← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد ماهِن ميا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد ماهِن ميا

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٩٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق
مكان الاستشهاد: محمدبور، داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في مطلع عام ١٩٩٤م، بزغ نجم الشهيد محمد ماهِن ميا في بلدة فلفور بمحافظة مَيْمُنْسِيْنْغ. نشأ في كنف أسرة كادحة، والده غازي محمود، حارس الأمن البسيط، ووالدته جوسنا بِيْغُوْم، التي تعمل في خدمة المنازل. كان ماهِن الابن الوحيد، السند والمعين، الذي حمل همّ الأسرة على عاتقه، وسعى في دروب الكدح ليؤمّن لأهله حياة كريمة.
عمل ماهِن سائقًا لشاحنة صغيرة، يكدّ ويجتهد ليجمع بين لقمة العيش وكرامة النفس. عاش في مدينة دكا لأكثر من عقدين، وكان ناشطًا في الحركة الشعبية ضد التمييز، لم يتردد يومًا في مواجهة الظلم، ولم يعرف للجبن طريقًا.
تفاصيل الاستشهاد والغياب:
في مساء الثامن عشر من يوليو ٢٠٢٤م، وبينما كانت دكا تغلي بالاحتجاجات، اختفى ماهِن فجأة، وانقطع الاتصال به، وأُغلق هاتفه المحمول. بحثت أسرته عنه في المستشفيات والمراكز الأمنية بلا جدوى، حتى تعرفوا على صورته بعد عشرة أيام في مؤسسة "أنْجُمَان مفيد الإسلام" بدَكا، ليتأكدوا من وفاته. أُبلغ والده أن جثمانه قد دُفن في "مقبرة شهداء المثقفين" في مِيْربُوْر، دكا.
مشاعر الأحبة بعد الفاجعة:
قال والده غازي محمود، وهو يعتصر الألم:
"كان ابني الوحيد، يعمل سائق شاحنة صغيرة. في ١٨ يوليو، اتصل بي وأبلغني بإطلاق النار قرب منزله، وطلب مني أن أرسل زوجته إلى منزلنا حفاظًا على سلامتها. ثم انقطع الاتصال به، ولم نسمع عنه شيئًا حتى علمنا باستشهاده بعد عشرة أيام. فقدت ابني، وأصبح ابنه يتيمًا، وزوجته الأولى حامل، ولم نحصل على أي أوراق رسمية تثبت وفاته. نطالب بالعدالة في قضية مقتل ابننا."
أما والدته جوسنا بِيْغُوْم، فقالت:
"بعد ١١ عامًا من زواجه دون أن يُرزق بأطفال، قمنا بتزويجه من امرأة ثانية. قبل ثمانية أشهر، أنجبت الزوجة الثانية ابنًا، والآن الزوجة الأولى حامل أيضًا. فقدت ابني، وأصبح ابنه يتيمًا."
صورة الأسرة بعد الاستشهاد:
الوالد: حارس أمن، يكدّ ليعيل الأسرة، ويكابد ألم الفقد.
الوالدة: خادمة منزلية، تحمل همّ البيت، وتعيش على ذكرى ابنها الشهيد.
الزوجتان: الأولى حامل، والثانية أم لطفل صغير، تعيشان في بيت مستأجر بلا سند.
الابن الصغير: يتيم لم يعرف أباه إلا من حكايات الجدّة، ينتظر أن يولد له أخ أو أخت من الزوجة الأولى.
الشهيد محمد ماهِن ميا في سطور
اسم الشهيد: محمد ماهِن ميا
اسم الوالد: غازي محمود (٥٢ عامًا)
اسم الوالدة: جوسنا بِيْغُوْم
تاريخ الميلاد: ١ يناير ١٩٩٤م
العنوان الدائم: قرية دَرَاك بُوْر، اتحاد رَام بَهَدْرَا بُوْر، مركز الشرطة فُوْل بُوْر، محافظة مَيْمُنْسِيْنْغ
العنوان الحالي: شارع سليم الله، مُحَمّدْبُوْر، دَكا
مكان الإصابة: مُحَمّدْبُوْر، دكا
زمن الإصابة: ٨ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة السابعة مساءً
زمان ومكان الاستشهاد: ١٨ يوليو ٢٠٢٤م، مُحَمّدْبُوْر، دَكا
سبب الاستشهاد: على يد إرهابيي حزب عوامي الحكومة
مكان الدفن: مقبرة شهداء المثقفين
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. توفير سكن لوالدي وزوجات الشهيد، ليعيشوا في كرامة وطمأنينة بعد فقدان المعيل.
2. توفير منحة تعليمية لطفل الشهيد، ليكمل درب أبيه في العلم والعمل.
3. تقديم دعم نفسي واجتماعي للأسرة، حتى تتجاوز آثار الفاجعة وتجد في المجتمع سندًا وعونًا.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة