← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد جَهَانْغِيْرْ مِرِيْدَاهْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد جَهَانْغِيْرْ مِرِيْدَاهْ

📅 تاريخ الميلاد

١ أبريل, ١٩٨٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

باتواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق عربة (فان يدوي)
مكان الاستشهاد: جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِدَ الشهيد محمد جَهَانْغِيْرْ مِرِيْدَاهْ في 1 أبريل عام 1980م في قرية دِيْبْسَا، بمحافظة بَاتُوَاخَالِيّ. كان يعمل سائقَ عربة نقل صغيرة (فَانْ). ترك خلفه طفلين. والده هو السيد نَايَنُ الدين، ووالدته السيدة لَالْمُوْنْ بِيْبِيْ. كان هو الابن الأكبر بين ستة أشقاء. كان يقيم مع أسرته في كادماتولي بمدينة دكا. اضطر ابنه الأكبر إلى ترك الدراسة والعمل في تركيب الزجاج نظراً لظروف اقتصادية، بينما كان ابنه الأصغر محمد شانتو يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط. زوجته لايزو بِيْغُوْمْ تعاني من مرض مزمن، ولديها مشكلات في العين والقناة الدمعية، لكنها لم تتمكن من تلقي العلاج المناسب لعدم وجود مصاريف العلاج.
في 19 يوليو 2024م سقط الشهيد محمد جَهَانْغِيْرْ مِرِيْدَاهْ برصاص قوات القمع التابعة للنظام الديكتاتوري. أدى استشهاده إلى تدهور أوضاع أسرته، حيث باتت تواجه أزمة معيشية خانقة. أصيبت زوجته بصدمة نفسية واجتماعية واقتصادية، ولم يكن أمامها خيار سوى البحث عن عمل رغم مرضها. حصلت على وظيفة طاهية في أحد المكاتب، لكن راتبها بالكاد يكفي لسد احتياجات الأسرة. عند خروجها للعمل يضطر شانتو الصغير للبقاء وحيدًا، إذ لا يوجد من يعتني به. لم تتمكن من متابعة علاجها أو تأمين غذاء جيد لأطفالها بسبب الفقر. كانت تبكي بحرقة كلما سمعت ابنها الصغير ينادي: "أين أبي؟"
تفاصيل استشهاده :
استولت الحكومة غير الشرعية بقيادة الشيخة حسينة على السلطة عبر التزوير الانتخابي، مما أدى إلى نشر الفوضى والظلم في البلاد. قُمِع الشعب وسُلِبَ حقه في التصويت، بينما استمرت جرائم الاختطاف والقتل خارج نطاق القانون، والقمع، والنهب، والإرهاب، وغسيل الأموال لترسيخ سلطتها الاستبدادية. فاق القمع جميع مستويات الأنظمة الديكتاتورية السابقة، مما أدى إلى غضب شعبي متراكم تفجّر في شكل حركة احتجاجية. تحولت الشرطة التي باتت أداة بطش في يد النظام إلى آلة قمعٍ متوحشة، ففاقت وحشيتها حتى جرائم الجيش الباكستاني في عام 1971م. بدأت الاحتجاجات بمطالب إصلاح نظام الحصص، لكنها تحولت إلى انتفاضة شاملة ضد الاستبداد. وبعد فشل الحكومة في قمعها، لجأت إلى العنف الوحشي.
في 15يوليو وصفت حسينة المحتجين بأنهم "مناهضو الحرية/خونة"، مما أشعل غضبًا واسعًا. سرعان ما هتف الطلاب في شوارع دكا : "من أنت؟ من أنا؟... "خائن! خائن!"، وتحول هذا الشعار إلى نداء تحرُّرِيْ في جميع أنحاء البلاد. خرجت الطالبات إلى الشوارع وامتدت الاحتجاجات إلى كافة الجامعات. حاول النظام إسكاتها بالعنف، فأطلِقَ النار على المتظاهرين من قِبل ميليشيات(بلطجية) رابطة الطلاب التابعة للحزب الحاكم، وتم تنفيذ هجمات وحشية. في 16 يوليو نفذ عناصر رابطة الطلاب هجومًا باستخدام العصي الحديدية، والهراوات، والسكاكين، والأسلحة البيضاء، واستهدفوا المتظاهرين الأبرياء. لم تسلم الطالبات من العنف حيث تعرضن للاعتداء في الشوارع.
في 19يوليو تصاعد القمع إلى أقصى مستوياته، حيث استخدمت الحكومةُ كافةَ قواتِها القمعية، بما في ذلك الشرطة والجيش وميليشيات(بلطجية) الحزب الحاكم. انتشرت القوات في جميع أنحاء دكا، خاصة في منطقة جَاتْرَابَارِيْ، التي تحولت إلى ساحة معركة. انتشرت العربات المدرعة والقناصة من أسطح المباني بل حتى المروحيات شاركت في قمع المحتجين. و خوفًا من انتشار أخبار المجازر قطعت الحكومة خدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد عند الساعة 10 مساءً. كما لجأت إلى تخريب الممتلكات العامة لاتهام المحتجين بها.
في صباح 19 يوليو عند الساعة 10 صباحًا، خرج الشهيد جَهَانْغِيْرْ مِرِيْدَاهْ إلى الصيدلية لشراء دواء لزوجته. أثناء عودته إلى المنزل تعرض لهجوم مفاجئ من قوات الأمن، حيث أصيب برصاصة اخترقت ظهره وخرجت من صدره، فسقط على الفور غارقًا في دمائه. حمله بعض المتظاهرين إلى صيدلية قريبة، لأن الحواجز الأمنية حالت ومنعت فلم يتمكنوا من نقله إلى المستشفى. لفظ أنفاسه الأخيرة هناك داخل الصيدلية.
عندما وصل خبر استشهاده إلى أسرته، انهارت زوجته بالبكاء. لم يتمكن الجيران أيضاً من كبح دموعهم حينما رأوا الطفل شانتو البالغ من العمر ثلاث سنوات وهو يبحث عن أبيه ويبكي. تأثر ابنه الأكبر سوجان بشدة بفقدان والده وتعمقت معاناته النفسية.
الوضع الاقتصادي للأسرة :
كان الشهيد يعيل أسرته من خلال قيادة عربة. و كان يسكن في منزل مستأجر في جَاتْرَابَارِيْ مع زوجته وطفليه. يبلغ عمر ابنه الأكبر سوجان 24 عامًا، ولم يتمكن من مواصلة تعليمه بسبب الفقر، فاضطر للعمل في تركيب الزجاج مقابل أجر زهيد. أما ابنه الأصغر شانتو البالغ من العمر 3 سنوات، فقد حُرم من حنان والده في سن مبكرة.
تعاني زوجته من مشاكل في البصر والقناة الدمعية منذ فترة طويلة. بعد وفاة زوجها اضطرت إلى العمل كطاهية في مكتب براتب متواضع، تكافح من خلاله لتأمين لقمة العيش رغم مرضها المستمر.
الشهيد محمد جَهَانْغِيْرْ مِرِيْدَاهْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد جَهَانْغِيْرْ مِرِيْدَاهْ
• المهنة: سائق عربة نقل (فان)
• تاريخ الميلاد 01/04/1980
• مكان الميلاد: بُوْتُوَاخَالِيْ
• تفاصيل الأسرة : الوالد: السيد محمد معين الدين (متوفى)، الوالدة: السيدة لالمون بِيْبِيْ (متوفاة)
• تفاصيل الإصابة والاستشهاد : تاريخ الإصابة: 19 يوليو 2024م حوالي الساعة 10 صباحًا
• تاريخ ومكان الاستشهاد : 19 يوليو 2024م حوالي الساعة 11 صباحًا، جتراباري
• قامت العائلة باستلام الجثمان من المستشفى وإقامة صلاة الجنازة، ثم تم دفنه في مقبرة القرية.
• العنوان الدائم: بُوْتُوَاخَالِيْ، بَارِيْشَالْ
• العنوان الحالي: رايرباغ، قدمتولي، دكا.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة