← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
  محمد رياض
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد رياض

📅 تاريخ الميلاد

١٢ يناير, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

باريسال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الوفاة: Jigatola، قرب معمل العلوم، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

كان محمد رياض طالبًا متفوقًا وابنًا بارًا لعائلته. وُلِد في 12 يناير 2003م في قرية لكشِيْبور، التابعة لوحدة مولا هات الإدارية، بمركز هِجلا، في مقاطعة بَارِيْشَالْ. والده، محمود الحق، كان تاجرًا صغيرًا في مجال المنتجات الزراعية، وكان لديه أسرتان. أما والدته، شافية بِيْغُوْمْ، فقد تحملت مسؤولية تربية رياض وإخوته الثلاثة بمفردها، دون أي دعم من والده. كان الشهيد رياض الأصغر بين إخوته الأربعة، والأقرب إلى قلوبهم. نشأ في بيئة متواضعة، لكنه تميز بذكائه واجتهاده. كان طالبًا في السنة النهائية بكلية فُلادِي الحكومية في بَارِيْشَالْ ، حيث جمع بين دراسته والعمل، إذ انتقل إلى دكا لممارسة تجارة صغيرة من أجل مساعدة أسرته ماليًا.
قصة استشهاده:
لطالما قدّم أبناء بنغلاديش أرواحهم دفاعًا عن استقلال وطنهم وسيادته، وفي 5 أغسطس 2024م سطّر الشعب ملحمة جديدة في مواجهة الطغيان، حيث ضحّى العديد من الأبطال بدمائهم لتحقيق النصر على الاستبداد. سيظل التاريخ يذكر هؤلاء الشهداء، ومن بينهم الشهيد محمد رياض، الذي قدّم روحَه دفاعًا عن حقوق الطلاب والمساواة في الفرص التعليمية والتوظيفية.
كان الشهيد رياض طالبًا متفوقًا في سنته الأخيرة بكلية مُلادِي الحكومية، وكان حلمه أن ينال جميع الطلاب حقوقهم العادلة في التعليم والتوظيف. لم يكن ذنبه سوى إيمانه بأن الجدارة والكفاءة يجب أن تكونا المعيار الوحيد في التوظيف الحكومي، وهو ما دفعه إلى المشاركة في الحركة الطلابية للمطالبة بإصلاح نظام الحصص والتمييز. في يوم 4 أغسطس 2024م خرج الشهيد رياض مع زملائه للمشاركة في احتجاج سلمي انطلق من كلية سيتى متجهًا إلى منطقة ساينس لاب في العاصمة دكا. إلا أن النظام القمعي لم يحتمل هذه المطالب العادلة، فأصدر أوامره باستخدام القوة الوحشية ضد الطلاب. أطلق عناصر الشرطة وقوات الأمن، وأفراد العصابات التابعة للنظام الرصاص الحيّ على المتظاهرين العزل، مما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى.
تحت قيادة محمد ميزان، الرئيس السابق لرابطة الطلاب في شمال دكا، شنَّ نحو 100 مسلح من أتباعه هجومًا عشوائيًا بالرصاص على التجمع السلمي للطلاب والجماهير.
في خضم هذا الوضع المتأزم، بدأ الطلاب والمواطنون العاديون بالفرار بحثًا عن ملجأ آمن، بينما سقط العديد منهم أرضًا إثر إصابتهم بالرصاص، وغطت الدماء الشوارع. لم يكن هناك من يستطيع سماع صرخات الجرحى، وأصبح إنقاذ المصابين أمرًا في غاية الخطورة. ورغم ذلك، لم يخف البعض من التهديدات الدموية لمسلحي الحزب الحاكم، وحاولوا إنقاذ الجرحى والشهداء.
في ظل هذه الفوضى، لعب الشهيد رياض دورًا رائدًا، حيث تقدم بشجاعة إلى الأمام وحثَّ زملاءه الطلاب على الثبات وعدم التراجع. كان يردد لرفاقه: "قد نموت، لكننا لن نتراجع عن هذا النضال العادل من أجل حقوقنا المشروعة!" وحينها استهدفه القتلة مباشرة، وعند الساعة الواحدة ظهرًا، أصيب رياض برصاصة قاتلة في الجانب الأيسر من رأسه، أُطلقت من أسلحة المسلحين التابعين للحزب الحاكم. وبينما كانت روحه الطاهرة تصعد إلى بارئها، كان صوت أذان الظهر يتردد من مآذن المساجد المحيطة، وكأنها تشهد على تضحيته العظيمة.
سارع زملاؤه بنقله إلى مستشفى بوبُوْلَار ميديكال، لكن نظرًا لخطورة إصابته، تم تحويله إلى مستشفى كلية دكا الطبية حيث وُضع في العناية المركزة تحت مراقبة مشددة. في تلك الأثناء، تكبدت عائلته نفقات طبية باهظة، واضطرت للاستدانة لتغطية تكلفة العلاج، التي تجاوزت 400,000 تاكا. ومع ذلك، كانت حالته تتدهور يومًا بعد يوم.
وبعد 14 يومًا من المعاناة، ارتقى الشهيد محمد رياض في 17 أغسطس 2024، عند الساعة 3:50 مساءً، ليرتقي إلى جوار ربه مخضبًا بدمائه الطاهرة.
إنا لله وإنا إليه راجعون. بفقدان الشهيد رياض، انطفأ نجمٌ مضيءٌ في سماء نضال الطلاب البنغلاديشيين، لكن صوته لا يزال يتردد في وجدان كل حرّ ينادي بالعدالة. خيم الحزن على زملائه وطلابه في الكلية، وانهمرت دموع الآلاف، مرددين: "لن نخذل الشهيد رياض، ولن ندع حلمه يضيع هباءً!"
جنازة الشهيد رياض :
كان رياض يتجاوز أي انتماء حزبي أو فكري، فقد كان محبوبًا ومقبُوْلَا من الجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم. ومع ذلك، أُقيمت صلاة جنازته في مقر الحزب الوطني ببرج بارتي في مدينة بَارِيْشَالْ ، بمساندة رابطة الطلاب الوطنية، وذلك في تمام الساعة 8:30 مساءً. في ذلك اليوم، انهمرت دموع الآلاف من المشيعين الذين رددوا بصوت واحد: "نطالب بالقصاص العادل لمقتل رياض!"
مشاعر والدته :
والدته، والدموع تملأ عينيها، رفعت يديها إلى السماء وأعربت عن امتنانها لله قائلة: "يا الله، أشكرك لأنك منحتني شرف أن أكون أمًّا لابن كهذا. تقبّل شهادته، وانتقم ممن قتلوه في هذه الدنيا قبل الآخرة."
تعليق شقيقه الأوسط :
قال شقيقه الأوسط، محمد راشد: "كان رياض دائمًا بجانبي، كنا نلعب معًا وننام معًا منذ الطفولة. وعندما كبر، اضطر إلى السفر إلى داكا بحثًا عن لقمة العيش بسبب الفقر. يا للمفارقة القاسية! لقد نشأنا في ظروف صعبة للغاية، وعندما بدأ الله يفرّج عنا ضيق العيش، لم يستطع رياض أن ينعم بذلك. لقد اغتاله مسلحو رابطة الطلاب، ولم يكن له أي ذنب سوى المطالبة بالحق والعدل. أطالب الحكومة الحالية بتقديم قتلة أخي للمحاكمة العاجلة وإنزال أقصى العقوبات عليهم، وهي الإعدام!"
الشهيد محمد رياض في سطور
• اسم الشهيد: محمد رياض
• اسم الأب: محمود الحق راضي
• اسم الأم: شافية بِيْغُوْمْ
• تاريخ الميلاد: 12 يناير 2003م
• مكان الميلاد: لَكْشِيْبُوْر، هِجُلَا، بَرِيْشَالْ
• الحالة الاجتماعية : غير متزوج
• مهنة الأب: تاجر صغير في مجال المنتجات الطازجة
• الدخل الشهري للأب: 10,000 تكا
• الوضع العائلي :
• مكان إقامة الأب حاليًا: يعيش منفصلًا عن زوجته الأولى، السيدة شافية بِيْغُوْمْ (والدة الشهيد رياض)، منذ 18 عامًا.
• حالة والدة الشهيد: السيدة شافية بِيْغُوْمْ (50 عامًا)، ربة منزل، تعيش مع أبنائها الثلاثة الآخرين.
• إخوة الشهيد: كان لرياض ثلاثة إخوة ولم يكن لديه أخوات.
• رِضاء الكريم (32 عامًا)، يعمل مدرسًا في مدرسة خاصة، بدخل شهري قدره 8,000 تكا.
• محمد راقب الإسلام (30 عامًا)، موظف في شركة "أبسونين"، بدخل شهري قدره 15,000 تكا.
• محمد راسل (27 عامًا)، صاحب متجر بقالة، بدخل شهري قدره 7,000 تكا.
• العنوان الدائم: القرية: لَكْشِيْبُوْر، الاتحاد: مُلّار هات، المركز : هجلا، المحافظة: بَرِيْشال
• العنوان الحالي : كَمْرَنْغِيْتَشَار، دكا
• الوضع السياسي : لم يكن منتمِيَا إلى أي حزب سياسي.
• المستوى التعليمي :
• المؤسسة التعليمية : كلية فُلادِي الحكومية، بريشال
• المرحلة الدراسية : السنة الأخيرة من درجة البكالوريوس
• تاريخ ووقت الهجوم: 4 أغسطس 2024م الساعة 1:00 ظهرًا
• مكان الهجوم: جيغاتولا، سايِنْس لاب، دكا
• الجهة المعتدية: رابطة الطلاب البنغالية، بقيادة رئيسها السابق في دكا الشمالية، محمد ميزان، ومجموعة من المسلحين التابعين له.
• نوع الهجوم : تلقى رصاصة في الجانب الأيسر من رأسه، وخرجت من الجهة الخلفية.
• تاريخ ووقت الوفاة : 17 أغسطس 2024م الساعة 3:50 مساءً.
• مكان الوفاة : مستشفى كلية الطب في دكا
• منزل العائلة، لَكْشِيْبُور، هجلا، بريشال
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة