← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
ذاكِر حُسَيْن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

ذاكِر حُسَيْن

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في خط WASA
مكان الاستشهاد: طريق تشيتاغونغ، توفي في موقع الحادث.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِد الشهيد ذاكِر حُسَيْن في الأول من يناير عام ٢٠٠٠م في محافظة نِتْرَكُوْنَا. اسم والده المرحوم فضلُ مِيَا، ووالدته رُقَيَّة ، وهي تعاني من إعاقة جسدية، إذ إن إحدى ساقيها مشلولة. كان الشهيد يعمل عاملًا في خطوط المياه التابعة لشركة "WASA"، وكان المعيل الوحيد لأسرته. في يوم ٢١ يوليو ٢٠٢٤م، عمّ الغليان أرجاء البلاد طوال اليوم. وقبيل صلاة المغرب، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب والجماهير في شارع شِيْتَاغُوْنْغْ. أطلقت الشرطةُ الرصاصَ الحيّ عشوائيًا، وكان ذاكِر حُسَيْن حاضرًا في المكان، فأُصيب برصاصة أطلقتها الشرطة، فارتقى شهيدًا في الحال.
تفاصيل الاستشهاد :
كان الشهيد ذاكِر حسين من أبناء الطبقة العاملة الكادحة. فهو وأمثاله من العمال هم الصورة الحقيقية لمعاناة هذا الشعب. ولعله لم يكن قادرًا على تذكّر آخر مرة تناول فيها شيئًا من اللحم أو السمك. لقد بلغ ارتفاع الأسعار حدًّا لا يُطاق، حتى إن الناس لم يعودوا قادرين على شراء الخضروات، فضلًا عن اللحوم. في المقابل، كان الفاسدون من أتباع "حزب رابطة عوامي" – من الوزراء إلى أدنى عامِل – يمتلكون المليارات من التاكا. حتى خادم منزل السفّاحة "شيخة حَسِيْنَةْ" أصبح يملك أكثر من ٤٠٠ كرور تاكا، ولم يكن يتنقّل إلا بطائرة مروحية! أما الوزراء والنواب والممثلون والدجالون من مؤيدي الحزب الحاكم، فقد استولوا على أغلب ثروات البلاد، وكأنها ميراث آبائهم، واقتسموا كل شيء فيما بينهم. كانوا يتنافسون مع أثرياء كندا، وأمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، والهند، في شراء الأراضي وتكديس الثروات، بينما المواطن العادي كان يجلس في سوق الخضار حائرًا عاجزًا، يضع يديه على رأسه من شدة الغلاء، ويبكي في سوق الدواجن تفكيرًا بأطفاله. كانت مافيا "رابطة عوامي" تتحكم في الأسواق وترفع الأسعار كما تشاء، بينما السفّاحة شيخة حَسِيْنَةْ، المعروفة بلقب "أمّ المافيا"، قد صعدت إلى الحكم بوعود زائفة كالأرز بعشرة تاكا، وتوفير وظائف في كل بيت. لكن ماذا فعلت بالسوق؟ أصبح سعر كيلو البطاطس ما بين ٦٠ إلى ٧٠ تاكا، والثوم والبصل بـ٢٠٠ إلى ٣٠٠ تاكا، وأسعار الخضروات كلها قاربت المئة تاكا، ناهيك عن اللحوم والأسماك. في ظل هذه الظروف، لا يمكن لأي إنسان صاحب ضمير أن يسكت عن جرائم السفّاحة الشَيْخَة حَسِيْنَةْ، التي أعلنها القضاء رسميًا مريضة نفسيًا. فهي، ومعها ابنها المعتوه "سَجِيْبْ وَاجِد جَوَىْ"، وحسن محمود الملقّب بباحث فضلات الإنسان، والعميل الأصلع "قمر الإسلام"، والدجّال الكاذب "عرافات الرحمن"، والمحتال "سلمان إِيْفْ الرحمن"، ولصوص البنوك والأسواق، والمُلقب "بالمتصوّف"، و"مأمون"، و"كبير الدجاج"، و"العَمُّ هَاوُنْ"، والجلاد "بِبْلُبْ كُوْمَار"، و"كَوَا قَادِرْ"، و"الثور جعفر"، والراقصة "مَمْتَازْ"، والمتغطرس "شَاكِبْ" – كل هؤلاء لم يتوقفوا عن السخرية من هذا الشعب. كانت السفّاحة الشَيْخَة حَسِيْنَةْ تسخر من الشعب بدلًا من كبح جماح الغلاء، فتقول: بدل الباذنجان كلوا اليقطين، وبدل التمر تناولوا البرقوق، واحفظوا البيض والفلفل في الثلاجة، وكلوا الكاكايا بدل اللحم، وسنقطع الكهرباء كي "تستمتعوا" بانقطاعها! ثم تتفاخر قائلة: "أعطيناكم الهواتف، وزدنا أعماركم!" – وكلها عبارات عبثية تسكب ملحًا على جراح الأمة. حتى المواطن البسيط كان يفهم هذه الإهانة المريرة. ولهذا السبب تفجّر الغضب الشعبي ضدها. لم يُحتَج إلى المال لتحفيز الناس، ولم تُستخدم العصا أو التهديد بالطرد من العمل، بل خرج الناس إلى الشوارع لأنهم شعروا أن ذلك واجب وطني مقدس.
حتى أفقر الناس، وأطفال الشوارع، وأبناء الطبقات المهمشة، وقفوا جنبًا إلى جنب مع الطلاب والمحتجّين في وجه الظلم.
كان الشهيد زاكِر حسين عاملًا في خطوط المياه (WASA)، والابن الوحيد لأمٍّ مُقعدة. والده متوفّى، ولا عائل له ولا سند. وفي يوم ٢١ يوليو ٢٠٢٤م، في شارع "شِيْتَاغُوْنْغْ رود"، اخترقت رصاصة أطلقتها الشرطة جسده ومزّقته، حيث عبرت الرصاصة بطنه، ونزف بشدة حتى سقط شهيدًا مضرجًا بدمائه الطاهرة.
مشاعر أقارب الشهيد بعد الوفاة :
قال ابن خال الشهيد، إنتاج مِيا: "كان زاكِر حسن الخُلق، وكان يواظب على أداء الصلاة."
وقالت والدة الشهيد: "أريد أن أرى بعيني القصاص من القتلة المجرمين قبل أن أموت."
معلومات خاصة عن أسرة الشهيد :
والد الشهيد متوفّى، وأمه مُعاقة جسديًّا (إحدى ساقيها مشلولة). لا تملك الأسرة بيتًا للسكن، والأرض التي كانت لهم مغتصبة من قِبَل الآخرين. تعيش والدة الشهيد الآن في بيت أختها. كان الشهيد هو السند الوحيد لأمه. رغم مرضها، ربّته على حجرها وبكل حنان. كانت تأمل أن تجد مأوى في كبرها في ظل ابنها. لكن القَتَلة حطّموا هذا الأمل، وتركوا الأم في مواجهة المجهول.
بعض الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
1.يمكن تقديم مساعدة مالية شهرية أو لمرة واحدة للأم المُعاقة.
2.يمكن تقديم العون لاسترجاع أرض الأسرة المُغتصبة.
الشهيد ذاكِر حُسَيْن في سطور
• الاسم: الشهيد زاكِر حُسَيْن
• الوالد: المرحوم فضلُو مِيّا
• الوالدة: رُقَيَّة
• تاريخ الميلاد: 1 يناير 2000م
• العنوان الدائم: قرية بَقُوْلْ جورا، اتحاد بَقُوْلْ جورا، مركز دورغاپور، محافظة نِتْرَكُوْنَا
• العنوان الحالي: بَقُوْلْ جورا، دورغاپور، نِتْرَكُوْنَا
• مكان الإصابة: شارع شيتّاغونغ، دكا
• وقت الإصابة: 21 يوليو 2024م، قبيل صلاة المغرب
• وقت ومكان الاستشهاد: استُشهِد في مكان الحادث نفسه بتاريخ 21 يوليو 2024م
• سبب الاستشهاد: برصاص الشرطة
• مكان القبر: بَقُوْلْ جورا، دورغاپور، نِتْرَكُوْنَا
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة