← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
سيف الإسلام (سِكُوْلْ)
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

سيف الإسلام (سِكُوْلْ)

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٨٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مغترب
مكان الاستشهاد: أوتارا، دكا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد الشهيد سيف الإسلام سِكُوْلْ في 2 يناير 1987م في قرية بَارَيْكَانْدِيْ التابعة لمركز دُرْغَابُور بمحافظة نِتْرَكُوْنَا. والده المرحوم الحاج محمد سِكَنْدَرْ عَلِيّ، ووالدته خَديجة خاتون. من أجل لقمة العيش سافر الشهيد سِكُوْلْ إلى مَالِيْزِيَا كمغترب. وبعد عام من الغربة، عاد إلى البلاد، حيث وصل إلى مطار دكا في تمام الساعة الثانية عشرة من ليلة 3 أغسطس، وتوجّه إلى منزل أحد أقاربه في منطقة أُتَّارَا. في اليوم التالي، 4 أغسطس، شارك طوال اليوم في المسيرات الاحتجاجية. ثم في 5 أغسطس، وبعد تناول طعام الغداء، شارك في "مسيرة النصر".
خلفية الاستشهاد :
سافر الشهيد سيف الإسلام (سِكُوْلْ) إلى مَالِيْزِيَا طلبًا للرزق، وكان دخله الشهري يتجاوز خمسين ألف تاكا. كان بإمكانه أن يعيش حياة مريحة هناك إن أراد، أو أن يبقى بعيدًا عن النضال والحراك الشعبي حتى بعد عودته إلى بنغلادش. لكن في ظل هذه المحنة التي كانت تمرّ بها البلاد، لم يشأ أن يتقاعس أو يتراجع. فما إن نزل من الطائرة عند منتصف ليل 3 أغسطس، حتى بادر في صباح اليوم التالي إلى المشاركة في المسيرات الاحتجاجية. لم يكن يعلم متى سيسقط نظام حَسِيْنَةْ، ولا متى ستتحرر أرض الوطن من نير الاستبداد، لكنه رغم ذلك أَخْتَر أن ينضم إلى صفوف المنتفضين. رغم وجود أسرته وأحبّته وأقربائه في انتظاره، إلا أن الوطن وشعبه كانا في نظره أسمى وأعلى من كل اعتبار. آثر المشاركة في الحراك الطلابي الشعبي ضد التمييز، على أن يعود إلى قريته. وقد شارك مع شقيقته في مظاهرات يوم 4 أغسطس. وفي 5 أغسطس، وفي لحظة من لحظات النصر، أُصيب الشهيد سِكُوْلْ برصاصة في صدره أمام مركز شرطة أُتَّارَا الشرُقَيَّة في العاصمة، فسقط على الأرض على الفور. قام من كان برفقته – ومن بينهم شقيقته – بنقله إلى مستشفى أُتَّارَا الحديث، حيث أعلن الأطباء وفاته.
وفي الليلة نفسها، نُقل جثمانه إلى قريته "بَارِيْكَانْدِيْ" التابعة لاتحاد دُرْغَابور في محافظة نِتْرَكُوْنَا. وفي صباح اليوم التالي، أُقيمت عليه صلاة الجنازة، ودُفن في المقبرة العائلية.
مشاعر أقارب الشهيد :
قالت أخت الشهيد الصغيرة، لِيْمَا أختر رِيْمُوْ، رفيقة نضاله وكفاحه: "شاهدت وفاة أخي بالرصاص أمام عينيّ. هذا المشهد لا يُنسى. خرجنا من المنزل معًا، ورأيت رصاصة تصيب جسد أخي أمام عينيّ. سقط على الأرض ممددًا، ومات أمام ناظري. لا أزال لا أصدق أن أخي لم يعد موجودًا. الجميع ينتظر عودة أخي إلى البيت، وكان سيكون فرحًا عظيمًا. لكنّه عاد لنا جثمانًا فقط. نطالب بالقصاص العادل لهذه الجريمة."
وقالت والدة الشهيد، خديجة خاتون، بصوت مملوء بالبكاء: "كان سِكُوْلْ يتصل بي ويخبرني أن وضع دكا مخيف للغاية، لكنه كان يطمئنني قائلاً لا تقلقي، سأعود سريعًا إلى البيت. لم أتخيل أبدًا أن عودته ستكون بهذا الشكل. قال لي إنه سيعود إلى البيت، لكنه ترك الدنيا ورحل. أطالب بمعاقبة الجناة بأشد العقوبات، وأرجو من الجميع الدعاء لابني."
معلومات خاصة عن أسرة الشهيد
الشهيد سيف الإسلام سِكُوْلْ هو ابن الراحل سِكَنْدَرْ علي من قرية بَارِيْكَانْدِيْ التابعة لاتحاد بِيْرِيْشِيْرِيْ في مركز دُرْغَابُور بمحافظة نِتْرَكُوْنَا. والده توفي منذ زمن بعيد. كان سِكُوْلْ الثاني بين أخوين وأختين. بعد وفاة والده، سافر إلى مَالِيْزِيَا لتحمل مسؤولية إعالة الأسرة، وكان دخله هو مصدر رزق جميع أفراد العائلة. أخوه الأكبر خَيْرُ الإسلام مزارع، وأخته هِيْمُو أختر (27 عامًا) متزوجة، وأخته الصغرى لِيْمَا أختر رِيْمُوْ (22 عامًا) طالبة في السنة الرابعة من برنامج البكالوريوس.
بعض الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
1.يمكن تقديم منحة مالية لمرة واحدة لعائلة الشهيد.
2.من الضروري تقديم مساعدات مالية شهرية لوالدي الشهيد، حيث أن وضعهم الصحي والمادي سيئ جدًا.
الشهيد سيف الإسلام سِكُوْلْ في سطور
• الاسم : الشهيد سيف الإسلام سِكُوْلْ
• اسم الوالد : المرحوم سِكَنْدَرْ علي
• اسم الوالدة : خديجة خاتون
• تاريخ الميلاد : 2 يناير 1987م
• العنوان الدائم : بَارِيْكَانْدِيْ، مركز دُوْرْغَابُوْرْ، محافظة نِتْرَكُوْنَا
• وقت ومكان الاستشهاد : 5 أغسطس 2024، أمام مركز شرطة أُتَّارَا الشرُقَيَّة
• سبب الاستشهاد : برصاص الشرطة
• مكان الدفن : المقبرة العائلية، بَارِيْكَانْدِيْ، دُوْرْغَابُوْرْ، نِتْرَكُوْنَا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة