← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد زُبَيد الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد زُبَيد الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١٠ يناير, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

📍 المدينة

مايمينسينج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: بقال، موظف في محل
مكان الاستشهاد: مدرسة لالمنيرهات الثانوية للبنات

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في صباح العاشر من يناير عام ٢٠٠٩م، أشرقت شمس الشهيد محمد زُبَيد الإسلام على قرية "شَامْرُلّاه" الوادعة، التابعة لمركز "نَانْدَيِل" بمحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ. وُلد في أسرة كبيرة، متواضعة الحال، تتكون من اثني عشر فردًا، كان هو الابن الثامن بين تسعة أبناء وابنة واحدة. نشأ في كنف أبٍ مكافح، محمد عبد العزيز كُسُم، وأمٍ صابرة، السيدة نَسيمة أَختر، يحيطان أبناءهما بالرعاية والحنان رغم ضيق ذات اليد وشح الموارد.
كانت الأسرة، مثل آلاف الأسر البنغالية، تعيش على هامش الكفاف، تكابد متاعب الحياة، وتصارع أمواج الحاجة، وتتشبث بالأمل في مستقبل أفضل لأبنائها. كان الوالدان يحلمان بأن ينال جميع أبنائهما حظهم من التعليم، لكنّ الفقر كان سياجًا منيعًا يحول دون تحقيق هذه الأمنية النبيلة. اضطر زُبَيد في سنٍ مبكرة إلى ترك مقاعد الدراسة، ليحمل على عاتقه همّ الأسرة، ويعمل في متجر بقالة، يسهم بما يستطيع من جهد في سد رمق إخوته الصغار، ويشارك في معركة البقاء اليومية.
الوضع العائلي والاجتماعي:
تتسم أسرة الشهيد زُبَيد الإسلام بكثرة الأبناء، إذ أنجب الوالدان عشرة أبناء، كان الشهيد أحد أعمدتهم. الأخ الأكبر، أمين الإسلام، هو الوحيد الذي استطاع إكمال تعليمه، ويعمل الآن في مهنة التدريس، بينما توزّع بقية الإخوة بين أعمال البناء، والمتاجر، والوظائف اليدوية البسيطة، كلٌّ منهم يكافح في سبيل لقمة العيش.
أما الأخوان الأصغر سناً، فلا يزالان على مقاعد الدراسة، أحدهما في الصف العاشر والآخر في الصف التاسع، بينما الطفلة الوحيدة تتابع تعليمها في الصف الخامس. كان زُبَيد الإسلام، رغم حداثة سنه، من القلائل الذين يعيلون الأسرة، يحمل همومها، ويشاطرها أعباء الحياة، حتى صار فقده صدمة قاسية، وجرحًا غائرًا في قلوب والديه وإخوته، لا يندمل مع الأيام.
خلفية الاستشهاد:
في صيف عام ٢٠٢٤م، اشتعلت بنغلاديش بحراك طلابي وشعبي مناهض للتمييز، وخرجت الجموع تهتف للعدالة والحرية، وتطالب بحقوقها المسلوبة. في الثامن عشر من يوليو، اعتدت الشرطة بوحشية على الطلاب المشاركين في الحركة، فدعا الطلاب في العشرين من يوليو إلى عصيان مدني وكسر حظر التجوال، احتجاجًا على القمع والظلم. وفي خضم هذا الزخم الثوري، أطلقت ميليشيات الحزب الحاكم، والشرطة، وقوات الراب (RAB)، وحرس الحدود (BGB) الرصاص الحي بشكل عشوائي على المتظاهرين، في مشهدٍ دامٍ يقطر وجعًا. في ذلك اليوم المشؤوم، وبينما كان الشهيد زُبَيد الإسلام عائدًا إلى منزله بعد يوم شاق من العمل في متجر البقالة، باغتته رصاصة طائشة أطلقتها الشرطة، استقرت في صدره الغض، وأطفأت شعلة حياته في لحظة خاطفة. ارتقى شهيدًا على عتبة الرجولة، وترك وراءه أسرةً مفجوعة، وأحلامًا لم تكتمل.
معاناة العائلة مع جثمانه:
لم تكتفِ المأساة بفقدان الشهيد، بل أضيفت إليها فصول جديدة من العذاب والمهانة. فعلى الرغم من أن زُبَيد قُتل برصاص الشرطة في وقتٍ مبكر من المساء، إلا أن أسرته لم تعلم بخبر استشهاده إلا عند الساعة التاسعة ليلاً، حين أبلغهم صاحب المتجر بالنبأ الفاجع. هرع أفراد العائلة إلى المستشفى، لكنهم اصطدموا بعقبات قاسية؛ فقد طالبت الشرطة وإدارة المستشفى برشوة مالية لتسليم الجثمان، ولم تُسلّمه إلا بعد دفع المبلغ المطلوب. ثم واجهت العائلة معاناة أخرى في نقل الجثمان إلى المنزل، إذ كان حظر التجوال مشددًا، ووسائل النقل العامة متوقفة بفعل الحراك الشعبي، فاضطرت الأسرة إلى دفع خمسين ألف تاكا مقابل سيارة إسعاف، وهو مبلغ باهظ يثقل كاهل أسرة محدودة الدخل. كان فقدان أحد أبنائهم الشباب كافيًا لتحطيمهم نفسيًا، فجاءت هذه الإهانات والمعاناة الإضافية لتزيد من فداحة المصاب، وتجعل من الفجيعة جرحًا لا يندمل.
أصداء الفاجعة في الأسرة والمجتمع:
خلفت وفاة الشهيد زُبَيد الإسلام جرحًا عميقًا في قلوب أسرته، وألقت بظلال الحزن واليأس على بيتهم المتواضع. انهار والداه نفسيًا بعد فقدان ابنهما، إذ كان زُبَيد رغم صغر سنه يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه أسرته، ويُعتبر أحد أعمدتها. بعد استشهاده، عاش الأبوان وإخوته في دوامة من الفراغ والضياع، ازدادت أوضاعهم المالية سوءًا، ومرّوا بحالة من الحزن العميق والضيق النفسي المستمر.
تطالب عائلة الشهيد بأن يُحاسب من تورط في قتله، وأن يُقتصّ له بالعدالة، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه إزهاق الأرواح البريئة.
الشهيد محمد زُبَيد الإسلام في سطور
اسم الشهيد: محمد زُبَيد الإسلام
تاريخ الميلاد: ١٠ يناير ٢٠٠٩م
اسم الوالد: محمد عبد العزيز كُسُم
اسم الوالدة: السيدة نَسِيمَة أَخْتَر
الإخوة والأخوات: تسعة إخوة وأخت واحدة، وترتيبه الثامن بينهم
مكان الاستشهاد: شُنِيْر آخْرَا، دكا
تاريخ الاستشهاد: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م
نوع الإصابة: إصابة برصاصة في البطن أُطلِقت عليه من قبل الشرطة القاتلة
الجهات التي تسببت في استشهاده: الشرطة الوحشية، قوات راب، وقوات حرس الحدود (BGB)
مقترحات للمساعدة والدعم:
1. تخصيص راتب شهري منتظم لعائلة الشهيد، يضمن لهم حياة كريمة ويعوضهم عن فقدان السند والمعيل.
2. تحمّل تكاليف التعليم لثلاثة من أشقاء الشهيد الذين لا يزالون على مقاعد الدراسة، حتى يحققوا ما كان يحلم به الشهيد لأسرته.
3. تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للعائلة، لمساعدتهم على تجاوز آثار الفاجعة، وتخفيف وطأة الحزن والوحدة.
4. توفير الرعاية الصحية للوالدين، وضمان استمرار تعليم الطفلة الوحيدة، حتى تظل الأسرة متماسكة رغم المحنة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة