← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد معصوم شيخ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد معصوم شيخ

📅 تاريخ الميلاد

١٤ مايو, ١٩٩٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصانع الملابس
مكان الاستشهاد: أوتارا، داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ربيع عام ١٩٩٤م، بزغ نجم الشهيد محمد معصوم شيخ في قرية كُوْكَائل هُوَى خُنْدَ الوادعة، بمحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ. نشأ في كنف أسرة متواضعة، والده عبد الرزاق الذي وافته المنية باكرًا، ووالدته السبعينية رَحيلة خاتون، التي أثقلها المرض وأرهقتها السنون. كان معصوم الابن البار، السند والمعين، الذي حمل همّ البيت على عاتقه، ولم يترك لأمه لحظة شعور بالوحدة أو الضياع.
عمل معصوم مشرف جودة في مصنع للملابس بمنطقة تُنْغِي، وكان مثالًا في الأمانة والدقة، يكدّ ويجتهد ليؤمّن لعائلته الصغيرة حياة كريمة. عاش مع زوجته نادية، وطفلهما الصغير مفيّز، الذي لم يتجاوز العامين والنصف، في بيت يملؤه الحب والدفء، ويحيطه الأمل بغد أفضل.
مشهد الاستشهاد والبطولة:
في مساء الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، وبينما كانت البلاد تعيش لحظة الغليان الثوري، خرج معصوم شيخ ليشارك في انتفاضة الشعب ضد بطش النظام. كان ذلك اليوم يومًا استثنائيًا، إذ تدفقت الجماهير إلى الشوارع، تهتف للحرية، وتطالب بالكرامة، وتواجه بصدور عارية رصاص الشرطة الغاشمة.
كان معصوم في طليعة الصفوف، يحمل بين جنبيه قلبًا لا يعرف الخوف، وإيمانًا لا يتزعزع بأن التضحية في سبيل الوطن واجب مقدس. عند مركز شرطة "أوتّرا"، اشتد الزخم الثوري، وواجهت الشرطة هجوم الجماهير بحالة من الهلع، فأطلقت النار عشوائيًا على المتظاهرين. اخترقت جسد معصوم ثلاث رصاصات غادرة:
الأولى اخترقت جانبه، دخلت من البطن وخرجت من الجهة الأخرى.
الثانية اخترقت صدره وخرجت أيضًا.
الثالثة دخلت من جانب عينه اليسرى وخرجت من الرأس.
سقط معصوم مضرجًا بدمائه الطاهرة، وهرع المارة لنقله إلى مستشفى "كِرِيْسِنْت"، لكن روحه الطاهرة كانت قد حلقت إلى بارئها قبل أن يصل إلى المستشفى، تاركًا خلفه قلوبًا مكلومة، وأحلامًا معلقة في سماء الرجاء.
خلفية الثورة وسياق الاستشهاد:
لم تكن شرطة النظام مجرد أداة أمنية، بل كانت درع النظام الاستبدادي، الحصن المنيع الذي يحمي مصالح العصابة الحاكمة. مارست كل صنوف القمع: من القتل والترويع، إلى الإخفاء القسري، وفرض الإتاوات، وتلفيق القضايا، وتزوير الانتخابات، حتى باتت في نظر الشعب وحشًا كاسرًا، ورمزًا للرعب والظلم.
في انتفاضة الخامس من أغسطس، انفجر الغضب الشعبي في وجه هذا الجهاز القمعي، وأُحرقت مراكز الشرطة في أنحاء البلاد، في مشهد تاريخي عكس عمق الكراهية المتجذرة في النفوس. كان معصوم شيخ واحدًا من أولئك الذين قرروا أن الحرية لا تُنال إلا بالتضحية، فكان استشهاده صرخة في وجه الظلم، ودماؤه الطاهرة مدادًا لصفحات المجد.
مشاعر الأحبة بعد الفاجعة:
حينما رأت الأم رَحيلة خاتون جثمان ابنها الشهيد، وقفت عاجزة عن الكلام، وقد تجمدت الدموع في عينيها من هول الفاجعة. أما زوجته نادية، فقد غلبتها الدموع وهي تحتضن طفلها الصغير، تردد في وجع:
"إلى أين أذهب أنا وطفلي؟ ما ذنبنا؟ لماذا قُتل بهذه الطريقة؟! أطالب بالقصاص من الجناة."
صورة الأسرة بعد الاستشهاد:
كان معصوم شيخ المعيل الوحيد لأسرته الصغيرة:
الأم المسنّة: التي أنهكها المرض، وأضناها الفقد.
الزوجة الشابة: التي وجدت نفسها فجأة وحيدة، بلا سند ولا معين.
الطفل الصغير: الذي فقد أباه في عمر الزهور، ولم يعرف من الدنيا سوى حضن أمه وذكريات أبيه.
غدت الأسرة بعد استشهاده في حالة من الحزن والضياع، تعيش على أمل أن تجد من يمد لها يد العون، ويخفف عنها وطأة الفقد.
الشهيد محمد معصوم شيخ في سطور
اسم الشهيد: محمد معصوم شيخ
تاريخ الميلاد: ١٤ مايو ١٩٩٤م
اسم الأب: المرحوم عبد الرزاق
اسم الأم: رَحيلة خاتون (٧٠ عامًا)
العنوان الدائم: قرية كُوْكَائل هُوَى خُنْدَ، اتحاد بَاوْلا، مركز فُولْ بُور، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
العنوان الحالي: محطة الطريق، تُنْغِي، محافظة غَازِيبُوْر
مكان الإصابة: أوتّارا، دكا
وقت الإصابة والاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة الخامسة مساءً
سبب الاستشهاد: إطلاق نار من الشرطة
مكان الدفن: كُوْكَائل هُوَى خُنْدَ، بَاوْلا، فُوْل بُوْر، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. توفير عمل مناسب لأرملة الشهيد، حتى تستطيع إعالة نفسها وطفلها.
2. منحة دراسية لتعليم طفل الشهيد، ليحقق ما كان يحلم به والده.
3. توفير مسكن ومخصص شهري للأم المسنّة، لتعيش بقية عمرها في كرامة وطمأنينة.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة