← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد حسين

📅 تاريخ الميلاد

١٠ مايو, ٢٠٠٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق شاحنة
مكان الاستشهاد: طريق باشيلا، في منطقة "شابنودهارا هوسينغ"، التابعة لمحافظة محمدپور، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِد محمد حسين في 10 مايو 2000م في أسرة عادية بمحافظة بُهُوْلَا. كان والده محمد جعفر، عاملًا يومِيَا، بينما كانت والدته رينا، عاملة أيضًا لكنها فقدت قدرتها على العمل بسبب المرض. من أصل ثلاثة أطفال في العائلة، كان محمد حسين هو المعيل الوحيد، حيث كان يكسب 20 ألف تاكا شهريًا في محاولة لتخفيف عبء الأسرة. م
لم يتمكنوا من البقاء في قريتهم لفقرهم وعدم وجود فرصة عمل مناسب فيها، فاضطروا قبل 25 عامًا إلى الانتقال إلى منطقة مُحَمَّدْ بُوْرْ طريق باتْشِيْلا، في مسكن شُوْبْنُوْدَارَا للإسكان بمحافظة دكا. إلا أن الفقر لم يرحمهم حتى بعد انتقالهم إلى دكا. بسبب الحاجة الشديدة اضطرت والدة حسين رغم كبر سنها إلى العمل كعاملة يومية، لكنها كانت تعاني من المرض أيضًا. أما شقيقه الأصغر، فقد كان معاقًا، مما زاد من الضغوط المالية على الأسرة. تراكمت عليهم الديون حتى بلغت 400,000 تاكا، مما جعل حياتهم اليومية أكثر صعوبة.
عندما تحولت الحركة المناهضة لنظام الحصص، التي بدأت في 5 يوليو، إلى حركة ضد التمييز، قامت الحكومة القمعية بوقف جميع وسائل النقل وأمرت قوات حرس الحدود بالنزول إلى الشوارع. إلا أن الطلاب الشجعان واصلوا احتجاجهم رغم القمع، متحدّين الشرطة وقوات الجيش، مما دفع الحكومة إلى فرض حظر التجول ونشر القوات العسكرية. في ظل هذه الظروف، ازداد الوضع سوءًا بالنسبة لحسين، إذ كان يعول أسرته المكونة من زوجته وطفلتين تبلغان من العمر خمس سنوات، ووالدته المريضة، وشقيقه المعاق. كان من المستحيل بالنسبة له البقاء جالسًا بلا حراك، وهو الذي كان بالكاد يستطيع توفير لقمة العيش لعائلته. لذلك في 18 يوليو خرج للعمل بشاحنته رغم فرض حظر التجول، مستودعًا أمره لله غير مدرك لما كان القدر يخفيه له. لكن ما حدث لم يكن مجرد مأساة قدرية، بل كان قمعًا من النظام الاستبدادي، الذي منح شرطته القمعية أوامر صريحة بقتل الأبرياء، وكان حسين أحد ضحايا هذا الظلم.م
بسبب القمع المفروض لم يستطع حسين قيادة شاحنته في وضح النهار، فغامر بالخروج ليلاً. وعند الساعة الثالثة صباحًا، بينما كان عائدًا من عمله، أطلقت عليه الشرطة المستبدة النار بكثافة، لتخترق الرصاصات رأسه ويده، فسقط شهيدًا في الشارع. رأى الجيران المشهد بأعينهم، لكن الرعب شلّ حركتهم، فلم يجرؤ أحد على التدخل.م
عندما وصلت جثته إلى منزله، انهارت والدته وزوجته بالبكاء بحرقة، بينما استيقظت طفلتاه الصغيرتان، لِيْمَا وسِيْمَاء، بعيون نصف نائمة، لتدركا المأساة. امتلأت أعينهما بالدموع التي سرعان ما انهمرت بغزارة، حتى بدت وكأنها تبكي معها الطيور الليلية، والكلاب الحارسة في الشوارع، وحشرات الليل. كانت ليلة قاسية كُتب فيها الألم لعائلته، إذ لم تستطع زوجته وأطفاله، ولا سيما الطفلتان، استيعاب هول الفاجعة. م
في 19 يوليو، أُقيمت صلاة الجنازة الأولى في مسجد محلي بِمُحَمَّدْ بُوْرْ عند الساعة 11 صباحًا، تلتها جنازة أخرى بعد صلاة العشاء. ثم تم دفنه في مقبرة عائلية في منطقة بُوْلَا، وسط أجواء مفعمة بالحزن والحداد.
بعد وفاة حسين، وجدت عائلته نفسها في وضع مأساوي لا يُحتمل، وأصبحت تعتمد بالكامل على التبرعات الشهرية والسنوية. كما أصبحت تكاليف تعليم الأطفال عبئًا ثقيلاً يحتاج إلى دعم ومساندة.م
الشهيد/ محمد حسين في سطور
اسم: الشهيد : محمد حسين
اسم الأب : (المرحوم) محمد جعفر
اسم الأم: رِينا
عدد أفراد الأسرة : 5 أشخاص
المهنة: سائق شاحنة
الدخل الشهري السابق: 20,000 تاكا
الدخل الحالي : لا يوجد
العنوان الدائم والحالي : "مسكن شُوْبْنُوْدَارَا" شارع بَاسِيْلَة، مُحَمَّدْ بُوْرْ، دكا.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة