← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد شهاب الدين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد شهاب الدين

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ فبراير, ١٩٨٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق مركبة CNG
مكان الاستشهاد: أمام قسم شرطة شيريبانغلا نَغَر

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد شَهاب الدين في 25 فبراير 1987م في قرية شَارْ سَامَايَا، التابعة لمحافظة بُهُوْلَا، في أسرة مكونة من خمسة أفراد. كان والده عبد الكلام يعمل في تجارة صغيرة، بينما كانت والدته منورة بِيْبِيْ ربة منزل. قبل63 عامًا، انتقل والده إلى داكا بحثًا عن مصدر رزق، حيث بدأ العمل في إدارة مطعم للأرز. نشأ شهاب الدين في بيئة صعبة، حيث كانت الأسرة تعاني من ظروف معيشية قاسية.
كان يعيش مع والديه وزوجته في منزل مستأجر في داكا. لم تتح له فرصة لإكمال تعليمه بسبب الفقر، لكنه كان معروفًا منذ صغره باجتهاده ونشاطه. إلى جانب مساعدته في إدارة عمل والده، كان يعمل أيضًا سائقًا لمركبة لكسب المال وإعالة أسرته.
كيف استُشهِد؟
كان هذا الحراك في جوهره حركة طلابية عادلة تهدف إلى إصلاح نظام الحصص. غير أن الحكومة الديكتاتورية الفاشية، بقيادة حسينة، ومن خلال بلطجيتها الموالين في منظمة رابطة الطلاب، شنت في 15 يوليو هجومًا مباغتًا على طلاب جامعة داكا، مما أسفر عن وقوع أحداث شنيعة. ردًا على هذا الهجوم أعلن الحراك الطلابي المناهض للتمييز عن تنظيمِ مسيرات احتجاجية على مستوى البلاد في اليوم التالي، و أدى ذلك إلى تصعيد الحراك وانتشاره على نطاق أوسع. وبناءً على أوامر من أعضاء بارزين في الحكومة شنت عناصر البلطجية التابعة لرابطة الطلاب هجومًا غادرًا على التجمعات الطلابية السِّلميَّة، مما أسفر عن إصابة عدد كبير منهم.
في ذلك اليوم استُشهِد ستة أشخاص في جميع أنحاء بنغلاديش، وكان أولهم أبو سعيد، طالب في جامعة بِيْغُوْمْ رقيّة. و اعتبارًا من 17 يوليو انضم طلاب الجامعات الخاصة إلى الحراك احتجاجًا على الهجمات ودعمًا للمطالب العادلة ضد التمييز. مع تزايد الضغط الشعبي دعا الطلاب إلى إغلاق الطرق بالكامل، مما دفع الجماهير للخروج إلى الشوارع. حاولت القوات القمعية التابعة للنظام من الشرطة وقوات راب(RAB)، تفريقَ المتظاهرين بالهراوات، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، وشظايا الرصاص، والقنابل الصوتية. بدأ المحتجون في البحث عن مأوى آمن من هذا القمع الوحشي، بينما تزايدت أعداد المصابين بطلقات نارية. تعرض العديد من المصابين للنزيف الحاد وفقدوا حياتهم في موقع الحادث نتيجة التأخير في نقلهم إلى المستشفيات. أخذت جثث الشهداء تتزايد، بينما استمرت القوات القمعية في إطلاق النار بوحشية، وكأنها تستمتع بالمجزرة، مما أدى إلى انتشار حالة من الذعر بين عامة الناس في مختلف أنحاء البلاد.
في ليلة 17 يوليو وبدافع من الغضب الشعبي أعلن الطلاب في رسائل مصورة عن إطلاق إضراب شامل وإغلاق كامل للبلاد. وفي 18 يوليو مع بدء الحراك تم نشر قوات "بي جي بي" في خمس مناطق، بما في ذلك داكا، و أصدرت الحكومة الفاشية أمرًا بقطع خدمات الإنترنت على مستوى البلاد. وفي اليوم التالي أطلقت الشرطة وقوات راب وبي جي بي النار بشكل عشوائي على المتظاهرين، مما أدى إلى مجزرة مروعة. ولم تكتف الحكومة بذلك بل فرضت حظر تجول ليليًا لمنع خروج الطلاب والجماهير إلى الشوارع. عندها تحوّلت مطالب الحراك الطلابي من إصلاح نظام الحصص إلى مطلب وحيد: إسقاط النظام الديكتاتوري الفاشي.
في 5 أغسطس ومع استمرار تصاعد الأحداث قرر أحد رجال الأعمال أبو الكلام وابنه محمد شهاب الدين إغلاقَ متجرهما والانضمام إلى الحراك الشعبي في "مسيرة نحو داكا". وعند الظهيرة انتشر خبر هروب رئيسة الحكومة الديكتاتورية "الشيخة حسينة" إلى الخارج بعد تقديم استقالتها. وما إن انتشرت هذه الأنباء حتى امتلأت الشوارع بالنساء والرجال والأطفال يحتفلون بالنصر. بدأ أصحاب المحلات التجارية يقدمون الحلوى مجانًا، وبدأ الناس بتحطيم جميع التماثيل التي أنشأها النظام المستبد، وسادت أجواء الفرح والابتهاج في كل مكان، وكأن البلاد تحتفل بعيدٍ وطني.
في تمام الساعة 7:30 مساءً، كانت مسيرة انتصار تمر بالقرب من تقاطع شير-إي-بانغلا نغر. وما إن اقتربت من مركز شرطة شير-إي-بانغلا نغر حتى أطلقت القوات الفاشية الخائنة نيران أسلحتها بشكل عشوائي على الجموع المحتفلة. أُصيب محمد شهاب الدين برصاصة مباشرة في رأسه، بينما أصابت رصاصة أخرى ساقه. سقط على الفور أرضًا مضرجًا بدمائه. وسط الفوضى العارمة، وبالرغم من المخاطر، تمكن المتظاهرون من إجلائه إلى مستشفى "بانغو" حيث تلقى إسعافات أولية، قبل أن يتم نقله بشكل عاجل إلى مستشفى العلوم العصبية. وفي تمام الساعة 8:30 مساءً، أعلن الأطباء رسمِيَا استشهاده.
الشهيد/ محمد شَهاب الدين في سطور
• اسم الشهيد : محمد شهاب الدين
• تاريخ الميلاد : 25-02-1987م
• اسم الأب: أبو الكلام
• اسم الأم: مُنورة بِيْبِيْ
• المهنة: ربة منزل
• اسم الزوجة: بِيْبِيْ حليمة، العمر: 35، المهنة: ربة منزل
• عدد أفراد الأسرة :5 أفراد
• الدخل الشهري للأسرة : 15,000 تاكا
• عدد الأبناء والبنات : بنتان
• 1.البنت الكبرى : مسماة لامعة، العمر 14 سنة، مدرسة ثانوية، الصف السابع
• 2.البنت الصغرى : سنجدة، العمر: 7 سنوات، المدرسة : مدرسة سَوْادِيشْ مريتكا النموذجية
• المهنة: سائق سى إن جى(CNG)
• العنوان الدائم: القرية : شاطئ سُمية، الاتحاد : شَانْدَرَا بَرَاشَدْ، المركز: المركز الرئيسي، المحافظة: بُهُوْلَا
• العنوان الحالي : الجناح : 28، المنطقة : شير بنغلا نغار-1207، المركز: شير بنغلا ناغار، المحافظة: داكا
• مكان الحادث : أمام مركز شرطة شير بنغلا ناغار
• المعتدي : إطلاق نار من القوات المسلحة
• وقت الإصابة : 5 أغسطس 2024م الساعة 7:30 مساء
• وقت وفاته والمكان : 5 أغسطس 2024م الساعة 8:30 مساء، مستشفى طب الأعصاب
• مكان قبر الشهيد : بُهُوْلَا.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة