← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عمر فاروق
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عمر فاروق

📅 تاريخ الميلاد

٣٠ يناير, ٢٠٠٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: كلية الطب دكا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد عمرُ فاروق في 30 يناير 2000م في قرية "دَاكِّنْ بَارَا" التابعة لمركز دُرْغَابُوْرْ بمحافظة نِتْرَكُوْنَا. والده عبد الخالق (52 عامًا) مغترب في دولة الإمارات، ووالدته كُلْثُوْمْ أَخْتَر (41 عامًا) ربّة منزل. كان الشهيد فاروق طالبًا في السنة الثالثة بقسم الدراسات الإسلامية في كلية قاضي نذر الإسلام الحكومية. وكان شابًّا مُحبًّا للخير، ورئيسًا لجمعية تطوعية محلية تُدعى "جمعية المتبرعين بالدم – دُرْغَابور". في 19 يوليو، وبعد أن أدّى صلاة الجمعة في مسجد بيت المكرم، انضم مع زملائه إلى حركة إصلاح نظام الحصص. وأثناء وجوده في منطقة "لَاكْشِمِيْ بَازَارْ"، أُصيب بثلاث رصاصات: اثنتان في صدره وواحدة في السرّة. قام زملاؤه بإسعافه إلى مستشفى كلية الطب في دكا، لكنه كان قد فارق الحياة قبل أن يصل إليها.
خلفية الاستشهاد :
في منتصف شهر يوليو-24م، كانت حركةُ الطلاب المناهضة للتمييز تمرّ بمنعطف حاسم. فقد استخدم النظام الفاشي بقيادة حَسِيْنَةْ السفاحة كامل قواه لقمع الحراك الشعبي. في مدينة رَنْغبُور، راح الشهيد أبو سعيد ضحيةً لجريمة قتل مُرَوِّعة، كما سقط العديد من الجرحى والقتلى في العاصمة دكا وفي مختلف أنحاء البلاد. وقد أعلنت الحكومةُ إغلاق الجامعات، وأمرت الطلاب بإخلاء السكنات الجامعية. في خضمّ هذا القمع، وقع حدث غير مسبوق؛ فبينما مُنع طلاب الجامعات الحكومية من التحرك، خرج طلاب الجامعات الخاصة إلى الساحات في مشهد يفوق التصور. وكأنهم حملوا على عاتقهم مسؤولية قيادة النضال والمقاومة. ومن هنا، اكتسبت الحركة زخمًا جديدًا، متحدّيةً آلة القمع الحكومية، وواصل الطلاب تنفيذ البرامج المقررة دون خوف أو تردد. في يوم الجمعة، 19 يوليو 2024م، كان من المقرر أن تنطلق مسيرة حاشدة للطلاب والجماهير المناهضة للتمييز من مسجد بيت المكرم بعد صلاة الجمعة. وقد انضم الشهيد عمر فاروق إلى المسيرة برفقة زملائه ضمن إطار حركة إصلاح نظام الحصص. خرجت المسيرة من مسجد بيت المكرم، ووصلت إلى منطقة " لَاكْشِمِيْ بازار" وسط العاصمة. هناك، أطلقت قوات الشرطة، المنفذة لأجندة الحكومة النارَ حتى على النساء. فأُصيب عمر فاروق بثلاث رصاصات، حسب شهادة شهود العيان. الرصاصة الأولى أصابته في السرّة، وسقط على الأرض. ثم أطلقت الشرطة عليه رصاصتين إضافيتين في صدره وهو على الأرض، وتركوه مرميًا في الشارع دون إسعاف. سارع زملاؤه إلى إنقاذه، ونقلوه إلى مستشفى كلية الطب بدكا، لكن روحه فاضت إلى بارئها قبل الوصول. كان من المقرر أن يعود والده، عبد الخالق، من الخارج بعد خمسة أيام فقط. ولكن ما إن بلغه خبر إصابة ابنه بشظايا الرصاص حتى غادر على الفور عائدًا إلى بنغلادش.
معاناة العائلة في استلام جثمان الشهيد :
كان من المقرّر أن يعود والد الشهيد إلى البلاد في 24 يوليو، وكان الشهيد عمر فاروق يتمنّى أن يعود إلى البيت برفقة والده. لكن قبل ذلك، أردته رصاصات الشرطة قتيلًا أثناء مشاركته في حركة إصلاح نظام الحصص. فور سماعهم نبأ استشهاده من أصدقائه، توجّه أفراد الأسرة إلى مستشفى كلية الطب بدكا لاستلام جثمانه. لكنّهم فوجئوا بمنعهم من الدخول للبحث عن الجثمان، حيث أبلغتهم إدارة المستشفى أنه لا يمكنهم الدخول إلا بعد الحصول على إذن من الشرطة. عندما توجهوا إلى قسم شرطة شاهباغ، أنكرت الشرطة وجود أي شهيد باسم "عمر فاروق"، وطلبوا منهم البحث في مكان آخر. ثم توجهوا إلى قسم شرطة سُطرَابُور، وهناك أيضًا قيل لهم إن لا وجود لجثمان بهذا الاسم، ووجّهوا العائلة مجددًا إلى المستشفى. وعندما عادوا إلى المستشفى، أُبلغوا أنهم لا يملكون تصريحًا بالبحث عن الجثمان. وهكذا استمرت العائلة في الركض بين أقسام الشرطة والمستشفى ليلاً ونهارًا دون جدوى. في نهاية المطاف، أبلغوا النائب البرلماني في ذلك الوقت عن دائرة دُوْرْغَابُوْرْ (عن حزب رابطة عوامي)، مستاق أحمد رُهي، الذي بدوره تواصل مع قسم الشرطة هناك، ما أدى إلى منحهم الإذن الرسمي بالبحث داخل المستشفى. وعندما دخل الأقارب المستشفى، وجدوا أكثر من خمسين جثمانًا ملقاة في غرفة واحدة. وبعد عناء، عثروا على جثمان الشهيد عمر فاروق. وبعد الانتهاء من عملية التشريح والإجراءات القانونية، تمكّنت العائلة من أخذ الجثمان بعد يومين من استشهاده. وبعد الصلاة عليه في قريته، ووري جثمانه الثرى في المقبرة الاجتماعية هناك.
مشاعر أقارب الشهيد :
قال عبد الله أَوْنِيْكْ، الشقيق الأصغر للشهيد عمر فاروق: "أخي كان إنسانًا في غاية الإيثار. حضر جنازته آلاف الناس. كان دائمًا أول من يهرع لمساعدة أيّ شخص يسمع بأنه في ضيق أو حاجة. الخسارة التي أصابتنا لا يمكن تعويضها أبدًا." وأضاف قائلًا: "في اليوم الذي سبق استشهاده، طلبت منه أن يعود إلى البيت، لأن أمي كانت تبكي كثيرًا. لكنه قال لي ألا أَقْلَقَ، وطلب مني أن أعتني بأمي، وقال إنه سيعود إلى البيت برفقة أبي، ولكن أخي عاد إلينا جثمانًا."
أما والد الشهيد، فقال بصوت مملوء بالبكاء: "كان ابني يتبرع بدمه لإنقاذ حياة الناس. الآن لم يعد موجودًا في هذه الدنيا. انطفأت شمعة حياة هذا الشاب الخيّر. أطلب من الجميع الدعاء لابني."
معلومات خاصة عن أسرة الشهيد :
والد الشهيد مغترب في دبي، ووالدته ربّة منزل. شقيقه الأصغر، عبد الله أَوْنِيْكْ، طالب في السنة الأولى من درجة البكالوريوس. الحالة المادية للأسرة مُرضية.
بعض الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
1.منح شقيق الشهيد منحة دراسية
2.تقديم دعم مالي لمرة واحدة
الشهيد عمر فاروق في سطور
• الاسم : الشهيد عمر فاروق
• اسم الوالد : عبد الخالق
• اسم الوالدة : كُلْثُوْمْ أَخْتَر
• تاريخ الميلاد : 30 يناير 2000م
• العنوان الدائم والحالي: قرية دُرْغَابُور دَاكِّنْ بَارَا، الحي رقم 05، مركز دُرْغَابُور، محافظة نِتْرَكُوْنَا
• مكان الإصابة : لَاكْشِمِيْ بَازَارْ، دكا القديمة
• وقت الإصابة : 19 يوليو 2024، الساعة 3:45 مساءً
• وقت ومكان الاستشهاد : 19 يوليو، مستشفى كلية الطب بدكا، الساعة 4:30 مساءً
• سبب الاستشهاد : برصاص الشرطة
• مكان الدفن : دُرْغَابُور دَكْشِن پَارا، نِتْرَكُوْنَا
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة