← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد: محمد ساجد هولادار
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد: محمد ساجد هولادار

📅 تاريخ الميلاد

١ فبراير, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

باريسال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق أوتو
مكان الاستشهاد: ميرول بادا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:  
محمد ساجد هولادار أحد الشهداء الفخورين بهم في ثورة 2024م وكانت شهادته أعظم إنجاز في حياته. لقد ضحى بحياته بلا تردُّد من أجل وطنه. اسم والده السيد سلطان هولادار، واسم والدته السيدة سَيْنَا بِيْجُوْمْ. تقع قريته سُنْدُوْرْكَابِي في اتحاد غُوْمْدُوْدَالْ، وهو اسم شعري، ويقع في مركز بَاكِيْرْغَانْجْ بمحافظة بَارِيْشَالْ، وكان الشهيد محمد ساجد هولادار من أبناء هذه القرية. كان يعيش في مدينة دكا، وكان عنوانه: مبنى بابو رَقْمُ 7، شارع شهاب الدين، بَادَّه الشمالية، دكا. كان يعمل سائقًا لتوك توك (أوتو ريكشا). وُلد في 1 فبراير 2003م.
كان الشهيد ساجد شخصًا مكافحًا في حياته الأسرية. فقد انفصل والداه في طفولته، فعاش حياة مليئة بالمعاناة. كان يحلم بإكمال دراسته ليصبح إنسانًا ناجحًا، لكنه اضطر إلى ترك التعليم بسبب الفقر وغياب الدعم الأسري، مما أجبره على خوض معركة الحياة مبكرًا. تزوج أثناء كفاحه  واختار مهنة قيادة التوك توك وسيلةً لكسب الرزق. لم يكن لديه منزل خاص، فكان يعيش في منزل عائلة زوجته، ثم استأجر منزلًا في دكا مقابل 5000 تاكا شهريًا. وفي 5 أغسطس اغتالته قوات الشرطة الوحشية التابعة للحكومة الفاسدة.
تفاصيل الحادث: 
يُعتبر يوم 5 أغسطس يوم الاستقلال الثاني لبنجلاديش الحبيبة. في هذا اليوم قد فرَّت الشيخة حسينة الفاشية ظهرًا، واختفى جميع وزراء ونُواب حكومة حزب "رابطة عوامي" عن الأنظار. منذ بداية يوليو اشتعلت البلاد بالاحتجاجات الطلابية ضد نظام الحصص، والتي سرعان ما تحولت إلى حركة جماهيرية شاملة، حيث خرج الشعب إلى الشوارع مطالبًا بإسقاط النظام الديكتاتوري.
بدأت الحكومة بقمع المتظاهرين عبر إطلاق النار على صدورهم، مما أدى إلى فقدان مئات الأمهات لأبنائهن. وانضمت ميليشيات حزب "رابطة عوامي" إلى الشرطة والقوات الأخرى، مثل "راب" و"بي جي بي"، لتنفيذ جرائم القتل، حيث استهدُفت المظاهرات بالرصاص. ومع ذلك لم تتوقف الاحتجاجات. وفي 4 أغسطس ارتكبت قوات الشيخة حسينة مجزرة مروعة، راح ضحيتها المئات في يوم واحد، في محاولة يائسة للحفاظ على سلطتها. دعا المحتجون إلى "المسيرة الطويلة" (Long March) نحو دكا، والتي كان من المقرر تنظيمها في 6 أغسطس.
ولكن نظرًا للظروف الطارئة تم تقديم موعد "المسيرة الطويلة" إلى 5 أغسطس. كانت البلاد تحت حظر تجول فرضته الحكومة الفاشية مما زاد من حدة التوتر. كان الهدف من المسيرة الطويلة هو محاصرة "غانابهابان" المقر الرسمي لرئيس الوزراء. أصبحت دكا في يوم 5 أغسطس مدينة محاصرة، وكأنها ساحة حرب. ورغم كل العوائق دخلت جموع الناس إلى دكا في موجة بشرية ضخمة. بحلول الساعة الواحدة ظهراً، انتشرت الأخبار عن استقالة حسينة الفاشية. خففت القوات العسكرية من موقفها، وبدأ مئات الآلاف من المتظاهرين في منطقة ميربور 10 بكسر الحواجز العسكرية والانطلاق نحو "غانابهابان". عندما وصل المتظاهرون قرب "بيجوي ساراني" حوالي الساعة الثانية ظهرًا، ظهرت طائرتان في السماء. تردد صدى الأغاني والهتافات في كل مكان: "هربت، هربت، الشيخة حسينة هربت!" كان ذلك انتصارًا للشعب وللحركة الاحتجاجية".
"خرج الناس إلى الشوارع احتفالاً بالنصر وكان الجميع يشارك في هذه الفرحة، وانضم محمد ساجد هولادار إلى هذه الاحتفالات"
كان ساجد هولادار شابًا مدافعًا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. في 5 أغسطس شارك في مسيرة الفرح بعد سماع خبر هروب الشيخة حسينة من البلاد مؤكدًا موقفه الرافض للحكم الديكتاتوري.
قد هربت حسينة!:
على الرغم من هروب حسينة، ظل بعض أتباعها يعيثون فسادًا في أماكن متفرقة. واصلت الشرطة الموالية لها وميليشيات "شباب الرابطة" ارتكاب جرائمهم المعتادة. كان محمد ساجد هولادار وأصدقاؤه عائدين بعد احتفالهم بالنصر، وكانت الساعة تشير إلى منتصف الليل، في الليلة التي تلت 5 أغسطس. عند وصولهم إلى منطقة ميرول باده، كانت قوات الشرطة لا تزال تطلق النار على المدنيين. أصيب ساجد برصاصة قاتلة أطلقتها الشرطة، فتم نقله بسرعة إلى المستشفى، لكن الأطباء أعلنوا وفاته. احتُجز جثمانه في المشرحة كجثة مجهولة الهُوِيَّةِ، حتى صباح 6 أغسطس، حيث تعرّفت زوجته عليه. وُجدت على رأسه وأجزاء مختلفة من جسده آثارُ خمس إصابات بالرصاص.
نُقل جثمان محمد ساجد هولادار إلى قريته. تجمع أهالي القرية بقلوب مثقلة بالحزن لتوديع ابنهم العزيز، ثم تم دفنه في مقبرة محلية بمنطقة باريشال.
بعض مشاعر الأقارب:
كان ساجد ولدا شريفًا ومتواضعًا. وبشهادة جيرانه أنه لم يكن يرفع صوته على أحد قط، وكان يتعامل مع الجميع بودٍ ومحبة. كانت علاقته بأصدقائه قوية، وكان شخصًا اجتماعيًا وودودًا.
قال والد زوجته: "كان ساجد مثل ابني، وكان ولدًا طيبًا. أنا أطالب بتحقيق العدالة ومعاقبة قتلة زوج ابنتي". 
الحالة الأسرية: 
نظرًا لانفصال والديه، عاش محمد ساجد هولادار حياة مستقلة. بعد زواجه استمتع بحياة سعيدة مع زوجته. كان له ابنة تبلغ من العمر عامين تُدعى شَرْنَا أَكْتَرْ. كان يسكن في منزل والد زوجته. كان ساجد المعيل الوحيد للأسرة. بعد وفاته تعيش زوجته وابنته الصغيرة في أزمة شديدة. وقبل وفاته كان قد اقترض مبلغ 100,000 تاكا من بنك BRAC، مما أصبح عبئًا ثقيلًا على عائلته.
الشهيد محمد ساجد هولادار في سطور
الاسم الكامل : الشهيد محمد ساجد هولادار
تاريخ الميلاد: 01-02-2003
اسم الأب : سلطان هولادار
اسم الأم : ساينا بِيْجُوْمْ
العنوان الدائم : القرية : سندوركابي، الاتحاد : غومادودال، المركز : باكرغانج، المحافظة : باريشال
العنوان الحالي : مبنى بابو رَقْمُ 7، شارع شهاب الدين، باده الشمالي، دكا
أفراد الأسرة : زوجة وابنة تبلغ من العمر عامين
المهنة : سائق توك توك (أوتو)
مكان الاستشهاد : ميرول باده، 5 أغسطس، الساعة 12 منتصف الليل. أصيب برصاص الشرطة في الرأس وأماكن أخرى من جسده، ويُعتقد بأنه توفي فورًا. تم التعرف على جثمانه في مشرحة مستشفى دكا في 6 أغسطس.
تاريخ الوفاة : 05-08-2024، الساعة 12 منتصف الليل
بعض الاقتراحات:
1.تقديم مبلغ نقدي طارئ لزوجته.
2.توفير إعانة شهرية منتظمة للأسرة.
3. تقديم الدعم اللازم لتنشئة وتعليم ابنته حتى تصبح مستقلة وقادرة على الاعتماد على نفسها.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة