← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد زاهد حسن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد زاهد حسن

📅 تاريخ الميلاد

٩ يونيو, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في محل لبيع الزهور
مكان الاستشهاد: موهاخالي، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

فتى مفعم بالحيوية يبلغ من العمر 18 عامًا، وهي السن التي يفترض أن تكون مليئة بالنشاط والمرح. كان يُفترض أن يُرى جاهد في ملاعب الرياضة، أو بين أصدقائه مستمتعًا بالحديث، أو مستغرقًا في ألعاب الفيديو. لكن الحياة ليست عادلة للجميع، فبسبب الظلم والفساد، أصبحت حياة كثير من الناس تعيسة. بينما تحسنت ظروف فئة قليلة، بقيت فئات أخرى تعاني من الفقر والحرمان. ولهذا، اضطر جاهد إلى تحمّل مسؤولية أسرته في سنٍّ مبكرة. كان الشهيد محمد جاهد حسن يعمل موظفًا في محلٍّ لبيع الزهور.
كونه المعيل الوحيد لأسرته، كان عليه أن يتحمل أعباء الحياة القاسية. عاش بين الزهور، وتآلف مع ألوانها الزاهية وعطورها العطرة. كان يُعرّف الزبائن بأنواع الأزهار المختلفة، ويضع بين أيديهم باقات الورد بكل حب. لكن الحكومة القمعية، الطامعة في السلطة، لم ترحمه، فسقط شهيدًا في ريعان شبابه، تمامًا كما تذبل الزهرة قبل أوانها. وُلد الشهيد محمد جاهد حسن في 9 يونيو 2006م في العاصمة دكا. كان والده جاهد عليم (46 عامًا) يعمل كمراقب تذاكر في الحافلات، لكنه فقد عمله وأصبح عاطلًا عن العمل. أما والدته، رُهيلة بِيْغُوْمْ (40 عامًا)، فكانت ربة منزل. شقيقه الأكبر راحت (23 عامًا) طالب في السنة الجامعية الأولى بكلية تيتومير، بينما شقيقته الصغرى ميشتا جاهد نور طالبة في الصف الثالث الابتدائي. كانت عائلته تعاني من ضيق العيش، فضلًا عن تراكم الديون التي بلغت ثلاثة ملايين ونصف تاكا، مما زاد من معاناتهم وأثقل كاهلهم.
كيف استُشهد جاهد حسن؟
في البداية، اقتصر الحراك الطلابي على التجمعات والاجتماعات السلمية، لكن في 14 يوليو، أدلى رئيسة الوزراء، الشيخة حسينة، بتصريح وصفت فيه المشاركين في احتجاجات الكوتا بأنهم "أحفاد المتعاونين مع الاحتلال" بطريقة غير مباشرة. جاء ردّ الطلاب على هذا التصريح بترديد هتافات ساخرة، منها:
"من أنت؟ من أنا؟
خائن، خائن!
من قال ذلك؟ من قال ذلك؟
ديكتاتور، ديكتاتور!
طلبنا حقوقنا،
فأصبحنا خونة!"
في 16 يوليو قُتل أبو سعيد، أحد الطلاب المحتجين في جامعة بِيْغُوْمْ رُقيّة، برصاص الشرطة، مما أدى إلى انتشار الغضب الشعبي كالنار في الهشيم في جميع أنحاء البلاد. وحتى 19 يوليو حاولت الحكومة قمع الاحتجاجات باستخدام الشرطة، وحرس الحدود، والجماعات التابعة للحزب الحاكم، وأغلقت الإنترنت، لكن جميع هذه الإجراءات لم تفلح في إخماد الحراك. وأمام هذا الفشل، فرضت السلطات حظر تجول على مستوى البلاد، وأمرت بنشر الجيش في الشوارع.
في يوم الجمعة 19 يوليو شهدت عدة مناطق في العاصمة دكا، مثل أُوْتَّارَا، مِيْرْبُوْرْ، رامبورا، باده، موهاخالي، باسابو، دَهانمونْدي، مُحَمَّدْ بُوْرْ، وتيج جاو، اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.
في منطقة موهاخالي، وخلال إحدى المظاهرات المناهضة للتمييز، أطلقت الشرطة النار على الطالب جاهد حسن، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عامًا وكان العائل الوحيد لأسرته. كانت هذه الرصاصة القاتلة قد أصابته في رأسه، مما أسقطه أرضًا. لكن لم تكتفِ الشرطة والجناح الطلابي التابع للحزب الحاكم بذلك، بل واصلوا ركله وضربه بوحشية حتى تأكدوا من استشهاده. حاول زملاؤه نقله إلى مستشفى عائشة مِيْمُوْرِيال القريب، إلا أن الأطباء أعلنوا وفاته بعد خمس دقائق فقط من وصوله. في وقت لاحق، تم أداء صلاة الجنازة على الشهيد في مسجد المنطقة الصناعية بِتِيْج جاو، حيث وُري جثمانه الثرى في مقبرة المسجد وسط أجواء من الحزن العميق والأسى.
الشهيد محمد جاهد حسن في سطور
• اسم الشهيد : محمد زاهد حسن (18 عامًا)
• المهنة : موظف في محل لبيع الزهور
• الدخل الشهري : 25,000 تاكا
• اسم الأب : محمد جَهَانْغِيْرْ عالم (46 عامًا)
• المهنة : عاطل عن العمل
• اسم الأم : السيدة رحيلة بِيْغُوْمْ (40 عامًا)
• المهنة : ربة منزل
• الديون العائلية : 350,000 تاكا
• العنوان الدائم : غرب ْرب ناخالْبارا، تِيْجْ غاو، TSO-1215، دكا
• الأخ الأكبر : راحة (23 عامًا)
• المهنة : طالب في كلية تِيْتُوْمِيْر الحكومية
• الأخت : مِشْتاء جهان نور (8 سنوات)
• المهنة : طالبة في الصف الثالث
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تسديد الديون العائلية
2.التكفل بمصاريف الدراسة
3.توفير فرصة عمل للأب أو الأخ الأكبر
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة