← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد أسيف إقبال
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد أسيف إقبال

📅 تاريخ الميلاد

١ أغسطس, ١٩٩٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

ماجورا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان العمل: بيت شراء
مكان الاستشهاد: بجانب ميربور-١٠، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلِدَ الشهيدُ محمدُ أسيف إقبالٌ في الأولِ من أغسطسَ 1995م في قلبِ العاصمةِ داكا. ينتمي إلى أسرةٍ كريمةٍ، فوالدُهُ إم إيه رَزَّاقٌ (تسعةٌ وخمسونَ عامًا) كان يعملُ مديرًا عامًا سابقًا، أما والدتُهُ رابيةُ سلطانةُ (اثنتان وخمسونَ عامًا) فهي ربةُ بيتٍ. وقد أضحت الأسرةُ اليوم بلا مصدرِ رزقٍ، يعاني الأبوانِ المسنانِ من تدهورٍ جسديٍّ ونفسيٍّ ظاهرٍ، بعد أن فقدا سندَهما الوحيدَ. كان محمدُ أسيفَ الابنَ الوحيدَ الذي حملَ على عاتقِهِ مسؤوليةَ العائلةِ في مرحلةٍ من حياته، إذ عملَ موظفًا في شركةِ استيرادٍ وتصديرٍ بدَاكا، وسكنَ في منزلٍ مستأجرٍ بحيِّ ميربورْ، وكان دخلهُ يغطي نفقاتِ والديه وأختهِ الوحيدةِ شارمين (سبعٌ وعشرونَ عامًا) التي تواصلُ دراستَها العليا في جامعةِ داكا. بعد فقدانِ الابنِ الوحيدِ، بات الوالدانِ يواجهانِ صعوبةً شديدةً في التكيُّف مع واقعهما الجديدِ.
تَذَوُّقُ رحيقِ الشهادةِ:
مع مطلعِ يوليو 2024م، انطلقت حركةٌ طلابيةٌ ضد التمييزِ، وازدادت حدتُها حتى بلغت ذروتَها في الخامس عشرَ من يوليو، حين حرّضت تصريحاتُ الأمينِ العامِّ لحزبِ رابطةِ عوامي أنصارَهُ على شنِّ اعتداءاتٍ ضد المتظاهرين. وفي اليومِ التالي، شنّت مجموعاتٌ من رابطةِ عوامي وشبابها وطلابها، القادمةِ من أنحاءِ داكا وخارجِها، هجماتٍ وحشيةً على الطلابِ المحتجينَ مستخدمين أسلحةً ناريةً محليةً وأجنبيةً، فبدت العاصمةُ مسرحًا للفوضى.
كان الشهيدُ محمدُ أسيفَ إقبالٌ من أبرزِ النشطاءِ في صفوفِ الحركةِ الطلابيةِ ضد التمييزِ. في يوم الجمعة، التاسع عشرَ من يوليو 2024م، غادر منزلَهُ عند الساعةِ الثالثةِ بعد الظهرِ، متجهًا إلى ميدانِ النضالِ في منطقةِ ميرفورْ رَقْمُ 10، حيث كان الطلابُ والجماهيرُ قد احتشدوا منذ الصباحِ. وبينما كانت الحركةُ تتصاعدُ، واجهتها قواتُ الأمنِ التابعةُ للحكومةِ الديكتاتوريةِ بقمعٍ وحشيٍّ، واستخدمت كلَّ أدواتِها لإخمادِ صوتِ العدلِ، حتى أطلقت الرصاصَ من الطائراتِ المروحيةِ على المتظاهرين في مناطقَ متفرقةٍ من العاصمةِ.
عندما خرجَ أسيفُ من مسجدِ قريةِ "شينْ" بعد صلاةِ العصرِ، أصابتْهُ رصاصةٌ من طائرةٍ مروحيةٍ في صدرِه. ورغم النزفِ، حاولَ أن يمشيَ، لكنه سرعانَ ما سقطَ أرضًا. وتحت وابلِ النيرانِ، خاطرَ بعضُ الشجعانِ بحياتِهم لإنقاذِه، فنقلوه إلى مستشفى الهلالِ، ثم إلى مستشفى سُوهْرَاوَرْدِىْ الطبي، حيث أعلن الأطباءُ وفاتَهُ. هكذا ارتوى الشهيدُ أسيفُ إقبالٌ من كأسِ الشهادةِ، وودّعتْهُ أسرتهُ وهو الابنُ الوحيدُ، ودُفن في المقبرةِ المحليةِ بقريتِه.
ذكريات خالدة:
منذ طفولتِه، كان مؤانسًا للقلوبِ، لطيفَ المعشرِ، يعامل الجميعَ بالحسنى، ويُظهر احترامًا بالغًا لوالديهِ وكبارِ السنِّ، كما كان محبًّا لمساعدةِ الآخرينَ في كلِّ حينٍ.
الشهيد محمد أسيف إقبال في سطور
الاسم الكامل: محمد أسيف إقبال
المهنة: موظف
تاريخ الميلاد: 1 أغسطس 1995م
اسم الأب: إم إيه رَزَّاق
اسم الأم: رابية سلطانة (ربة بيت)
تاريخ الإصابة ووقتها ومكانها: 19 يوليو 2024م، الساعة 5:30 مساءً، منطقة ميربور 10
العنوان الدائم: القرية – نوهاتا، الوحدة – سرداربور، المركز – سريبور، المحافظة – ماغورا
العنوان الحالي: العمارة 28/7، المركز – ميربور فلوبي، المحافظة – داكا
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة