← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد علي حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد علي حسين

📅 تاريخ الميلاد

١ فبراير, ١٩٨٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: راجلاكشمي، أوتارا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِد الشهيد علي حسين في ٢ يناير عام ١٩٨٠م. مكان ولادته قرية مُجَافَّرْبُوْر التابعة لمركز كِنْدُوَا في محافظة نِتْرُوْكُوْنَا. والده هو المرحوم أحسن علي، ووالدته بِيْدِنَا بِيْبِيْ. والدته الآن امرأة مسنة تجاوز عمرها ٦٥ عامًا.
كان الشهيد علي حسين بائعًا متجولًا يبيع التمباك والسجائر في الشوارع، وزوجته خيرالنساء تعمل خادمة في البيوت. من دخلهما المشترك كانا يسددان الديون ويعيلان الأسرة الكبيرة. أسرته تتكوّن من زوجته وثلاث بنات: سَعْدِيَة (١٣ عامًا)، معروفة (٦ أعوام)، ماهبة (٣ أعوام)، ووالدته المسنة بِيْدِنَا بِيْبِيْ، وأخيه المريض أبو بكر. ابنته الكبرى سَعْدِيَة تدرس في مدرسة دينية للبنات. كان الشهيد علي حسين يقيم مع زوجته في منطقة أُوتَّارَا، القطاع رقم ١٤ في دكا، بينما كانت بناته يعشن في القرية عند جدتهن المسنة. الدخل القليل الذي كان يجمعه بشق الأنفس في حياة الكفاح بدكا كان يرسله إلى أسرته في القرية. هكذا كانت تسير حياة علي حسين الفقير المعدم. بعد استشهاده، انقلبت حياة الأسرة رأسًا على عقب، وانقطعت عنهم آخر خيوط الأمان، وتغرق الأسرة في معاناة لا نهاية لها.
كيفية الاستشهاد :
لم يكن علي حسين يحمل سلاحًا، ولا كان يهتف في مقدمة الصفوف، لكنه حمل في صدره الحكومة المستبدة القاتلة بقيادة حَسِيْنَةْ. كان صامتًا، يعمل بصمت، ويحلم بمستقبل كريم لبناته. ومع ذلك، لم يسلم من بطش الطغيان. رصاصة الغدر لم تفرّق بين ناشط سياسي وكادح بسيط. هكذا خُتمت حياة رجل طيب، فقط لأنه عاش في وطن لم يعد يأمن فيه الفقراء على حياتهم.
كان ذلك يوم 18 يوليو، الخميس. في ذروة احتجاجات الطلاب ضد التمييز في كل دكا، اضطر علي حسين للنزول إلى الشارع لكسب رزق أطفاله وعلاج والدته. كان يبيع البان والسيجارت في راجلاني بأُوتَّارَا، حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرًا، كان هناك تجمع للطلاب المناهضين للتمييز في نفس المكان، حيث كانوا يشاركون في الاحتجاجات من أجل الحرية والعدالة. في تلك اللحظة أطلق شرطة النظام المستبد النار عشوائيًا على الطلاب العزل، فأصابت رصاصة مفاجئة بطن علي حسين من اليسار وتبعها شظايا في جسده. سقط أرضًا، فنقله الطلاب إلى مستشفى الصداقة الكويتية البنغلاديشية، لكن الأطباء أعلنوا وفاته. هكذا انتهت حياة رجل فقير بريء كان يعيل أسرته الوحيدة.
وصف موجز لحياة الشهيد :
ترك علي حسين بناته الصغيرات مع والدته العجوز وسافر إلى دكا مع زوجته لسداد ديونه. واستأجر غرفة ضيقة في منطقة مُوْنْشِيْ مَارْكِتْ بأُوتَّارَا. كان يبيع البن والسجائر على الطرقات، وزوجته تعمل خادمة. وبجهد كبير وتعبٍ مستمر، كانا يرسلان ما يستطيعان من مال كل شهر إلى قريتهم، لإعالة الأسرة وسداد الديون.
لقد صُدم الجميع بخبر مقتل هذا الرجل الكادح، من أسرته المكونة من ثلاث بنات صغيرات، ومن أهل المنطقة كذلك. لم يتوقف بكاؤهن على أبيهن. الآن من سيهتم بهن؟
كان علي حسين يدير بصعوبة شؤون أسرته من خلال بيع الخضروات في سوق قريته، لكن تراكمت عليه الديون. في محاولة لتحسين وضعه، انتقل إلى دكا، حيث كان يدير متجره المتنقل في شارع مجاور لمحطة قطار أَجِمْبُوْرِ في أُوتَّارَا.
قالت زوجته خير النساء إنه في صباح 18 يوليو خرج زوجها بعد تناول الإفطار لفتح متجره كالمعتاد، بينما ذهبت هي إلى عملها. وعند الظهيرة عادت للبيت فلم تجده قد رجع لتناول الغداء كعادته. خرجت تبحث عنه، علمت أنه ترك متجره عند أحد الجيران وذهب إلى الأمام. لكن مرّ ساعتان أو ثلاث ولم يعد. بعدها بلغها خبر وجود جثة علي حسين في مستشفى كويت بنغلادش الميداني. حوالي منتصف الليل ذهبت الزوجة المكلومة إلى المستشفى وأخذت جثمان زوجها عائدةً به إلى بيت العائلة في قرية كِنْدُوَا. وفي صباح اليوم التالي، الجمعة عند الثامنة، تم دفنه. قالت خيرالنساء وهي تبكي: "كان زوجي إنسانًا طيبًا بسيطًا. لقد انتهى كل شيء! لا أدري كيف سأعيش مع بناتي الثلاث الصغيرات. من سيعتني بنا؟
بكت الابنة الكبرى، سَعْدِيَة أَخْتَر، وقالت: "كان أبي كل شيء لنا. الشرطة أطلقت النار وقتلته. نحن نريد العدالة. أسأل الله أن يُنزل العقاب العادل على القتلة.
قال رئيس مجلس اتحاد مُجَافَّرْبُوْر المحلي، محمد زاكرعالم بُويَّان : "حادثة وفاة علي حسين آلمتنا بشدة. لقد كان إنسانًا فقيرًا جدًا ويكافح من أجل لقمة العيش. بوفاته، أصبحت أسرته في غاية العوز. أنا قدمت لهم مساعدة نقدية قدرها 10,000 تاكا. لكن، لكي تتمكن الأسرة من النهوض من جديد، لا بديل عن تقديم الدعم الحكومي.
ترك الشهيد محمد علي حسين أسرته في ألمٍ شديد، تطالب أسرته وأهالي قريته بالعدالة له ولكل الأبرياء الذين قُتلوا ظلماً، ويأملون في مستقبلٍ أفضل أُخذ منهم قسراً.
بعض الاقترحات لدعم الأسرة :
1 ضرورة تقديم مساعدة مالية مستمرة للأسرة.
٢. توفير فرصة عمل مناسبة لزوجة الشهيد.
٣. ضمان مستقبل آمن وكريم لأطفال الشهيد.
الشهيد محمد علي حسين في سطور
• الاسم: محمد علي حسين
• تاريخ الميلاد : ٠٢-٠١-١٩٨٠م
• مكان وتاريخ الاستشهاد: رَاجْلَاكْشِمِي، أُوتَّارَا، دكا؛ ١٨ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٢:٣٠ ظهرًا
• نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
• الجهة المعتدية: شرطة النظام المستبد القاتلة
• مكان الدفن: قريته الأصلية
• المهنة: بائع متجول صغير
• الأب: المرحوم أحسن علي
• الأم: بِيْدِنَا
• العنوان الدائم: القرية والاتحاد: مُجَافَّرْبُوْر ، المركز/المخفر: كِنْدُوَا، المحافظة: نِتْرُوْكُوْنَا
• الزوجة والأبناء: الزوجة : خيرالنساء (ربة منزل) البنات الثلاث : سَعْدِيَة، معروفة ، ماهبة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

📢 شارك هذه التضحية الخالدة