← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
رضوان شريف رياض (جَوْيْ)
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

رضوان شريف رياض (جَوْيْ)

📅 تاريخ الميلاد

٢٢ أغسطس, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

ناواغون

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
المؤسسة: كلية تونغي الحكومية
القسم: الأدب الإنجليزي
السنة الدراسية: السنة الأولى
مكان الاستشهاد: أوتارا، القطاع رقم ٧، بجانب هاوس بيلدينغ

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"إنَّهُ الشهيدُ الباسلُ الذي قهرَ خوفَ الموتِ."
نبذةٌ مختصرة عنِ الشهيدِ:
وُلِدَ رضوانُ شريفِ رياض، المعروفُ بين أهلِه ورفاقِه بلقبِ "جَوْيْ"، في الرابعِ من أغسطس عام ٢٠٠٤م (4/8/2004م)، ليكونَ أصغرَ الأبناءِ وأقربَهم إلى قلبِ والديه. نشأ في كنفِ أسرةٍ متماسكةٍ، جذورُها ضاربةٌ في قريةِ سِرِيرام بُور، مركزِ بَدَلْ غاسي، محافظةِ نَوْغَا، غيرَ أنَّ نشأتَهُ الفعليةَ كانت في أحياءِ تُوْرَاغ (كَمَارْفَارَا) بمدينةِ تُوْنْغِي، حيثُ تفتحتْ روحُهُ على قيمِ المحبةِ والبِرِّ والإخلاصِ.
كان والدُهُ، السيِّدُ أَحْمَدُ اللهِ بَادُل، يعملُ كهربائيًّا، وقد أفنى عمرَهُ في الكدِّ الشريفِ حتى بلغ الستينَ عامًا، بينما والدتُهُ، السيِّدةُ رُبَالِي أَخْتَر بِيُوْتِي، كانت ربَّةَ منزلٍ تفيضُ حنانًا، تسهمُ في دخلِ الأسرةِ بمهارةِ أناملِها في الخياطةِ. أمَّا شقيقتُهُ شَاهَنَاز أَحْمَد، فقد اختارت طريقَ التعليمِ، وزوجُها يعملُ في قطر، ليظلَّ البيتُ عامرًا بالأملِ والعملِ.
أكمل جَوْيْ دراستَهُ الثانويةَ في مدرسةِ كَمَارْفَارَا الثانويةِ العُليا، ثم واصل تعليمَهُ في كليةِ بَنْغُوْبَنْدُوْ، حيث نال شهادةَ الثانويةِ العُليا، قبل أن يلتحقَ بقسمِ اللغةِ الإنجليزيةِ في السنةِ الأولى بكليةِ تُوْنْغِي الحكوميةِ. كان شابًّا متديِّنًا، واقعيًّا، بارًّا بوالدتِه، زاهدًا في طلباتِه، لا يسألُ إلا ما يحتاجُ إليه، ولا يطلبُ ما لا ضرورةَ له، يبتعدُ عن الاحتفالاتِ الشخصيةِ، ويعتبرُها ضربًا من التبذيرِ. وقد أبدع في تلاوةِ القرآنِ الكريمِ، فشارك في مسابقاتٍ نظمتْها المؤسسةُ الإسلاميةُ في بنغلاديش، ونال جوائزَ تقديريةً، ليجمعَ بين نورِ العلمِ ونقاءِ الإيمانِ.
تفاصيلُ حادثةِ الاستشهادِ:
مع مطلعِ يوليو ٢٠٢٤م (7/2024م)، بدأتِ الحركةُ الطلابيةُ المناهضةُ للتمييزِ تتصاعدُ، حتى غدت ثورةً شعبيةً عارمةً، انصهر فيها الطلابُ والفلاحون والعمالُ والباعةُ والموظفون، رجالًا ونساءً، شيوخًا وأطفالًا. ومع اشتدادِ زخمِ الحركةِ، قابلتها السلطةُ المستبدةُ بحملةِ قمعٍ دمويةٍ، شاركتْ فيها قواتُ الشرطةِ و"راب" و"بي جي بي" وميليشياتُ الحزبِ الحاكمِ "رابطة عوامي"، فأمطرتِ المتظاهرينَ بالرصاصِ الحيِّ وقنابلِ الغازِ والرصاصِ المطاطيِّ.
ورغم هذا القمعِ الوحشيِّ، ظلَّ الشعبُ الثائرُ صامدًا، يواجهُ الرصاصَ بالصدورِ العاريةِ، ويصرخُ في وجهِ الظلمِ بلا تراجعٍ. في هذا المشهدِ البطوليِّ، انضم جَوْيْ إلى الحراكِ في منطقةِ "هَاوْس بِيْلْدِنْغ" بالقطاعِ السابعِ من "أُوتَّارَا"، أمام مستشفى كليةِ بنغلادش الطبيةِ.
في يومِ الجمعةِ ١٩/٧/٢٠٢٤م، خرج جَوْيْ من منزلِه عند الثالثةِ بعد الظهرِ، يحملُ في قلبِه الأملَ وفي يدِه الخيرَ؛ فقد أعطتْه والدتُه مالًا ليتبرعَ به في المسجدِ، لكنه آثر أن يشتري أدويةً ويوزعَها بين الجرحى، بعد أن رأى معاناةَ المصابينَ في أحداثِ الخميسِ ١٨/٧/٢٠٢٤م، حين غابت الأدويةُ والضماداتُ عن الساحةِ، واشتد الألمُ على الجرحى.
ظل جَوْيْ مرابطًا أمامَ المستشفى، يُسعفُ الجرحى، ويحرسُ حقائبَ رفاقِه المناضلين، ويحاولُ نقلَ المصابينَ إلى الداخلِ، حتى إذا حاول أداءَ صلاةِ العصرِ، حالتِ الفوضى الأمنيةُ دون ذلك. وفي الخامسةِ والنصفِ مساءً، أجرى آخرَ مكالمةٍ مع والدتِه، مودعًا بكلماتٍ لم تكن تعلمُ أنها الوداعُ الأخيرُ.
مع اشتدادِ الهجماتِ، تقدَّم جَاهَنْغِيْرْ عَالَمْ، الرئيسُ السابقُ لبلديةِ مدينةِ غَازِيْ بُورْ، يقودُ ميليشياتِ الحزبِ الحاكمِ، ففتحوا النارَ عشوائيًّا. حاول الطلابُ والجماهيرُ التصدي لهم، ونجحوا في إرباكِ المهاجمين، لكن الرصاصَ الغادرَ أصاب جَوْيْ في مؤخرةِ رأسِه عند الثامنةِ والنصفِ مساءً، وأصاب صديقَه في بطنِه، فنجا الصديقُ بأعجوبةٍ، وارتقى جَوْيْ شهيدًا في ساحةِ الكرامةِ.
نُقل إلى مستشفى كليةِ بنغلادش الطبيةِ، حيث أعلن الأطباءُ وفاتَه رسميًّا. حضر والداه لتسلُّمِ جثمانِه، رغم التهديداتِ والضغوطِ من السلطاتِ وأعوانِ الحزبِ الحاكمِ لمنعِ إقامةِ الجنازةِ، إلا أن صلاةَ الجنازةِ أُقيمت في صباحِ اليومِ التالي، ودُفن جَوْيْ إلى جوارِ الشهيدِ مُوْغْدَهْ في مقبرةِ كُمَارْ فَارَا، ليظلَّ قبرُه شاهدًا على ملحمةِ التضحيةِ.
شهاداتُ المحيطينَ من الأقاربِ والجيرانِ والأصدقاءِ:
أقاربُ الشهيدِ: أجمع أقرباؤه على أنَّه منذ سنِّ المراهقةِ كان طاهرَ السيرةِ، نقيَّ السريرةِ، خاليًا من العاداتِ السيئةِ، متفردًا بالشجاعةِ والانضباطِ الذاتيِّ، يصومُ رمضانَ كاملًا دون انقطاعٍ، ويحصدُ الجوائزَ في مسابقاتِ تلاوةِ القرآنِ الكريمِ.
الجيرانُ: قال أحدُهم: "نشأ جَوْيْ وولدي واصلٌ معًا منذ الصغرِ. ورغم حداثةِ سنِّه، كان شابًّا مهذبًا، رزينًا، وخلوقًا. نسأل الله أن يرزقه الفردوس الأعلى."
الأصدقاءُ: أما رفاقُه وأصدقاؤه فقالوا: "قبرُ الشهيدِ جَوْيْ إلى جوارِ الشهيدِ مُوْغْدَهْ. وبينما يُذكر اسمُ مُوْغْدَهْ في النقاشاتِ الوطنيةِ، لا يُسلَّط الضوءُ كفايةً على جَوْيْ. نراه جديرًا بالتكريمِ. ولو اندلعت حربٌ أخرى، لكان جَوْيْ أولَ من يلبي النداءَ."
أحلامٌ لم تكتملْ: كان جَوْيْ يحلمُ بإنشاءِ دارٍ للأيتامِ، وبناءِ مسجدٍ، وشقِّ طريقٍ في قريتِه ليخدمَ الناسَ، أحلامٌ حملها معه إلى السماءِ، لتبقى أمانةً في أعناقِ الأوفياءِ.
حياةُ الشهيدِ في سطورٍ:
اسمُ الشهيد : رضوانُ شريفِ رياض (جَوْيْ).
تاريخُ الميلادِ: 22/8/2004م.
مكانُ الميلادِ: قريةُ سِرِيرام بُور، مركزُ بَدَلْ غاسي، محافظةُ نَوْغَا.
العنوانُ الحاليُّ: منزلُ رَقْمُ 27، شارعُ 5، بلوك B، رَاجَابَارِي، قسمُ تُوْرَاغ (كُوْمَارْ بَارَا)، دكا.
اسمُ الأبِ: أَحْمَدُ اللهِ بَادُول – كهربائيٌّ، 60 عامًا.
اسمُ الأمِّ: رُبَالِي أَخْتَر بِيُوْتِي – ربَّةُ منزلٍ، 45 عامًا.
اسمُ الأختِ: شَاهَنَاز أَحْمَد – معلِّمةٌ.
الدخلُ الشهريُّ للأسرةِ: 30,000 تاكا.
مكانُ الاستشهادِ: مستشفى كليةِ بنغلادش الطبيةِ، هَاوْس بِيْلْدِنْغ، أُوتَّارَا، دكا.
الجهةُ المعتديةُ: ميليشيا شبابِ رابطةِ عوامي.
وقتُ الإصابةِ: 8:30 مساءً، 19/7/2024م.
تاريخُ الوفاةِ: 19/7/2024م.
مكانُ الدفنِ: مقبرةُ كُوْمَارْ بَارَا، دكا.
اقتراحُ وفاءٍ:
وفاءً لتضحيتِه، يُوصى بإنشاءِ مشروعٍ تجاريٍّ صغيرٍ لوالدِه، دعمًا للأسرةِ التي قدَّمت ابنَها شهيدًا في سبيلِ الوطنِ، ليبقى اسمُه منارةً للأجيالِ، وقصتُه نبراسًا للحريةِ والكرامةِ.
(هكذا يُسطَّر اسمُ جَوْيْ في سجلِّ الخالدين، شابًّا نقيًّا، بطلًا في زمنِ الشهادةِ، ارتقى بروحِه إلى العلياءِ، وترك للأرضِ ذكرًا لا يزولُ، وللسماءِ دعاءً لا ينقطعُ.)
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة