← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد إي. كِي. إيم. شهيد الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد إي. كِي. إيم. شهيد الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١٠ مايو, ١٩٧٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان الاستشهاد: مستشفى موغدا كلية الطب، داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ربيع أيّامه، وتحت سماء قرية "مَادَارِيْنَاغَر" الوادعة، بزغ نجم الشهيد إي. كِي. إيم. شهيد الإسلام في العاشر من مايو ١٩٧٥م، ليكون زهرةً من زهور هذه الأرض الطيبة، وواحدًا من أبنائها البررة الذين سطّروا بدمائهم صفحات العز والفداء. نشأ في كنف أسرة كريمة، والده المرحوم رياض الدين، ووالدته السيدة هاجرة خاتون، وتربّى على مكارم الأخلاق، والجدّ في العمل، والإخلاص في العطاء.
ترعرع شهيد الإسلام في أجواء الريف البنغالي، حيث البساطة والجمال، وتشرّب من والديه قيم التضحية والوفاء. ومنذ نعومة أظفاره، كان يحمل في قلبه همّ أسرته، ويشعر بمسؤولية مضاعفة تجاههم، لا سيما بعد أن أصبح المعيل الوحيد لهم. لم يكن في أسرته من يسانده أو يشاركه أعباء الحياة، فحمل على عاتقه عبء الرعاية، ووهب عمره لأجلهم دون كلل أو ملل.
انتقل إلى العاصمة دكا، حيث استقر مع أسرته الصغيرة في حي "بِيْبِي بَاغِيْشَا – البوابة رقم ١" بمنطقة جَاتْرَابَارِي. هناك، عمل مشرفًا على الإنتاج في إحدى شركات الأثاث الخاصة، وكان مثالًا في الانضباط والإخلاص، يتقاضى راتبًا شهريًا قدره ٧٥,٠٠٠ تاكا، وفّر به لأسرته حياة كريمة، وأمّن لأبنائه التعليم الجيد والمستقبل المشرق.
كان شهيد الإسلام أبًا حنونًا، وزوجًا وفيًا، يسعى جاهدًا لإسعاد أسرته الصغيرة، ويحرص على أن لا ينقصهم شيء. لم يكن هناك من يعول الأسرة سواه، فكان هو السند والملاذ، واليد التي تمتد بالعطاء في كل حين. بعد استشهاده، لم تجد أسرته من الشركة التي عمل بها سوى راتب شهر واحد ومبلغ من صندوق التوفير التقاعدي، مكّنهم بالكاد من تدبير شؤونهم لأشهر معدودة، ثم أقبلت عليهم أيام الفقر والعوز، ولا معين لهم سوى الله.
ابنه الأكبر، أ. ك. م. لطيف الإسلام، طالب في السنة الرابعة من مرحلة البكالوريوس بكلية "تِيْتُوْمِيْر" الحكومية، أما الابن الأصغر، أ. ك. م. توحيد الإسلام، فلا يزال في الصف العاشر من المرحلة الثانوية. بعد رحيل الأب، وقعت الأسرة في دوامة من الحزن والقلق، لا تدري الأم كيف تواصل تعليم ولديها أو تغطي نفقات الحياة، وقد اجتمع عليها ألم الفقد وهاجس المستقبل المجهول.
كيف استُشهِد شهيد الإسلام:
في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، يومٌ سيظل محفورًا في ذاكرة الوطن، يومٌ انتفض فيه الشعب والطلاب، وارتفعت فيه رايات النصر، بعد أن عجزت الطاغية حسينة عن صدّ المسيرة المليونية الزاحفة نحو "غَانُوْ بَهَابُوْن"، فآثرت الهروب إلى الهند، وعمّ الفرح أرجاء البلاد، وخرج الناس من كل حدب وصوب في مسيرات عفوية، يملؤهم الأمل بانتصار الحق.
في ذلك اليوم، كان شهيد الإسلام في منزله المستأجر بـ"جَاتْرَابَارِي"، يتابع مع زوجته وولديه أخبار النصر على شاشة التلفاز، يستمعون إلى خطاب قائد الجيش، ثم إلى نبأ هروب الشيخة حسينة واستقالتها. غمرت البهجة قلوبهم، وتعانقت أرواحهم فرحًا، فلم يتردد ابنه الأكبر في النزول إلى الشارع ليشارك في مسيرة النصر.
رأى شهيد الإسلام حماسة ابنه، فقرر أن يخرج هو أيضًا، لا ليشارك مباشرةً، بل ليشاهد من بعيد تلك المسيرات المهيبة التي تمر في الحي. غادر منزله في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا، وما هي إلا عشر دقائق حتى وصل إلى بوابة "بِيْبِيْ بَاغِيْتشَا" رقم ١. هناك، وفي لحظة غادرة، أطلقت الشرطة عليه رصاصتين، اخترقت إحداهما الجانب الأيمن من بطنه وخرجت من الجهة الأخرى، وأصابت الأخرى فخذه الأيسر. سقط شهيد الإسلام مضرجًا بدمائه، في مشهد يقطر ألمًا ويختصر مأساة أمةٍ بأسرها.
هرع المواطنون إلى حمل الشهيد ونقله إلى مستشفى "الكَرِيم" في جَاتْرَابَارِي، حيث أُجريت له الإسعافات الأولية، واستُخرجت الرصاصة من فخذه، لكن حالته كانت حرجة. في تلك الأثناء، كان ابنه الأكبر يسير في مسيرة الفرح الكبرى، حين تلقى اتصالًا من شخص مجهول يخبره بإصابة والده. هرع إلى المستشفى، ليجد والده الجريح مُلقى على النقالة، والأطباء يوصون بنقله إلى مستشفى كلية الطب في دكا، لكن الشوارع كانت تعج بالمتظاهرين، فتعذّر الوصول، واضطروا إلى نقله إلى مستشفى كلية الطب في "مُوْغْدا". وهناك، أسلم شهيد الإسلام الروح، شهيدًا في سبيل الله والوطن، تاركًا خلفه قلوبًا مكلومة، وأرواحًا تئن من هول الفاجعة.
ظلال الحزن على الأسرة:
بوفاة شهيد الإسلام خيّم الحزن العميق على أسرته، وغدت الدار موحشةً بعد أن كان يملأها دفء الأبوة وحنان الزوجية. أبناؤه فقدوا السند الوحيد، وراحوا يتلوّون من ألم الفقد، وزوجته غدت مذهولة، لا تكاد تستوعب صدمة الرحيل، ولا تدري كيف تواجه أمواج الحياة العاتية وحدها.
ورغم أن أبنائه كانوا منخرطين في الحراك الشعبي، فإن شهيد الإسلام نفسه لم يشارك في المظاهرات، بل كان مسالمًا، يراقب الأحداث من بعيد، حتى في يوم النصر خرج فقط ليلقي نظرة على مشهد الفرح، فصار في لحظة جثة هامدة! يا لها من قسوة الأقدار، ويا لها من نهاية تختصر مأساة شعب بأكمله.
سقوطه المفاجئ ألقى على كاهل أسرته جبلاً من الحزن لا يمكن لأي شيء أن يزيله أو يخفف من ثقله. يقول ابنه الأكبر: "كان والدي المعيل الوحيد لأسرتنا. نحن شقيقان لا نزال نواصل تعليمنا. كان والدي يتكفل بكافة نفقات الأسرة. واليوم نحن قلقون بشأن مستقبلنا."
زوجته المكلومة وأبناؤه المفجوعون يطالبون بإحقاق العدالة في مقتله، ويرجون من الله أن يتقبله في عداد الشهداء، فهو سبحانه لا يضيع أجر المظلومين ولا ينسى دموع المحزونين.
الشهيد إي. كِي. إيم. شهيد الإسلام في سطور
اسم الشهيد: إي. كِي. إيم. شهيد الإسلام
تاريخ الميلاد: ١٠ مايو ١٩٧٥م
مكان وزمان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب بـ"مُوْغْدَا"، دكا – ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة الخامسة مساءً
مكان وزمان الإصابة: بوابة رقم (١)، حي "بِيْبِيْ بَاغِيْشَا"، منطقة "جَاتْرَابَارِي" – ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٣:٤٠ مساءً
نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
الجهة المسؤولة عن إطلاق النار: قوات الشرطة
مكان الدفن: قرية "مَادَارِيْنَغَر"، منطقة "نَانْدَايِل"، محافظة "مَيْمُنْسِيْنْغ"
المهنة: موظف في شركة خاصة
اسم الأب: المرحوم رياض الدين
اسم الأم: السيدة هاجرة خاتون
العنوان الدائم: قرية مَادَارِيْنَغَر، اتحاد شِيْرْبُوْر، مركز نَانْدَايِل، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
الحالة العائلية: متزوج، وله ولدان في مراحل الدراسة
مقترحات لدعم أسرة الشهيد:
1.تقديم دعم مالي عاجل ومستدام للأسرة، حتى لا تقع في براثن الفقر والعوز بعد فقدان المعيل الوحيد.
2.توفير فرصة عمل مناسبة للابن الأكبر، حتى يتمكن من إعالة أسرته ومواصلة تعليمه وشقيقه الأصغر.
3.التكفل بتكاليف تعليم الأبناء، وضمان استمرارهم في دراستهم حتى يحققوا أحلامهم التي كان والدهم يطمح إليها.
4.توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأرملة والأبناء، لمساعدتهم على تجاوز آثار الفاجعة.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة