← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
شَهْرِيار حسين رُكن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

شَهْرِيار حسين رُكن

📅 تاريخ الميلاد

٢٧ يناير, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل توصيل (ديليفري بوي)
مكان الاستشهاد: شارع مايور فيلا، محمدبور، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد شَهْرِيار حسين رُكَن هو اسمٌ وتاريخ. وُلد في عام 2001م في منطقة مُحَمَّدْ بُوْرْ في دكا في عائلة فقيرة. كان والده السيد منير حسين يعمل كعامل يومي، بينما كانت والدته، السيدة رابية بِيْغُوْمْ، تعمل في وظيفة صغيرة. كان شَهْرِيار أكبر أبنائه، ومع الفقر المدقع، اضطُر لترك دراسته في سن مبكرة ليعمل في وظيفة ساعي توصيل. لم يكن لديهم منزل خاص بهم، فكانوا يعيشون في منزل مستأجر. كان شَهْرِيار يسلم نصف راتبه كإيجار للمنزل، بينما كان الباقي يكفي بالكاد للعيش مع أسرته. كان له شقيقان، أحدهما يعمل في مجال النجارة والآخر في الصف الرابع.
في حركة يوليو الثورية، سجل شَهْرِيار حسين رُكْن اسمه في صفحات التاريخ بتضحيته بحياته. سيكون اسمه محفورًا في سجلات التاريخ بالحروف الذهبية.م
كان ثابتًا في وجه الظلم، ولم يقبل بأي مساومة فيما يتعلق بالصدق والعدالة. رغم عمله كموصل بسبب الفقر، لم يشارك أبدًا في أعمال غير مشروعة. اعتبر النزاهة هدفًا في حياته وكان يمثل قدوةً عند جيرانه. لم يتحدث أبدًا بكلام جارح مع أي شخص، وكان دائمًا يعيش مع الجميع في انسجام. كان يسرع للمساعدة عند رؤية أي شخص في محنة. م
تفاصيل استشهاده
في عام 2008م وصل حزب رابطة عوامي إلى السلطة من خلال انتخابات مثيرة للجدل، وترأست الحكومة شيخة حسينة. بدأوا فورًا في إشعال الفوضى. في حادثة تمرد حرس الحدود البنجلاديشي (BGB) في 2009م قُتل 57 ضابطًا من الجيش وكثير من أفراد الجيش وبي دي آر(BDR). م
في عام 2013م نظّمت جماعة حفاظة الإسلام مظاهرةً في ساحة شابلا، مطالبة بتنفيذ 13 مطلبًا. وبعد ذلك تدخلت قوات الأمن لتفريق المتظاهرين بالقوة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. كما وردت مزاعم عن إخفاء الجثث خلال الليل
ثم شنّت بلطجية رابطة الطلاب الموالية لحكومة رابطة عوامي هجومًا وحشيًا على الطلاب المشاركين في حركة "نريد طرقًا آمنة". وبحماية الحكومة، أصبح رابطة الطلاب(حزب إرهابي) أكثر تهورًا يومًا بعد يوم
مارست رئيسة الوزراء الشيخة حسينة سياسات القمع والقتل السياسي بلا تردد. فقد شنت السلطات حملات اختفاء قسري، واغتيالات، واعتقالات، وقمعًا ضد المعارضة السياسية. كما تم احتجاز العديد من الأبرياء في أماكن سرية، حيث تعرضوا لتعذيب قاسٍ. م
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل انتشرت عمليات نهب البنوك، وتهريب الأموال، والفساد، والرشوة، والابتزاز، مما أدى إلى خلق بيئة من عدم الاستقرار في البلاد. ولتغطية نفقاتها المتزايدة، فرضت الحكومة ضرائب باهظة على الشعب، مما جعل ارتفاع الأسعار أمرًا لا يُطاق بالنسبة للمواطنين العاديين. أصبح ذوو الدخل المحدود عاجزين عن تحمل نفقات أسرهم، وامتلأت حياتهم بالمعاناة. وأي شخص يجرؤ على الاحتجاج كان يُسكت بالقوة. م
كما سلبت الحكومة حرية التعبير، وأغلقت جميع سبل النقد والمعارضة. وبهدف ترسيخ حكمها الدائم، عدّلت الدستور وألغت نظام الحكومة المؤقتة. ومن خلال مسرحيتين انتخابيتين متتاليتين، وضعت الأسس لترسيخ سلطتها المطلقة. بلغت مظاهر التمييز مستويات غير مسبوقة في جميع القطاعات. وفي الوظائف الحكومية، أدى نظام الحصص إلى تهميش الكفاءات لصالح الموالين للحزب، الذين تم توظيفهم بشكل غير قانوني في مختلف المناصب الحكومية. م
لم يستطع الطلاب والمواطنون تحمّل هذا الظلم والتمييز، فبدأوا في عام 2018م حركة لإصلاح نظام الحصص. لكن رابطة الطلاب هاجمتهم مجددًا. وعلى الرغم من أن الحكومة أعلنت إلغاء نظام الحصص بمرسوم تنفيذي، إلا أنها لم تنفذه فعليًا، مما دفع الطلاب في عام 2024م إلى استئناف احتجاجاتهم. في هذه الحركة، تفجّر غضب الشعب المكبوت منذ سنوات، فانضم المواطنون العاديون إلى الطلاب في نضالهم ضد التمييز. استمرت الاحتجاجات بلا توقف، وفي 13 يوليو، انطلق موكب الطلاب إلى شاهْباغ، حيث واجهوا عوائق وضعتها الشرطة. لكنهم تمكنوا من كسر الحواجز والتقدم إلى الأمام، لتتواصل الاحتجاجات بلا انقطاع. م
وفي ليلة 14 يوليو، خلال مؤتمر صحفي، وصفت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة المتظاهرين الطلاب بأنهم "أبناء العملاء الخونة"، مما فجّر موجة غضب عارمة في جميع أنحاء البلاد. بدأ الطلاب يهتفون بشعار: "من أنتم؟ من نحن؟ خونة! خونة!"، في إشارة إلى رفضهم لهذه الإهانة. م
في اليوم التالي في 15 يوليو احتشد الطلاب والمتظاهرون أمام تمثال راجو في جامعة دكا، احتجاجًا على تصريحات رئيسة الوزراء. وفي المقابل وبتحريض من الأمين العام لرابطة عوامي، عبيد القادر، استعدت ميليشيات رابطة الطلاب للهجوم على الطلاب الأبرياء باستخدام العصي والسيوف والسواطير وعصي الهوكي والقضبان الحديدية والأسلحة التقليدية. وبينما كان الطلاب مجتمعين، هاجمتهم ميليشيات رابطة الطلاب فجأة بعنف شديد، تمامًا كما فعل جيش الاحتلال الباكستاني في ليلة 25 مارس 1971م عندما شن هجماته على سكان دكا النائمين. انتشرت قوات رابطة الطلاب في مواقع مختلفة، وقامت بضرب وإصابة الطلاب الأبرياء بوحشية، ولم تسلم حتى الفتيات من هذا العنف. أصيب العديد من الطلاب بجروح خطيرة، وتناثرت الدماء من رؤوسهم، وتعرض كثيرون لكسر في أيديهم وأرجلهم. ولم يكتفوا بذلك بل اعتدوا أيضًا على الفتيات. تم نقل مئات الطلاب المصابين إلى مستشفى دكا، إلا أن ميليشيات رابطة الطلاب اقتحمت المستشفى وواصلت الاعتداء على المصابين حتى وهم على أسِرّة العلاج. لم ينجُ أحد حتى أولئك الذين حاولوا الفرار من بطشهم. م
وفي 16 يوليو خرجت مظاهرات في جميع أنحاء البلاد احتجاجًا على الهجوم عن 15 يوليو على الطلاب الأبرياء. في هذا اليوم تصدى الشهيد أبو سعيد لرصاص القتلة بصدره ليلقى حتفه برصاص الشرطة الذي مزق جسده. هزّت وفاة أبو سعيد البلاد بأسرها وأغرقتها في الحزن. وفي 18 يوليو أعلنت الحركة الطلابية عن "إغلاق كامل" للعاصمة، فتحولت شوارع دكا إلى ساحات قتال. اندلعت اشتباكات متكررة بين الطلاب وقوات الشرطة وميليشيات رابطة عوامي ورابطة الشباب ورابطة الطلاب، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية على المتظاهرين. دوّت أصوات القنابل في أنحاء دكا، وأصيب مئات الطلاب، وتم نقلهم إلى مستشفيات مختلفة، كما لقي عدد منهم حتفهم. م
شنت الشرطة حملة اعتقالات واسعة في جميع أنحاء البلاد، حيث داهمت مساكن الطلاب في دكا واعتقلت العديد من الأبرياء، الذين تعرضوا لتعذيب وحشي في مراكز الاحتجاز. تأثرت مشاعر الشعب بشدة أمام هذه المشاهد المروعة، ولم يعد أحد قادرًا على البقاء في منزله دون فعل شيء. فاندفع الجميع لدعم الطلاب، بعضهم قدم لهم الماء والطعام، وآخرون وفروا لهم المأوى والحماية. م
وفي صباح 19 يوليو خرج الشهيد شَهْرِيار حسين من منزله لينضم إلى المظاهرات. كان التوتر يتصاعد منذ الصباح، وبدأت قوات الشرطة المدججة بالسلاح بالتصدي للاحتجاجات بكل قوتها. امتدت الاشتباكات من الصباح إلى فترة ما بعد الظهر في مناطق دهانمُندي ومحمودبور في دكا، حيث استمرت المواجهات حتى الساعة الثالثة مساءً. م
حاولت الشرطة تفريق المتظاهرين باستخدام الرصاص المطاطي، والقنابل المسيلة للدموع، والقنابل الصوتية. في المقابل حاول الطلاب الدفاع عن أنفسهم عبر رشق الشرطة بالحجارة، لكن الشرطة فتحت النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى. غطت سحب الغاز المسيل للدموع الأجواء، مما تسبب في تهيج العيون وصعوبة في التنفس. سقط العديد من الطلاب أرضًا وهم ينزفون، بينما فقد البعض وعيهم. في غضون لحظات، تحولت منطقة محمودبور إلى ساحة قتال دموية. في ظل هذه الظروف المروعة، خاطر الشهيد شهريار حسين بحياته لإنقاذ الجرحى وإرسالهم إلى المستشفى. إلا أن الرصاص الكثيف حال دون تمكنه من الاستمرار، إذ أصيب بعدة طلقات في جسده بينما كان يساعد المصابين. الشاب الذي كان قبل لحظات ينقذ الجرحى، أصبح هو نفسه ضحية العنف. سارع زملاؤه بنقله إلى مستشفى ممتاز، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه. فتم تحويله إلى مستشفى شهيد سُهْرَواردى، إلا أنه فارق الحياة في الطريق، حوالي الساعة 12 ظهرًا. غمر الحزن عائلته، وانفجرت والدته بالبكاء، بينما قال والده بصوت متهدج: "لن يعود إليّ ابني بعد الآن..." م
في الساعة الرابعة مساءً، أُقيمت صلاة الجنازة على روحه، ثم وُري جثمانه الثرى في مقبرة رايِر بازار، وسط بكاء أسرته ومحبيه. م
تأثير استشهاده على أبويه
فقد الأبوان ابنَهما، وكادا يفقدان وعيهما ويصبحا مجنونين. لا تستطيع الأم التعبير عن مشاعرها بالكلمات. م
الظروف العائلية للشهيد
كان للشهيد شهرِيار حسين رُكَن ثلاثة إخوة. كان والده يعمل كعامل يومي، ووالدته تعمل في وظيفة صغيرة. كان لديه شقيقان: تمجيد الإسلام وسنزيد. تمجيد الإسلام يتعلم مهنة النجارة، وسنزيد في الصف الرابع. لم يكن لديهم منزل خاص بهم، ولذلك كانوا يعيشون في منزل مستأجر. كانت معظم الأموال تُصرف على الإيجار. كان دخل الشهيد شاهرِيار هو الذي كان يُعيل الأسرة. بعد وفاته، وجد أفراد أسرته أنفسهم في وضع صعب. م
الشهيد شَهْرِيار حسين رُكَن في سطور
• اسم الشهيد : شَهْرِيار حسين رُكن
• المهنة : ساعي توصيل
• تاريخ الميلاد : 27/01/2001
• مكان الميلاد : مُحَمَّدْ بُوْرْ، دكا
• اسم الأب : محمد منير حسين
• اسم الأم : رابية بِيْغُوْمْ
• تاريخ الإصابة : 19 يوليو 2024م، الساعة 11:30 صباحًا
• المكان : شارع مايُور فيلا، شارع مُحَمَّدْ بُوْرْ
• تاريخ الاستشهاد : 19 يوليو 2024م، أثناء نقله إلى مستشفى سُهْرَواردي
• مكان الدفن : مقبرة رَايِرْ بازار، دكا
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة