← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد تفضل حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد تفضل حسين

📅 تاريخ الميلاد

١٧ أغسطس, ١٩٩٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: معلم بناء الفولاذ
مكان الاستشهاد: ميربور، داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

بهذه العزيمة الصلبة عبّر هذا الشاب الشجاع عن موقفه قبل أن يخرج إلى المظاهرة. وبالفعل... لقد مات حقًا! لم يعُد من المظاهرة! في اليوم السابق لاستشهاده أصيب بعدة طلقات مطاطية ورغم ذلك لم يتراجع، ولم يضعف. وفي اليوم التالي عاد بقلبٍ ثابت وصدرٍ مفتوح ليشارك في المظاهرة مجددًا من أجل إسقاط الطغيان. حتى أصابته رصاصة حيّة ارتقى بها شهيدًا ثابتًا على موقفه حتى آخر لحظة في حياته.
نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد الشهيد تفضل حسين في 17 أغسطس 1995م. والده المرحوم نِكْبَر علي، ووالدته ممتاز بِيْجُوْم. تعود أصوله إلى قرية "فَالُكَجَاْن" التابعة لناحية "فُلْبَارِيَا" في محافظة "مَيْمُنْسِيْنْغ".
في حياته المهنية، كان يعمل فنيًا في مجال المباني الفولاذية، وكان يمارس عمله في منطقة مِيْرْ بُوْر بالعاصمة دكا.
الشهيد تفضل حسين كان الثاني بين أربعة إخوة وأختين، وكان شقيقه الأصغر من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي حياته الشخصية كان متزوجًا من سيدة تُدعى "حميدة" وقد رُزقا قبل عشرة أشهر بطفلة أسمياها "تصفية" أنارت حياتهما الصغيرة. لكن قبل أن تدرك الطفلة معنى الأبوة، خطفها القدر من دفء والدها، فغدت يتيمة في عمر الزهور، وأصبحت والدتها حميدة أرملةً في مقتبل العمر.
كيف انطفأ مصباح الحياة: قصة استشهاد تفضل حسين :
لم يكن من الخطأ أن يُشار إلى تفضل حسين على أنه نجم أسرته. فقد كان بمثابة المصباح المضيء والأمل الوحيد لأخيه المعاق، ولوالدته، ولزوجته وطفلته الصغيرة. كان يحمل عبء الأسرة بأكمله على كاهله، ويبذل أقصى ما في وسعه لتوفير حياة كريمة لهم. لكن من كان يظن أن هذا المصباح سيُطفأ في عمرٍ لم يتجاوز الثامنة والعشرين؟
في انتفاضة الطلبة والجماهير ضد التمييز عام 2024، كان تفضل حسين من أبرز المشاركين. لم يكن صوته يومًا غائبًا عن مقاومة نظام الحكم الاستبدادي لحكومة رابطة عوامي.
وكان يردّد دومًا بإصرار: "حتى لو متُّ، فلن أعود من المسيرة."
وفي الخامس من أغسطس 2024 بعد سقوط الاستبداد خرجت مسيرات الفرح تجوب أنحاء البلاد كما عمّت الاحتفالات شوارع مِيْرْ بُوْر في دكا. كانت الحشود من الطلاب والجماهير تهتف بشعارات الثورة، تقطع الشوارع بمسيرات متفرقة، يهزون العاصمة بنداءات الحرية.
وبينما كانت إحدى هذه المسيرات تجوب الطرقات، وفي تمام الساعة الرابعة عصرًا، أصيب تفضل حسين إصابة قاتلة برصاص الشرطة. أصابت ثلاث رصاصات جسده، واحدة في الرأس، وأخرى في الخد، وثالثة في العنق. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل اخترقت جسده أيضًا رصاصتان مطاطيتان.
أفاد أقارب الشهيد تفضل حسين أنه في تمام الساعة الرابعة من عصر يوم 5 أغسطس، أُصيب بالرصاص في منطقة استاد ميربور-2.
ومنذ مساء ذلك اليوم ظلّ هاتفه المحمول مغلقًا ما أثار قلق أسرته. عندها بدأ زملاؤه وأقاربه في البحث عنه بشكل مكثّف. وعندما توجّهوا إلى أحد المستشفيات الخاصة في منطقة مِيْرْ بُوْر وعرضوا صورته على العاملين هناك، تعرفوا عليه على الفور.
وبحسب مصادر في المستشفى المحلي، تبيّن أن جثمان تفضل حسين نُقل لاحقًا إلى مشرحة مستشفى كلية الطب بِدَكا (DMCH)وقد علمت أسرته أن بعض المواطنين قاموا بنقله إلى المستشفى بعد إصابته، لكن الأطباء هناك أعلنوا وفاته، ثم أرسلوا جثمانه إلى مستشفى كلية الطب بدَكا لإجراء التشريح. وقد تسلّمت إدارة مستشفى كلية الطب الجثة ليل 5 أغسطس، باعتبارها جثة "مجهولة الهوية" وتم إخضاعها للتشريح في تلك الليلة. ومن خلال البطاقة (التُوْكِيْن) المثبتة على صدر الجثمان، تمكّن ذوو الشهيد لاحقًا من معرفة توقيت استشهاده.
وفي مساء اليوم التالي الموافق 6 أغسطس نُقل جثمانه إلى منزله ودُفن دون انتظار صدور تقرير التشريح الطبي.
معلومات إضافية عن الشهيد تفضل حسين :
كان الشهيد تفضل حسين مناصراً مخلصاً للجماعة الإسلامية، طيب الكلام، محبوبًا في منطقته، ومحل احترام من الجميع. لم يكن رحيله المفاجئ أمرًا يسيرًا على أسرته أو أقاربه، فقد ترك في القلوب جرحًا لا يندمل.
كان دائمًا مناصرًا للحق، جريئًا في وجه الظلم، لم تثنه نيران الاستبداد الذي تمارسه حكومة رابطة عوامي، بل ظلّ يتقدّم الصفوف الأولى في كل تحرّك. وكلمته الخالدة: "حتى لو متُّ، فلن أعود من المسيرة"، تختصر شجاعته وإصراره.
كان من أبرز المشاركين في انتفاضة الطلاب والجماهير ضد التمييز عام 2024، وكان دائمًا في الخطوط الأمامية. لكنّ آلة القمع الشرطة الوحشية أنهت حياته. ففي تمام الساعة الرابعة من عصر يوم 5 أغسطس وبينما كان يشارك في التظاهرات في مِيْرْ بُوْر، انطفأ نور حياته إلى الأبد.
ابنته الوحيدة لم تدرك بعد معنى الأبوة :
كانت تصفية الابنة الوحيدة للشهيد تفّضل حسين تبلغ من العمر عشرة أشهر فقط وكانت مدللة والدها الحبيبة ومهجة قلبه. لكنها فقدته قبل أن تدرك حتى ما تعنيه كلمة "أب". تقول زوجته، حميدة خاتون: "حتى في ليلة الرابع من أغسطس، حين عاد إلى المنزل وقد أُصيب برصاص مطاطي، تحدثنا معًا. قال لي حينها: 'إن أنا متُّ، فهل سترعين ابنتي؟'" وتتابع: "في الخامس من أغسطس، حوالي الساعة الثالثة ظهرًا، كانت تلك آخر مرة تحدثتُ إليه. قال لي إنه داخل الملعب، فطلبتُ منه أن يغادر المكان. قال لي إنه سيفعل، ووعدني أن يتصل بي ليلًا. لكنه لم يفِ بوعده... لم يعد." ثم تضيف بحرقة: "لقد تركنا زوجي غارقين في بحرٍ من الحزن لا ساحل له. ابنتي الصغيرة تبكي على والدها، وعندما ترى صورته على اللافتات تحاول لمسها، وتناديه كأنها تظنه حيًا. لقد كان دائمًا يستجيب لكلامي، لكنه في ذلك اليوم، لم يسمع ندائي... وخرج للمشاركة في التظاهرة."
كان الشقيق الأكبر للشهيد تفّضل حسين وهو مفَضَّل حسين خان يعمل في منطقة خِلْخِيْت في مدينة دكا. وقد قال: "كان تفّضل يشارك في الاحتجاجات منذ بدايتها. في اليوم الذي سبق استشهاده أصيب بسبع رصاصات مطاطية في أجزاء متفرقة من جسده. وفي اليوم التالي عندما خرج مجددًا للمشاركة في المسيرة، أُطلق عليه الرصاص من الخلف، وأصابته رصاصتان في مؤخرة رأسه؛ خرجت إحداهما، فيما استقرت الأخرى داخل جمجمته."
وأضاف: "سمعنا أنه فارق الحياة مباشرة بعد إصابته بالرصاص. وفي السادس من أغسطس، عثرنا على جثمانه ممددًا على أرضية مستشفى كلية الطب بدَكا. ولم نجد معه لا هاتفه المحمول، ولا محفظته، ولا أي مبلغ من المال."
على إثر استشهاد تفّضل حسين خان جراء إصابته برصاص حي، رفع شقيقه الأكبر مفَضَّل حسين خان دعوى قضائية أمام محكمة دكا الحضرية في 27 أغسطس. وقد شملت الدعوى اسم الشيخة حسينة إلى جانب 26 متهمًا آخرين، بالإضافة إلى 600 شخص مجهولي الهوية. وقال مفَضَّل حسين: "قدّمت هذه الدعوى من أجل نَيل العدالة."
وبعد فقدان المعيل الوحيد للأسرة، تعيش عائلة الشهيد في حزن عميق وتطالب بشدة بتقديم المسؤولين عن قتله إلى العدالة ومنحه تكريمًا رسميًا من الدولة. كما يناشدون الجهات المعنية بتقديم الدعم المالي نظرًا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسرة.
الشهيد تفضل حسين في سطور
اسم الشهيد : تفّضل حسين خان
تاريخ الميلاد17 :أغسطس 1995م
مكان وتاريخ الاستشهاد: مِيْرْ بُوْر، دكا – 5 أغسطس 2024 الساعة الخامسة مساءً
نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري في الرأس
الجهة المنفذة للجريمة: الشرطة الظالمة
مكان الدفن: فَالُكَ جَان، منطقة مَيْمِيْنْسِيْنْغ
المهنة: عامل في تشييد المباني المعدنية (Steel Structure)
اسم الأب: نِكْبَر علي(متوفى)
اسم الأم: ممتاز بِيْجُوْم
العنوان الدائم: قرية فَالُكَ جَان، مركز فُلْبَارِيَا، محافظة مَيْمِيْنْسِيْنْغ
الزوجة والأبناء: الزوجة: حميدة خاتون (25 عامًا) ربة منزل)، ابنة: تصفية (10 أشهر)
بعض مقترحات لدعم أسرة الشهيد :
1.تقديم دعم مالي شهري منتظم للأسرة.
2.كفالة معيشية كاملة للزوجة والطفلة اليتيمة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة