← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
ساجد الرحمن عمر
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

ساجد الرحمن عمر

📅 تاريخ الميلاد

٢ مارس, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٤ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

براهمانباري

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مدير
مكان الاستشهاد: جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في قرية تِيتُويَا، التابعة لمنطقة بِيجُوي نَغَر، تتجلّى روعة الطبيعة في أبهى صورها، حيث تَأْسِر القلوب بجمالها الخلّاب. تقع هذه القرية الساحرة التي يكسوها الغطاء الأخضر في محافظة بَرَهْمَنْبَارِيَا. وُلد الشهيد محمد ساجد الرحمن عمر في هذا الريف الجميل يوم 3 فبراير 2003م وسط أسرة مسلمة كريمة. كان والده السيد/ شاه جهان علي يعمل في تجارة الصحف، بينما كانت والدته الحنون/ بَارْفِين أَخْتَر ربّة منزل. نشأ ساجد في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وكان أصغر بين شقيقين وشقيقتين. منذ صغره عقد العزم على أن يكون في المستقبل دعامةً أساسيةً لدعم عائلته ماديًا، وأن يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية. م
في مرحلةٍ لاحقة، غادر والدا الشهيد منزلهما في قريتهما وانتقلا إلى العاصمة لضمان تعليم أبنائهما. التحق ساجد بمدرسة "جامعـة عربيـة أنـوار الرحمانية" لتحفيظ القرآن الكريم في ديمرا، حيث أتمَّ حفظ القرآن الكريم بجدارة. وبعد ذلك وخلال احتفال رسمي حضره آلاف الأشخاص في ساحة المدرسة، تم تكريمه بتسليمه العمامة من قبل إدارة المدرسة. م
كان ساجد متفوقًا في دراسته ولم يكن لأحدٍ أن يمنعه من مواصلة طريقه. لذا التحق مجددًا بمدرسة "سُنّة تِيْنْغَرَا" الثانوية في دِيْمْرَا. سرعان ما لفت انتباه معلميه بذكائه واجتهاده. في الوقت ذاته، كان والده السيد شاه جهان يواجه ضغوطًا مالية كبيرة بسبب زواج ابنتيه، مَحبوبة (27 عامًا) ومَحفوظة (25 عامًا)، حيث اضطر إلى تحمل أعباء مالية ثقيلة جعلته غارقًا في الديون. ومع تفاقم الأزمة بات من الصعب عليه توفير نفقات تعليم ولديه ساجد وسيراج في آنٍ واحد. م
شعر ساجد بالمسؤولية تجاه عائلته، فتوجه إلى والده قائلًا: "أبي، لا تقلق، سأتكفل أنا بمصاريف دراسة أخي". م
بداية رحلة العمل الحر
لم يكن ساجد سوى طالبٍ في الصف الثامن لكنه كان يدرك تمامًا معاناة أسرته. بدلاً من الاستسلام قرر تعلم مهارات العمل الحر عبر الإنترنت. زار العديد من المعاهد التدريبية، لكنه أدرك أن عائلته غير قادرة على دفع تكاليف الدورات التدريبية. ومع ذلك لم يتخلَّ عن حلمه، وبدأ بشراء كتب قديمة ودراستها بجدٍّ. من خلال قراءاته اكتشف أن هناك دورات مجانية متاحة على الإنترنت. لكنه واجه تحديًا جديدًا هو أنه بحاجة إلى اتصال بالإنترنت لمتابعة الدروس. فكان لا يملك هاتفا، فأخذ هاتف والده وذهب إلى منزل أحد أصدقائه للاستفادة من شبكة الـ Wi-Fi. شيئًا فشيئًا بدأ يتعلم مهارات العمل الحر عبر مشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية على يوتيوب حتى أصبح متمكنًا في هذا المجال.
مع مرور الوقت أتقن ساجد مهارات تكنولوجيا المعلومات، وفتح حسابات على منصات العمل الحر مثل فايْفَرْ وأبْ ووَرْك. بدأ بالتواصل مع الشركات الأجنبية، وتمكن من الحصول على مشاريع وعقود عمل. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى بدأ في تحقيق دخل ثابت، مما مكّنه من تسديد جميع ديون والده. ليس ذلك فحسب بل دفع رسوم تسجيل شقيقه في الكلية، وقال لوالده بكل ثقة: "أبي! لا تقلق، سأهتم بتعليم أخي".وهكذا بدأ والد ساجد يشعر بالراحة بعد معاناة طويلة. وبعد فترة وجيزة تلقت الأسرة المزيد من الأخبار السارة، حيث عُرضت على ساجد فرص عمل من عدة شركات مختلفة.
"أمي ستأكل أولًا" م
الوظيفة الجديدة
في عام 2021م ومع تفشي الجائحة(covid-19) في جميع أنحاء البلاد، فقد العديد من الناس وظائفَهم في مختلف القطاعات. تراجعت معدلات الإنتاج في مجالات الزراعة والصناعة، بينما أعلنت العديد من الشركات في قطاع الخدمات إفلاسها. في ظل هذه الظروف القاسية، لفت ساجد الرحمن عمر الأنظارَ بمهاراته، مما دفع شركة "نيو دريم أونلاين" (الحلم الجديد أونلاين) للإنترنت ذات النطاق العريض إلى دعوته للانضمام إلى فريقها. عندما تسلّم ساجد راتبه الأول اشترى الحلويات لعائلته. أمسك أخوه الأكبر سراج بعلبة الحلويات أولًا، لكن ساجد ابتسم وقال: "أمي ستأكل أولًا." وهكذا بدأت عائلته في تلبية احتياجاتها المالية بفضل دخله. لم يمضِ وقت طويل حتى تمت ترقيته إلى منصب مدير، وذلك بفضل اجتهاده وتميزه في العمل.
المشاركة في الاحتجاجات
في شهري يوليو وأغسطس من عام 2024م نفذت حكومة حسينة القمعية مجازرَ جماعية بحق المواطنين. اندلعت الاحتجاجاتُ الطلابية ضد التمييز في نظام الحِصص الوظيفية،
حيث رفع الطلابُ أصواتَهم مرارًا وتكرارًا مطالبين بإصلاحات عادلة. لكن رئيسة الوزراء الاستبدادية التي بقيت في السلطة لمدة 16 عامًا متواصلة، استمرت في توسيع نطاق نظام الحصص المجحف، مما أثار استياءَ المواطنين وغضبَهم، لا سيما في الأوساط الطلابية. م
ومع تزايد الزخم الشعبي تصاعدت الاحتجاجات وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، متحدِّيةً القمعَ الحكومي. وردّت السلطات بوحشية، حيث لجأت إلى الشرطة والقوات الموالية لها لقمع المتظاهرين بوحشية، عبر القتل والاختطاف والاعتقال والتعذيب. قاد رئيس المباحث هارون فِرقًا من رجال الشرطة السريين لاعتقال منظمي الاحتجاجات، بينما تم إخفاء وقتل المئات من الطلاب. ومع ذلك لم تستطع الحكومة كسر عزيمة المحتجين، بل زادهم القمع إصرارًا على الاستمرار. في هذه الظروف، انضم ساجد الرحمن عمر إلى المظاهرات مصممًا على النضال من أجل العدالة، وأصبح حضوره في الاحتجاجات منتظمًا. م
تفاصيل استشهاده
في يوم 21 يوليو 2024م وبعد أداء صلاة الظهر توجّه ساجد إلى منطقة سايِنْبُوْرْد في جَاتْرَابَارِيْ للمشاركة في المظاهرة. وبينما كانت الشرطة تطلق الرصاص في كل اتجاه، تقدّم ساجد إلى الصفوف الأمامية بشجاعة. حاول صديقه المقرب هِيْمِيْل منعَه قائلًا: "لا تتقدم أكثر إنه أمر خطير! لكن ساجد أجابه بإصرار: أنا مستعد للشهادة... سأضحي بحياتي من أجل وطني".
لم تمر لحظات حتى أصابت رصاصة غادرة رأسَه، فسقط أرضًا مضرجًا بدمائه. هرع أصدقاؤه لنجدته ونقلوه على الفور إلى مستشفى داكا الطبي، حيث تم إدخاله إلى العناية المركزة في حالة حرجة. وبعد ثلاثة أيام من الصراع بين الحياة والموت، استجاب ساجد لنداء ربه، ليفارق الحياة يوم الأربعاء، 24 يوليو 2024م في تمام الساعة 12:40 ظهرًا. ،
"من يغفو على أحلام الشهداء، لن يعرف طعم الحزن" م
بعد استشهاد ساجد الرحمن عمر، نُقل جثمانه إلى قريته تِيْتُوْيَا، بِيْجُوْي نغر، بَرَاهْمَانْ بارِيَا. احتشدت الجماهير من كل مكان لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على هذا البطل العظيم. كان المشهد مهيبًا، حيث توافد الناس من القرى المجاورة، وجرت جنازته وسط بحر من الدموع والدعاء. وأخيرًا، وُري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة القرية، وسط أجواء من الحزن والأسى. م
"اليوم، وكأن كل شيء قد توقف..." م
الوضع الاقتصادي للأسرة
لم يكن لوالد الشهيد أي أرض زراعية موروثة، بل امتلك قطعة صغيرة من الأرض للسكن، لكنها لم تكن مصدر دخل، إذ يسكن فيها أقاربه. ومع رحيل ساجد، انهار الوضع المالي للأسرة تمامًا. كان الشهيد هو العائل الوحيد، وكان يتكفل بتكاليف دراسة أخيه الأكبر، الذي لا يزال طالبًا في السنة الثالثة بجامعة برهان الدين. اليوم، وجدت الأسرة نفسها بلا معين، بعدما كان ساجد هو المعيل الوحيد لها. م
والدة الشهيد تعاني من آلام في المفاصل والظهر، ووالده مريض بالقلب ويعاني من انسداد في الشرايين، لكنهما عاجزان عن تلقي العلاج بسبب الضائقة المالية، إذ كان ساجد هو من يتحمل نفقات علاجهما.
"عندما كنت أراه، كان يسبق الجميع في إلقاء السلام..."م
شهادة الجيران عن أخلاقه
يقول الحاج سيد ركن الدين، أحد جيران الشهيد: "كان ساجد شابًا طيب القلب، حسن الخلق، لا يمر بي إلا ويلقي السلام بكل احترام. قبل فترة وجيزة، عندما كنت أبني منزلي، كان يساعدني في شراء الاحتياجات والاهتمام بالمنزل أثناء غيابي. لم أره يومًا يتصرف بسوء، وكان مواظبًا على أداء صلاة الفجر في المسجد. أسأل الله أن يرزقه أعلى درجات الجنة."م
"والدته ما زالت تنتظر..." م
رغم مرور الأيام، لا تزال والدة الشهيد تشعر بوجوده في كل زاوية من البيت. كل صباح، تترقب أن تسمع صوت طرقاته على الباب، أن يناديها بحنان: "أمي!" كما كان يفعل دائمًا. لكنها لا تسمع سوى صدى الذكريات، فتنسكب دموعها بصمت، ويزداد ألم الفقد يومًا بعد يوم...
الشهيد/ محمد ساجد الرحمن عمر في سطور
• اسم الشهيد : ساجد الرحمن عمر
• المهنة : مدير تكنولوجيا المعلومات، الشركة: نيو دريم أونلاين (قطاع خاص)
• تاريخ الميلاد والعمر: 2 مارس 2003م، 21 عامًا
• تاريخ الإصابة: 21 يوليو 2024م الساعة 2:30 مساءً
• تاريخ الاستشهاد : 24 يوليو 2024م، الساعة 12:40 ظهرًا
• مكان الوفاة : مستشفى كلية الطب في دكا
• مكان الدفن : مقبرة القرية، تِيْتُوْيَا، بِيْجُوْي نَغَر، بَرَاهْمَان بَارِيَا
• العنوان الدائم : القرية: تِيْتُوْيَا، البلدية: بِيْجُوْي نَغَر، المركز : بِيْجُوْي نَغَر، المحافظة: بَرَاهْمَان بَارِيَا
• اسم الأب : محمد شاه جهان (تاجر صحف)
• اسم الأم : السيدة بارْفِيْن أختر (ربة منزل)
• الوضع المالي للعائلة :
• لا يمتلك أراضي زراعية موروثة، لكنه يمتلك قطعة صغيرة من الأرض السكنية
• إخوة وأخوات الشهيد :
• سراج الإسلام – العمر: 23 عامًا، المهنة: طالب، المؤسسة التعليمية: كلية برهان الدين، السنة الدراسية: السنة الثالثة، العلاقة: شقيق
• السيدة محبوبة أختر – العمر: 27 عامًا، متزوجة، العلاقة: شقيقة
• السيدة محفوظة أختر – العمر: 25 عامًا، متزوجة، العلاقة : شقيقة
• تاريخ جمع المعلومات : 18 أغسطس 2024م
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة