← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سُهَاغ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سُهَاغ

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ سبتمبر, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: بانغشال ناتون تشوراستا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

محمد سُهَاغ كان يعيش في منطقة "بَنْشَال" بدكا مع زوجته وطفله فقط. كان يعمل في التجارة، وكان يملك تجارة طاولات ماكينات الخياطة. وعلى الرغم من مستواه التعليمي المتواضع، إلا أنه جعل زوجته تُكمل دراستها حتى مرحلة الماجستير. محمد سُهَاغ كان أحد أولئك الذين بدمائهم تحررت البلاد من الاستبداد.
كيفية استشهاده :
بدأت شيخة حَسِيْنَةْ، من أجل ترسيخ سلطتها، في تعيين بلطجية حزبها والمنافقين في الوظائف الحكومية. ولإضفاء الشرعية على هذه التعيينات، أَخْتَرت استخدام حصة المحاربين القدامى (حصة المحاربين). وفي ٥ يوليو ٢٠٢٤م، أعادت هذه الحصة التي تم إلغاؤها في عام ٢٠١٨م بعد حركة احتجاجية طلابية. عقب هذه الواقعة، خرج طلاب جامعة دكا في مظاهرات ومسيرات احتجاجية. وبعد انتهاء الاحتجاجات، قدّم ممثلو الطلاب مذكرة رسمية إلى النائب العام لدى المحكمة العليا. وفي التاسع من يوليو، نظم طلاب جامعة دكا مرة أخرى احتجاجًا واسعًا للتعبير عن رفضهم لإعادة تطبيق نظام الحصص. أمهل المحتجون الحكومة حتى 30 يونيو للاستجابة لمطالبهم. وكانت المحكمة العليا قد حددت يوم 4 يوليو لعقد جلسة استماع أمام الهيئة الكاملة لدائرة الاستئناف للنظر في طلب الحكومة تعليق الحكم الصادر عن المحكمة العليا بإلغاء نظام الحصص. لكن هذه الجلسة لم تُعقد. وفي يوم الجمعة الموافق 12 يوليو، على الرغم من العطلة، تواصلت الاحتجاجات في ساحات الجامعات والكليات المختلفة في أنحاء البلاد. في 13 يوليو، صرّح وزير الدولة للإعلام، عرفات، بأن الحكومة لا تستطيع اتخاذ أي إجراء حالياً بشأن قضية لا تزال قيد النظر القضائي. وفي 14 يوليو، قدّم المحتجون مذكرة إلى رئيس الجمهورية، ومنحوا الحكومة مهلة 24 ساعة لعقد جلسة طارئة للبرلمان بهدف تنفيذ مطلبهم بإصلاح منطقي لنظام الحصص. بعد عودة شيخة حَسِيْنَةْ من زيارتها الفاشلة إلى الصين، أعلنت في مؤتمر صحفي أن الطلاب المتفوقين المعارضين لنظام الحصص هم أحفاد الخونة (رجال الرَازَاكَار). احتجاجًا على ذلك، في حوالي الساعة التاسعة مساءً، رفعت شعارات في مختلف قاعات جامعة دكا تقول: "من أنت؟ ومن أنا؟ خائن! خائن!(رَازَاكَار،رَازَاكَار) من قال؟ من قال؟ ديكتاتور! ديكتاتور!".
بدأ الكاتب محمد جعفر إقبال في الدفاع عن السفاحة حَسِيْنَةْ وتوجيه اللوم إلى الطلاب المشاركين في الحركة الاحتجاجية،ولذلك بدأ الطلاب والجماهير بمقاطعته، وأعلنت جميع دور النشر واحدة تلو الأخرى عن سحب كتبه من منشوراتهم والتوقف عن طباعتها في المستقبل. أعلن الطلاب أنّ جافر إقبال شخصية مرفوضة وغير مرحب بها بسبب تاريخه الطويل في التبعية لحزب عوامي ليغ. وفي 15 يوليو، صرّح عبيد القادر للصحفيين بأن رابطة الطلاب (شتروليغ) هي التي ستردّ على هتافات المحتجين الذين يرفعون شعار “أنا من نسل الراجاكار” كما هدد رئيس شطروليغ صدام قائلاً:
"كل من رفع شعار (أنا رازاكار) سألاحقه حتى النهاية وسأريه ما الذي يعنيه ذلك
في 16 يوليو، شنّ بلطجية شوتروليغ هجمات على الاحتجاجات السلمية التي دعا إليها الطلاب في عدة أماكن. وفي إطلاق نار من الشرطة استشهد أبو سعيد في رونغبور، وواسم، شانتا، فاروق في شيتاجونغ ، وشَبُوْجْ علي وشاه جهان في دكا.
في 17 يوليو، قام الطلاب العاديون بطرد قادة ونشطاء رابطة طلاب الحزب (شَتْرُوْلِيْغ) من جامعة دكا ومختلف الجامعات في أنحاء البلاد، وأعلنوا الجامعات "خالية من السياسة". وفي مواجهة قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية التي أطلقتها الشرطة، تم إحباط مسيرة التوابيت التي نظمها طلاب جامعة دكا.
في 18 و19 يوليو، بدأت حملة "الإغلاق الكامل" وفقًا لإعلان الطلاب. في جميع أنحاء البلاد، اندلعت مظاهرات في معظم المؤسسات التعليمية، حيث شنت ميليشيات رابطة الطلاب المسلحة والشرطة هجمات عنيفة أسفرت عن العديد من الإصابات والوفيات. في 18 يوليو أُصيب 40 شخصًا بالرصاص. وفي 19 يوليو أُصيب المئات من الطلاب والمواطنين بالرصاص.
بدأ فرض حظر التجول في شتى أنحاء البلاد، مع انتشار الجيش في الميدان. أُعلنت عطلة عامة. وأسفر إطلاق النار الذي نفذته الشرطة وقوات حرس الحدود عن استشهاد 71 شخصًا في المجمل. وراح يومِيَا يسقط المزيد بين معتقلين أو جرحى أو قتلى على يد قوات عصابات الرابطة. أما الحكومة غير الشرعية فقد بدأت بفتح آلاف الدعاوى القضائية وإطلاق حملة اعتقالات واسعة النطاق.
بناءً على ما ورد في الصحف بتاريخ ٢٧ يوليو، تم اعتقال ٩,١٢١ شخصًا خلال ١١ يوم. بدأ الناس يفرّون من منازلهم من شدة الخوف. وبسبب انقطاع الإنترنت عبر الهواتف المحمولة لمدة أسبوع كامل،اش المواطنون في جو من الذعر والقلق. شرعت الشَيْخَة حَسِيْنَةْ في التحضير لارتكاب جريمة إبادة جماعية. في اجتماع تحالف الأربعة عشر حزبًا، تقرر حظر جماعة الجماعة "الإسلامية وجماعة الطلاب الإسلامية(شيبير)"،. كان هدفها توجيه الاتهامات إلى الجماعة والشبيبة ذريعةً لقتل الطلاب والشعب وقمع الحركة إلى الأبد، وهو ما ظلت الشَيْخَة حَسِيْنَةْ تفعله طيلة ستة عشر عامًا.
أظهر الطلاب والجماهير روحهم الاحتجاجية عبر تلوين حساباتهم على فيسبوك باللون الأحمر. في ١ أغسطس، أصدرت حكومة حَسِيْنَةْ الخاضعة للسيطرة الهندية مرسومًا يقضي بحظر جماعة "الجماعة الإسلامية" و"الطلاب الإسلاميين" بسبب دورهم في حركة الطلاب والجماهير. عندها أدرك الشعب مقاصد حزب رابطة عوامي. الهدف. في ٤ أغسطس، شنّت ميليشيات حزب رابطة عوامي مجددًا هجمات على مسيرات الطلاب والجماهير في العاصمة دكا وسائر أنحاء البلاد. في ذلك اليوم، أطلق عناصر رابطة عوامي النار على الطلاب جنبًا إلى جنب مع الشرطة. ومع ذلك، تصدى آلاف الطلاب بالإلقاء بالحجارة والطوب ضد الميليشيات الإرهابية والشرطة وقوات حرس الحدود. وفي بعض المناطق، قام الجيش أيضًا بإطلاق النار. في جميع أنحاء البلاد، قُتل ١٣٠ شخصًا. في اليوم التالي، أعلن الطلاب والجماهير عن برنامج المسيرة الطويلة باتجاه دكا. في صباح ٥ أغسطس، اتخذت الشرطة وقوات حرس الحدود والجيش موقفًا عدائيًا واسع النطاق. اندلعت اشتباكات متفرقة بين الطلاب والجماهير في أنحاء مدينة دكا. وبعد الساعة العاشرة والنصف صباحًا، هربت حَسِيْنَةْ تحت إشراف الجيش. لم يكن أفراد الشرطة العاملون على علم بهذا الخبر، فواصلوا القتال ضد الشعب، واستمروا في قتل الكثير من الناس.في الساعة الواحدة ظهرًا، علم الناس أن حَسِيْنَةْ قد هربت. وفي فرحة غامرة، بدأ الناس في جميع أنحاء البلاد يوزعون الحلوى في الأزقة ويعانقون بعضهم وهم يهنئون بعضهم بقولهم "عيد مبارك". وفي الشوارع، خرّ الناس سُجّدًا شكرًا لله. قام المحتجون في البلاد بتحطيم جميع تماثيل الطاغية مجيب التي كانت قائمة عند المفارق المختلفة. هربت الشرطة وإرهابيو رابطة عوامي واختفوا عن الأنظار. وقع عدد قليل منهم ضحية لغضب الطلاب والجماهير، فأصيب بعضهم ولقي آخرون مصرعهم. في العاصمة، توجه المواطنون إلى مبنى البرلمان والمقر الرسمي للحكومة، حيث أدّوا صلاة الشكر.
كان محمد سُهَاغ وعائلته يدعمون الحركة التي نشأت ضد حكومة الشَيْخَة حَسِيْنَةْ الديكتاتورية. في ظهر يوم ٥ أغسطس، عندما سمعوا بخبر هروب الشَيْخَة حَسِيْنَةْ إلى الهند، شاركوا في مسيرة الفرح. انضم محمد سُهَاغ إلى الجماهير وتوجه معهم للاستيلاء على مقر الحكومة. في المساء، عاد إلى المنزل وقضى بعض الوقت مع عائلته. وبعد أداء صلاة العشاء، خرج مرة أخرى للقاء أصدقائه والتحدث معهم. عندما سمع بوجود اضطرابات في تقاطع "بَنْشَال الجديد"، ذهب ليرى ما يحدث. لم يكن يتخيل أبدًا أن قوات القتل التابعة للنظام الديكتاتوري ما زالت تملك الجرأة لإطلاق النار على الناس. عندما ذهب ليتفقد الاضطرابات، وقبل أن يدرك ما يجري، أصيب برصاصة في الجانب الأيمن من صدره. فكانت وفاة هذا الشاب فورية. في اليوم التالي، تم دفنه في مقبرة بَنْشَال بنشاية.
كيف حال عائلته؟
نابيد شهران هو ابن محمد سُهَاغ وعمره أربع سنوات. زوجته الجميلة والذكية، سَبِيْنَا أَخْتَر ريما، أنهت مؤخرًا دراستها وحصلت على درجة الماجستير. والد الشهيد، توفي /غلام محمد، وأمه هي سَامِيْنَا خَاتُوْن . بعد وفاة زوجها، لجأت زوجته سَبِيْنَا أَخْتَر ريما إلى بيت والدتها طلبًا للحماية. ونظرًا لوجود دين على زوجها بقيمة ٢٧٠ ألف تاكا، اضطرت زوجته إلى إغلاق عملها التجارية.
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد :
1 تقديم مساعدات شهرية ومساعدات مرة واحدة، وتأمين وظيفة للزوجة.
٢ تقديم الدعم في تعليم الطفل ومساعدته في الدراسة.
الشهيد محمد سُهَاغ في سطر
• الاسم: محمد سُهَاغ
• المهنة: تاجر
• اسم الأب: المرحوم غلام محمد
• اسم الأم: سَامِيْنَا خَاتُوْن
• تاريخ الإصابة والاستشهاد: ٥ أغسطس 2024م
• مكان الاستشهاد: تقاطع بَنْشَال الجديد
• المهاجم: الشرطة
• مكان الدفن: مقبرة بَنْشَال بنشاية
• العنوان الحالي: بَنْشَال رقم ١٨، دكا
• العنوان الدائم: نفسه
• حالة المنزل والممتلكات: لا توجد ممتلكات.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة