← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد أَمْجَد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد أَمْجَد

📅 تاريخ الميلاد

١٠ أكتوبر, ١٩٨٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: الطريق بجانب جسر ندا العلوي، بساندهارا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد محمد أَمْجَد من قرية غرب شِيَامْبُوْرِ ، مِيْلَانْدَاه ، جَمَالْبُوْرِ . وُلد في 10 أكتوبر 1980م. والده المتوفى آكي مُولّا ووالدته آيْنَالي حق ربة منزل. زوجته كُوهُولَا وله ابنان: محمد سُوْنَاهَار (19 سنة) ومحمد كبير (12 سنة). كان يقيم مع أسرته في منزل مستأجر بكَالَاشَادْبُورِ، دكا. كان يبيع السمك بالتجوّل على بيوت المناطق المجاورة. في صباح 20 يوليو، كان الشهيد محمد أَمْجَد يبيع السمك في منطقة نَدّا قرب بَسُنْدَرَا في دكا. وكان يبيع أحيانًا بالدَّين. في ظهر يوم الحادثة، خرج بعد تناول الطعام ليجمع الديون المستحقة. بينما كان في نَدّا، خرجت مسيرة ضد التمييز. أطلقت الشرطة النار لتفريقها واندلع اشتباك. عندما وصل محمد أَمْجَد قرب الجسر، وقعت المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين. خلال المطاردة، أطلقت الشرطة النار عشوائيًا على الحشود. كان محمد أَمْجَد يسير قرب المحلات بجانب الجسر. عندما بدأ إطلاق النار، حاول الركض، لكن رصاصة دخلت عينه وخرجت من مؤخرة رأسه. توفي على الفور في المكان.
قصة الاستشهاد :
العناد والغرور يمكن أن يحطّموا الإنسان، وأكبر مثال على ذلك الطاغية القاتلة حَسِيْنَةْ. شعب هذا البلد لم يطلب الكثير، حتى الدعاء البسيط “ليعيش أبناؤنا بخير” لم يطلبوه. كان مطلب الناس فقط أن يُقيَّم أبناؤهم بجهدهم وكفاءتهم، لا أكثر. لكن هؤلاء الطغاة الذين تغذيهم الكراهية لم يرضوا حتى بهذا الحق البسيط. قالوا: هذا البلد بلدي، وعليكم أن تعيشوا عبيدًا كما أريد. أمام هذا الغرور شعر الشعب بالعجز. لم تكن لحياة الناس أي قيمة. وكأنها تردد قول تِيْكَا خَان: "لا نريد الشعب، نريد الأرض." لم تكن تريد عقول أبناء الوطن، بل دماءهم. لذلك، غرقت البلاد في الدماء ليبقى القاتلة حَسِيْنَةْ في الحكمومية. قتلت بوحشية العمال والكادحين والحمالين، وعمال مصانع الملابس، وباعة السمك، سائقي العربات، باعة الخضار، والناس البسطاء وغيرهم كثيرون، وكأن بقاءها في الحكم يجب أن يكون بأي ثمن. لهذا اضطر بائع السمك البسيط مثل الشهيد محمد أَمْجَد حسين أن يموت. لم يكن يعرف شيئًا. لكن حكومة القاتلة حَسِيْنَةْ خلقت الفوضى والرعب بالجثث لتصطاد في الماء العكر وتبقى في السلطة. حتى أَمْجَد، بائع السمك الفقير الهارب خوفًا، لم يسلم منهم. أطلقوا النار عليه وهو يركض. دخلت الرصاصة عينه وخرجت من رأسه. هكذا قُتل هذا العامل البسيط بوحشية.
مشاعر الأقارب بعد الاستشهاد :
دم الشهيد أَمْجَد حسين، الرجل الكادح، يُوجِع القلوب. فقده أحزن المجتمع كله، فهو كان يثق بالناس ويبيع لهم بالدين. لكن الزوجة والأبناء هم من تلقوا أقسى ضربة، بعد أن فقدوا معيلهم الوحيد. بعد وفاته أصبحت عائلته عاجزة تمامًا وكأنهم فقدوا النطق. قالت ابنة خاله ساجدة: “الشهيد أَمْجَد كان طيبًا جدًا. كان يبيع السمك في بيوت دكا. الآن عائلته صارت بلا حول.” أسرته تطالب بالعدالة، وأهل قريته وزملاؤه في دكا حزينون ويطالبون بمحاسبة القتلة
معلومات خاصة عن أسرة الشهيد :
الشهيد محمد أَمْجَد كان يتجوّل في أحياء دكا وأزقتها لبيع السمك. كانت زوجته وولديه يعولون على دخله وحده. بعد موته، أصبح مستقبل زوجته الأرملة وأطفاله غامضًا ومليئًا بالشكوك.
بعض الاقترحات الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
١ بناء مسكن لعائلة الشهيد
٢ تقديم دعم مالي لتوفير فرص عمل لأفراد أسرة الشهيد
٣ توفير منح دراسية لأبناء الشهداء لمواصلة تعليمهم
الشهيد محمد أَمْجَد في سطور
• الاسم: الشهيد محمد أَمْجَد
• الوالد: المتوفى/ آكي مُولّا
• الوالدة: آينالي حق
• تاريخ الميلاد: 10 أكتوبر 1980م
• العنوان الدائم: قرية غرب شِيَامْبُوْرِ ، اتحاد رقم 11 شِيَامْبُوْرِ ، مركز ميلاندوه، منطقة جَمَالْبُوْرِ
• العنوان الحالي: K-25 كَالَاشَادْبُورِ، جُلْشَان-1212، شمال مدينة دكا
• مكان الإصابة: الطريق بجانب جسر نَدّا العلوي، بَسُنْدَرَا، دكا
• توقيت الإصابة: 20 : يوليو 2024م، الساعة 1:45 ظهرًا
• تاريخ ومكان الاستشهاد: 20 يوليو 2024، الساعة 1:45 ظهرًا، موقع الحادث
• سبب الاستشهاد: رصاصة شرطة السفاحة حَسِيْنَةْ الطاغية
• مكان الدفن: قريته غرب شِيَامْبُوْرِ ، مِيْلَانْدَاه ، جَمَالْبُوْرِ
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة