← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد حافظ الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد حافظ الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١٤ أكتوبر, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع الملابس
مكان الاستشهاد: ميرزابور، تانجائل

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

تقع قرية نَاوْغَاو الوادعة، الظليلة، المكسوّة بالخُضرة والسكينة، في منطقة فُلْبَارِيَا التابعة لمحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ. كان يقيم في هذه القرية زوجان فاضلان هما: محمد شهيد الله وسجيلة خاتون. وقد أشرقت بقدوم مولودهما السعيد حياتهما وأنار منزلهما في يوم جميل من أيام الخريف، حيث وُلد الشهيد حافظ الإسلام، وذلك بتاريخ: ١٤ أكتوبر عام ١٩٩٩م .
ذلك الطفل الصغير حافظ الإسلام الذي كان يومًا ما يسير بخطى وئيدة ممسكًا بيدي والديه نما شيئًا فشيئًا حتى بلغ ريعان شبابه. ثم تزوّج ودخل ميدان العمل. عمل في مصنع للملابس الجاهزة بمنطقة مِيْرْزَابُوْر في تَانْغَيِل وكان ما يتقاضاه من أجره هو ما يُعيل به أسرته الصغيرة.
زوجته تُدعى أكْلِيْمَا أختر أنخي لم يتجاوز عمرها العشرين عامًا وقد ترمّلت في عز شبابها، ولا تزال حتى اليوم متحجرة من شدة الحزن، لا تملك إلا الدموع. رُزق منها بطفلة تُدعى سُميّة أختار لبيبة، لم تتجاوز الرابعة من عمرها. في هذا العمر الصغير، أصبحت يتيمة. وكلما خطرت صورة والدها في ذهنها، انكسر صدرها الصغير، وانسابت الدموع من عينيها.
كان دخل الشهيد حافظ الإسلام هو مصدر رزق الأسرة الوحيد وبعد استشهاده أصبحت زوجته وابنته بلا معيل فلجأتا إلى بيت والدها. لم يكن الشهيد يملك أرضًا ولا بيتًا، ولهذا ما تزال زوجته تقيم في بيت والدها، لا مأوى لها غيره.
كيف استُشهد حافظ الإسلام :
في يوليو عمّت الانتفاضة الطلابية أرجاء البلاد، احتجاجًا على نظام الحصص التمييزي ومطالبة بإصلاحه على نحو عادل. لكن الحكومة قابلت المطالب المشروعة بالمماطلة ورفض الاستجابة. ومع تصاعد الغضب اشتدت وتيرة المظاهرات فما كان من السلطة المستبدة بقيادة الشيخة حسينة إلا أن دفعت بقوات الشرطة وميليشيات/بلطجية الجناح الطلابي التابع للحزب الحاكم لقمع الطلاب الأبرياء.
وفي السادس عشر من يوليو، فتحت الشرطة النار على المحتجين فسقط الطالب أبو سعيد شهيدًا مع خمسة آخرين. ومنذ تلك المجزرة تحوّلت المطالب من تسع نقاط إلى مطلب واحد: رحيل الشيخة حسينة.
وامتدت شرارة الانتفاضة إلى كل أنحاء البلاد من المدن الكبرى إلى القرى البعيدة فانضم الشعب بمختلف فئاته إلى حركة الطلاب، مرددين: ارحل يا طاغية! كفى سفكًا للدماء! كفى ظلمًا وجورًا!
في اليوم الذي سبق انتصار الانتفاضة الشعبية الطلابية وتحديدًا في 4 أغسطس 2024، أنهى الشهيد حافظ الإسلام عمله وخرج من مقر عمله عند الساعة الرابعة والنصف مساءً. وفي تلك اللحظة تحدّث إلى زوجته عبر الهاتف. في الوقت ذاته كانت شوارع البلاد تغلي بحشود الطلاب والجماهير الثائرة الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة. وقد اصطفّت قوات الشرطة وميليشيات رابطة الطلاب في أحد أطراف الشارع لقمعهم.
كان المشهد يهتزّ بهتافات المحتجين وأصوات المسيرات تملأ الأرجاء وكان حافظ الإسلام من بين أولئك المحتجين. وفجأة أطلقت الشرطة وميليشيات رابطة الطلاب النار عشوائيًا على المتظاهرين السلميين. فأصابت الرصاصات جسده النحيل من كل اتجاه وسقط شهيدًا في الحال مفارقًا الحياة في موقع الحادث.
منذ تلك اللحظة انقطعت أخباره لمدة يومين متتاليين مما أثار الفزع والقلق في منزله. كانت أسرته تعيش في حالة من الترقب والخوف لا تعلم ما حلّ به ولا أين يكون.
جابت الأسرة المستشفيات بحثًا عنه، حتى عُثر أخيرًا على جثمانه في مستشفى كُمُدِيْنِي في مِيْرْزَابُوْر بمحافظة تَانْغَايْل. كان جسده مثخنًا بالرصاص، وقد اخترقت الطلقات أذنه، وبطنه، ويده اليمنى، فبدت ممزقة ومضرجة بالدماء.
كان حافظ الإسلام هو السند الوحيد لأسرته، والداعم الأوحد لزوجته وطفلته. لكنه ضحّى بدمه الطاهر من أجل هذا الوطن، ومن أجل شعبه، حين خرج ليُسقط أحد أسوأ الطغاة في تاريخ هذا البلد. استُشهد وهو يواجه الاستبداد بصدْره العاري. وإن هذا الوطن، وهذه الأمة، لن تنسى أبدًا تلك الأرواح الزكية بإذن الله.
ما يُعرَف عن الشهيد حافظ الإسلام :
كان الشهيد حافظ الإسلام رجلاً صادقًا، متدينًا ومتفانيًا في عمله. كان العائل الوحيد لأسرته، يتحمل عبء الإنفاق على والديه، وزوجته "أكليما أختار"، وابنته الوحيدة "سُمَيَّة أختر لبيبة". سعى جاهدًا لتلبية احتياجات أسرته ضمن إمكانياته المحدودة، وكان يعمل في قطاع الملابس الجاهزة (الجَارْمِنْتَس) ويمنح كل جهده ووقته لأجلهم، يحلم بحياة كريمة لهم، لكنه لم يحظَ من الحياة بما يعينه على الاستمرار.
في الرابع من أغسطس 2024م وأثناء أداء واجبه اليومي وقع الشهيد في مرمى الهجوم المباغت الذي شنّته قوات الشرطة والميليشيا الطلابية المسلحة التابعة للنظام المعروفة باسم "شَاتْرُوْ لِيْغ" (حزب الطلاب)، على المتظاهرين من الطلاب والشعب. كانت المذبحة شرسة، وأُصيب حافظ الإسلام بعدة طلقات في أنحاء متفرقة من جسده، مما أدى إلى استشهاده في الحال. بعد استشهاده، خيّم الظلام على أسرته. ساد الحزن، وخيم الصمت الموجع. لم يكن الأمر سهلاً على والديه المُسنَّين، ولا على زوجته المكلومة، ولا على الطفلة التي ما زالت في عمر الزهور. عُرف حافظ الإسلام في منطقته بدماثة خلقه، واحترامه لوالديه، وتحمله مسؤولية أسرته بإخلاص. لذلك، لم يستطع أحد من معارفه وجيرانه تقبّل هذه الخسارة الفادحة. لم تتوقف دموع الأسرة منذ ذلك اليوم، ولا تزال تنهمر كلما ذُكر اسمه. تطالب الأسرة بالكشف عن هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، كما تطالب الدولة بتوفير دعم مالي منتظم لهم، لمساعدتهم على تجاوز مصاعب الحياة اليومية بعد فقدانهم المعيل الوحيد.
لقد رحل حافظ الإسلام، لكن قصته ستبقى حية أبد الدهر. جسده المثخن بالجراح، ونضاله، وتضحياته، ستبقى شعلة تلهم الأجيال القادمة في نضالها من أجل العدالة والكرامة والحرية.
الشهيد حافظ الإسلام في سطور
اسم الشهيد : حافظ الإسلام
تاريخ الميلاد : 14 أكتوبر 1999
مكان وتاريخ الاستشهاد: مِيْرْزَابُوْر، تَانْغَايْل – 4 أغسطس 2024، حوالي الساعة الخامسة مساءً
نوع الإصابة: أصيب بطلقات نارية في جميع أنحاء جسده
الجهة المسؤولة عن القتل: الشرطة وميليشيا/ بلطجية رابطة الطلاب الموالية للحكومة
مكان الدفن: نَاوْغَاو، منطقة مَيْمُنْسِيْنْغ
المهنة: عامل في مصنع للملابس الجاهزة (جَارْمِنْت)
اسم الأب: محمد شهيد الله
اسم الأم: سُجِيْلة خاتون
العنوان الدائم: قرية نَاوْغَاو، مركز فُلْبَارِيَا، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ، بنغلاديش
الزوجة والطفلة:
الزوجة: أكليما أختر آخِي (25 عامًا)، ربة منزل
الطفلة: سُمَيَّة أختر لبِيبة (4 سنوات)
بعض مقترحات لدعم أسرة الشهيد:
1.توفير دعم مالي شهري منتظم للأسرة.
2.رعاية معيشية للزوجة والطفلة اليتيمة.
3.توفير ماكينة خياطة للزوجة التي تجيد الخياطة، لتمكينها من العمل وكسب العيش الكريم.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة