← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مجيد الإسلام خان
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مجيد الإسلام خان

📅 تاريخ الميلاد

١٠ يناير, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٠ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب مايمونسينغ

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في صباحٍ من صباحات الأمل، بزغ نجم الشهيد مجيد الإسلام خان في العاشر من يناير عام ٢٠٠٤م، ليكون زهرةً نديةً في بستان قرية "غَامَارِي تُوْلا" الشرقية، التابعة لمركز دُهُوْبَاؤرَا بمحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ. نشأ في كنف أسرة متواضعة، والده عبد المنان خان (٥٣ عامًا)، ووالدته رِزِيّة خاتون، وكان أصغر الأبناء بين خمسة إخوة وأخوات. منذ نعومة أظفاره، اتسم مجيد بالذكاء والاجتهاد، وامتاز بروح المثابرة والجد، حتى أتم حفظ القرآن الكريم في سن الخامسة عشرة عام ٢٠١٩م، ليحمل في صدره نور الكتاب، ويضيء دربه بأنوار الإيمان. لم يكتفِ بذلك، بل التحق بمدرسة جامعة الفُرْقَانِيَة في مَوْنا، حيث نهل من معين العلوم الإسلامية، وسعى لأن يكون عالمًا بارزًا، يحمل لواء العلم والدعوة، ويخدم مجتمعه وأمته بإخلاص ونقاء.
ملحمة النضال والاستشهاد:
مع انطلاق الحركة الوطنية العارمة ضد التمييز، التي اجتاحت أرجاء البلاد، كان مجيد الإسلام خان في طليعة المشاركين، لم يتردد لحظة في الانخراط في صفوف الحراك، مؤمنًا بأن الحرية والعدالة لا تُنال إلا بالتضحية والصمود. وفي يوم النصر الحاسم، الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، خرج مجيد مع رفاقه إلى الميدان، يرفع راية الحق، ويهتف للكرامة، ويذوب في حب الوطن. كان ذلك اليوم يومًا استثنائيًا، إذ أعلنت حركة الطلاب والجماهير المناهضة للتمييز عن برنامج لحصار مقر إقامة القاتلة حسينة الآمن (قصر "غَانُوْ بَهَابَان")، فعمّ البلاد جو من الترقب والخوف، وتوافد المواطنون من كل حدب وصوب إلى العاصمة للمشاركة في "المسيرة إلى دكا"، لكن القبضة الأمنية الحديدية حالت دون وصولهم.
وفي خضم هذا الزخم الثوري، وأثناء تصاعد التوتر، قام الطلاب والجماهير بمحاصرة قوات حرس الحدود (BGB) من جميع الجهات. وما إن اشتدت المواجهة حتى فتحت القوات النار مباشرة لتفريق المتظاهرين، فارتقى العديد من الشهداء، وكان مجيد الإسلام خان بينهم، إذ أصيب إصابة بليغة برصاصتين في أسفل البطن. حُمل مجيد وهو ينزف إلى مستشفيات مَوْنا، لكن الأبواب أُغلقت في وجهه، ورفضت جميعها استقباله، ليظل يصارع الألم والأمل في آن واحد. وبعد جهود شاقة، أُدخل أخيرًا إلى مستشفى "سُوْدِيْش" (الوطني) في مَيْمُنْسِيْنْغ، حيث بقي تحت العناية الطبية يصارع الموت حتى أسلم الروح في العاشر من أغسطس ٢٠٢٤م، عند الساعة السابعة والنصف مساءً، ليرتقي شهيدًا في سبيل الحق والحرية.
مشاعر الأحبة وأصداء الفاجعة:
خيم الحزن والأسى على أرجاء المنطقة بعد استشهاد حافظ القرآن مجيد الإسلام خان، وغرقت العيون في الدموع، وسكنت الكلمات على الشفاه من هول الفاجعة.
الوالدان: أصيبا بالذهول، وعجزا عن النطق، إذ فقدا فلذة كبدهما، وعمود البيت الذي كان يملأه دفئًا وأملاً.
عمه: قال بحسرة: "كان شابًا شديد التواضع، لين الجانب، لا يعرف الكبر ولا الزهو."
ابن عمه الشيخ المفتي جلال الدين: أشار إلى شغفه الكبير بخدمة المساجد والمدارس الدينية، مؤكدًا أن أخلاقه كانت مثالًا في التواضع والسمو.
اجتمع الأهالي وسكان المنطقة حول الأسرة المفجوعة، يواسونها، ويرفعون أصواتهم مطالبين بتحقيق العدالة والقصاص من قتلة الشهيد، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه إزهاق الأرواح البريئة.
صورة الأسرة بعد الفاجعة:
كان الشهيد مجيد الإسلام خان أحد خمسة إخوة وأخوات:
شقيقته: موسى منصورة أختر، متزوجة.
إخوته الثلاثة الكبار: محمد ظريف خان، محمد جَهَانْغِيْر عالم، ومحمد مانك حسن، يعملون جميعًا في تجارة الخضروات، يكدحون في الأسواق، ويكابدون لأجل لقمة العيش.
الوالدان: لا يزالان على قيد الحياة، يعيشان على ذكرى الابن الشهيد، ويكابدون ألم الفقد ووحشة الغياب.
الشهيد مجيد الإسلام خان في سطور
الاسم: مجيد الإسلام خان
تاريخ الميلاد: ١٠ يناير ٢٠٠٤م
اسم الوالد: عبد المنان خان (٥٣ عامًا)
اسم الوالدة: رِزِيّة خاتون
العنوان الدائم: قرية غَامَارِي تُوْلا الشرقية، الاتحاد المحلي رقم ٢، مركز دُهُوْبَاؤرَا، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
مكان الإصابة: مَوْنَا، محافظة غَازِيْبُوْر، دكا
وقت الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٣ عصرًا
وقت ومكان الاستشهاد: ١٠ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٧:٣٠ مساءً، مستشفى كلية الطب بمدينة مَيْمُنْسِيْنْغ
سبب الاستشهاد: برصاص قوات حرس الحدود (BGB)
مكان الدفن: المقبرة العائلية، غَامَارِي تُوْلا الشرقية، دُهُوْبَاؤرَا، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. تقديم دعم مالي فوري لوالدي الشهيد، ليعينهما على مواجهة قسوة الأيام، ويخفف عنهما وطأة الفقد والحرمان.
2. رعاية معنوية ونفسية للأسرة، عبر زيارات متواصلة من أهل الخير والجيران، وإحاطة البيت بجو من المواساة والتضامن.
3. العمل على تخليد ذكرى الشهيد، من خلال إقامة مجلس دعاء سنوي في المسجد أو المدرسة، ليظل اسمه منقوشًا في ذاكرة الأجيال.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة