← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
أختر حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

أختر حسين

📅 تاريخ الميلاد

١ أغسطس, ١٩٨٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق عربة يدوية (ريكشا)
مكان الاستشهاد: تقاطع طرق تينراسار، بيريباد، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد أختر حسين في أغسطس عام 1989م في إحدى القرى النائية بمحافظة بُهُوْلَا، حيث نشأ في كنف أسرة فقيرة. عاش طفولته هناك برعاية والديه، السيد محمد بَذْلُ الرّحمن والسيدة بارول، وكان الابن المدلل لهما. ورغم شغفه الشديد بالتعليم لم يتمكن من استكمال دراسته بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي واجهتها أسرته. لكنه لم يسمح لتلك العقبات بأن تعيق أحلام أبنائه، فحرص على إدخالهم إلى إحدى المدارس الدينية (المدارس القرآنية) لضمان حصولهم على تعليم جيد. كان أختار رجلاً مكافحًا، يعمل بجدٍّ كقائد لعربة "الرِكْشَة" لكسب قوت يومه وإعالة أسرته. عُرف بحسن أخلاقه وتفانيه في العمل، وكان شخصًا ودودًا واجتماعيًا، يحافظ على علاقات طيبة مع جيرانه وأقاربه، ويسعى دائمًا إلى مساعدتهم والاطمئنان عليهم. ورغم ضيق ذات اليد، لم يتوقف عن الكفاح من أجل عائلته. كان دخله بالكاد يكفي لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مما اضطره للانتقال مع زوجته، السيدة أقليمة، إلى العاصمة دكا، حيث استأجرا غرفة صغيرة للعيش فيها. وكانت زوجته تساعده من حين لآخر من خلال العمل كعاملة منزلية لمساندته في تحمل نفقات المعيشة. م
قصة استشهاده
انطلقت الحركة الطلابية المناهضة للتمييز في إطار المطالبة بإصلاح نظام الحصص، حيث استمر هذا الحراك طوال شهر يوليو من عام 2014م. في البداية اقتصر الحراك على الطلاب، لكنه ما لبث أن امتد ليشمل قطاعات واسعة من الشعب، بما في ذلك أولياء الأمور الذين نزلوا إلى الشوارع دعمًا لأبنائهم.
في يوم الخميس 18 يوليو أعلن الطلاب عن إضراب شامل وأغلقوا الطرق، مما أدى إلى شل الحركة في العاصمة وجميع أنحاء البلاد. وفي محاولة لقمع الاحتجاجات استخدمت القوات الحكومية العنف المفرط ضد الطلاب والمتظاهرين، حيث مارست القتل والتعذيب بحقهم، كما قطعت خدمات الإنترنت لطمس معالم الجريمة والتغطية على انتهاكاتها. م
وفي يوم الجمعة 19 يوليو، ومع تصاعد حدة الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد شنّت الشرطة مدعومة بعناصر مسلحة من ميليشيات موالية للحكومة، حملةَ قمع وحشية استهدفت الطلابَ والمتظاهرين. وأسفر القمعُ الوحشيُّ عن سقوط العديد من الشهداء في صفوف الطلاب، فضلًا عن إصابة المئات بجروح خطيرة. كان الشهيد أختر حسين من بين الذين انضموا إلى الحراك الطلابي دعمًا لحركة العصيان المدني. وتقريباً في الساعة الثانية عشرة ظهرًا انضم إلى حشود المتظاهرين عند تقاطع "بارِيْبَانْد ثلاث طرق"، حيث كانت الشرطة وعناصر مسلحة تابعة للحزب الحاكم تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والذخيرة الحية على المتظاهرين. م
وفي الساعة 2:30 مساءً تعرّض أختر حسين للاعتقال من قبل الشرطة وعناصر الميليشيات المسلحة. قاموا بضربه بعنف بالهراوات، قبل أن يقترب منه أحد الضباط المجرمين ويطلق عليه عدة رصاصات مباشرة في صدره، ليسقط شهيدًا على الفور. وفي لحظات، تحوّلت الشوارع إلى بحيرة من الدماء، لكن قوات الأمن نشرت الرعب بين الناس، فلم يجرؤ أحد على الاقتراب لإنقاذه. وبعد انسحاب الشرطة، هرع المواطنون إلى الشهيد في محاولة لنقله إلى المستشفى، لكنه كان قد فارق الحياة بالفعل. لقد خلّفت هذه الجريمة النكراء جرحًا عميقًا في قلوب والديه وزوجته وأحبّته، وزادتهم ألمًا وحزنًا لا يوصف. م
شهادات الأقارب والجيران
كان أختر حسين شخصًا مهذبًا وودودًا. لقد كان جارنا المقرب وكان دائمًا يسأل عنا ويتفقد أحوالنا. كان يناديني بـ'خالتي'." – زهرة، 35 عامًا، جارة الشهيد، من سكان دكا. م
الوضع الحالي لعائلة الشهيد
كان الشهيد أختر حسين يعيل أسرته من خلال عمله سائقًا لعربة ريكشة. وكان يكافح يومِيَا لتأمين لقمة العيش، حيث كان دخله الشهري من عمله في دكا لا يتجاوز عشرين ألف تاكا. ورغم ضيق الحال، كانت زوجته أقليمة تعمل في المنازل لمساعدته في تحمل أعباء الحياة.
والآن، بعد استشهاده، تواجه زوجته صعوبة كبيرة في إعالة طفليهما بمفردها، إذ أصبحت مسؤولية تربية الأبناء وتأمين احتياجاتهم المعيشية تقع بالكامل على عاتقها، مما يجعل مستقبلهم في مهب الريح. م
الشهيد أختر حسين في سطور
اسم الشهيد : أختر حسين
تاريخ الميلاد : 1 أغسطس 1989م
اسم الأب، العمر، المهنة: محمد بَذْلُ الرَّحْمٰن، 60 عامًا، مزارع
اسم الأم: المرحومة بَارُوْلْ
عدد أفراد الأسرة : أربعة
الأبناء: 2
لامعة، العمر: 13 عامًا، المهنة: طالبة، المؤسسة: مدرسة لتحفيظ القرآن
شَهَادَتْ، العمر: 7 سنوات، المهنة: طالب، المؤسسة: المدرسة الابتدائية
العنوان الدائم: القرية: بُوْنْغ غايْسَا، الاتحاد: غوجايرا، مركز الشرطة: لالْمُهان، المحافظة: بُهُوْلَا
العنوان الحالي : المنزل: سُوْنا مِيَا تِيْك، المنطقة: تَشَانْد أوْدِيَان، المنطقة: مُحَمَّدْ بُوْرْ، المدينة: دكا
مكان الحادث : تقاطع الطرق الثلاثة في بارِي بَانْد
المعتدي : قوات الشرطة التابعة للنظام الديكتاتوري
وقت الإصابة : 19 يوليو، الساعة 2:30 ظهرًا
وقت الوفاة ومكانها : 19 يوليو 2024م الساعة 2:30 ظهرًا، في باري باند
موقع قبر الشهيد : في قريته الأصلية، بُهُوْلَا.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة