← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد عبد الله العبير
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد عبد الله العبير

📅 تاريخ الميلاد

٢٠ سبتمبر, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، جامعة نورث ساوث، دكا
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

من بين رجالات باريسال البررة، يشرق اسم عبد الله العبير كالنجم في كبد السماء، شهيدًا صدح دمه بنداء الحرية فوق عرش الطغيان، فارتجف له قصر السفاحة حسينة، واهتزّت الأرض تحت أقدام القتَلة الجبناء.
وُلد عبد الله في العشرين من سبتمبر لعام ٢٠٠١، وترعرع في كنف والده الأستاذ ميزان الرحمن، ووالدته السيدة الفاضلة بارفين سلطانة، لينشأ على حب الدين والوطن، حالمًا بمستقبل تنعم فيه بنغلادش بالعدل والكرامة.
خلفية الاستشهاد:
كان يوم ١٨ يوليو من عام ٢٠٢٤ مشهدًا من مشاهد العذاب البشري، حين تحوّلت شوارع دكا إلى ساحات ملتهبة بالدموع والدماء، بعد أن سقط العشرات بين شهيد وجريح على يد ميليشيات الحكومة الفاشية.
لم تَثنِ المذبحة أبناء الشعب عن المضيّ قُدمًا، بل خرج الآلاف، وفي مقدّمتهم طلاب الجامعات الخاصة، ليهتفوا: "الموت للطغيان، والحرية للطلاب!"
في منطقة "أعظم بور وأطراف أوتَّرا"، شنّت الميليشيات الحزبية المدعومة من الشرطة هجومًا وحشيًا، خلّف عددًا من الشهداء، بينهم الأخ شاكل برويز، الذي حاول رفاقه من طلاب الشيبير للجامعات الخاصة إنقاذه وسط نيران كثيفة، وكان بينهم الأخ مراد، والأخ أسعد الزمان جوني، وغيرهم من فرسان طلاب الشيبير.
ورغم استشهاد شاكل، فإن روحه كانت تنادي في كل زاوية: "أكملوا الطريق... فإن الطريق مضمّخ بالكرامة!"
لكنّ الطغاة لم يكتفوا، بل منعوا حتى سيارات الإسعاف من نقل الجثامين، وتلقّى الشباب تهديدات مباشرة، وأُغلقَت أبواب المستشفيات في وجوههم، في مشهد يجسّد الانحطاط الأخلاقي للسلطة. ولم تثنِ الجراح القادة الشباب عن أداء واجبهم، فتدخل القائد زاهد الإسلام، وأمّن وسيلة لنقل الجثمان إلى جامعة المنارة حيث أُقيمت أولى صلوات الجنازة وسط دموع الرفاق وتكبيرات الثائرين.
عبد الله العبير حين ينطق الدم بالحق
في خضم هذا الزخم الثوري، وقف عبد الله العبير الطالب النجيب في جامعة نورث ساوث – شامخًا في وجه الظلم، رافضًا الصمت. وفي ١٩ يوليو، عقب صلاة الجمعة، انضمّ إلى "الحركة الطلابية المناهضة للتمييز"، ليشهد بعينيه كيف تسحق الحكومة آمال الشباب تحت أقدام القمع.
وعند الساعة السادسة والنصف مساءً، وأثناء وجوده في قلب الميدان، اخترقت رصاصةٌ جبانةٌ جانب بطنه، فأُصيب بكليته، ونُقل في حالة حرجة إلى مستشفى كلية الطب بدكا.
بُذلت محاولات لإنقاذه، واستُؤصلت كليته المتضررة، لكنّ روحه لم تحتمل فظاعة الجُرح.
وفي صباح السبت، ٢٠ يوليو ٢٠٢٤، عند الساعة ٨:٣٠، فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، شاهدة على عهد الظلم، وبشارة لعهد قادم.
بطاقة الشهيد
الاسم الكامل: عبد الله العبير
تاريخ الميلاد: ٢٠ سبتمبر ٢٠٠١
الوظيفة: طالب جامعي – جامعة نورث ساوث
الوالد: الأستاذ ميزان الرحمن (٤٨ عامًا)
الوالدة: السيدة بارفين سلطانة (٤٥ عامًا)
مسقط الرأس: باهِرْتشَر، خشودروكاتي، بابوغُنج، باريسال
العنوان الحالي: شارع غوراشاند داس، باريسال
مكان الإصابة: نُردّا – منطقة بَسوندهارا
الجهة المعتدية: شرطة الحكومة
وقت الإصابة: الجمعة ١٩ يوليو ٢٠٢٤، الساعة ٦:٣٠ مساءً
نوع الإصابة: رصاصة في البطن، أدت إلى تهتك الكلية
تاريخ الوفاة: السبت ٢٠ يوليو ٢٠٢٤، الساعة ٨:٣٠ صباحًا – مستشفى كلية الطب بدكا
مكان الدفن: المقبرة العائلية في باريسال
التوصية:
يُوصى بتوفير راتب شهري أو مساعدة مالية عاجلة لعائلة الشهيد، عرفانًا بتضحيته في سبيل الأمة والحرية.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة