← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ مَوْلَانَا خُبَيْبْ أحمد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ مَوْلَانَا خُبَيْبْ أحمد

📅 تاريخ الميلاد

٥ مارس, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بندربان

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب ومعلم بدوام جزئي
المؤسسة: جامعة الإسلامية الإبراهيمية الإسحاقية، كاجلار بار، جاتراباري، مدرسة دينية
مكان الاستشهاد: تحت الجسر العلوي في جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"أنا راحل، ولا أسف عندي على ذلك، لكن الحسرة في قلبي أنني لا أملك من الأعمال الصالحة ما يكفي لألقى الله بها بعد رحيلي عن الدنيا." — الشهيد المولوي خُبَيْب أحمد
إشراقةُ العِلْمِ ونقاءُ النشأة و السيرة :
وُلِد الشهيدُ خُبَيْب أحمد في ربيع عام ١٩٩٩م، في قرية أُوْجَانِيّ التابعة لمركز كَوْشُوَا بمحافظة شَانْدْ بُوْرْ. نشأ في بيت علمٍ وزهد، فوالده العلامة عبد الرحمن من كبار علماء بنغلادش، وسكرتير التعليم في مدرسة أُوْجَانِيّ الشهيرة، وله في تخريج العلماء أيادٍ بيضاء لا تُنسى.
تلقّى خُبَيْب تعليمه الابتدائي في "الجامعة الإسلامية الإبراهيمية، أُوْجَانِيّ"، ثم واصل دراسته العليا متألّقًا في "الجامعة الإسلامية الإبراهيمية الإسحاقية" بحي كَاجْلَارْ فَارْ، جَاتْرَابَارِيْ، حيث نال شهادة التخرّج (الفارغين) بامتياز. أتمَّ "الدورة الحديثية"، والتحق بقسم الإفتاء، وبدأ مسيرته المهنية معلمًا وداعية، يجوب البلاد خطيبًا وواعظًا، يزرع بذورَ الهداية في القلوب، ويكتب وينصح ويرشد، حتى أصبح رغم حداثة سنّه من أبرز المدافعين عن العقيدة والإيمان، والمناهضين لكل ما يعادي الإسلام.
كان الشهيدُ خُبَيْب أحمد واحدًا من خمسة إخوة، جميعهم يقيمون في مدينة جَاتْرَابَارِيْ، ويعملون في التدريس بالمدارس القومية الشرعية، وله ست أخوات متزوجات. أخوه الأكبر حافظ مسعود تاجر يملك محلًا للملابس الجاهزة في سوق نِيُوْ مَارْكِتْ بالعاصمة، والأخ الأوسط المولوي محمود، والثالث حافظ زبير، والأصغر المولوي سُهيل.
نداءُ التغييرِ وصوتُ الثورة:
"لقد جاء نداء التغيير، فأصغِ إلى صوت الريح.
شعب بنغلادش سيُفِيقُ اليوم، وأنشودة كسر القيود تُدَوِّي"
مع تصاعدِ الظلم، انطلقت "حركة الطلاب المناهضة للتمييز" من جامعة دكا، تدعو إلى إصلاح نظام الحصص الجائر. لبّى الناس النداء من كل أنحاء البلاد، وتحول الحراك إلى موجة عصيان مدني، ثم إلى انتفاضة شعبية اجتاحت الوطن. تأسس التنظيم في ٠١ يوليو ٢٠٢٤م، وارتقى بالحراك إلى ثورة جماهيرية أجبرت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة على الاستقالة.
شكلت الحركة لجانًا تنسيقية موسعة، ورفعت أربعة مطالب رئيسية لإصلاح النظام، ونظّمت فعاليات احتجاجية من ٠٢ يوليو حتى ٠٥ أغسطس، شملت المظاهرات، والوقفات، وقطع الطرق، وسلاسل بشرية من الأمل والصمود.
مشاركةُ الشهيدِ وتضحيتهُ:
"حياة المؤمن تبدأ بالابتلاء والاختبار، ثم يأتي زمن الصبر والتوكل"
منذ اللحظة الأولى، كان المولوي خُبَيْب أحمد في الصفوف الأمامية، يشارك في كل فعالية، لا يهاب العنف ولا تهزمه التهديدات. كلما اشتد أوار المواجهة، ازداد ثباتًا وإصرارًا، مندمجًا في مسار الثورة بروحه وجسده، يبعث الأمل في القلوب، ويرفع راية الحق دون تردد.
ملحمةُ الشهادةِ:
"نهاية المؤمن تكون مضيئة، بهداية ونصر."
في ٠٥ أغسطس ٢٠٢٤م، وبعد سقوط النظام المستبد، تحوّل رجال الشرطة أمام قسم شرطة جَاتْرَابَارِيْ إلى أدوات قتل غاشمة، وشنّت بلطجية "رابطة عوامي" المسلحة بالتعاون مع الشرطة حملة إبادة على المتظاهرين. كان الشهيد المولوي خُبَيْب حاضرًا، يصدح بالتكبير، يزرع العزيمة في النفوس.
حاصرته الشرطة، وأمروه بالجري، ثم هددوه: "إن تكلّمت، سنلصق بك تهمة الانتماء للجماعة الإسلامية!" لكنه واجههم بثبات الإيمان، لم يتراجع ولم ينكسر. وعندما اقترب منه رجال الشرطة المقتحمون، حاول الفرار تحت جسر كَازْلَا الطائر، فلاحقته رصاصاتهم الغادرة من الخلف، ليسقط شهيدًا مضرجًا بدمائه الطاهرة. و قبل أيام من استشهاده، كتب على وسائل التواصل:
"طريق المؤمن في الحياة يبدأ بالمصاعب والاختبارات، ثم يأتي وقت الصبر والتوكل. ونهاية المؤمن تكون مضيئة بهداية وانتصار."
وداعُ القائدِ وسكينةُ الرحيل:
عثر أهله على جثمانه تحت اسم مجهول، وسرعان ما انتشر خبر استشهاد العالم الزاهد والمناضل خُبَيْب أحمد. أُتي بجثمانه أولًا إلى الجامعة الإسلامية الإبراهيمية الإسحاقية في حي كَازْلَا، جَاتْرَابَارِيْ، حيث اجتمع طلاب العلم والأساتذة لرؤية القائد الراحل، وأقيمت صلاة الجنازة الأولى هناك. ثم نُقل إلى قريته أُوْزَانِيْ بمنطقة كَشُوَا، حيث أمّ والده العلامة عبد الرحمن صلاة الجنازة الثانية على ولده الحبيب في فناء المدرسة التي شهدت مسيرته العلمية. ووري الشهيد في حوش منزل أسرته، بين أحبته وذكرياته، في أُوْزَانِيْ بمحافظة شَانْدْبُوْرْ.
الكلمةُ الأخيرةُ:
في صباح يوم استشهاده، قال لأمه:
"أمي، هل اسمي خُبَيْب؟ لقد استشهد خُبَيْب رضي الله عنه، وأنا أيضًا سأستشهد إن شاء الله." وقد قبل الله دعاءه.
شهاداتٌ وذكريات:
قال زميله المولوي نَفِيْسْ أحمد: "درسنا في نفس المدرسة. كان خُبَيْب دائم الابتسام والفرح. لم تكن تفارق الابتسامة وجهه أبدًا، حتى لو آذاه أحد كان يبتسم. اليوم لم يعد ذلك الوجه المبتسم بيننا! خُبَيْب، أدعو لك. أسأل الله أن يقبلك كطائر أخضر في الجنة. آمين."
وقال شقيقه المولوي سُهيل أحمد:
"من التقى به، ومن رآه، كان يشعر بالفرح والدهشة."
وقال المولوي نَعِيْم حسن:
"يا الله! كيف أُرضي نفسي؟ كيف طارت هكذا روحٌ شابةٌ طازجة؟ اللهم ارزق الشهيد خُبَيْب منزلة عالية في الشهادة. عندما أتذكره يرتجف قلبي."
قصيدةُ الشهيدِ خُبَيْب أحمد:
إذا جاءَ المَوتُ في حُلمِكَ المُرتَجى
فما نَفعُ سَعيِكَ في عالَمٍ زائِفِ؟
وما جدوى وُدٍّ يزيدُ اشتياقَهُ
ونَسجِ حكايا الهَوى في التّرابِ الجَفِ؟
إذا كانَ لا بُدَّ من رحلةِ الرّاحِلينَ
فلم كلُّ هذا الأسى العارِضِ؟
ولم كلُّ زَفِيرِ اليَأسِ طَويلٌ
ودَمعُ العيونِ كموجِ الكُروبِ؟
قُل لي، لِماذا كُلُّ هذا الحُزْنِ؟
سَلْ نَفسَكَ مِرارًا، بلا تَوقُّفِ
وانظُرْ إلى ما يُجيبُكَ قلبُكَ
فإن قالَ: كُلُّ هذا بَاطِلٌ زائِلٌ
فلتَكُن نهايةُ يأسِكَ موتًا
وامسَحْ دموعَك من أجلِ دارِ الخُلودِ
وانهَضْ جديدًا، بروحٍ جَسورَةٍ
أما تَسعَدُ إذْ كانتِ الدُّنيا لَهُم
والآخرةُ لنا، في فَوزٍ أكيدِ؟
الشهيدُ مَوْلَانَا خُبَيْبْ أحمد في سطور
اسم الشهيد: المولوي خُبَيْب أحمد.
اسم الأب: المولوي عبد الرحمن.
اسم الأم: عابدة سلطانة.
المهنة: طالب ومعلم مؤقت.
اسم المدرسة: الجامعة الإسلامية الإبراهيمية الإسحاقية في حي كَازْلَا، جَاتْرَابَارِيْ.
التعليم الابتدائي: الجامعة الإسلامية الإبراهيمية أُوْزَانِيْ، شَانْدْبُوْرْ.
الصف الدراسي: تخصص في الإفتاء (ماجستير).
العنوان: قرية أُوْزَانِيْ، اتحاد أُوْزَانِيْ، مركز كَوْشُوَا، محافظة شَانْدْ بُوْرْ.
تاريخ الميلاد: ٠٥ مارس ١٩٩٩م.
العمر: ٢٥ سنة.
تاريخ الوفاة: ٠٥ أغسطس ٢٠٢٤م.
سبب الوفاة: استُشهد بطلق ناري من الشرطة تحت الجسر العلوي في كَازْلَا، جَاتْرَابَارِيْ.
مكان الدفن: مقبرة عائلية في أُوْزَانِيْ (ساحة المدرسة)، مركز كَوْشُوَا، محافظة شَانْدْ بُوْرْ
(هكذا ودّعنا خُبَيْب أحمد، لكنه ترك في القلوب نورًا لا يخبو، وسيرةً عطرةً تزهر بها أرواح المخلصين.)
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة