن دفع تكاليف العلاج. وبعده تولى منير المسؤولية الكاملة لرعاية والدته وأشقائه الصغار. لم يكن أحد سواه لتوفير احتياجات الأسرة. كان قد بدأ العمل في إحدى وكالات السفر في داكا ليُعيل أسرته. للأسف أصبح شقيقه الصغير منحرفًا وانغمس في عالم المخدرات، بينما كانت شقيقته الصغيرة تُكرِّس وقتها لرعاية والدتها.
الشهيد منير حسين كان شابًا شجاعًا ومتفانيًا في خدمة الآخرين. عاش حياته بصدق دائمًا ساعيًا للعيش في الحلال دون الميل إلى الحرام. عندما ترك والده العائلة، تولى منير زمام أمور العائلة، وكان لا يتورط في أي نزاع. كان سلوكه حسنًا مع الجميع، وكان شخصاً هادئاً حتى عُرف به. في يوليو 2024م انضم منير إلى حركة الطلاب ضد التمييز، محاربًا من أجل الحرية والمساواة. كان يشارك في جميع الأنشطة السياسية بشجاعة، وكان رمزًا للأمل في نضال الشعب. في 19 يوليو 2024م وقع الحدث الذي قلب حياته. استشهد منير بعد أن أصابته رصاصة من الشرطة خلال الاحتجاجات ضد الحكم الديكتاتوري. استشهد وهو يحقق حلم الاستقلال للشعب. فقدت عائلته في تلك اللحظة المعيل الوحيد.
قصة مؤلمة لاستشهاده :
في 19 يوليو 2024م انضم منير إلى الحركة. كان هذا اليوم هو آخر يوم في حياته. إنه انضم إلى المتظاهرين المتواجدين أمام زقاق البطارية في شَاهَازَدْبور. و أصيب هناك برصاصة غادرة أطلقها رجال الشرطة. دخلت الرصاصة من جهة بطنه وخرجت من الجهة الأخرى. كانت هناك العديد من الأشخاص الآخرين الذين أصيبوا برصاص الشرطة وسقطوا على الأرض فوراً كأنهم طيور يصيدها الصياد. و لم يكن هناك من يساعدهم أو ينقذهم. كان الدخان الناتج عن القنابل المسيلة للدموع يعمي الأعين، ولم يكن أحد قادرًا على رؤية شيء. كان الجميع يصرخون "ماء، ماء"، لكن لم يكن هناك أحد يستطيع أن يقدم لهم حتى قطرة ماء. كانت الشرطة تطلق القنابل المسيلة للدموع والرصاص من المباني المرتفعة المجاورة باتجاه المتظاهرين. وكان جسد الشهيد منير مرمِيَا على الأرض في حالة من الشلل التام. وأخيراً نقل إلى مستشفى داكا الطبي بعد أن أصيب بإصابات بالغة. ومهما كانت من المحاولات لم يكن من الممكن إنقاذ حياته، حيث أعلن الأطباء في مستشفى داكا الطبي وفاتَه. وكانت هناك محاولة لإخفاء جثمان الشهيد منير. وبعد خمسة أيام من ذلك تم العثور على جثته في 24 يوليو ونُقلت إلى منزل جده في بَارِيْشَالْ. أقيمت صلاة الجنازة هناك في الساعة الحادية عشرة ليلاً، ودُفن في مقبرة عائلية.
الوضع العائلي للشهيد :
وُلد الشهيد محمد منير حسين في عائلة فقيرة جدًا ومعدمة. و بسبب الفقر اضطر إلى الانتقال مع عائلته إلى داكا للبحث عن لقمة العيش. استقروا في منزل مستأجر في داكا. كان والديه مريضين، حيث كانت والدته مصابة بمرض عضال ونادر ما أدى إلى تمزق شرايين رأسها، وجعلها عاجزة عن الحركة وأصبحت بحاجة إلى الكثير من المال للعلاج. ولأن والده لم يستطع تحمل تكاليف العلاج، و ترك العائلة وذهب إلى مكان مجهول وغاب عن الأنظار دون أن يعود. كان لدى منير شقيقين آخرين. بعد مغادرة والده للعائلة أصبحت جميع المسؤوليات المنزلية تقع على عاتق منير. بدأ العمل في وكالة سفر لمساعدة أسرته ماليًا، حيث لم يكن هناك أحد آخر يساهم فى الدعم المالي للأسرة. كان شقيقه الأصغر قد تورط مع مجموعة من المجرمين وأصبح مدمنًا على المخدرات، في حين كانت شقيقته الصغيرة مشغولة دائمًا برعاية والدته. كان دخل منير هو المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه المنزل في تلبية احتياجاته. ولم يكن لديه القدرة على دفع تكاليف علاج والدته. بعد وفاته أصابت صدمة كبيرة لأسرته. و والدته أصبحت في حالة نفسية سيئة للغاية بعد فقدان ابنها الذي كان سندها الوحيد. كما أن وضع العائلة أصبح مأساويًا للغاية؛ فلم يكن لديهم منزل أو قطعة أرض خاصة بهم يعيلون بها أنفسهم، ولا يوجد أحد من الأقارب يستطيع مساعدتهم.
تعليقات الأقارب :
قال الجار محمد سهيل رانا: "انضم الشهيد محمد منير حسين إلى الحركة و استشهد. كان هو من يتحمل مصاريف أسرته. والدته مريضة، ومن دون منير وقعت عائلته في حالة عجز شديد. كان منير حسين شابًا نزيهًا وشجاعًا. كان يحب عائلته كثيرًا. بوفاته نحن جميعًا في حالة حزن عميق."
الشهيد محمد منير حسين في سطور
• اسم الشهيد : الشهيد محمد منير حسين
• المهنة : موظف
• تاريخ الميلاد والعمر : 15/12/1996، 27 سنة
• اسم الأب : السيد محمد شاه جان فراغي
• اسم الأم : السيدة مينارة بِيْغُوْمْ
• تاريخ الإصابة : 19 يوليو 2024م
• مكان الإصابة : أمام زقاق البطارية
• تاريخ الاستشهاد : 19 يوليو 2024م الساعة 6:30 مساءً
• الدفن : 24 يوليو 2024م تم استخراج جثمانه وأخذ إلى منزل جده في باريشل حيث دفن هناك بعد الصلاة عليه.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة