← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّدْ أَخْتَرُ الزَّمَانْ نَعِيمْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّدْ أَخْتَرُ الزَّمَانْ نَعِيمْ

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٨١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٧ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان الاستشهاد: ميربور-1

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
الشهيد الفخور مُحَمَّدْ أَخْتَرُ الزَّمَانْ نَعِيمْ، أحد شهداء ثورة يوليو، وُلِد في أسرة فقيرة. تاريخ ميلاده: ١ يناير ١٩٨١م، مكان الميلاد: منطقته الأصلية، بَآتُوخَالِي، اسم والده: المرحوم عبد الرحمن، اسم والدته: مُسَمَّاة مِنَارَة بِيْغُومْ. كان مُحَمَّدْ أَخْتَرُ الزَّمَانْ نَعِيمْ هو العائل الوحيد لعائلته. كان يعمل في شركة تسمي ب “ACI Pharmaceuticals” مديرا في منطقة.
الوضع الحالي لعائلته :
مُحَمَّدْ أَخْتَرُ الزَّمَانْ نَعِيمْ، ابن المرحوم عبد الرحمن الملقب بالمعلم من قرية جَمَالْكَاتِي، بَوْفَلْ، بَاتُوَخَالِي. ولأجل عمله كان يعيش مع عائلته في منطقة غَرِيب نَاوَازْ، بلوك "أ"، شَاهْ عَلِي، مِيرْ بُورْ. كان هو الأكبر بين ثلاثة إخوة وأخت واحدة. له ابن يبلغ من العمر ست سنوات. ولعدم وجود الأب، كان على عاتقه كافة مسؤوليات الأسرة. كان يعول الأسرة كلها وحده من دخله الشخصي. لم تكن لهم أي قطعة أرض أو ممتلكات تذكر. كانت والدته، السيدة منارة بِيْغُومْ مريضة دائمًا بسبب الشيخوخة. كان الفقر والمعاناة يحاصران الأسرة باستمرار.
أيام ثورة يوليو :
في حركة إصلاح نظام الكوتا (حصة مخصوصةQuota(، اتحد جميع الطلاب والشعب في البلاد للمطالبة بإصلاح نظام الحصص. لكن الحكومة عرقلت ذلك. ومن هنا تصاعدت الحركة وأصبح هناك ضرورة لوجود منصة موحدة لتسريعها. بناءً على ذلك، تشكلت منصة موحدة باسم "الحركة الطلابية المناهضة للتمييز" في ١ يوليو2024م. بدأ الطلاب المتظاهرون منذ ١ يوليو ٢٠٢٤م بتنظيم برامج مستمرة لتحقيق أربعة مطالب رئيسية. من ٢ إلى ٦ يوليو نظم الطلاب في مختلف أنحاء البلاد مظاهرات، سلاسل بشرية، وإغلاق الطرق. في ٧ يوليو قامت الحركة الطلابية المناهضة للتمييز في دكا بإغلاق المواصلات العامة والطرق ومن ثم تم إعلان نفس البرنامج في كافة أنحاء البلاد تحت اسم "الحصار البنغالي." خلال الحصار البنغالي، لم تكن تعمل سوى شبكة مترو دكا.
في الأيام التالية استمرت البرامج المشابهة في دكا وسائر البلاد، حيث تعرض الطلاب في هذه الفعاليات لهجمات من الشرطة وبلطجية رابطة الطلاب League Bangladesh Studentفي ١٤ يوليو نظم الطلاب المتظاهرون مسيرة جماهيرية في دكا وسلموا مذكرة إلى رئيس الجمهورية محمد شهاب الدين. في ذلك اليوم وصفت رئيسة الوزراء آنذاك، الشيخ حسينة، المتظاهرين الطلاب بأنهم "أحفاد وأبناء الخونة (رَزَاكَارْ")، ورداً على هذا التصريح، ردد الطلاب شعارات تهكمية مثل :
- "من أنت؟ من أنا؟ رزاكار، رزاكار"
- "من قال؟ من قال؟ دكتاتور، دكتاتور"
- "ذهبنا لنطلب حقوقنا، فأصبحنا رزاكار."
في اليوم التالي ١٥ يوليو، اتهم مسؤولو الحكومة وأعضاء "رابطة الطلاب عوامي" المتظاهرين بمحاولة تخريب "روح حرب الاستقلال." في ١٥ يوليو، قال نَهِيدُ الإسلام، أحد منسقي الحركة الطلابية: "أمس، بعد المظاهرات الليلية، طالبنا رئيسة الوزراء بسحب تصريحها بحلول الساعة ١٢ ظهرًا. وبما أنها لم تسحب تصريحها، فقد نزلنا إلى الشوارع." وفي نفس اليوم، شنّت رابطة الطلاب هجومًا مفاجئًا على الطلاب العزل، وكان هذا الهجوم بشعًا لدرجة فاق أحداث ليلة ٢٥ مارس ١٩٧١م (ليلة المجازر الشهيرة). استخدم المهاجمون العصي، العصي الحديدية، السكاكين، السيوف والأسلحة المحلية ضد الطلاب. في الليلة السابقة، كان قد حرّض وزير الطرق والأمين العام لحزب "رابطة عوامي"، عُبَيْدُ الْقَادِر، رابطة الطلاب الإرهابية للقيام بالهجوم، فاستجاب لذلك رئيس "رابطة الطلاب" فرع جامعة دكا شَايَانْ وأمينه العام تَنْوِيرُ الْإسْلَامْ شَايْكَاتْ، بالتعاون مع قادة آخرين مثل : رئيس رابطة طلاب جامعة جَغَنَّاتْ إبراهيم فَرَائِضِي وأمينها العام إِسْ إِمْ أَخْتَرْ حُسَيْن. واشترك معهم أعضاء من شباب رابطة عوامي وأذرعهم المسلحة. أحضروا أسلحة في شاحنات وأدخلوها إلى الحرم الجامعي. تسبب هذا الهجوم في صدمة هائلة عبر البلاد. حتى أن المستشفيات مثل مستشفى كلية الطب بدكا تحولت إلى ساحات معارك.
الأيام التالية لحركة الطلاب المناهضة للتمييز :
في الأيام التالية، استمرت قيادة حركة الطلاب المناهضة للتمييز في قيادة المظاهرات عبر أنحاء البلاد. بعد ذلك، لإخماد الحركة، أمرت إدارة الجامعات الطلاب بإخلاء مساكنهم عبر إعلانات طارئة. تم الضغط بقوة على الطلاب لإخلاء السكنات. في ليلة ١٧ يوليو، أعلن المنسقون عن برنامج "الإغلاق التا" Shutdown Complete ليوم ١٨ يوليو. وفي ١٩ يوليو، استمر الإضراب الشامل الذي دعت إليه حركة الطلاب المناهضة للتمييز عبر البلاد. في منتصف ليلة ١٩ يوليو، تم اعتقال أحد المنسقين الرئيسيين للحركة، نهيد الإسلام.
وفي نفس التوقيت تقريبًا، عُقد اجتماع بين ثلاثة ممثلين من حركة الطلاب المناهضة للتمييز وثلاثة وزراء من الحكومة حيث تم تقديم "ثمانية مطالب" للحكومة. مثل الحركة في الاجتماع كل من : المنسق سَرْجِيسْ عَالَم والمنسق حَسَنَاتْ عَبْدُ الله - نائب المنسق تنوير أحمد. وفي ٢٠ يوليو، عُقد اجتماع آخر مع ثلاثة وزراء من الحكومة، مما تسبب في خلاف داخلي داخل قيادة الحركة بشأن المفاوضات مع الحكومة. اتهم بعض القادة مثل: عَارِف سُهَيل، الطالب في جامعة جَهَانْغِيرْنَاغَرْ، وعبد القادر، بأن بعض من شاركوا في الاجتماع مع الحكومة ليسوا جزءاً أصلًا من قيادة الحركة، وقالوا إنهم قاموا بنشر أخبار كاذبة باسم الحركة. في ٢١ يوليو أعلنت فئة من قيادة الحركة استمرار الإغلاق مع تقديم "تسعة مطالب." في ٢٢ يوليو أعطى نهيد الإسلام إنذاراً مدته ٤٨ ساعة للحكومة عبر إعلان "الإغلاق الكامل"، مطالباً: ١ - إعادة الإنترنت خلال ٤٨ ساعة ٢- سحب قوات الأمن من الحرم الجامعي وإعادة فتح الجامعات ٣- توفير الحماية للمنسقين والمشاركين ٤- إنهاء حظر التجوال. وقال إنه رغم وجود اختلافات بين المطالب الثمانية والتسعة، فإنه لا يوجد خلاف جوهري مع الفصيل الآخر. في ١٩ يوليو، فُقد أثر ثلاثة من منسقي الحركة: - آَصِفْ مَحْمُود - أبو بكر مَجُومْدَارْ - رِفْعَت رَشِيد، حتى تم العثور عليهم لاحقاً يوم ٢٤ يوليو.
في ٢٥ يوليو، نشرت حركة الطلاب المناهضة للتمييز رسالة موجهة إلى الطلاب المشاركين، تدعوهم فيها إلى:
- إعداد قوائم الجرحى والشهداء
- تحديد المجرمين المسؤولين عن القتل والهجمات
- الضغط لفتح الجامعات
- متابعة قضايا حقوق الإنسان.
في ٢٦ يوليو، اختطفت مجموعة من الأشخاص بالزي المدني، عرّفوا أنفسهم بأنهم من قوات حفظ النظام، ثلاثة منسقين من حركة إصلاح نظام الحصص ( الكوتا)، من مستشفى "غَانُو شَاسْتُو" بمدينة دكا، حسبما أفاد به بعض أقارب المنسقين والأطباء بالمستشفى. في ٢٧ يوليو، احتجز فرع المباحث (دي بي) Branch Detective اثنين آخرين من منسقي حركة مناهضة التمييز، وهما سرجيس عالم وحسنات عبد الله. لاحقًا، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، أمهل الطلاب المناضلون الحكومة حتى يوم الأحد (٢٨يوليو) للإفراج عن نهيد إسلام وآصف محمود وجميع المعتقلين الآخرين، وسحب القضايا المرفوعة ضدهم، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد جميع المتورطين في المجازر الطلابية بدءًا من الوزراء إلى الجنود العاديين.
في الوقت نفسه، تم الإعلان عن تنظيم فعاليات مختلفة مثل رسم الجداريات والكتابة على الجدران في جميع أنحاء البلاد يوم الأحد. في ٢٨ يوليو، حوالي الساعة العاشرة ليلًا، أعلن ستة منسقين محتجزين لدى الشرطة انسحابهم من الحركة. لكن نظرًا لأن هذا الإعلان تم وهم في قبضة الشرطة، ودون التشاور مع بقية المنسقين، اعتُبر أن هذا الإعلان جاء نتيجة الضغط الحكومي والشرطي، وأعلن البأَقُونْ استمرار الحركة. وفي ٣١ يوليو، نظمت حركة مناهضة التمييز مظاهرة على مستوى البلاد بعنوان "مسيرة من أجل العدالة"، احتجاجًا على القتل الجماعي، الاعتقالات الجماعية، الهجمات، القضايا الكيدية، والاختفاء القسري.
في ١ أغسطس، تم الإفراج عن ستة منسقين كانوا محتجزين لدى فرع المباحث (دي بي) بعد ظهر ذلك اليوم بقليل. في ٢ أغسطس، أعلنت الحركة عن برنامج "دعاء ومسيرة جماهيرية للطلاب والشعب.“ وفي بيان صحفي، صرّح المنسقون الستة الذين أُفرج عنهم أن مقطع الفيديو الذي بثته الشرطة، والذي أعلنوا فيه انسحابهم من الحركة، لم يتم طوعًا، بل تم إجبارهم عليه تحت تهديد السلاح داخل مكتب الشرطة. لاحقًا، أعلنت الحركة برامج جديدة ودعت إلى عصيان مدني على مستوى البلاد.
كيف استشهد الشهيد أختر الزمان نعيم ؟
كان الشهيد أختار الزمان نعيم مناضلًا شجاعًا ضمن حركة مناهضة التمييز. منذ بداية الحراك كان يؤدي دورًا نشطًا. في ٢٧ يوليو ٢٠٢٤مم، تمركز مع عامة الطلاب في مِرْبُورْ-1 هناك اندلعت اشتباكات عنيفة. غطى الدخان الناتج عن قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها الجيش والشرطة كامل المنطقة، مما جعل الرؤية مستحيلة. وسط هذا الوضع المروع، بدأت قوات الشرطة بإطلاق النار العشوائي مستهدفة المدنيين. في خضم هذه الفوضى، سقط العديد من الأشخاص مصابين أمام أعين أختار الزمان نعيم. حاصرتهم الشرطة وقوات حرس الحدود (BGB) وقوات التدخل السريع (راب(RAB- من جميع الاتجاهات. فجأة، اخترقت رصاصة رأس نعيم من الخلف وخرجت من الأمام. سقط على الأرض مضرجًا في دمائه، وفارق الحياة في الحال. هكذا، خُلد اسمه ضمن قائمة الشهداء.
مشاعر الأقارب حول الشهيد :
- قال السيد صَغِيرْ، جار الشهيد، إنه يشعر بألم عميق لفقدان نعيم، داعيًا الله أن يتغمده برحمته. وقال صديقه السيد أَسَدُ الْإسْلَامْ : "كان صديقي أختر الزمان نعيم يعمل في شركة أدوية خاصة. كان بمثابة الشجرة الظليلة التي تحمي أسرته. لقد ترك خلفه زوجة وابنًا صغيرًا. ندعو الله أن يتقبله في أعلى درجات الجنة وأن يلهم أهله الصبر والسلوان. آمين".
الشهيد مُحَمَّدْ أَخْتَرُ الزَّمَانْ نَعِيمْ في سطور
• اسم الشهيد : الشهيد مُحَمَّدْ أَخْتَرُ الزَّمَانْ نَعِيمْ
• المهنة : موظف
• جهة العمل : شركة "إيه سي آي”ACI- للأدوية
• تاريخ الميلاد : ١٩٨١-٠١-٠١
• العمر : ٤٠ سنة
• اسم الأب : المرحوم عبد الرحمن
• اسم الأم : السيدة منارة بِيْغُومْ
• العنوان الدائم والحالي : قرية جَمَالْكَاتِي، اتحاد دَانُوَا رقم ٣، مركز بَوْفَلْ، محافظة باتوخالي
• المهاجمون : قوات القتل التابعة للطاغية حسينة
• تاريخ الاستشهاد : ٢٧ يوليو ٢٠٢٤مم، الساعة ٣ مساءً
• مكان الاستشهاد: مير بور-1
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1 .تقديم دعم مالي لعائلة الشهيد
2. التكفل بمصروفات ابن الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة