← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
سَارْدُلْ أَشِيْشْ  شُوْرَبْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

سَارْدُلْ أَشِيْشْ شُوْرَبْ

📅 تاريخ الميلاد

٣١ ديسمبر, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: أمام مخزن المواد الغذائية في خُرمنور، مركز شيربور.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد سَارْدُلْ أَشِيْش شُوْرَبْ في ٣١ ديسمبر ٢٠٠٥م في قرية جِرَاكُوْرَا التابعة لمنطقة جِيْنَيْجَاتِيْ بمحافظة شِرْبُوْر في عائلة محترمة. أضاء والديه، المعلمين محمد سَهْرَاب حسين وشمس النهار، وكان هو الطفل الثاني من بين ثلاثة أطفال. والد الشهيد سَارْدُلْ أَشِيْش شُوْرَبْ ، سَهْرَاب حسين، مدرس في كلية محلية باسم BM. ووالدته شمس النهار معلمة في مدرسة ابتدائية. لديهم وضع مالي جيد ومنزل واسع وأراضٍ زراعية كثيرة.
شُوْرَبْ طالب في كلية سکندر علي، في السنة الثانية بقسم اللغة البنغالية، وهو طالب مجتهد وبسيط. أخوه الأكبر شهريار أَشِيْش شُوفُوْن في السنة الرابعة، وأخته الوحيدة سومونا أَخْتَر تدرس في الصف الثالث.
كيفية استشهاده :
4أغسطس ٢٠٢٤م ، قبل يوم واحد من الهزيمة القاسية للديكتاتور القاتل حَسِيْنَةْ، ستظل هذه التاريخ يومًا مأساويًا وتاريخيًا خالدًا في حياة الشهيد سَارْدُلْ أَشِيْش شُوْرَبْ . كان ذلك اليوم جزءًا من برنامج مهم ضمن حركة الطلابية المناهضة للظلم.
شارك الشهيد سَارْدُلْ أَشِيْش شُوْرَبْ مع زملائه في المدرسة والكلية في هذا الحراك الطلابي. كانوا يسعون لمواجهة الظلم والتمييز، وتحقيق العدالة والمساواة، والإطاحة بالحكومة السلطوية الفاشية، واستعادة الديمقراطية في البلاد.
شُوْرَبْ وأصدقاؤه اجتمعوا عند كلية شِرْبُوْر الحكومية الساعة ٢:٣٠ ظهرًا، وانضموا لبقية المتظاهرين، ثم توجهوا عند ٣:٣٠ إلى مستودع خارمنور وبدأوا الاعتصام. فجأة هاجمت الشرطة وعناصر رابطة الطلاب المتظاهرين، وتحولت الأمور إلى عنف وفزع عام.
لم يستطع المتظاهرون استيعاب الموقف وبدأوا يفرون لحماية أنفسهم. وقع الشهيد سَارْدُلْ أَشِيْش شُوْرَبْ في وسط الفوضى،وفي خضم الهروب صدمته سيارة تابعة للشرطة وأصابته إصابة خطيرة. بعد لحظات فارق الحياة.كان جسد شُوْرَبْ مصابًا بشدة لم يتمكنوا من نقله إلى المستشفى. واستشهد هناك بسبب وحشية الشرطة، مما ترك حزناً عميقاً وخسارة لا تُعوَّض لعائلته.
وصف عام عن الشهيد:
كان شُوْرَبْ طالبًا نجيبًا، ملتزمًا بدراسته ومتواضعًا في تعامله. مثلما كانت العائلة تضع آمالها على أخيه الأكبر وأخته الصغرى، كان شُوْرَبْ أيضًا يحلم بمستقبل مشرق ويسعى لتحقيق نجاح كبير في حياته.
كانت عائلته تنتمي إلى الطبقة المتوسطة الميسورة. اعتاد جميع أفراد الأسرة أن يعملوا بجد ويقدموا الدعم لبعضهم البعض في حياتهم اليومية. وكان حلمه أن ينهي دراسته ويعتمد على نفسه ليبني مستقبله ويثبت وجوده.
رغم أنه كان طالبًا عاديًا، إلا أنه كان واعيًا بالظلم ويعبّر بوضوح عن آرائه تجاه أي ظلم أو تمييز في المجتمع.
كان والدا الشهيد شُوْرَبْ يعملان في وظائف ثابتة، مما وفر للأسرة وضعًا ماليًا جيدًا. بفضل التزامهما واجتهادهما، عاشوا حياة هادئة وركزوا على تعليم أبنائهم بأقصى اهتمام.
كان التعليم في عائلة شُوْرَبْ ذا أهمية كبيرة. وبحكم عمل والديه كمعلمين، نشأ في بيئة مستقرة ومريحة، وسط أسرة سعيدة تهتم بتقدمه.
مشاعر الأقارب تجاه الشهيد :
قال جد الشهيد شُوْرَبْ : "عندي ثلاثة أحفاد، وشُوْرَبْ هو الثاني. كان جميلًا وطويلًا ومتفوقًا في كل شيء. ، حتى على مستوى المنطقة. في الدراسة أيضًا، كان شُوْرَبْ الأول دائمًا، وكان ذكيًا جدًا. لم يكن يومًا يدخل في شجار أو نزاع مع أحد، ولم يعرف عنه العنف أبدًا."
كنتُ أحنو على حفيدي العزيز وأحبه كثيرًا. الآن شُوْرَبْ لن يناديني بعد اليوم يا جدي يا جدي. لن أراه مرة أخرى أبدًا. كيف أتحمل هذا الألم؟ وما كان ذنب حفيدي؟
بعد وفاة شُوْرَبْ ، خيم الحزن العميق على أسرته كلها. والده ووالدته يمزقهما ألم فقدان ابنهما الغالي. وإخوته يغمرهم وجع الفراق ومرارة الغياب. وكأن بيتهم اليوم تحوّل إلى عالم من الحزن والصمت.
عائلة شُوْرَبْ ، أقاربه، وجميع أهل الحي يطالبون بالقصاص العادل لجريمة قتله. يريدون معاقبة القاتل بأشد العقوبات. هذه هي مطالبتهم الوحيدة اليوم أمام البلاد والشعب.
بعض الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
يمكن زيارة أسر الشهداء بشكل دوري والاهتمام بأحوالهم بانتظام
الشهيد سَارْدُلْ أَشِيْش شُوْرَبْ في سطور
• الاسم الكامل: سَارْدُلْ أَشِيْش شُوْرَبْ
• تاريخ الميلاد: 31/12/2005م
• مكان الميلاد: جِرَاكُوْرَا ، شِرْبُوْر
• تاريخ الاستشهاد: 4 أغسطس 2024، الساعة الرابعة عصرًا
• مكان الاستشهاد: أمام مستودع خرمونور للأغذية، شِرْبُوْر سادار
• نوع الإصابة: دهس بالسيارة
• الجهة القاتلة: الشرطة
• مكان الدفن: فناء منزله
• المهنة: طالب
• المؤسسة التعليمية: كلية سيكاندار علي
• الأب: محمد سَهْرَاب حسين
• الأم: شمس النهار
• العنوان الدائم: قرية جِرَاكُوْرَا ، مكتب بريد: بايكورا، مركز شرطة: جِيْنَيْجَاتِيْ ، محافظة شِرْبُوْر
• الإخوة: أخ واحد وأخت واحدة
• الأخ: شهريار أَشِيْش شُوفُوْن ، العمر 25 سنة، طالب
• الأخت: سُومَانة أَخْتَر، العمر 7 سنوات، طالبة
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة