← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد شُهَاغْ مِيَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد شُهَاغْ مِيَا

📅 تاريخ الميلاد

١ أغسطس, ٢٠٠٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق ريكشة
مكان الاستشهاد: نوتون بازار ١٠٠ قدم، أمام مستشفى فارازي.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد شُهَاغْ مِيَا في 1 أغسطس 2008 م في قرية بُوْرُكَهَابَانْ بمنطقة كُوْمَلَاكَنْدَا التابعة لمحافظة نِتْرَكُوْنَا. والده شفاعة حُسَيْن، مزارعٌ بالمهنة، ووالدته شَمْلَا أختر ربة منزل. كان شُهَاغْ يعمل مع والده في مدينة دكا كسائق ريكشا. كان الأكبر بين أربعة إخوة وأخوات، منهم أخته سُوْمَا أختر التي تدرس في الصف 12 من مدرسة دينية، وأخوه الصغير مَهْدِيْ حسن (9 سنوات)، وأخته الصغرى شُهَاغِيْ أختر (5 سنوات). في يوم الجمعة 19 يوليو 2024م، شارك في الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. تعرض لإصابات عدة برصاص الشرطة التابعة للنظام الفاشي لحكومة حَسِيْنَةْ. دخلت رصاصة أذنه وخرجت من مؤخرة رأسه. نتيجة للنزيف الحاد والتحطم الدماغي، توفي على الفور بعد الإصابة.
خلفية الاستشهاد :
اندلعت حركة احتجاج شاملة في جميع أنحاء البلاد تحت قيادة حركة الطلاب المناهضة للتمييز.
وسط المسيرات الاحتجاجية والتجمعات وحظر التوريدات وحركة الإغلاق الكامل، وجدّت الحكومة نفسها عاجزة عن السيطرة. للقضاء على هذه الحركة، فرضت الحكومة حظر تجول صارم. أثناء حظر التجول، لم يتمكن الناس من الخروج من منازلهم، لكن الجوع لا ينتظر. لهذا السبب، تجاهل آلاف العمال هذه الحقائق القاسية وخرجوا إلى الشوارع لشراء بعض الأرز والقمح. كان محمد شُهَاغْ ميا، ابن أسرة فقيرة يعيشون يومًا بيوم، واحدًا منهم. رغم المخاطر، خرج بسيارته الريكشة ليكسب رزقه وسط حركة الاحتجاج. في يوم الجمعة 19 يوليو، بعد صلاة الجمعة، حوالي الساعة الرابعة مساءً، تعرّض لهجوم مفاجئ من الشرطة.
أثناء الهجوم، أمام مستشفى فراري في سوق جديد بدكا، أصابت إحدى الرصاصات أذنه، مما أدى إلى نزيف حاد دفعه نحو الموت خلال دقائق قليلة. غادر الشهيد شُهَاغْ ميا هذه الدنيا، مغرقًا أسرته في بحر من الحزن والأسى.
مشاعر أهل الشهيد :
رغم أن الشهيد محمد شُهَاغْ ميا كان عمره 15 عامًا فقط، إلا أنه كان الابن الأكبر في الأسرة.
لا تستطيع الأسرة تقبل وفاته بأي شكل من الأشكال. شعر الأب بالإحباط وترك العاصمة دكا وعاد إلى القرية. هو يعيش الآن بالكاد من خلال العمل في الزراعة. يطالبون بمحاكمة قتلة ابنهم بسرعة، ويريدون أن ينال الشهيد التكريم الرسمي من الدولة. ويطالبون الحكومة بمراعاة الوضع المالي للأب وتقديم المساعدة لهم.
معلومات خاصة عن أسرة الشهيد :
تتكون الأسرة من الأب، الأم، وأربعة إخوة وأخوات، أي ستة أفراد في المجموع. كان محمد شُهَاغْ الابن الأكبر، وكان عمره بالكاد 15 سنة. نظرًا للظروف المالية الصعبة، كان يعمل مع والده كسائق ريكشة. من إخوته الصغار: سوما أختر (12 سنة)، مهادي حسن (9 سنوات)، وشُهَاغْي أختر (5 سنوات) ويواصلون دراستهم. كان الأب شافاييت حسين قد انتقل إلى دكا للعمل لكسب العيش. لكن بعد فقدانه لابنه في هذه المدينة، لم يعد يرغب في البقاء هناك، فقرر العودة مع عائلته إلى القرية. ورغم الظروف الصعبة، أَخْتَر العمل في الزراعة للبقاء على قيد الحياة.
بعض الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد:
1.يمكن تقديم منحة مالية لمرة واحدة لعائلة الشهيد.
2.يمكن ترتيب منح دراسية لإخوته وأخواته
الشهيد محمد شُهَاغْ ميا في سطور
• الاسم: الشهيد محمد شُهَاغْ ميا
• الأب: شفاعة حسين
• الأم: شَمْلَا أختر
• تاريخ الميلاد : 1 أغسطس 2008 م
• العنوان الدائم والحالي: قرية بُوْرُكَهَابَانْ، اتحاد بُوْرُكَهَابَانْ، مركز كُوْمَلَاكَنْدَا، محافظة نِتْرَكُوْنَا
• مكان الإصابة: شارع 100 فت، أمام مستشفى فَرَازِيْ، دكا
• وقت الإصابة والاستشهاد: 19 يوليو 2024، الساعة 4:30 مساءً
• الجهة التي أطلقت النار: الشرطة
• مكان الدفن: قريته في نِتْرَكُوْنَا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة