← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مُحَمَّدْ مِيْلُونْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مُحَمَّدْ مِيْلُونْ

📅 تاريخ الميلاد

٢٦ مارس, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر أسماك
مكان الاستشهاد: مستشفى برو-أكتيف، ساين بورد، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

شهر يوليو من عام ٢٠٢٤م أضاف فصلًا مجيدًا إلى تاريخ بَنْغَلَاديش. أصبح محمد مِيْلُونْ، وهو تاجر سمك عادي، أحد ضحايا القمع العنيف الذي مارسته الحكومة الفاشية ضد حركة إصلاح نظام الحصص التي قادها الطلاب. كان محمد مِيْلُونْ من سكان قرية زَتْرَا، اتحاد أَنْغَارِيَا، مركز دُمْكِي، محافظة بَاتُوَخَالِي. وُلد في ٢٦ مارس ١٩٨٨م، وعاش حياة بسيطة، يعمل في تجارة الأسماك لإعالة أسرته المكونة من زوجته مُمْتَازْ بِيْغُومْ وطفليه، دِينْ إسلام وسُمَيَّةْ إسلام.
لكن القدر اختطفه من هذه الحياة السعيدة. في ٢١ يوليو ٤ ٢٠٢م، أثناء احتجاج في طريق شِيْتَاغُوْنْغْ، أصيب مِيْلُونْ بجروح خطيرة برصاص الشرطة. وقعت الحادثة حوالي الساعة ١٢ ظهرًا، وتوفي في مكان الحادث. رغم كونه تاجر سمك بسيط، أصبح مِيْلُونْ جزءًا من حركة وطنية. وفاته لم تكن خسارة لعائلته فحسب، بل للبلد بأسره. تذكرنا وفاته بمدى التضحيات التي يمكن أن يقدمها الناس من أجل مستقبل أفضل.
أثارت وفاة محمد مِيْلُونْ تساؤلات: هل يمكن أخذ حياة إنسان عادي بهذه السهولة؟ تدفعنا وفاته للتفكير في مدى الطريق الذي يجب أن نقطعه لبناء بَنْغَلَاديش جميلة. نصلي من أجل مغفرة روح الشهيد محمد مِيْلُونْ. لن تذهب وفاته سدى. تضحياته ستلهم بناء بَنْغَلَاديش أفضل في المستقبل.
خلفية الاستشهاد :
عندما تحوّلت حركة إصلاح نظام الحصص إلى حركة شعبية مناهضة للتمييز، شارك فيها الناس من جميع أطياف المجتمع بحماس. ولكن بعدما اغتصبت الحكومة البَنْغَلَادشية بقيادة حزب رابطة عوامي السلطة واحتفظت بها لأكثر من عقد ونصف، أصبحت تستخدم هذه السلطة بشكل مفرط حتى أصبحت كفَرَانْكِنْشْتَايِنْ آخر. فبدأت حكومة حزب "رابطة عوامي" تعتبر نفسها لا تُقهر. واعتبرت أن أرض هذا البلد ملكٌ لها، وأن الشعب هم مجرد رعايا ومواطنون من الدرجة الثانية. على حد قول الشيخة حسينة الطاغية: ”هذا البلد ملك لأبي“.
وبدأت الحكومة في التعامل مع المتظاهرين بنفس الطريقة التي تعاملت بها في مذبحة بِلْخَانَة عام ٢٠٠٩م، وفي ليلة ٥ مايو عام ٢٠١٣م في ميدان شَابْلَا . ولمواجهة المحتجين، أطلقت القاتلة حسينة ١٥ عامًا، من الشرطة، والبلطجية، ومجموعات الابتزاز، مليشياتها المخلصة التي بنتها خلال والمغتصبين، والقتلة من شباب وطلاب رابطة عوامي. ثم فرضت الحكومة حصارًا رقميًا وأعلنت حظر التجول في جميع أنحاء البلاد. وتحولت الحركة إلى عنفٍ وأصبحت البلاد كلها تغلي كبُرْكَان .
٢١ يوليو، تحرك كما اندلعت المظاهرات في سِدِّرْغَنْجْ بنَرَيَنْ غَنْجْ، بقيادة الطلاب والجماهير. وفي نشطاء رابطة عوامي ومنظماتهم المتحالفة، مدججين بالأسلحة النارية، والمسدسات، والبنادق، والقنابل الصوتية، والعصي، وأثاروا الذعر بين الناس في شارع دكا-شِيْتَاغُوْنْغْ السريع. بناء على أوامر الشيخ حسينة، وعُبَيْدُ الْقَادِرْ، وأَسَدُ الزَّمَانْ خَانْ، بدأوا في إطلاق النار بشكل عشوائي على الطلاب والجماهير وهاجموهم .
وقد صرح عُبيد القادر في مؤتمر صحفي بأن "منظمة شباب رابطة الطلاب كافية لقمع المتظاهرين". قام إرهابيو رابطة عوامي بإلقاء القنابل على المحتجين لإثارة الرعب، ثم بدأوا في إطلاق النار وضربهم بالأسلحة البيضاء .وفي ذلك الوقت، كان الشهيد مِيْلُونْ قد خرج من سوق السمك خالي اليدين لأنه لم يجد سمكًا يشتريه. وأثناء عودته إلى المنزل وفي حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا، اخترقت رصاصة أطلقتها الشرطة الجانب الأيسر من صدره، واخترقت قلبه وخرجت من جانبه الأيسر. سقط على الأرض، وتم نقله إلى مستشفى بُرُو-أَكْتِيفْ في منطقة سَيْنْ بُورْدْ، حيث أعلن الأطباء وفاته.
وبهذا حرم الإرهابيون طفلين بريئين من حنان والدهم، وجعلوا زوجته أرملة، وتركوا والدَيه العجوزين في حالة حزنٍ لا يُوصف. وفي نفس اليوم، أعاده أقاربه إلى المنزل، وفي الساعة العاشرة ليلًا، أُقيمت عليه صلاة الجنازة ودفن .في قريته زترا بمركز دمكي، محافظة بَاتُوَخَالِي.
أقوال أقرباء الشهيد :
قالت زوجة الشهيد مِيْلُونْ: "كان مِيْلُونْ دائمًا يقول لأطفاله: "قولوا دائمًا الصدق، ولا تؤذوا أحدًا أبدًا.يساعدك الله دائما. وكان يوم ١٦ يوليو، وبعد مقتل أبو سعيد في رَنْكْبُورْ، في حالة اضطراب وكان يردد: "لم يكن هناك أي داعٍ لقتل هؤلاء الفتية، لم يكن هناك أي داعٍ لقتل هؤلاء الفتية.
وقال صهره، شُهَاغْ هَوْلَدَارْ: "كان مِيْلُونْ رجلًا طيبًا جدًا. عاش في نارايان غنج لفترة طويلة وكان يعمل في التجارة.
الوضع الاقتصادي للعائلة :
كان مِيْلُونْ المعيل الوحيد لأسرته. كان يعيش مع زوجته وطفليه وأخيه الأصغر في منطقة ”بِي جِي سِي“ في نَرَيَنْ غَنْجْ. وكان والداه المسنان يعيشان في منزلهما في دمكي، بَاتُوَخَالِي. وكان يتحمل جميع نفقات والديه، ودراسة أخيه الصغير الذي كان يدرس في مرحلة البكالوريوس. ليس لديهم أي ممتلكات غير منزل سكني صغير. وبوفاته، أصبحت الأسرة في حالة يُرثى لها، ومستقبل أطفاله أصبح مظلمًا.
الشهيد / مُحَمَّدْ مِيْلُونْ في سطور
• اسم الشهيد : محمد مِيْلُونْ
• تاريخ الميلاد : ١٩٨٨-٣-٢٦
• اسم الوالد : محمد حسين هَوْلَدَارْ
• اسم الوالدة : ممتاز بِيْغُومْ
• العنوان الدائم : قرية زَتْرَا، اتحاد أَنْغَارِيَا، مركز دُمْكِي، محافظة بَاتُوَخَالِي
• الأبناء :
• الدين : إسلام ( ٩سنوات(
• 2.سمية إسلام (عام ونصف) المهنة : تاجر أسماك
• مكان الحادث : طريق شِيْتَاغُوْنْغْ
• وقت الإصابة : الساعة ١٢ ظهرا- تاريخ ووقت الاستشهاد ٢١: يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ١٢ ظهرا
• نوع الإصابة : رصاصة في الجانب الأيسر من
• المهاجم : الشرطة
• مكان الدفن الحالي: "٤٦.٢'٢٨°٢٢ش "٣٩.٨'٢٢°٩٠ق
الاقتراحات للمساعدة :
.١ توفير راتب شهري منتظم للوالدين المسنين
.٢ تحمل كافة تكاليف رعاية الطفلين اليتيمين
.٣ تغطية تكاليف دراسة الأخ الذي يدرس في البكالوريوس، وتوفير وظيفة له
.٤ إنشاء مصدر دخل دائم للزوجة والأسرة
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة