← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
تُفَضَّلْ حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

تُفَضَّلْ حسين

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: جاين بازار، غازيبور.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

ولد الشهيد تُفَضَّلْ حسين في عام 2003م، ولم تتمكن العائلة من تقديم معلومات دقيقة عن يوم وشهر ولادته. والده هو الراحل رشيد مِيَا، ووالدته حارسة أَخْتَر. ينتمي إلى قرية بيجاحاتي في اتحاد مَاسْكَا، منطقة كِنْدُوَا ، محافظة نِتْرُوْكُوْنَا. فقد والده منذ حوالي 20 سنة، وتعمل والدته الأرملة في منزل آخر. كان الرابع بين 3 أخوات متزوجات و2 إخوة. كان يعيش مع والدته وأخيه الأصغر في غَازِيْبُوْرُ.
بسبب ظروف العائلة الصعبة، لم يكمل أحد دراسته كثيرًا. كونه الابن الأكبر بعد وفاة الأب، تحمل مسؤولية العائلة. كان يعمل عاملًا في شركة سيراميك في غَازِيْبُوْرُ.
بعد تزويج أخواته الثلاث الكبار، غرق في ديون كثيرة. لذلك انتقل مع والدته وأخيه الأصغر إلى غَازِيْبُوْرُ. كان يأمل في سداد الديون وإعادة السعادة للعائلة، لكن أحلامه توقفت بسبب قبضة قوات النظام القمعية.
كيفية استشهاده :
في اليوم الذي سبق النصر الكبير لحركة الطلاب والشباب ضد التمييز والثورة الشعبية، الأحد 4 أغسطس 2024م، تحولت حركة إصلاح نظام الحصص إلى موجة احتجاجية دفعت نحو إسقاط النظام الديكتاتوري. انضم مئات الآلاف من الطلاب والشباب من جميع أنحاء البلاد إلى الاحتجاجات بشكل عفوي.
في منطقة "سِكِوِيْر ماسْتَرْ بَارِيْ" بمركز سِرِيْبُوْر في غَازِيْبُوْرُ، كان الوضع متوترًا بسبب الاحتجاجات. شارك الشهيد تُفَضَّلْ حسين في الحركة. عند الغروب، شنّ قادة وعناصر الشباب والطلاب التابعون لحزب رابطة عوامي الحاكم هجومًا مسلحًا على الطلاب الأبرياء المشاركين في الاحتجاج. قام عناصر المليشيات الإرهابية بإلقاء القبض على الشهيد تُفَضَّلْ حسين وقطعوا ساقه اليمنى تحت الركبة بسلاح حاد. تعرض لإصابات بالغة في الرأس وأجزاء أخرى من جسده. قام رفاقه بنقله إلى مستشفى الحيرة في عنيّة، ومن هناك إلى مستشفى مركز سِرِيْبُوْر حيث أعلن الأطباء وفاته. انطفأت أحلام هذا الشاب وآماله، ووقف نور حياته إلى الأبد.
في ٥ أغسطس، جرى نقل جثمانه إلى قريته بيجاحاتي في كِنْدُوَا. وبعد أداء صلاة الجنازة، دُفن في مقبرة القرية ليرقد هناك إلى الأبد.
حال حياة الشهيد :
كانت حياة الشهيد تُفَضَّلْ حسين مليئة بالصبر والنضال. شاب في 21 من عمره، لم يكن لديهم أي أرض أو ممتلكات. فقد والده منذ حوالي 20 عامًا، وتزوجت أخواته الثلاث. عاش مع والدته وأخيه في فقر مدقع وأثقلتهم الديون. بدافع الحاجة والأمل في مستقبل أفضل، انتقل مع والدته وأخيه قبل ثلاث سنوات إلى غَازِيْ بُوْرْ وعمل عاملًا في شركة A.K. سيرامكس.
كانت حياتهم تسير بشكل معقول، لكن حركة إسقاط الحكومة أيقظت في قلبه الحماس. انضم إلى حركة الطلاب والشعب ضد التمييز، لكنه لم يتمكن من رؤية سقوط الطاغية حَسِيْنَةْ. قبل يوم واحد من سقوطها، أقدم بلطجية حزبها المسلحون على إنهاء حياته بأسلحة حادة، لتخبو شمعة عمره للأبد. كان الحديث قد بدأ حول زواج تُفَضَّلْ، لكن لم يُكتب له شرف الجلوس على منصة العرس ولا بدء حياة جديدة.
عند زيارة منزله المؤجر الصغير المصنوع من الصفيح، وُجد الباب مقفلًا. كانت والدته وأخوه وأخواته خارج المنزل في أعمالهم.عندما تواصلنا هاتفيًا مع شقيقته الكبرى، أَكْلِمَا أَخْتَر، تحدثت والدموع تخنق صوتها وقالت: "أخي لم يفعل شيئًا خطأ. ذهب فقط للمطالبة بحقوقه، لكن بلطجية حزب عوامي أمسكوه وذبحوه بالسكاكين. كان لديه أحلام كثيرة، كان يريد أن يتزوج ويؤسس أسرة سعيدة، لكن كل شيء ضاع. لكي نعيل الأسرة ونُزوّج أخواتي اضطررنا للاقتراض بمبلغ يقارب ٢٠٠ ألف تاكا."
"أخي كان يريد أن يعمل ليسدد هذا الدين، لكنه لم يتمكن . والدتي المسكينة وأخي الصغير الآن يعيشان في دوامة من اليأس والضياع بسبب هذا الحمل الثقيل.
قال جارهم، أبو الكلام: "هؤلاء أناس فقراء جدًا. ليس لديهم أي أرض أو ممتلكات سوى هذا المكان الصغير الذي يسكنون فيه. كانت الأسرة تعتمد بالكامل على عمل تُفَضَّلْ. كان الحديث جاريًا حول زواجه. لقد كان شابًا طيبًا جدًا."
حينها، انهمرت دموع والدته حارسة أَخْتَر حتى بدا أن السماء تواسيها حزنًا. لم تكف عن ترديد:
"ماذا حدث لي؟ ماذا حدث لي؟" الجميع بكى معها. وفي وسط الدموع، طالب أخوه الصغيرمفجل ومعه أهل القرية بمحاكمة عادلة لهذه الجريمة البشعة والظالمة.
مقترحات لدعم أسرة الشهيد :
1. ضرورة تقديم مساعدة مالية منتظمة للأسرة.
٢. يجب ترتيب سداد الديون المستحقة عليهم.
٣. من الضروري توفير فرصة عمل للأخ الأصغر.
الشهيد محمد تُفَضَّلْ حسين في سطور
• الاسم: محمد تُفَضَّلْ حسين
• سنة الميلاد: ٢٠٠٣م
• مكان وتاريخ الاستشهاد: جَيْنَابَازَار، غَازِيْبُوْرُ، ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، عند الغروب تقريبًا
• نوع الإصابة: قُتل طعنًا بالسلاح الأبيض
• الجهة المعتدية: عناصر إرهابية من شباب وطلاب رابطة عوامي
• مكان الدفن : قريته الأصلية
• المهنة: عامل
• الوالد : المرحوم عبد الرشيد مِيَا
• الوالدة: حارسة أَخْتَر
• العنوان الدائم: قرية بِيْجَاهَاتِيْ، اتحاد مَاسْكَا، مركز كِنْدُوَا، محافظة نِتْرُوْكُوْنَا
• الإخوة: ٣ شقيقات، ١ شقيق
• المنزل والممتلكات : منزل واحد في القرية فقط، لا يملكون أي ممتلكات أخرى، وعليهم دين قدره ٢٠٠ ألف تاكا
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة