← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد بَاربِزْ مِيَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد بَاربِزْ مِيَا

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٩١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في صناعة الملابس
مكان الاستشهاد: كلية الطب موغدا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

كان بَاربِزْ مِيَا (٣٠ عامًا) عاملًا في إحدى مصانع الملابس الجاهزة. والده متوفى/ خُوْكَان مِيَا، ووالدته كَانِيزَة فاطمة. توفي والده حين كان بَاربِزْ في العاشرة من عمره.
حفلية استشهاده :
أدى القرار الطائش الذي اتخذته الحكومة الاستبدادية ضد حركة مناهضة نظام التتمييز، إضافةً إلى السخرية من الناس ونعْتهم، بأنهم أحفاد العملاء (الرَازَاكَار)، وما تلا ذلك من حملات الاعتقال والتعذيب والمجازر الجماعية، إلى إثارة غضب عارم في نفوس أبناء الوطن. وعندما خرج الطلاب والجماهير إلى الشوارع، انقضّت عليهم قوات الشرطة في أقسام عديدة وهي مزوّدة بكل الأسلحة المروّعة التي تُستخدم في مِيَادين القتال، ومارست ضدهم أبشع صنوف القمع والتنكيل.في هذا الإطار، كانت دائرة شرطة جَتْرَابَارِيْ في طليعة الجهات التي مارست العنف. لم تقتصر على عمليات القتل في الشوارع، بل عمدت إلى نشر قناصة على أسطح المباني، يستهدفون المتظاهرين واحدًا تلو الآخر. وإزاء هذا المشهد الدموي، اجتمع المواطنون الغاضبون وشنّوا هجومًا على المركز، وأضرموا فيه النار. وقال عبد الحليم، أحد سكان المنطقة، في تصريح للصحفيين :
"كان هناك احتقان كبير لدى الأهالي تجاه مركز شرطة جَتْرَابَارِيْ. كثير من الناس تعرضوا للاضطهاد والتعذيب بطرق شتى. كما أن هذا المركز تحديدًا كان من أكثر من أطلق النار على الطلاب وتسبب في قتلهم. ولهذا السبب، جاء هذا الرد الغاضب من الناس بإحراق المركز".
ذكر شهود عيان من المنطقة أن الآلاف من المواطنين حاصروا مركز الشرطة وهاجموه. وخلال ذلك، أطلقت قوات الشرطة وابلاً كثيفًا من الرصاص من داخل المركز، ما أدى إلى إصابة أكثر من ثلاثمئة شخص بالرصاص. وقد لقي عدد منهم مصرعهم. كذلك قُتل أربعة أو خمسة من عناصر الشرطة في ذلك الهجوم. ونُقلت جثث الكثير منهم إلى مستشفى كلية الطب بدكا ومستشفيات أخرى. في عصر يوم الإثنين الماضي، حوالي الساعة الخامسة، حاصر المتظاهرون مركز الشرطة وأغلقوا المداخل، محاصرين عناصر الشرطة داخله. وعندها خرجت وحدة كبيرة من الشرطة بأسلوب يشبه مشاهد الأفلام، وهي تطلق الرصاص بشكل عشوائي بينما تتقدّم في اتجاه الحشود. وقد أسفرت تلك اللحظات الدامية عن إصابة وسقوط عدد كبير من المواطنين بين قتيل وجريح. لكن بعض عناصر الشرطة ظلّوا عالقين داخل المركز، فهاجمهم الناس وأوسعوا بعضهم ضربًا حتى الموت. ووفقًا لمصادر في مستشفى كلية الطب بدكا (دھاميك)، فقد نُقلت أكثر من أربعين جثة من منطقة جَتْرَابَارِيْ إلى المستشفى.
كيفية استشهاده :
انخرط بَاربِزْ مِيَا في حركة مقاومة الحكومة الاستبدادية، وكان يواظب على المشاركة في المظاهرات والمسيرات الشعبية. وفي الخامس من أغسطس، عندما فرّت حكومة حَسِيْنَةْ، خرج الطلاب والجماهير إلى الشوارع غارقين في الفرح والابتهاج. ولم يتصوّروا أن قوات شرطة النظام القاتل ما زالت مختبئة، تتحيّن الفرصة لارتكاب مجزرة جديدة بحق الأبرياء. خلال أحداث الحركة، وفي ظهيرة ذلك اليوم، توجّه بَاربِزْ إلى منطقة كَاجْلَا في جَتْرَابَارِيْ، فتعرّض لإصابة بطلق ناري في صدره وسقط على وجهه في وسط الطريق. وبجهود من سارعوا لإنقاذه، جرى نقله أولًا إلى مستشفى كلية الطب في مغدا. وهناك أعلن الأطباء وفاته. وفي اليوم التالي، وبعد أداء صلاة الجنازة، دُفن جثمانه في مقبرة جَتْرَابَارِيْ.
حال أسرته:
والد الشهيد قد فارق الحياة منذ عشرين عامًا، تاركًا بَاربِزْ يتيمًا في صغره. في بادئ الأمر، استعانت والدته بدعم الأقارب لتربية ولدها، ثم تحملت عناء العمل بنفسها حتى كبر بين يديها. وبعدما التحق بَاربِزْ بالعمل معها، بدأت والدته تفكّر جديًا في التقاعد وترك الوظيفة.
مشاعر الأقارب :
ذكر يَاسِيْنْ الإسلام نِيْرَب، ابن أخت الشهيد: "لقد كان رجلًا صادقًا ونبيلًا. كان يولي والدته رعاية واهتمامًا بالغين، ويُحب أخواته كثيرًا".
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد :
١. تقديم مساعدة شهرية ومرة واحدة.
٢. تقديم الدعم لعلاج والدة الشهيد.
الشهيد بَاربِزْ مِيَا في السطور
• الاسم : بَاربِزْ مِيَا
• المهنة : عامل في صناعة الملابس
• تاريخ الميلاد: ١ يناير ١٩٩١م
• اسم الأب : خُوكَان مِيَا
• اسم الأم : كَانِيْزْ فاطمة
• تاريخ الإصابة والاستشهاد : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م
• مكان الاستشهاد
• مستشفى كلية الطب في مُغْدَا
• الجهة المعتدية: الشرطة
• مكان الدفن: مقبرة جَتْرَابَارِيْ
• العنوان الدائم: مَاتُويَال بوشيم بارا، جَتْرَابَارِيْ، دكا
• حالة المسكن والممتلكات: يملكون قطعة أرض صغيرة فقط
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة