← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمود الرحمن شَيْكُوْتْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمود الرحمن شَيْكُوْتْ

📅 تاريخ الميلاد

١١ سبتمبر, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

شيتاغونج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
المؤسسة: مدرسة وكلية محمدبور النموذجية الحكومية، دكا
مكان الاستشهاد: مستشفى علوم الأعصاب، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
في أزقة دكا، كان الليل يكسو الشوارع بوشاح من الترقب، وتتناثر في المقاهي الصغيرة همسات الخوف، فلا يُسمع سوى سؤال واحد يلوح في الأفق: أي مصير ينتظرنا؟ في الجامعات، ظلّت الجموع تهتف بلا كلل، مطالبة بإصلاح نظام الحصص، كأنها أمواج لا تعرف السكون. والد شَيْكُوتْ، المقيم في شارع نُوْرْجَهَانْ، كان يرزح تحت وطأة الديون، يحمل همومًا أثقل من الجبال. وكان شَيْكُوتْ كلما أبصر وجه أبيه المنهك، انسكب في قلبه حزن عميق، وحلم بمستقبل لا مكان فيه للتمييز. كان الطلاب ينادون بأن يكون العمل للجديرين، لا للمحظوظين، لكن حكومة رابطة عوامي الفاشية أغلقت أبواب العدل في وجوههم. ومنذ انبلاج فجر الحركة، كان شَيْكُوتْ سندًا صامتًا لها. وقد اجتاز امتحان الثانوية من المدرسة الحكومية النموذجية بمحمدبور، وكان رفاقه كل منهم شعلة في درب النضال. انطلقت شرارة الثورة الطلابية من ميدان شَاهَبَاغْ، وسرت في شرايين العاصمة حتى بلغت محمدبور، حيث التحق شَيْكُوتْ بالركب، واسمه الكامل: محمود الرحمن شَيْكُوتْ.
تفاصيل الاستشهاد:
في التاسع عشر من يوليو، كان النهار يضج بتوتر يلف العاصمة كالسحاب الثقيل. اتصل والد شَيْكُوتْ، السيد محبوب الرحمن، بابنه مرارًا، يناشده العودة إلى المنزل، يخشى عليه كما يخشى المرء على جوهرته الثمينة. لكن شَيْكُوتْ، وقد غلبه الوفاء لأصدقائه، أخبر والده أنه ذاهب لمساعدتهم، إذ أُصيب بعضهم بالرصاص. ولم يكن يدري أنها ستكون آخر كلمات يبادل بها والده!
كيف استشهد شَيْكُوتْ:
في أوج الحركة الطلابية التي اجتاحت البلاد، كان شَيْكُوتْ في طريق نُوْرْجَهَانْ، يواصل نضاله في غياب والده. اتصل الأب مجددًا، يناشده الرجوع إلى كنف الأمان، لكن شَيْكُوتْ أصر على الذهاب لمؤازرة رفاقه، وقد أُصيب أحدهم في الاحتجاج. وما هي إلا دقائق حتى جاء النبأ المفجع: "ابنك أُصيب في رأسه برصاصة أطلقتها الشرطة في رَايِرْ بَازَارْ، فاخترقت جبهته وخرجت من الجهة الأخرى."
في التاسع عشر من يوليو، عند الساعة الثالثة وسبع وثلاثين دقيقة بعد الظهر، سقط شَيْكُوتْ مضرجًا بدمه في طريق نُوْرْجَهَانْ. حمله المتظاهرون إلى المعهد الوطني لأمراض الأعصاب، لكن الأطباء لم يجدوا للحياة فيه سبيلًا. عم الحزن والذهول أرجاء المنطقة، وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد رأس طريق سليم الله بمحمدبور، ثم ووري الثرى في مقبرة تَاجْ مَحَلْ رود، وسط دموع وأسى لا ينضبان.
كلمات المعلم عن الشهيد:
"كان تلميذي الشهيد محمود الرحمن شَيْكُوتْ (عشرون عامًا)، رأيته عن كثب، وقلّ أن يجود الزمان بمثله؛ فقد كان متواضعًا، مهذبًا، موهوبًا، آسر الطلعة. وجهه المبتسم لا يفارق مخيلتي، يطل عليّ كل حين. في مساء الجمعة الماضية، غاب شَيْكُوتْ مع غروب الشمس للأبد! يا لها من خسارة مبكرة! ويا للوجع الذي غمر المكان! ويا لجراح لا تندمل في القلوب! ومع ذلك، سيظل شَيْكُوتْ حيًّا في الذاكرة، منبعًا للوعي، ورمزًا للصداقة، ومثالًا للتضحية في سبيل العدالة."
الشهيد محمود الرحمن شَيْكُوتْ في سطور
اسم الشهيد: محمود الرحمن شَيْكُوتْ (عشرون عامًا)
اسم الأب: محبوب الرحمن (خمسة وستون عامًا)
مهنة الأب: تاجر
الدخل الشهري: خمسة وعشرون ألف تاكا
اسم الأم: أَفْرُوْزَة رحمن (خمس وأربعون عامًا)
مهنة الأم: ربة منزل
تاريخ الميلاد: 11/09/2004
مهنة الشهيد: طالب
المؤسسة التعليمية: مدرسة وكلية محمدبور النموذجية الحكومية، حاصل على شهادة الثانوية العليا (HSC)
الأخوات: 1. شَهَارِينَا أَفْرُوْزْ (أربع وعشرون عامًا)، 2. سَابْرِينَا أَفْرُوْزْ (عشرون عامًا)
العنوان الدائم: الوحدة: موسي بور – 1، المركز: شَنْدِيمْ، المحافظة: شيتاغونغ
العنوان الحالي: طريق نُوْرْجَهَانْ، محمدبور، دكا – 1207
المهاجمون: شرطة مركز رَايِرْ بَازَارْ، إرهابيو رابطة الطلاب، رابطة الشباب، وميليشيات رابطة عوامي
وقت الإصابة: 19 يوليو، الساعة 3:37 مساءً
تاريخ ووقت الوفاة: 19 يوليو، الساعة 3:40 مساءً، مستشفى المعهد الوطني لأمراض الأعصاب
مكان الدفن: مقبرة شارع تَاجْ مَحَلْ، محمدبور
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة