← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سَاقِب  حسن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سَاقِب حسن

📅 تاريخ الميلاد

٣ سبتمبر, ٢٠٠٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: بوابة الجيب، كوتوبخالي، جتراباري.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِد الشهيد محمد ثَاقِب حسن في الحي ٦٣ بمنطقة جَتْرَابَارِيْ في دكا. والده محمد مرتضى عالم ووالدته بَارْفِنِ بِيْجُوْمْ . كان طالبًا في السنة الأولى بكلية دَانِيَا ، وبسبب الفقر عمل في صيدلية إلى جانب دراسته. كان الأمل الوحيد لأسرته المريضة والمعيل الوحيد لهم.
كيفية الاستشهاد :
في ١٨ يوليو ٢٠٢٤م، سُجِّل هذا اليوم كأحد الأيام البارزة في نضال الطلاب والجماهير ضد التمييز. استشهد العديد من الطلاب والمواطنين برصاص الشرطة. خرج الطلاب والجماهير في مظاهرات ضد التمييز بعد إعادة نظام الحصص. في البداية كان يمكن حل الأمر عن طريق الحوار. والطلاب أنفسهم كانوا يريدون ذلك. لم تكن هناك أي حاجة لقتل هذا العدد الكبير من الطلاب والمواطنين. كانت الشَيْخَة حَسِيْنَةْ توصف بالغرور والتسلط، وكانت لا تتقبل أي نوع من النقد، حتى وإن كان بسيطًا. كانت رغبتها أن تجعل سلطتها أبدية من خلال توظيف منظمة "توكاي ليغ"، المعروفة بأنها جماعة منعدمة الكفاءة، فاسدة، إرهابية، منافقة ومؤلفة من مغتصبين،في جميع الوظائف الحكومية عبر نظام الحصص المزعومة للمجاهدين المزيفين. والدها الشيخ مجيب أيضًا حاول أن يخلّد حكمه وتُحمّله الوقائع مسؤولية الفساد والمجاعة. أدرك سَاقِب أن بقاء حزب رابطة عوامي في الحكم يعني أن الطلاب العاديين لن يحصلوا أبدًا على حقهم ولن يُعترف بقدراتهم، وسيُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية. بينما كانت رئيسة الوزراء غير الشرعية والمسؤولون ينهبون أموال البلاد ويبنون الثروات في الخارج، مما أثار غضب أمثاله. أي احتجاج على ظلم القادة أو المطالبة بالحقوق كان يُقابل بتهم التطرف والاعتقال والاختطاف والقتل ومصادرة الممتلكات. لذلك كان الناس مرعوبين، لا يملكون إلا مجاملة الحزب عبر فيسبوك خوفًا من البطش.
في 18 يوليو، أعلن قادة الطلاب إضرابًا واسعًا احتجاجًا على عنف حزب “توكاي ليغ” والشرطة. أيّد طلاب الجامعات والكليات هذا التحرك ونزلوا للشوارع. كان سَاقِب من بين هؤلاء، طالبًا نبيهًا وواعيًا، شارك في مظاهرة سلمية عند بوابة كوتوبخالي في منطقة جَتْرَابَارِيْ، دكا. حَسِيْنَةْ أمرت قواتها بقمع المحتجين بأسلحة حربية وبقسوة أكبر. كان الطلاب يعتصمون في الشوارع سلمِيَا، بينما تضامن الناس في أنحاء البلاد معهم من مواقعهم. وقد كانت منطقة جَتْرَابَارِيْ حساسة، وشرطتها معروفة بولائها الكامل لحزب رابطة عوامي. كانت هذه القوات تعذب الناس لإرضاء الشَيْخَة حَسِيْنَةْ. وفي ذلك اليوم أيضًا، شرعت هذه القوات في الهجوم، فاستخدمت الهراوات وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق الطلاب من الطريق. فجأة، أصابت رصاصة طائشة رأس سَاقِب فسقط أرضًا. نقله الناس إلى مستشفى يونيك، لكن الطبيب أعلن وفاته. في 19 يوليو صباحًا، صُلِّي عليه ودُفن في مقبرة كَاجْلَا ر بار. نسأل الله أن يرزقه الفردوس الأعلى.
الوضع الاقتصادي للشهيد :
والد الشهيد سَاقِب حسن مريض حاليًا ولا يستطيع العمل، أما والدته فهي ربة بيت. شقيقه مهدي حسن يدرس بكالوريوس في علوم وهندسة الحاسوب في جامعة "دافوديل الخاصة المرموقة". كان سَاقِب ، إلى جانب دراسته، يعمل في صيدليةٍ لدى الآخرين ليساعد أسرته. وباستشهاده، فقدت العائلة المعيل الوحيد لهم.
أسرة سَاقِب لا تملك مصدر دخل سوى إيجار منزلهم، الذي يوفّر لهم حوالي 50 ألف تاكا فقط. ومع ذلك، لم تعد هذه الأموال تكفي، إذ إن تكأَلِيْف علاج والده المريض ومصاريف دراسة شقيقه في جامعة خاصة تجعل حياتهم صعبة جدًا.
الشهيد محمد ثَاقِب حسن في سطور
• الاسم الكامل: محمد سَاقِب حسن
• المهنة: طالب
• العنوان الدائم: الوحدة رقم 63، قسم جَتْرَابَارِيْ، منطقة دكا
• العنوان الحالي: الوحدة رقم 63، قسم جَتْرَابَارِيْ، منطقة دكا
• اسم الأب: محمد مرتضى عالم
• اسم الأم: بَارْفِنِ بِيْجُوْمْ
• عدد أفراد الأسرة: 3 أشخاص
• مكان الحادث: جَتْرَابَارِيْ، كوتوبخالي بوابة الجيب
• الجهة المعتدية: الشرطة
• وقت الإصابة: التاريخ: 18/07/2024م – الساعة: التاسعة مساءً
• تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 18/7/2024م
• مكان دفن الشهيد: مقبرة كَاجْلَارْ بَار
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة