← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد شَبُوْج
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد شَبُوْج

📅 تاريخ الميلاد

١٥ يوليو, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق سيارة أوتوبس تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط (سي إن جي)
مكان الاستشهاد: طريق باشيلا، منطقة مايور فيلا، محمدبور، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

يُعد الشهيد محمد شبُوْج أحد الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً في النضال ضد استبداد حكومة الشيخة حسينة. وُلد محمد سَبُوْج في 15 يوليو 2003م في قرية لالْمُوْهان، محافظة بُهُوْلَا، ونشأ في كنف عائلة فقيرة، حيث كان الابن المدلل والمحبوب لعائلته. كان والده، السيد كَوْثَر أحمد، يعمل مزارعًا، بينما كانت والدته، بي بي هاجرة، ربة منزل. وكان الأصغر بين ستة إخوة وأخوات. امتاز الشهيد سَبُوْج بأخلاقه الرفيعة وسلوكه الودود، ما جعله محبوبًا بين الجميع. عمل سائقًا لمركبة ذات ثلاث عجلات (CNG) ليعيل نفسه وأسرته، لكن عندما لم يتمكن من العثور على عمل، اضطر والده إلى الاستدانة لشراء مركبة له. ومن خلال دخل هذه المركبة، كان يعيل أسرته ويتكفل بمصاريف والديه. م
قصة استشهاده
في عام 2018م أصدرت المحكمة العليا قرارًا يقضي بإلغاء نظام الحصص في التوظيف، وأصدرت بذلك تعميمًا رسمِيَا. ولكن في 5 يونيو 2024م ألغت هيئة المحكمة العليا هذا التعميم من خلال حكم جديد، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات طلابية واسعة النطاق تحت شعار "مناهضة التمييز" اعتبارًا من 1 يوليو 2024م. وفي 6 يوليو تظاهر طلاب جامعة دكا ضد هذا الحكم، رغم أن المؤسسات التعليمية كانت مغلقة بسبب الإجازات. استمرت الاحتجاجات السلمية بلا انقطاع، حتى قدم الطلاب مذكرة احتجاج إلى رئيس الدولة في 14 يوليو مطالبين بإلغاء القرار خلال 24 ساعة، لكن لم يتم التوصل إلى أي حل.م
وفي 15 يوليو هاجمت مليشيات "رابطة الطلاب" التابعة للحزب الحاكم، إلى جانب جماعات مسلحة أخرى، الطلابَ المحتجين في جامعة دكا بشكل وحشي، ولم تسلم الطالبات أيضًا من العنف. وفي 16 يوليو قُتل الطالب أبو سعيد برصاص الشرطة، مما أدى إلى انتشار الغضب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. م
تعرض الطلاب في مختلف المناطق لقمع عنيف من الشرطة، حيث استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، والرصاص الحي ضدهم. ومع ذلك تمكن الطلاب من الصمود والاحتفاظ بمواقعهم، لكن الشرطة وعناصر رابطة الطلاب أجبرت الجامعات والمساكن الطلابية في دكا وجميع أنحاء البلاد على الإغلاق. أصاب الشلل التام البلاد جراء الإضرابات الشاملة التي قادها الطلاب، مما دفع الحكومة إلى قطع الإنترنت عبر الهواتف المحمولة وشنّ حملة اعتقالات، وتعذيب، وإخفاء قسري، وإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين. وعلى الرغم من فرض حظر التجوال، استمرت الاحتجاجات الطلابية في جميع أنحاء البلاد. ومع مرور الأيام، استمر ارتفاع أعداد الجرحى والشهداء، حيث تم قتل حوالي 800 طالب بوحشية بحلول 4 أغسطس، بينما أصيب الآلاف بإصابات خطيرة أدت إلى إعاقتهم. م
لم تكتفِ قوات الشرطة القمعية والمليشيات المسلحة للحزب الحاكم بإطلاق الرصاص الحي المباشر، بل قامت أيضًا بإطلاق الرصاص من طائرات الهليكوبتر. وعلى إثر ذلك، أطلق الطلاب حركة "العصيان المدني"، وأعلنوا عن حملة "المسير إلى دكا" في 4 أغسطس بهدف رئيسي واحد وهو إجبار الشيخة حسينة على الاستقالة. وعلى الرغم من الأوضاع الخطيرة، اندفعت الجماهير الطلابية من جميع أنحاء البلاد نحو دكا، وبحلول 5 أغسطس نزل مئات الآلاف من الطلاب والمتظاهرين إلى الشوارع، مما أجبر الشيخة حسينة على الاستقالة والهروب من البلاد. م
في خضم هذه الأحداث، وفي اليوم الثاني من العصيان المدني (4 أغسطس) خرج الشهيد محمد سَبُوْج إلى الشوارع مع زملائه الطلاب في منطقة مُحَمَّدْ بُوْرْ. وبينما كان في الاحتجاج، أصيب برصاصة أطلقتها قوات حرس الحدود (BGB) أصابته في عينه. فرّ سَبُوْج جريًا نحو منزله، وتم نقله على الفور إلى مستشفى سيكدار ميديكال عبر أحد سائقي مركبات CNG الذين يعرفونه. وبعد تلقيه الإسعافات الأولية، نُقل إلى مستشفى كلية الطب في دكا، حيث تم إدخاله إلى قسم العناية المركزة. وبعد ثلاث ساعات من بقائه على أجهزة الإنعاش، بدأ النزيف الحاد من أنفه وفمه، وسرعان ما تدهورت حالته حتى فارق الحياة. وهكذا، سقط محمد سَبُوْج شهيدًا في سبيل الحرية، تاركًا عائلته تغرق في بحر من الحزن والأسى. م
شهادة أقاربه وأصدقائه عنه
قال الأخ الأكبر منير حسين (34 عامًا): "كنا خمسة إخوة، وكان شَبُوْج أصغرنا جميعًا. كان محبوبًا من الجميع، ولم يكن يسيء إلى أحد. بل كان شخصًا طيبًا بمعنى الكلمة." م
قال والده كوثر أحمد (65 عامًا): "لدي خمسة أبناء، وكان هو الأصغر بينهم. قبل 17 شهرًا، قمت بتزويجه بعد أن بعت بقرة لتغطية تكاليف زواجه. لم يكن لديه مصدر رزق حينها، فاضطررت إلى الحصول على قرض بقيمة 70,000 تاكا من جمعية كوسْتْ، بالإضافة إلى بيع جزء من الأرض، حتى أتمكن من شراء مركبة (سي إن جي) له بمبلغ 200,000 تاكا. كان يعيش مع زوجته في مُحَمَّدْ بُوْرْ حياةً كريمة. لكن شاء الله أن يترك كل ذلك لينضم إلى هذا النضال، فاستشهد برصاص حرس الحدود (BGB). أسأل الله أن يرزقه الفردوس الأعلى. لقد فقدت ابني لكني أعلم أن مئات الأمهات في بنغلاديش فقدن أبناءهن أيضًا، ولهذا لا أشعر بالحزن وحدي، بل أشعر بالفخر لأنه قدم روحه من أجل الوطن." م
قالت والدته، بِيْبِيْ هاجرة (55 عامًا): "كان أصغر أبنائي، وكان أكثرهم قربًا إلى قلبي. أبنائي الكبار عانوا من الفقر، أما هو فلم يعانِ منه كثيرًا، فقد كنت أمنحه كل شيء ليحيا حياة سعيدة. كنت أظن أن القدر سيأخذ الأبناء الكبار أولًا، لكن قلبي انفطر حين أخذ ابني الأصغر قبلهم. أسأل الله أن يجعله من أهل الجنة." م
الوضع المالي لعائلة الشهيد وبعض التوصيات
والد الشهيد، السيد كوثر أحمد، مزارع مسنّ، وبسبب تقدمه في العمر، لم يعد قادرًا على إعالة أسرته. قام بتزويج ابنه قبل 17 شهرًا فقط، وكان قد اشترى له مركبة ذات ثلاث عجلات (سي إن جي) ليتمكن من كسب رزقه. وعلى الرغم من الظروف الصعبة، كانت العائلة تعيش حياة مستقرة بفضل دخل الشهيد، حيث كان يعول والديه ويوفر لهما مصروفًا شهريًا بسيطًا. يعيش والدا الشهيد في منزل متهالك من الصفيح، بالكاد يصلح للسكن، حيث تواجه الأسرة صعوبة في العيش تحت سقف واحد في هذا الوضع المتردي. وعلى الرغم من عدم إنجابه لأي أبناء، فقد ترك وراءه زوجة مفجوعة، ووالدين مكلومين. بعد استشهاده، باتت الأسرة في حالة من الضياع، دون أي مصدر دخل أو دعم. م
بعض الاقتراحات للمساعدة
1.تقديم دعم مالي شهري لوالدي الشهيد.
2.توفير منزل ملائم للأسرة يليق بكرامتهم.
3.تقديم المشورة والدعم اللازم لزوجته لمساعدتها على تأمين مستقبلها. م
الشهيد محمد شَبُوْج في سطور
اسم الشهيد: محمد شَبُوْج
تاريخ الميلاد : 15/07/2003
اسم الأب: كوثر أحمد، 65 عامًا، مزارع
اسم الأم: بِيْبِيْ هاجرة، 55 عامًا، ربة منزل
أفراد الأسرة : 8 أشخاص
الأبناء: لا يوجد
الأشقاء: 6 أشخاص
محمد حافظ منشي، 40 عامًا، سائق مركبة ذات ثلاث عجلات (سي إن جي)
محمد منير حسين منشي، 34 عامًا، سائق سيارة خاصة
نور حسين، 30 عامًا، تاجر مواد غذائية
الشهيد محمد سَبُوْج
سيماء، 24 عامًا، متزوجة
آمنة، 22 عامًا، متزوجة
العنوان الدائم: القرية: كُتْشُوَاخالي، الاتحاد: تَشَار أومِيد، المركز: لالْمُهان، المحافظة: بُهُوْلَا
العنوان الحالي: مُحَمَّدْ بُوْرْ، دكا
مكان الحادث: منطقة مايُور فِيْلا، شارع بَسِيْلَةْ، مُحَمَّدْ بُوْرْ
الجهة المعتدية : قوات حرس الحدود (BGB)
وقت الإصابة : 4 أغسطس 2024م الساعة 4:00 مساءً
وقت الوفاة ومكانها : 4 أغسطس 2024، الساعة 11:00 مساءً
مكان دفن الشهيد : لم يُحدد بعد
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة