← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 محمد حبيب
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد حبيب

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٧٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق
مكان الاستشهاد: جاتراباري، شوني آكرا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

كان محمد حبيب يعمل سائقًا لسيارة خاصة، وهو ابن محمد شفيع الله من قرية شاطئ مُوْلَّاجِيرْ (شَاتَلْ بَازَارْ)، التابعة لاتحاد داليغور في مركز لَالْمُوهُون بمحافظة بُهُوْلَا. انتقل مع أسرته المكونة من ستة أفراد إلى دكا لعدم امتلاكه أرضًا أو ممتلكات في قريته. حيث أقام في منزل مستأجر بمنطقة باتيرباغ في حي قدمتولي بالعاصمة. وكان ماهرًا في قيادة أنواع مختلفة من المركبات. وبما أنه لم يكن يمتلك سيارة خاصة فقد كان يقود مركبات متعددة لمختلف الملاك، مثل سيارات الـCNG، والسيارات الخاصة، وحتى الشاحنات، كما كان يعمل في مجالات أخرى لتلبية احتياجات أسرته.
تفاصيل استشهاده :
من خلال رواية ابنته الكبري فاطمة أختر، نعلم أن حبيب كان يشارك في الاحتجاجات الطلابية ضد التمييز في منتصف يوليو 2024م. ورغم أنه لم يخبر عائلته بصراحة عن مشاركته في الاحتجاجات، كان يساند مطالب الطلاب. في يوم 20 يوليو قرر حبيب وأصدقاؤه تقديم بعض الطعام للطلاب الذين كانوا في منطقة شَنِيْرْ أَكْرَا في جاترا باري. بدأوا في طهي الخِيْشُوْرِيّ (طعام تقليدي) ولكن عندما بدأت الشرطة مطاردة الطلاب ابتعدوا إلى مكان آمن.
وعندما اعتقدوا أن الشرطة غادرت عادوا للطهي لكن الشرطة كانت لا تزال في المكان وأطلقت النار على حبيب. أصيب بحوالي الساعة 2:30 ظهرًا برصاصة أصابت بجانبه الأيمن، فاخترقت بطنه ثم خرجت من الجانب الآخر. و سقط حبيب على الأرض وظل هناك لفترة لأن الشرطة كانت لا تزال في الموقع. بعد مغادرة رجال الشرطة حاول الناس مساعدته وأخذوه إلى المستشفى، لكن بسبب حالته الخطيرة رفض المستشفى الأول تقديم العلاج. ثم ذهبوا به إلى مستشفى دكا الطبي حيث توفي هناك حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر.
تصف فاطمة اللحظة التي وصلت فيها إلى المستشفى بأنها كانت مؤلمة جدًا. عند وصولهم إلى المستشفى، كان هناك العديد من رجال الشرطة والجيش في الخارج، وكانوا يهددون العائلة. عندما طلبوا تسليم الجثة، طلب منهم المسؤولون إحضار طلب مكتوب من مركز الشرطة المحلي. بعد محاولات عدة، تمكنوا أخيرًا من الحصول على الطلب ودفنوا جثة والدها في مقبرة زُرَيْن بعد غسل الجثة وتكفينها.
تعليقات الأقارب عن الشهيد:
تحدث عم حبيب عن حالة عائلته قائلاً: "لم يكن لدى حبيب أي ممتلكات في المنطقة، وكان يعيش في دكا مع أسرته". أما فاطمة آختر، فقد أعربت عن أسفها وحزنها على فقدان والدها وقالت: "لم يكن والدنا غنيًا، لكنه كان يعمل بجد لإعالتنا. كان يحرص دائمًا على أن نعيش حياة كريمة". وأضافت: "والدنا كان يراهن على مستقبلنا، وكان يحن دائمًا لأسرته. الآن، فقدنا والدنا الذي لن يعود أبدًا". وقال ابن حبيب الوحيد، حافظ محمد جهاد (17 عامًا): "والدي لم يكن له أي علاقة بالسياسة، وكان يعمل فقط من أجل أسرته. لماذا قُتل؟". وأضاف : "نحن الآن نعيش في الظلام بعد فقدانه. أختي الكبرى كانت تستعد لامتحان شهادة الثانوية العامة، لكنها لم تتمكن من تحقيق حلم والدها. وأنا وأختي الصغار نواجه صعوبة في متابعة دراستنا".
الحالة الاقتصادية لعائلة الفقيد :
وفقًا لرواية فاطمة آختر الابنة الكبرى للشهيد أن لديهم بعض الأراضي في قريتهم، لكن هناك أناس آخرون استولوا عليها واستخدموها. الآن لا تمتلك العائلة أي ممتلكات في حوزتها، ومن غير المحتمل استعادة هذه الأراضي. أما في دكا كان والدها يعمل سائقًا. وبما أنه لم يكن يمتلك سيارة خاصة به، كان يقود سيارات الآخرين بالإيجار. لكن عندما قام أحد أصحاب السيارات ببيع سيارته، أصبح بلا عمل، وبعد ذلك ظل لفترة طويلة دون وظيفة. أثناء فترة امتحانات الثانوية العامة (HSC) لفاطمة آختر، كان والدها يكافح لتغطية نفقات العائلة، ولذلك قام بتوظيف شقيقها حافظ رهاد للعمل في المصنع لمساعدة العائلة. كما كانت فاطمة تعمل في دروس خصوصية، وساعدت مع شقيقها في تحمل عبء الأسرة. و أثناء هذه المغامرات اليومية حدثت هذه الحادثة المأساوية.
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1. بناء منزل دائم في العاجل؛ لأنهم لا يمتلكون مأوى يأوي إليه.
2. تقديم دعم مالي دفعة واحدة لعائلة الشهيد بحيث تتمكن من تلبية احتياجاتها اليومية في الوقت الحالي.
3. توفير وظيفة دائمة لابنة الشهيد الكبرى فاطمة أختر، بحيث تتمكن من تحمل مسؤولية عائلتها والاعتناء بأمها وأخوتها الصغار بشكل جيد، وتحقيق أحلام والدها التي تركها وراءه.
4.بما أن ابن الشهيد حافظ للقرآن الكريم، يمكن توفير له وظيفة دائمة في مؤسسة دينية مناسبة، كما يمكن تأمين تعليم كامل لبناته الصغار على نفقة الحكومة.
5. توفير العلاج المناسب على نفقة الحكومة لبنته الثانية التي تعاني من بعض الإعاقة الجسدية.
الشهيد/ محمد حبيب في سطور
• اسم الشهيد : محمد حبيب
• اسم الوالد : المرحوم محمد شفيع الله
• اسم الوالدة : المرحومة عائشة خَاتُوْنْ
• العنوان الدائم : القرية : تشار مولاجي (تشاتل بازار)، الاتحاد: دهوليغار ناجر، المركز : لالموهان، المحافظة: بُهُوْلَا
• العنوان الحالي : الحي: جنوب دنية، بتير باغ، المنطقة: بتير باغ، مضخة المِيَاه، المركز: قدمتلي، المحافظة: دكا
• مكان الحادث : جَاتْرَابَارِيْ، شانير أخرا
• الاعتداء / الجناة : شرطة الحكومة الاستبدادية وإرهابيو رابطة الطلاب عوامي
• توقيت الإصابة : 20 يوليو 2024م. الساعة 2:30 بعد الظهر
• تاريخ ووقت الوفاة : 20 يوليو 2024م. الساعة 3:30 بعد الظهر
• مكان قبر الشهيد : مقبرة زُوْرَايِنْ، دكا
• عدد أفراد الأسرة : 6 أشخاص
• 1.الزوجة : الاسم : عائشة بِيْغُوْمْ، المهنة: ربة منزل
• 2.الابنة الكبرى : الاسم: فاطمة أختر، العمر: 20 عامًا، التعليم: الشهادة الثانوية، كلية شير بنغلا في كاملابور
• 3.الابن: الاسم : حافظ محمد رِهاد حسين، العمر: 17 عامًا
• 4.الابنة الوسطى : الاسم: حبيبة إسلام كلْثوم، العمر: 7 سنوات، التعليم: مرحلة الروضة
• 5.الابنة الصغرى : الاسم: حميرة إسلام آيات، العمر: سنة ونصف.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة